alexametrics


اعتبرها ردًّا قويًّا على ضعف "أوباما"

باحث في الشؤون الدولية: هذه عقيدة الملك لإنقاذ المنطقة

باحث في الشؤون الدولية: هذه عقيدة الملك لإنقاذ المنطقة
  • 2561
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الأربعاء - 21 جمادى الآخر 1437 - 30 مارس 2016 - 06:53 مساءً

حدد باحث متخصص في الشئون الدولية، ملامح العقيدة السياسية، التى ينتهجها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مواجهة أزمات المنطقة.

واعتبر الباحث السياسي، د. نواف عبيد، أن التوجهات السياسية لخادم الحرمين الشريفين تعدّ ردًّا سعوديًّا قويًّا على ضعف الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وقال نواف (خلال مقاله نشرتها صحيفة: ذا ناشونال إنترست)، الأربعاء (الـ30 من مارس 2016)، إن خادم الحرمين الشريفين قام -خلال السنوات الماضية- بوضع خطة السياسة الخارجية الخاصة بالمملكة بشكل مكّن المملكة من العمل على إعادة الأمن والإستقرار في المنطقة، بينما اكتفى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بلعب دور المشاهد عن بعد.

وأشار نواف إلى أن السياسة الخارجية لخادم الحرمين مبنية على ثلاث عناصر مهمة ترجح توجهات المملكة لمواجهة ضعف السياسة الأمريكية في المنطقة.

وأشار إلى أن أول هذه العوامل يتمثل في لعب المملكة دورًا أكبر في المنطقة لإنقاذها من حالة الفراغ السياسي الذي خلّفه غياب واشنطن، وجاء تحرك الرياض مبنيًّا على فهم عميق لتاريخ المنطقة، وتحليل شامل لكل ما شهدته المنطقة من أحداث.

ونبّه إلى أن المملكة تقف بقوة لمحاولات إيران التي لا تنتهي لفرض الهيمنة الشيعية على المنطقة التي يحكمها اليسنة، الذين يمثلون الأغلبية، منذ أكثر من 1400 سنة.

وأكّد نواف أن الملك سلمان قام بوضع هذه التوجهات السياسية الجديدة للمملكة، وهو يعلم أن لدية قوة عسكرية داخلية تدعمه، وأن جميع الدول العربية ستعمل على دعم موقف المملكة الرافض لتدخلات إيران ولتوجهات الرئيس الأمريكي في المنطقة.

وأوضح نواف أن صناع القرار في المملكة فطنوا لميل باراك أوباما نحو التخلي عن منطقة الشرق الأوسط، وتأييد أمريكي أكبر لإيران منذ أن كان الأخير يقود حملته الانتخابية باعتباره أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية ثم توالت الأزمات التي عصفت بالمنطقة لتؤكد صحة الموقف السعودي، تجاه توجهات الرئيس الأمريكي.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك