alexametrics
Menu


"الإعلام" تخوض حربًا جديدة ضد مفسري الأحلام

بعد توجههم إلى مواقع التواصل الاجتماعي..

"الإعلام" تخوض حربًا جديدة ضد مفسري الأحلام
  • 361
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 4 جمادى الأول 1436 /  23  فبراير  2015   11:30 ص

يبدو أن المسؤولين بوزارة الثقافة والإعلام تنتظرهم معركة جديدة ضد مفسري الأحلام على مواقع التواصل الاجتماعي بالإنترنت والهواتف المحمولة، بعد منع ظهورهم تمامًا على شاشات الفضائيات.

صحيح أن المملكة حاصرت هؤلاء المفسرين على الفضائيات، إلا أنها في حاجة الآن لمضاعفة جهودها على وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر، واتساب، سناب شات، فيسبوك) للحيلولة دون تحولها من حالات إلى ظاهرة، ستكلفها كثيرا.

وتُشير الأرقام إلى أن هناك الكثير ممن باتوا يمتهنون تفسير الأحلام من أجل الحصول على الكسب المادي والشهرة والقوة والسلطة، وهناك مَن يستغل المهنة في ابتزاز النساء، خصوصًا أن نسبة السيدات المتصلات بالمفسرين تتراوح بين 70 إلى 80%.

وفي وقتٍ سابق، وصل سعر ظهور مفسر الأحلام على القناة الفضائية لأكثر من 20 ريالا للدقيقة الواحدة، وسط عمليات تحايل على المتصلين بإطالة الوقت أكبر مدة ممكنة بين تحويلات، وطلب انتظار، واحتساب ضريبة فتح خط، حتى تصل الدقيقة الأولى إلى (40) ريالا في بعض القنوات.

الضربة الأولى

وزارة الثقافة والإعلام تعاملت مع قضية مفسري الأحلام بجدية تامة، وأصدرت قرارًا بمنع بث برامج تفسير الرؤى والأحلام عبر القنوات التلفزيونية، واستندت في منعها إلى فتاوى هيئة كبار العلماء الصادرة في عام 1433، ولوحت بعقوبات متدرجة لمن يخالف نص هذا القرار.

في نهاية يناير الماضي، توعد رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع في المملكة الدكتور رياض نجم القنوات المرخصة داخليًّا بعقوبات وفق نظام المطبوعات والنشر في حال عدم التزامها القرار الصادر بمنع برامج تفسير الأحلام.

كما تمسك بأنه الهيئة ستُعيد النظر في عدد من البرامج المقدمة من قنوات خارج المملكة، وتستهدف الجمهور السعودي، والتأكد من مدى ملاءمتها للقرار.

آل الشيخ: حرام شرعًا

في ديسمبر 2014، حرم المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، تفسير الأحلام عبر القنوات الفضائية لأن مفسريها يأكلون الأموال بالباطل، ويدخلون على الناس الخوف والذعر.

حينها قال "آل الشيخ" إن من المصائب ما تقوم به بعض المحطات الفضائية من جعل برنامج عام لتعبير الرؤى، فيكثر المتصلون بهؤلاء ويعرضون عليهم رؤاهم التي يعد معظمها أضغاث أحلام لا داعي لها، ولكن هؤلاء اتخذوا هذا التعبير في هذه القنوات لأمور مادية يأخذونها ويعطون المعبر جزءًا والمحطة جزءا آخر، ويكون ذلك سببا للترويج لهذه المحطات وتكسبها من وراء ذلك.

كيف ظهرت؟

لا يخفى على أحد أن برامج تفسير الأحلام وجدت صدى واسعا منذ بداية عام 2004، وتحديدا مع الانتعاشة التي شهدتها الأسهم في المملكة، خلال الأعوام 2004 و2005 و2006، إذ كانت معظم التفسيرات المقدمة من معبري الرؤى في القنوات الفضائية تركز على تقديم تفسير للرؤية يستند على الأسهم والمداولات في الصالات.

وبالفعل، بدأ عدد واسع من المواطنين المتداولين في أسهم الشركات المساهمة بالمملكة في التواصل مع هذه القنوات الفضائية أملا في إيجاد تفسير لرؤاهم بما يمكن أن يفيدهم في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية بشأن بيع أو شراء أسهم شركة معينة، ومع تزايد هذا الاهتمام أصبحت القنوات الفضائية تفرد مساحات واسعة من الوقت لبرامج تفسير الرؤى والأحلام.

55 فضائية تستجيب

رغم حالة التخبط التي صاحبت قرار وقف برامج تفسير الأحلام، إلا أن الفضائيات الموجودة بالمملكة بدأت في الاستجابة مؤخرا للقرار، غير أن نحو 55 قناة فضائية تقدم برامج تعبير الرؤى عبر طرق مختلفة، وجدت نفسها تغرق في خسائر كبيرة.

هنا تجدر الإشارة إلى أن الوزارة، كانت أصدرت تعميما مماثلا مؤخرا على مديري ورؤساء تحرير الصحف والمجلات المحلية بعدم نشر أي مواضيع تتعلق بأصحاب الرؤى ومعبري الأحلام أو الترويج لهم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك