Menu

منظمات وأحزاب في تونس ترفض التورط في أي نزاع عسكري بليبيا

نددوا بزيارة أردوغان

حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر المنظمات الوطنية في تونس، الدولة من مغبة التورط في الأحلاف الدولية على خلفية النزاع الليبي، داعيًّا إلى منح أولوية الوساطة
منظمات وأحزاب في تونس ترفض التورط في أي نزاع عسكري بليبيا
  • 9
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر المنظمات الوطنية في تونس، الدولة من مغبة التورط في الأحلاف الدولية على خلفية النزاع الليبي، داعيًّا إلى منح أولوية الوساطة لدول الجوار.

وطالب الاتحاد الذي يتمتع بنفوذ قوي في تونس بأن تراعي السياسة الخارجية التونسية المصلحة العليا للبلاد، ورفض التورط ضمن الأحلاف الدولية التي وصفها بـ«المشبوهة» في ليبيا.

وأوضح الاتحاد، في بيان له، أن دول الجوار أولى بالوساطة لوقف هذه الحرب القذرة، ويدعو إلى التنسيق معهم؛ للمساعدة على إيجاد حل ليبي لإنهاء الاقتتال بينهم.

ويأتي موقف الاتحاد بعد يوم واحد من قدوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس في زيارة غير معلنة ولمدة يوم واحد، ضمن وفد ضم وزيري الدفاع والخارجية ومدير المخابرات ومستشارين أمنيين.

وتزامن ذلك مع تصاعد النزاع العسكري في ليبيا مع تحرك قوات المشير المتقاعد خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وحذر الاتحاد، في بيانه، من التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي، ومن دعوات الحرب التي أصبحت بعض الدول تدق طبولها.

ودعا السلطات في تونس لرفع حالة اليقظة والحذر؛ للحيلولة دون تحويل تونس ممرًا للأسلحة ومعبرًا للدواعش نحو ليبيا أو ملاذًا لهم.

ومن جهتها، لفتت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن كل المؤشرات تشير إلى أن زيارة الرئيس التركي تندرج ضمن تصعيد الحرب ضمن الفرقاء الليبيين. واعتبرت أي تدخل عسكري في الشؤون الداخلية للشعوب عملًا إجراميًّا.

وطالبت الرابطة السلطة السياسية النأي بتونس عن التوترات الدولية العنيفة.

وأصدرت أحزاب تونسية بيانات منددة بزيارة الرئيس التركي وتصعيد الحرب في ليبيا ومن بينها، حركة الشعب وحركة مشروع تونس وحزب العمال والحزب الدستوري الحر.

وترتبط تونس بحدود مع ليبيا تمتد لنحو 500 كيلومتر يتواجد بها معبران رئيسيان «رأس جدير» و«الذهيبة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك