Menu
بولتون يجدِّد التأكيد على خطر إيران: تُمثِّل تهديدًا دوليًا بتمويل الإرهاب

جدَّد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، التأكيد على أن إيران ما زالت تمثِّل تهديدًا دوليًا للاستقرار؛ جرَّاء تمويلها الإرهاب ومساعيها لامتلاك الصواريخ البالستية.

وأضاف بولتون، في تصريحات أوردتها وسائل إعلام أمريكية، أن حملة الولايات المتحدة ضد النظام الإيراني تُحدث تأثيرًا، لكن طهران ما زالت تمثِّل تهديدًا، بينما تهدف واشنطن إلى وقف البرنامج النووي الإيراني، وتصدير الصواريخ.

كان وزير الخارجية، الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، قد عبَّر عن ترحيب المملكة العربية السعودية البالغ؛ بإعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؛ بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.

وأكد دعم المملكة الكامل للخطوة، التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية؛ لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار، ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم؛ حيث دأبت طهران على استخدام موارد الدولة الإيرانية؛ لتمويل هذه السياسات الخطيرة دون أي اعتبار لمبادئ القانون الدولي.

وشدّد الوزير على موقف المملكة الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية؛ لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي، ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونشاطاته، التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن أنّ الرئيس دونالد ترامب، قرر عدم تجديد إعفاءات عقوبات نفط إيران، عندما يحين أجلها في شهر مايو المقبل، مشيرًا إلى أنّ القرار يستهدف وقف صادرات النفط الإيراني تمامًا، مع حرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي.

وقال بومبيو، إنّ هذه العقوبات هي أكبر حملة ضد إيران، وأكّد أنَّ واشنطن لن تمدِّد أي إعفاءات تعفي مستوردي النفط الإيراني من العقوبات الأمريكية، وأنَّه لن تكون هناك فترة سماح لتلك الاقتصادات، التي تطلب ذلك.

وتنتهي مدة الإعفاءات الحالية الممنوحة لثماني دول، هي: الصين واليونان والهند وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا، في 2 مايو المقبل.

وكانت الإعفاءات، قد استمرت لمدة ستة أشهر، فيما أعلنت واشنطن منذ فترة، أنها تدرس قرارًا بعدم تجديده، ما دفع كل الدول المستوردة إلى الاتجاه للبدلاء، وتخفيض حجم وارداتها من نفط إيران، بل منعها تمامًا في بعض الدول؛ رغم سريان الإعفاء.

وفي نوفمبر الماضي، أعادت واشنطن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني، بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية.

2019-04-28T22:41:07+03:00 جدَّد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، التأكيد على أن إيران ما زالت تمثِّل تهديدًا دوليًا للاستقرار؛ جرَّاء تمويلها الإرهاب ومساعيها لامتلاك الصواريخ ا
بولتون يجدِّد التأكيد على خطر إيران: تُمثِّل تهديدًا دوليًا بتمويل الإرهاب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بولتون يجدِّد التأكيد على خطر إيران: تُمثِّل تهديدًا دوليًا بتمويل الإرهاب

ثمَّن تأثير حملة واشنطن ضد طهران

بولتون يجدِّد التأكيد على خطر إيران: تُمثِّل تهديدًا دوليًا بتمويل الإرهاب
  • 143
  • 0
  • 1
فريق التحرير
23 شعبان 1440 /  28  أبريل  2019   10:41 م

جدَّد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، التأكيد على أن إيران ما زالت تمثِّل تهديدًا دوليًا للاستقرار؛ جرَّاء تمويلها الإرهاب ومساعيها لامتلاك الصواريخ البالستية.

وأضاف بولتون، في تصريحات أوردتها وسائل إعلام أمريكية، أن حملة الولايات المتحدة ضد النظام الإيراني تُحدث تأثيرًا، لكن طهران ما زالت تمثِّل تهديدًا، بينما تهدف واشنطن إلى وقف البرنامج النووي الإيراني، وتصدير الصواريخ.

كان وزير الخارجية، الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، قد عبَّر عن ترحيب المملكة العربية السعودية البالغ؛ بإعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؛ بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.

وأكد دعم المملكة الكامل للخطوة، التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية؛ لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار، ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم؛ حيث دأبت طهران على استخدام موارد الدولة الإيرانية؛ لتمويل هذه السياسات الخطيرة دون أي اعتبار لمبادئ القانون الدولي.

وشدّد الوزير على موقف المملكة الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية؛ لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي، ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونشاطاته، التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن أنّ الرئيس دونالد ترامب، قرر عدم تجديد إعفاءات عقوبات نفط إيران، عندما يحين أجلها في شهر مايو المقبل، مشيرًا إلى أنّ القرار يستهدف وقف صادرات النفط الإيراني تمامًا، مع حرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي.

وقال بومبيو، إنّ هذه العقوبات هي أكبر حملة ضد إيران، وأكّد أنَّ واشنطن لن تمدِّد أي إعفاءات تعفي مستوردي النفط الإيراني من العقوبات الأمريكية، وأنَّه لن تكون هناك فترة سماح لتلك الاقتصادات، التي تطلب ذلك.

وتنتهي مدة الإعفاءات الحالية الممنوحة لثماني دول، هي: الصين واليونان والهند وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا، في 2 مايو المقبل.

وكانت الإعفاءات، قد استمرت لمدة ستة أشهر، فيما أعلنت واشنطن منذ فترة، أنها تدرس قرارًا بعدم تجديده، ما دفع كل الدول المستوردة إلى الاتجاه للبدلاء، وتخفيض حجم وارداتها من نفط إيران، بل منعها تمامًا في بعض الدول؛ رغم سريان الإعفاء.

وفي نوفمبر الماضي، أعادت واشنطن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني، بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي المُبرم في عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك