alexametrics
Menu


"أندية الفروسية".. حفاظ على تاريخ عريق تتوارثه الأجيال بنجران

تسهم في المحافظة على التراث الإسلامي والعربي..

"أندية الفروسية".. حفاظ على تاريخ عريق تتوارثه الأجيال بنجران
  • 250
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 9 جمادى الأول 1436 /  28  فبراير  2015   05:32 م

أسهم تأسيس أندية الفروسية ودعمها ماديًا في جميع مناطق المملكة في دعم تربية الخيول العربية وترويضها، لاسيما في منطقة نجران وما بها من تاريخ عريق تتوارثه الأجيال جيلًا بعد جيل.

وتهدف المملكة من هذا الاهتمام إلى إظهار أنشطة الفروسية بما يليق بمكانة السعودية، والعناية بالحصان العربي، وتشجيع تربية الخيول العربية الأصيلة، والمحافظة على التراث الإسلامي والعربي للفروسية، وتدريب الجيل الناشئ على الفروسية.

كما أسهمت بالنهوض بكل ما يخص هذه الرياضة العريقة، وذلك عبر خبرتها الواسعة في هذا المجال، وعبر التنوع في تلك الرياضة وتعدد أوجهها، وتحقق ثمار كل ذلك في إنجازات دولية للفرسان السعوديين في عدد من المحافل الدولية.

ويقول "عامر آل بطاح" أحد مربِّي ومروضي الخيول في مرابط واسطبلات الخيول بنجران، إن رحلة الاهتمام بالخيل تبدأ من الولادة، حيث يجب الاهتمام برضاعة المهر، ويتلقَّى التغذية الكاملة، ثم الفطام في عمر 7 أشهر وتوضع الأمهار في أماكن أوسع وتسمى "البادوك" الذي يتصف بأرضيته الصلبة، حتى يتمكن المهر من الحركة بحرية كافية، وبعد ذلك يتم تعويد المهر على اللجام والمشي ويتم ترويضه عندما يصل عمره سنة وثمانية أشهر إلى سنتين، لتبدأ مراحل تدريبه.

وأوضح آل بطاح أن البرنامج التدريبي للخيل يبدأ بالمشي ويستمر لمدة شهرين تقريبا بمعدل 4 كيلومترات يوميا، ثم ينتقل لمرحلة التروت "الطرود" لمدة شهرين في مكان مخصص للتدريب ليأخذ الحصان دورة أو دورتين كاملتين في الميدان المخصص للسباق، ثم تأتي مرحلة الكنتر "التراحيل"، حيث يأخذ الحصان دورة أو دورتين في المضمار لمدة ثلاثة أشهر وفي آخر مرحلة من مراحل التدريب، يتم إشراك الحصان في سباقات تجريبية لمسافة 400 متر فقط، وبعد ذلك سباق لمسافة 1000 متر، ثم يشترك الحصان في سباق1200 متر مع خيل بنفس العمر حتى يتم التأكد من مدى جاهزية الحصان ومقارنته بالخيول الأخرى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك