Menu


محمد الثبيتي
محمد الثبيتي

مواعيد غرامية ... على أبواب السينما

الجمعة - 17 رجب 1430 - 10 يوليو 2009 - 12:24 ص
مواعيد غرامية ... على أبواب السينما تصاعدت في الآونة الأخيرة أصوات الدعاة المطالبين بفتح دور السينما في المجتمع السعودي وبدءوا يروجون لبضاعتهم الفاسدة من خلال الصحف. فالدعوة إلى السينما دعوه إلى الإفساد ونشر الرذيلة في مجتمع يتميز عن بقية مجتمعات العالم بدينه القويم وأخلاقه النبيلة . يزعم دعاة السينما أنها تساهم في تثقيف وإرشاد الشعوب فهدفها تنويري يصب في مصلحة المجتمع فهي حجج وأعذار واهية يريد التيار التغريبي تمريرها على عوام المجتمع. فالسينما تفتح المجال للمواعيد الغرامية ,وسهرات العشاق. فقد أثبت الباحثون والمختصون أن فنون الحب والتقبيل والإثارة الجنسية يتعلمها الشباب من خلال السينما والفيديو والتلفزيون . وقد ذكر الدكتور هوب وهو أمريكي \"إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في موضوعاتها ، كما أن الفتيات المراهقات يتعلمن الجنس من خلالها\" كما اعترف بعض الفنانين حقيقة إن اغلب أنتاجهم من الأفلام السينمائية هابطة لا تخدم المجتمع وقد أجرت صحيفة الرياض استفتاء حول رغبة المجتمع في فتح دور السينما فكانت النتيجة صفعة قوية في حق التيارين التغريبي والعلماني وبعض الصحف التي تدعوا إلى فتح دور السينما, حيث كانت نسبة المعارضين تتراوح ما بين 69-73% المجتمع يدرك جيدا حقيقة السينما وأثراها السلبي على الشباب والعائلات. فالسينما لا تخلو من المجاهرة بالمعاصي وهذا محظور شرعي حذر الشرع منه وشدد علي ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) وقد حذر العلماء من فتح دور السينما وفي مقدمتهم الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله لا تكاد تشاهد فلم سينمائي إلا وترى فيه العري الفاحش والقبلات الحارة ناهيك عن لقطات التصوير التي تظهر الفنانين داخل غرف النوم وهم عراه تغطيهم بعض الملابس الشفافة على جزء من أجسادهم العارية , يترامون في أحضان بعض يغشاهم الغرام والهيام, وتجد المشاهد يتقطع قلبه حسرات أمام تلك المناظر التي قلما يجدها. أما حال الشباب العُزاب من الجنسين فحدث ولا حرج , فأين يذهب الشاب المسكين بعد شحن قواه الداخلية فقد يصل به الحال إلى الخطف والاغتصاب في سبيل تحقيق رغباته وتفريغ شحناته المكبوتة فهو لا يستطيع الزواج إما لأنه عاطل أو لأن تكاليف الزواج باهظة . وأين تذهب الفتاة المغلوب على أمرها بعد إثارتها من خلال هذه القطات فتجدها في لحظات من الضعف لا تستطيع المقاومة فتعرض نفسها أمام كل متربص فتبيع عرضها بأرخص الأثمان وكأنها سلعة بالمجان. وعندما تشاهد أفلام الرعب التي تصور أن هناك أرواح شريرة تطارد بني البشر فأتُدخل مشاهديها في أحلام وكوابيس مزعجة. وكذلك الأفلام البوليسية والمغامرات التي لا تخلو من القتل والانتحار والاغتصاب التي لها تأثير مباشر على مشاهديها , فصغار السن يحاولون محاكاة وتقليد ما يحصل من قتل وانتحار. كما لا تخلو الأفلام المعروضة في السينما من الأهداف المشبوهة مابين اجتماعية تتمثل في نشر الجريمة والانحلال الأخلاقي وسياسية تتمثل في الدعوة إلى العصيان المدني والمظاهرات والدعوة إلى الديمقراطية والحرية المزعومة. عذرا على ما ذكرت من بعض الصور الكتابية عن حقيقة السينما لكن هذا هو الحال بل هو اشد وأعظم من ذلك. الكاتب محمد الثبيتي
الكلمات المفتاحية