alexametrics
Menu


مستشار اقتصادي يوضح جهود ولي العهد في التوصل لاتفاق "أوبك"

أكد أن السعودية تحملت العبء الأكبر من خفض الانتاج

مستشار اقتصادي يوضح جهود ولي العهد في التوصل لاتفاق "أوبك"
  • 426
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 8 شوّال 1439 /  22  يونيو  2018   04:08 م

أكد المستشار في شؤون الطاقة وتسويق النفط، مدير دراسات الطاقة في مُنظمة أوبك سابقًا، الدكتور فيصل مَرزا، لـ"عاجل" اليوم الجمعة، أن الاتفاقية التي توصلت لها منظمة "أوبك"، لم تكن لتنجح إلا بالاهتمام الذي أولاه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد؛ لتوازن السوق والدور الريادي للمملكة.
 
وأوضح أن اجتماع أوبك الـ174 يُعد من أصعب الاجتماعات وأكثرها تحزبًا؛ لأنه جاء بتغيير استراتيجية ناجحة استمرت 18 شهرًا، بعد أن حان الوقت لتعديلها وتلبية حاجة السوق المُقبلة على نقص في الإمدادات.
 
وأضاف أن صاحب السمو الملكي ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ساعد على نجاح اجتماع أوبك بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال افتتاح كأس العالم قبل أسبوع من عقد اجتماع المنظمة، وقوله "اليوم لدينا اتفاق كبير جدا وتاريخي وهو اتفاق "أوبك+"، ورأينا الفائدة في السنوات القليلة الماضية، وبغض النظر عن من سيربح أو يكسب المباراة نحن متأكدون أن روسيا والسعودية سيحققان انتصارات أخرى غير المباراة"، مشيرًا إلى أنه تأكد بعد هذا اللقاء أن اجتماع أوبك سيتكلل بالنجاح رغم كل التحدّيات.
 
وتابع: إن ولي العهد رسم طريق "أوبك+" بعد نجاح اتفاقية خفض الإنتاج بعد تعافي أسواق النفط لمواصلة العمل الحثيث لتعزيز وتوازن السوق لما بعد عام 2018، ولن ننسى أنه المُهَندس لاتفاق "أوبك+" التاريخي خلال جهوده المثمرة قبل سنتين، والتي تكللت بالنجاح بقرار تاريخي بخفض الإنتاج بعد عامين من إستراتيجية حصص السوق ومقاومة التراجع الكبير في الأسعار، وهو ما يعتبر عودة منظمة أوبك إلى سياسة إدارة السوق بعدما فشلت كل آمال أسواق النفط خلال سنتين في إيجاد بديل يُعتمد عليه في تحقيق التوازن المطلوب للأسواق دون تعاون منظمة أوبك.
 
وعند الحديث عن دور أوبك فإن العضو الأبرز هو المملكة العربية السعودية، والتي تحملت العبء الأكبر في تخفيض الإنتاج بنسبة 41%، مع أن نسبة إنتاجها من إجمالي إنتاج أوبك 31%، لذلك فإن دور السعودية هو الأكبر في كل الظروف التي مرت بها أسواق النفط وأن جهود ولي العهد أثمرت عن علاقة تاريخية مهمّة بين عملاقي إنتاج النفط في العالم؛ السعودية وروسيا، وتعاون لتخفيض الإنتاج عزز اتفاق خفض الإنتاج وساهم باستعادة توازن أسواق النفط.
 
وأضاف، أنه عندما نقارن سعر متوسط خام برنت في شهر يناير عام 2016 عند 30 دولارا، كأدنى سعر لمتوسط خام برنت منذ شهر ديسمبر عام 2003 - مع متوسط خام برنت في شهر يناير 2018، فهو أعلى بنحو 40 دولارًا عن متوسط شهر يناير 2016. وبالرغم من أن سعر خام برنت تخطّى الـ80 دولارًا في شهر مايو المنصرم والذي استقر متوسطه عند 77 دولارًا للبرميل، إلاّ أن سياسات الطاقة الثابتة في المملكة تحافظ على استقرار الأسعار دون التقلبات الحادة وتنظر إلى خطورة تضخّم سوق النفط بسبب ارتفاع الأسعار، وتدعو إلى أسعار مستدامة على المدى البعيد؛ لأن التقلبات الحادة بالارتفاع تؤدي إلى الانخفاض الحاد.
 
وأشار "مرزا" إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط سيستوعب أي زيادة قادمة في الإمدادات، وسيواجه صعوبات في تلبية الطلب في المرحلة المقبلة، بعد تأجيل العديد من المشروعات؛ نظرًا لانخفاض الأسعار منذ منتصف 2014.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك