Menu


الجيش السوري يواجه قوات و«ميليشيات أردوغان» في رأس العين الحدودية

موسكو تُكذّب رئيس تركيا: الوحدات الكردية غادرت قبيل موعدها

قالت وسائل إعلام سورية رسمية، إن قوات الجيش اشتبكت مع قوات تركية قرب مدينة رأس العين الحدودية، فيما قال مسلحون من الميليشيات التابعة للرئيس التركي، رجب أردوغان،
الجيش السوري يواجه قوات و«ميليشيات أردوغان» في رأس العين الحدودية
  • 37
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قالت وسائل إعلام سورية رسمية، إن قوات الجيش اشتبكت مع قوات تركية قرب مدينة رأس العين الحدودية، فيما قال مسلحون من الميليشيات التابعة للرئيس التركي، رجب أردوغان، إن اشتباكات متقطعة وقعت جنوب المدينة، ما يسلط الضوء، بحسب وكالة «رويترز»، على خطر اشتعال المعارك مجددًا في شمال شرق سوريا بعد إبرام أنقرة وموسكو اتفاقًا بوقف القتال.

وتحركت القوات السورية في إطار الاتفاق شمالًا بموافقة المقاتلين الأكراد للتمركز في مواقع قرب الحدود، وهي منطقة لم تسيطر عليها دمشق منذ بدايات الحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام ونصف العام، وفي أنقرة، زعم أردوغان لنواب من حزبه «العدالة والتنمية»، إن «لدى تركيا معلومات بأن وحدات حماية الشعب الكردية لم تكمل انسحابها»، رغم تأكيدات روسية، أمس الأربعاء، أنها «غادرت قبيل حلول الموعد النهائي الذي ينص عليه الاتفاق».

وعبر مقاتلون مدعومون من تركيا الحدود إلى شمال شرق سوريا في التاسع من أكتوبر لمهاجمة وحدات حماية الشعب الكردية، بعد أيام قليلة من سحب الرئيس دونالد ترامب المفاجئ للقوات الأمريكية من هناك، مما أثار انتقادات دولية لأنقرة، وواجه قرار ترامب أيضًا انتقادات في واشنطن من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء لتخليه عن المقاتلين الأكراد الذين ساعدوا في دحر تنظيم «داعش»، الإرهابي.

وصوت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة، الثلاثاء الماضي، لصالح فرض عقوبات على تركيا العضو الحليف في حلف شمال الأطلسي، وكان من المفترض أن تبدأ دوريات مشتركة بين روسيا وتركيا، الثلاثاء، في منطقة بعمق عشرة كيلومترات في شمال سوريا، لكن أردوغان قال إنها ستبدأ، غدًا الجمعة، وبعمق سبعة كيلومترات فقط.

وفيما تسبب التوغل التركي في شمال سوريا في تشرد نحو 300 ألف شخص وقتل 120 مدنيًا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 403 أصوات مقابل 16 صوتًا على قرار يطالب الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات وقيود أخرى على تركيا والمسؤولين الأتراك بسبب هجومها في سوريا.

وفي جنيف، نددت الحكومة السورية بما وصفته بأنه احتلال لأراضيها في حين طالبت المعارضة بالعدالة، وذلك في مستهل أعمال لجنة دستورية تدعمها الأمم المتحدة تهدف لتحقيق مصالحة وإصلاحات سياسية والتمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تكون أساسًا لسلام دائم.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك