alexametrics
Menu
عبد الله اليوسف
عبد الله اليوسف

التجربة الدنماركيه مع السلع الاستهلاكية...!!

الاثنين - 5 محرّم 1429 - 14 يناير 2008 - 06:45 م
http://www.burnews.com/contents/myuppic/2659478b8332cf86d.jpg يبدو أنك عزيزي المواطن ستصرخ وتصرخ ولن تجد سوى صدى صراخك فيما تطير أمانيك في الفضاء وتتجمد أطرافك في الأرض...!!! نمر في الفترة الحالية بتجربة مهمة في حياتنا وهي كيف نعبر عن رفضنا لما يحدث حولنا.. لقد كان صمت وزارة التجارة عن خطوة منتجي الألبان بإعلانهم زيادة أسعارها دليلا على الخنوع الذي تمارسه هذه الوزارة والموافقة المبطنه لكل أعمال التجار ولم تكن جديده فقد كان إعلان موردي الرز والمنتجات الإستهلاكيه الذي تم بموافقة الوزارة في رمضان الماضي دليلا على إستمرار الزياده .. وقد يكون الخبز هو الهدف القادم فقد بدأ تجار ( الدقيق ) بتقديم أسبابهم بإشاعة عدم وجوده وندرته في عدد من المناطق وإشاعة تهريب كميات من الدقيق لليمن وغير ذلك. والخبز هو الهدف القاتل لأن السواد الأعظم من شعوب الأرض يمثل لهم الخبز اللقمة الأسهل التي تقهر الجوع في ظل غلاء كل شيء!! لقد مررنا بتجربة رائعة شملت جميع عالمنا الإسلامي وهي الوقوف في وجه المنتجات الدنماركيه احتجاجا على الصور المسيئة لنبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم . وقد أثبتنا للعالم أننا شعوب تملك عقول وإصرار على التغيير. وبعيدا عن التشبيه لماذا لا نمارس ذات التجربة مع كل شي نرفضه وخصوصا المنتجات الاستهلاكية التي فتحنا لها أفواهنا وأخذت ما في جيوبنا . يجب أن نعيد حساباتنا لكي نبدأ بتصحيح النظرة التي تصوب نحونا بأننا شعب مستهلك فقط !! للأسف نحتج على غلاء الرز ونشتري فوق حاجتنا. نبكي ظلم البنوك ونجري خلف قروضها. نتناقل أخبار جرائم العمالة البنقاليه ونستقدمهم. إذن نحن أفواه تأكل وتتحدث فقط.. لنبدأ بأنفسنا لكي نحدد مسار مستقبلنا.. عبد الله اليوسف.. Ay9999ay@hotmail.com ============================================================ تعليقات الزوار منى فعلا استاذ عبدالله نحن بحاجة الى ان نخطو خطوات جريئة نحو هذا الموضوع........ فالخطأ الذي وقعنا فيه ومازلنا هو الاعتماد على الجهات المسؤلة لحمايتنا كمستهلكين واعتقد انه ان الاوان لإن تبدأ حماية المستهلك من ذات المستهلك نفسه كسلوك ثقافي ينتهجه ومن يوافقه ضد هذا الغلاء الغير مبرر دون الانتظار او الألتفات للجهات المعنية والتي تتظاهر دوما بحماية المستهلك دون ان تتخذ اي خطوات فعليه لصالحه......... واشكرك لطرحك هذه القضية واتمنى ان نتفاعل سويا للحد ممن يحدث وان نقاطع تلك المنتجات والاستمرار في ذلك كما بدأ ذلك فعليا وسنحصد النتائج لكنها تحتاج لوقت فقط صالح الاحمد كلام منطقي وعقلاني جدا ارفع له القبعة تحية وتقديرا فاهم دائما متألق ياعبدالله انت السهل الممتنع في عاجل بريداوي أحسدك على ايجازك الغير مخل فعللا مبدع ومقالك بالدماغ محمد سؤال منطقي والامور عن اسباب الغلاء مترابطه؟كم سعر الاعلاف ؟؟؟تضاعف3مرات ولم نسمع باحد حاول مقاطعة شراء الاعلاف زيادة اسعار الحليب من المنتج الوطني زيادة منطقيه بسبب زيادة سعر الاعلاف يجب ان تطالب الجهات المعنيه بدعم سعر الاعلاف وعندها نستطيع مقاطعة شركات الالبان واحد رد أخي عبدالله .. مع التحية جميل طرح خيار المقاطعة.. ولكن المقاطعة تحتاج الانتقال الى بديل، وهنا المشكلة.. فالبديل يحتاج مقاطعه.. فأصبحنا كالمستجير من الرمضاء بالنار؟؟ هلاّ أخبرتني عن دور : مجلس الشورى؟؟ مجالس المناطق؟؟ ( كمقدمة حلول) مقاطعة الاعلام.. نعم مقاطعة الاعلام للمنتجات.. أليس الاعلام صوت المواطن، ونقل همومه ، وإيصالها للمسؤول؟؟ لماذا الأعلام لايشنع ذلك.. ويمنع نشر أي اعلان تجاري لشركة استغلت بجشعها حاجة الناس.. ولكن مشكلة مقص الرقيب يقص الكثير ويترك الزيادة!! فهي زيادة ربحية طبعاً كل هذا يأتي على حكم أن وزارة التجارة مشغوله في قراءة رواية ( الخبز الحافي) جعلهم حوافي. الخلل في أخلاق الناس.. ووقفات التعاطف المنسية.. ايييييييييييييييه يازمن قلب وطن اثمن للكاتب هذا المجهود الرائع في تشخيص المشكلة ومتطلبات المرحلة القادمة ...... ولكن ربما نحن نسينا أو تناسينا أمور أكبر ولاتحتمل الصبر ....... وهي رجوعنا الى الله ومحاسبة النفس والانكسار امام الخالق بأن يرحمنا برحمتة وان يغفر لنا ذنوبنا لآنه لم ينزل بلاء الا بذنب فهل فكرنا في هذا الجانب المهم .... اشكر الكتب مره اخرى على الدعوة الى تقنين الاستهلاك وعدم الاستسلام امام هؤلاء التجار المتنافسين في سحب ما تبقى في جيوب المواطنين بمباركة من المسؤولين فحسبنا الله ونعم الوكيل منى المحمد دائما مبدع ياعبدالله الشمري اخي الحبيب وصاحب القلم والحس الوطني الاكيد ابو يوسف يعلم الجميع ان لكل مشكلة حل ولكن كما قال المثل العامي مايملى العيت الا التراب وحديثك هنا كانه التراب الذي يذر في اعين التجار يجب ان يكون هناك وقفه صادقة ومخلصة من قبل من بيدهم القرار خادم الحرمين امر بالسابق بدعم الشعير وكما ترى لم يطراء اي تغيير وكذلك سلعتي الحليب و.. وكان علم التجار مسبقاً فتم رفع السعر حتى يتناسب مع جشعهم بعد التخفيض والغريب ان بعض السلع المنتجة سعودياً تباع هنا بسعر وفي دول الخليج المجاورة بسعر اخر اين من يقول عندنا رقابه لاعدمنا قلمك المخلص
الكلمات المفتاحية