Menu


العائلة المنكوبة تروي اللحظات الأخيرة لـ «غرقى نجران»

عاجل - ( نجران ) خيم الحزن على مركز قطن التابع لمحافظة ثار في منطقة نجران أمس، بعد وفاة المواطن علي آل راكة وأبنائه الأربعة غرقاً في متنزه الجزم أول من أمس.
العائلة المنكوبة تروي اللحظات الأخيرة لـ «غرقى نجران»
  • 166
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل - ( نجران ) خيم الحزن على مركز قطن التابع لمحافظة ثار في منطقة نجران أمس، بعد وفاة المواطن علي آل راكة وأبنائه الأربعة غرقاً في متنزه الجزم أول من أمس. وتوافد آلاف المعزين إلى بيت العائلة للمشاركة في تشييع الضحايا إلى مثواهم الأخير. وقدم أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز تعازيه إلى أقارب الضحايا، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، كما كلف محافظ ثار إبراهيم عاطف الشهري بمتابعة وضع عائلة الغريق وتقديم كل ما تحتاجه.ووجّه بتشكيل لجنة عاجلة من الإمارة والشرطة والأمانة والدفاع المدني والمياه والجهات الأخرى ذات العلاقة، لدرس وضع المكان الذي غرقت فيه العائلة وتوفير سبل السلامة والتوعية فيه. وتحدث أبناء المتوفى عن اللحظات العصيبة التي واجهوها عند غرق والدهم وأشقائهم. وقال الابن الأكبر فيصل: «كنا في نزهة برية فذهب أبي وإخوتي الغرقى إبراهيم (طالب في الثاني الثانوي) وعبدالعزيز (طالب في جامعة الملك سعود قسم الهندسة) ومحسن (طالب في الثاني الثانوي) وابتسام (طالبة في الثالث المتوسط) إضافة إلى ثمانية أشقاء إلى مكان لتجمع المياه وبعد مضي ساعتين فوجئنا بعدد من اخوتي يهرعون باتجاهنا وعندما وصلوا إلينا أغمي عليهم قبل أن تقول أختي الصغيرة نوال إن والدي غرق». وأضاف أن أخته الكبيرة فاطمة (26 عاماً) حاولت قيادة السيارة لطلب النجدة لكنها تعطلت بها في مجرى الوادي، مشيراً إلى أنه عندما اتجه إلى موقع الحادثة وجد ملابس والده وإخوته قرب المياه. وتابع: «حاول بعض اخوتي الدخول في المستنقع إلا أنني منعتهم خوفاً عليهم حتى حضرت فرقة للدفاع المدني من حبونا يتقدمهم الرقيب مانع بني هميم الذي انتشل جميع الجثث». وأعرب عن شكره لرجال الدفاع المدني على جهودهم، مشيراً إلى أنه لولا بعد المسافة ووعورة الطريق لكان بالإمكان إنقاذهم. وتطرق فيصل إلى آخر حديث مع والده قبل دقائق من وفاته: «طلبت منه أن يعطيني قطعة ارض فقال لي ضاحكاً إذا كنت تريدها فادفع لي 5000 ريال قبل أن ندخل في مزاح بالأيدي». وذكرت فاطمة البنت الكبرى على لسان شقيقها قبلان أن والدها لفظ الشهادتين في آخر مرة أخرج فيها رأسه من المياه.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك