Menu


تحرير 14 تونسيا كانوا مختطفين في ليبيا

بتأكيد القنصل..

تحرير 14 تونسيا كانوا مختطفين في ليبيا
  • 114
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 جمادى الآخر 1440 /  17  فبراير  2019   11:34 م

أعلن توفيق قاسمي، القنصل التونسي لدى ليبيا، تحرير 14 مواطنا تونسيا تم اختطافهم على خلفية طلب إطلاق سراح ليبي محكوم عليه بالسجن 20 عاما في السجون التونسية.

كان المختطفون التونسيون، ناشدوا سلطات بلادهم في مقطع فيديو بالتدخل لإطلاق سراحهم بعد خطفهم من قبل مجموعة إجرامية طالبت بمبادلتهم بالليبي كمال اللافي الليجوجي المسجون في تونس على خلفية اتهامها بتهريب مخدرات، وفقا لسكاي نيوز عربية ووكالة الأنباء الفرنسية.  

تعود تفاصيل اختطاف الـ 14 عاملًا تونسيًا في ليبيا إلى احتجازهم في مدينة الزاوية الليبية، وسط مطالب سياسيين تونسيين بسرعة تحرك حكومة بلادهم لحل أزمة اختطاف مواطنيها.

كان مدير الإعلام والدبلوماسية العامة في وزارة الشؤون الخارجية التونسية بوراوي ليمام ، أكد أن المختطفين في صحة جيدة ولا يتعرضون لسوء المعاملة، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات مع الخاطفين حتى تحرير المواطنين المختطفين.

وكانت عملية اختطاف العمال التونسيين وقعت في الزاوية على بعد نحو 50 كيلومترا غرب طرابلس من قبل مجموعة مسلحة اقتادتهم إلى مكان مجهول، حيث كانوا على متن حافلة في طريقهم إلى المصفاة التي يعملون فيها.

يُشار إلى أن الجيش الليبي يشن منذ الشهر الماضي عملية عسكرية في جنوب ليبيا لتطهيره من الجماعات المسلحة، والسيطرة على الوضع الأمني في البلاد.

واستعاد الجش حقل الشرارة النفطي في وقت يوجد فيه تحالف يضم عددًا من التنظيمات الإرهابية في الجنوب الليبي، وسط تأكيدات بأن قطر وجماعة الإخوان متورطتان في الحلف الذي يقاتله الجيش، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري في وقت سابق.

وأوضح المسماري أن الجيش يقاتل في الجنوب، تنظيم الإخوان، التابع لـ«الإرهابي علي الصلابي- المقيم في قطر- الذي يشرف على ميليشيات الدروع وأنصار الشريعة...»؛ حيث يتحالف الصلابي مع إبراهيم الجضران، ممثل تنظيم القاعدة الإرهابي، ومجموعات إرهابية إفريقية.

وهاجم الجضران وأتباعه الهلال النفطي أكثر من مرة، وفق المسماري، الذى قال إن الحلف يضم المعارض التشادي تيماي أرديمي، الموجود في قطر، الساعي إلى إظهار المعركة في الجنوب الليبي كأنها بين السكان والجيش.

وتطرق المسماري، إلى ما يسمى «ائتلاف جماعة أنصار الله الإرهابية في الصحراء الكبرى»، الذي يسعى إلى إقامة دولة متطرفة في الصحراء الكبرى، تكون عاصمتها ليبيا، وتضم مناطق في شمال مالي وشمال النيجر وجنوب الجزائر وجزءًا من تشاد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك