Menu


الآراء
محمد آل راجح
محمد آل راجح
لا يا صديقي التنمُّر غير الحزم

شجعني أحد القراء أن أكتب عن التنمر الوظيفي حلقة ثانية، الذي قال معلقًا على مقالي المنشور في صحيفة «عاجل» مطلع هذا الأسبوع  بعنوان (فقط كان صغيرًا وكبر)  «إن ما يجري من بعض المديرين من عنف وتسلط هو حزم وليس تنمرا» ؟! ومن هنا تبدأ صعوبة علاج التنمر الوظيفي من وجهة نظري! فرغم أنه لا توجد عوامل تعزز وجود هذا الوباء في بيئات العمل إلا ما يحمله المتنمِّر نفسه من صفات داخلية؛ نجد أنه أشد تعقيدًا من التنمرات الأخرى التي تغذيها عوامل الانبثاق المعرفي والثورات التقنية والصناعية والعالم الافتراضي. فيا تُرى ما الذي جعل التنمُّر الوظيفي بهذه القوة رغم محدودية موارده مقارنة بغيره من الظواهر السلبية.. ؟!  لاشك أن تسميتنا الشيء باسمه الحقيقي وتشخيصنا الدقيق له يقلل نسبة الخطورة منه ويسهل علينا تحديد نوعية التعامل، فعلى سبيل المثال لدينا أن أي طالب يدخل إلى الفصل ويصفع زميله الجالس على الكرسي أمام المعلم وأمام الطلاب دون مبرر ثم يجلس وكأن شيئًا لم يكن يعد متنمرًا بلا جدال. بينما مدير يتحاشى الموظفون مناقشته في شؤون العمل تجنبًا أن يسمعوا منه كلمة تقلل من قدرهم أو خبرتهم أو مكانتهم الوظيفية نجد هناك من يسميه حزمًا!! وبذلك عاش التنمر الوظيفي في ضبابية  الاختلاط مع غيره من السلوكيات في بيئة العمل دون تشخيص، واستمرت الصورة التنمُّرية ملتبسة بالصورة الحازمة زمنًا طويلًا حتى صار التنمر الوظيفي من أقسى الأمراض التي نشعر بألمها ولا نستطيع أن نتوجع منها . إن مرضًا كهذا يُصنَّف من عوائق النمو الوظيفي الخفي، ولن ندرك حجمه إلا بعد أن تستنسخه البيئات الوظيفية على أنه نموذج من نماذج الحزم، حينها ندفع ثمن العلاج نتيجة ما يخلِّفه من هدر وظيفي وصراعات وخلل في المنظومة الوظيفية الإدارية.  الحزم يا سادة يا كرام، أُتي به ليقضي على الفساد ، والتنمر الوظيفي وجه من وجوه الفساد فلا يمكن ـ يا بُني ـ أن يكون هذا هو ذاك، وربي يحفظك ويرعاك.

فهد بن جابر
فهد بن جابر
مفاتيح ديفيد الحساوي

صديقي المُقرَّب «ديفيد» يعمل مديرًا لمكتب نائب الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإحدى أكبر شركات الطاقة إقليميًّا. ولحساسية منصبهما، وما يمكن أن يُحدثُه أي اختراق ضدهما، كان مكتبهما محاطين بالعديد من كاميرات المراقبة والأبواب الإلكترونية والأجهزة الأمنية، التي تجعلك تتردد عدة مرات قبل التفكير في زيارتهما. وفي يوم من الأيام، فوجئ ديفيد برسالة من رئيسه موجهة إلى قسم الموارد البشرية بعنوان «طلب استقالة». وفي العادة، لا يُعير مثل ذلك البريد الاهتمام؛ بسبب كثرة ما يَرِد. ما شدَّه في الرسالة أنه جاء فيها: «هذه موافقتي على طلب الاستقالة أدناه، وأرجو إنهاء جميع الإجراءات في أسرع وقت ممكن لتسليم الموظف حقوقه». نزل إلى ذيل الرسالة ليُفجع ببريد معنون باسمه، ذُكر فيه: «أرجو الموافقة على طلب استقالتي هذه وعدم مناقشة الموضوع معي لظروف شخصية بحتة، كما أرجو التوجيه بتعجيل إنهاء كافة المتعلقات المادية لتتسنى لي المغادرة في أقرب فرصة ممكنة». كاد يُجن ليدخل مكتب رئيسه أثناء الاجتماع ويَذكر له أنه لم يقُم بإرسال ذلك البريد، وتأكيد أن قد تم اختراق جهازه. كاد برود رئيسه في التفاعل مع الموضوع يقتله.. كل ما قاله: «أنا على ثقة تامة بأداء إدارتي من ناحية الحماية، ويبدو أنك نسيت أو تراجعت عن قرارك»! بعد أن أقسم له بأنه لم يُرسل ذلك البريد، أرسل رئيسه بريدًا يطلب إيقاف الاستقالة لحين بحث بعض الأمور. بعد يومين، اعترف رئيس صديقي قائلًا له: «لقد وجدتُ جهازك المحمول على مكتبك دون أن يكون مُؤَمَّنًا، وقمتُ أنا بكتابة ذلك البريد! نحن ننفق الملايين من الريالات لبرامج الحماية، وللمستشارين و..و..و..و، ثم نفاجأ بأن الخلل يكون من جانب التطبيق.. أخطاء بشرية ممكن تفاديها، أرجو أن يكون هذا الدرس كافيًا». يقول: لقد كان أكثر من كافٍ، بل لم أعد أترك سيارتي في وضع التشغيل. ما يحدث من اختراقات في الفترة الأخيرة لحسابات الواتساب بسبب الضغط على رابط غير آمن، وما يحدث من التجاوب مع الرسائل المشبوهة حول إيقاف بطاقة الصراف الآلي هو السبب في اختلاس كثير من الأموال. قبل أكثر من 20 عامًا، سمعتُ أفضل نصيحة من شخصية ذي باع في حماية المعلومات تقول: «لا تحمل المفتاح حتى لا تتعرض للسرقة»؛ أي يجب أن يكون لك حساب بدون صلاحيات عالية حال دخول شبكات التواصل؛ حتى إن حصل اختراق لحسابك، لا يكون هناك صلاحيات كبيرة. أما كونك تدخل بحساب ذي صلاحية، فأنت تحمل مفاتيحك بين المجرمين». نسيت أن أخبرك أن صديقي ديفيد كان من أهل الأحساء، وأن اسمه ليس سوى ترجمة للاسم داوود، كما مايكل من ميخائيل.

محمد آل راجح
محمد آل راجح
فقط كان صغيرًا وكبر

ونحن نعيش هذه الأيام مع وسائل الإعلام حديثًا توعويًّا متنوعًا عن داء التنمّر والوقاية منه، نعيد سؤال المجتمع الوظيفيّ الذي يدور في مواقع التواصل بكثرة: هل في إداراتنا تنمّر؟ الغالب أن الإجابة نجدها عند من يمضون ساعات دوامهم مع مدير مزاجي أو متسلط أو متعسف لا يرى من الأنظمة واللوائح إلا ما ينتصر به على الموظف. لا نختلف أن التنمر في الأصل لفظة ارتبطت بمجموعة غير راشدة، وتحصل بين أبناء المدارس في معظم الحالات، إلا أن أي شكل من أشكال الإساءة والإيذاء الموجّه من فرد إلى فرد أو إلى مجموعة في مكان واحد وإطار وظيفي موحد، ومهامّ مشتركة يُعدّ تنمرًا من وجهة نظري. والعنوان العريض في القصة، هل التنمر يعيش في غير بيئته الأم؟ برأيي، أن ما نسمعه اليوم من قصص عن بعض المديرين من مضايقات للموظفين (وتطفيش) وتعسف وعدم احترام والتذرع بمصلحة العمل دون ضوابط، ما هو إلا صورة من صور التنمر المتعارف عليه في المدارس. فقط كان صغيرًا وكبر، واستبدل العضلات التي كان يستعرض بها في الفسحة المدرسية بسلطته كمدير، وأيقونة مصلحة العمل مطرقةً يضرب بها متى شاء دون أسباب. لا شك أن هذا الصنف محرج للمنظومة الإدارية، ومحرج للمسؤول الذي هو رأس الهرم، خصوصًا إذا تكرس لدى المنظمة أنه على علم بتلك الممارسات. فضلًا عن أن ذلك النوع يؤخّر الرؤى التطويرية المستقبلية لبيئات العمل، ويجعلنا أمام حالة من الطوارئ تستدعي تحديث ضوابط ترشيح المديرين، طالما أنه هو المسؤول عن توجيه أعمال الفريق وتعزيز دورهم واستمرارهم. فالسِّيَر العلمية لا تكفي، ما لم نكن قد اطلعنا على السِّيَر التي تكشف جوانب العلاقات الإنسانية والأخلاقية وسجلّ التاريخ الوظيفيّ والفكريّ والاتزان الانفعاليّ والنفسيّ للمرشح. وهذا من أبسط حقوق المؤسسات والمجتمع الوظيفي علينا، فنحن إما أن نبني بيئةً تنمويةً منتجةً ومتوافقةً بمدير ناجح متزن، وإمّا أن ندمر بيئةً وظيفيةً بأكملها بمدير متسلط متنمّر، فلنحسن الاختيار، يا رعاكم الله! وندع التوصيات الفردية جانبًا، يومكم سعيد...

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
قصتي الجديدة

طرح الدكتور صلاح الراشد مفهوم وعنوان «قصة جديدة» لعام 2020 وفعلا أحسست أننا بحاجة لقصة جديدة مع بداية هذا العام نرتبها ونصنع لحظاتها الجميلة وقد أضيف هنا لتكون «قصة جديدة سعيدة». ومما صادف أني في هذه الفترة أبحث عن سيارة جديدة ولم أشترط أن تكون سعيدة فوجدت أن جميع الموديلات الجديدة كما هو معلوم تغيرت وتطورت كل منها بنسب فمنها ما تغير بشكل جذري من الشكل والميزات الجديدة المضافة من ناحية الكاميرات والحساسات والسلامة وأنظمة الاتصال والنت والميكانيكا بشكل أو بآخر وزادت أسعار البعض وقيمتها لما احتوته من تميز وابتكار تماشيًا أو كان أكبر من توقعات العملاء والسوق. (Over expectations) وعليه الأمر بالأمر يُذكر وإذا جوازًا أسقطنا موديلات السيارات والأجهزة التي تزداد ذكاءً وجاذبية وتطورها في كل عام لنبني أو نؤلف قصة جديدة نطور بها مميزاتنا ومهاراتنا ونكتسب الجديد ونتمرس فيه ونضيف جديدًا وممتعًا لروتيننا اليومي ونزيد من  اهتمامنا بصحتنا نطور ونحسن من أشكالنا الخارجية وهندمنا وأمورنا الشخصية ونقيم علاقتنا ونعزز المفيد والإيجابي ونتجنب ما غير ذلك ونعتبر بما مضى و نخرج من إطاره متفائلين أن الآن جميل والقادم أجمل سائلين التوفيق بامتنان وبدعاء لله سبحانه. فانطلق من الآن ولا تسوِّف وتؤجل قصتك الجديدة السعيدة. ‏

فهد بن جابر
فهد بن جابر
شلل الرتابة

انتقلت بداية هذا الأسبوع من مكتبي إلى مكتب آخر -الثالث- في نفس الشركة. واجهت مشكلة ترتيب أغراضي وملفاتي في المكتب الجديد، وتذكرت أنني واجهت نفس المشكلة عندما انتقلت من مكتب الأول للمكتب الثاني. بعد تفكر وتدبر أيقنت أن المشكلة ليست حجم المكتب! كان المكتب الأول كبيرًا، وكان لدي الكثير من الملفات والمراجع، ونسخٌ من الاتفاقيات، وملفات خاصة بالتسعيرات، بالإضافة إلى بعض شهادات التقدير والدروع، والقطع التذكارية وووو. بعد انتقالي واجهت مشكلة حجم المكتب الأصغر؛ ما دعاني إلى الاستغناء عن بعض تلك المراجع، بأخرى إلكترونية، وبإعادة ما يخصني للبيت، وبإعادة ترتيب المكتب، ونقل بعض الأدوات -كالدباسة والخرامة- لمكتب السكرتير. مكتبي الحالي أكبر بكثير من المكتب الثاني، فواجهت مشكلة الفرغات الكبيرة، والدروج، والدواليب ووو الحقيقة أن طلب نبتة هنا، وأدوات لتقسيم الأدراج هنا، وإعادة بعض التحف التذكارية، وعرض بعض الشهادات في الدواليب الزجاجية، سيحل المشكلة. المشكلة ليست أن المكتب الجديد -أو أي شيء جديد- غير مناسب، بل هو ما لم نتعود عليه. وهنا نقطة خطيرة للغاية، فنحن نعيش حياتنا في دوامة من الرتابة، والإعادة، وهو ما يحرمنا الكثير من فرص التطوير والأكثر من إمكانيات التحسين. تذكر أنك لم تكن مرتاحًا في أول أيام دراستك بالصف الأول الابتدائي، ولا حينما انتقلت إلى الصف الثاني بعدما تعودت على بعض الزملاء، والمعلمين، وكانت حالة عدم الراحة أكبر مع الانتقال للمرحلة المتوسطة وهلم جرا. إن البقاء فيما يسمى بمنطقة الراحة (Comfort Zone) بمثابة التجمد، والشلل. لو بقينا على ما نحن عليه لما تعلمنا، لما تحركنا، لما تطورنا. وصف سبحانه وتعالى خلق الإنسان بأنه «أطوار»، مراحل ومراحل، لذلك كان من كمال الراحة في الجنة، أن كل من يدخلونها يكونون في سن ثابتة. لا تنسَ أنك لن تتطور ما لم تخرج من منطقة الراحة. لعل انتقالك من مكتبك، أو منزلك، أو تغيير سيارتك فرصة لمراجعة احتياجاتك (لا رغباتك)، لكن المؤكد أن ثباتك على حالك ما يحتاج إلى إعادة تقييم.    

هناء الجهني
هناء الجهني
أكرهك بدون سبب

من الأشياء التي تجعل الإنسان في حيرة من أمره، وتجعله يقف طويلًا مع نفسه وتجول بخاطره كثير من الأسئلة التي تحتاج لإجابات أهمها: لماذا يكرهني فلان دون سبب؟ أو لماذا أكره فلانًا دون سبب واضح؟ هذا بالطبع لا ينطبق عليك وحدك، فهناك كثير من الناس يشكون كراهية بعض الناس، أو يشتكون كراهية من شخص دون أن تكون الأسباب واضحة أو واقعة أو منطقية. كثيرون -وحتى من خارج أهل اختصاص علم النفس- يرجع ذلك إلى مسائل نفسية أو إلى نوعية التجارب القاسية أو التربية القاسية التي تؤثر على هؤلاء لإيجاد سبب أو أسباب. خرجنا بعمل استطلاع بخصوص هذا الموضوع وسط عينة عشوائية نتلمس الرؤى كلًّا على حسب وجهة نظره الخاصة. الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف، في كثير من الأحيان ينظر أحدنا إلى إنسان آخر فتكرهه دون سبب واضح، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون لكرهنا بعدٌ نفسيّ أو اختلاف في أذواق في الملبس أو الألوان، وهل هي التي تجعلنا نحكم على أناس بالكراهية أو المحبة تجاه أناس لم يحدث أن قابلناهم في حياتنا أو تعاملنا معهم، ولكن الإنسان السوي منا هو المتريث في حكمه وانفعالاته، وإصدار الأحكام تجاه الآخرين، ولكن يبقي الشيء المحير فعلًا أنك تجد نفسك مجبرًا على عدم المحبة أو الارتياح لشخص معين دون سبب واضح كما أسلفت، وكثيرًا ما يزول سوء الفهم والكره غير المبرر، ويجب علينا أن نحدد موقفنا النهائي تجاه الشخص بعد البحث بالتجارب والدخول معه في تعاملات تكشف لنا ماهية الشخص الذي يتعامل معنا، وعليها نحدد موقفنا على حسب ما أظهر من تعامل يستحق عليه الحكم الذي نصدره بحق شعورنا نحوه، ولا ننسى هناك فئة قد تكره الأشخاص ليس لعيبوهم، بل لتميزهم! أنهي حديثي بقول ويليام شكسبير: إذا كان هناك "من يكرهك بدون سبب أعطه سببًا".

يحيى القُبعة
يحيى القُبعة
إمبراطورية الإعلام وخذلان البيئة

تعاني أستراليا حتى اللحظة من سياط لهائب نيرانها المندلعة منذ شهور والتي لم تخمد بعد. ومع تحديث التدفق الإخباري لوسائل الإعلام يبدو أن مسلسل الحرائق سيلقي بظلاله على العاصمة كانبرا ليفاقم- كذلك- من حجم المأساة. يتمحور السؤال هنا بحكم طبيعة الاهتمام حول دور تلك الوسائل الإعلامية السائدة ومدى فعاليتها شموليًا في التعاطي مع هذه الأزمة المستعرة؟ وكان سبب التحريض لكتابة هذا المقال هو التأثير الناتج من التقارير المتداولة في الإعلام الغربي حول صراع الأجنحة إن صح التعبير داخل أسرة الإمبراطور الأسترالي روبرت مردوخ، المالكة لكبريات المؤسسات الإعلامية في العالم مثل نيوز كورب وفوكوس كوربوريشن.  وعرضت تلك التقارير هجوم جيمس، أحد أبناء مردوخ، على أداء تغطية تلك المؤسسات والأذرع الإعلامية المهيمنة التابعة لها؛ حيث يزعم جيمس أن تلك الوسائل تحاول تحريف سبب نشوب الحرائق وإلصاقها بأفعال بشرية متعمدة من أجل تشتيت الانتباه وصرف النظر عن دور التغير المناخي الحيوي في خلق الأزمة الحالية. ومع استقالة إحدى الموظفات بحجة أن «نيوز كورب» تقدم حملة تضليلية بشأن الحرائق لذات السبب الذي يعتقده جيمس، إلا أن مردوخ نفسه وابنه لاشلان اللذان يمسكان بزمام الأمور داخل هاتين المؤسستين مازالا يدحضان ضمنيًا حتى مرحلة عدم الإيمان بفكرة سبب التغير المناخي في هذه الكارثة. من خلال هذه المستجدات الآنية يتضح تمامًا الخلاف الجاري بين روبرت والأبناء. ويتضح تمامًا أن صعود اليمين المتطرف عالميا أثَّر جليًا على قرارات الشخصيات النفوذية في مختلف المجالات حول التغير المناخي رغم محاولات أصدقاء البيئة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ حيث يناقض هذا الاتجاه اليميني مفهوم الاحتباس الحراري وكل الانعكاسات المترتبة على كوكب الأرض. حتى يبقى محتوى المقال داخل دائرة الإعلام فإن شرح الموقف الحالي يقودنا لاستذكار نظرية الاقتصاد السياسي ودورها في تعريف أنماط تعامل مؤسسات الإعلام مع القضايا المختلفة وفق مكونّات داخلية وخارجية تحظى بقوة مؤثرة. إنّ في هذه القضية تتجلى الملكيّة المنحصرة في مردوخ كأحد تلك المكونات التي تسهم في طريقة تعاطي مؤسستي نيوز كورب و فوكوس كوربوريشن مع ملف التغير المناخي وذلك عبر الاستمرار في تهميش دور هذا الملف. وبحسب ما يؤمن به مردوخ من مبدأ، تسعى التغطية الإعلامية إلى محاولة صناعة القبول والموافقة بين أوساط الجمهور الذي أشار إليه المنظر الشهير نعوم تشومسكي. أخيرًا، يتحتم علينا معرفة أن الإعلام المرهون في أيدي عدد من أصحاب النفوذ في المشهد الدولي سيكون هو خارطة الطريق لأجندات القضايا عبر إعادة تعريفها بحسب اعتقاداتهم. إنّ ما يمكن قوله هو أن مسيّري ذاك الإعلام لم يعودوا يأبهون لمفهوم «كلب الحراسة» الذي أصبح حزينًا بل سيكونون شركاء هم الآخرون في تدمير حياة الأرض!!

منيرة عبدالسلام
منيرة عبدالسلام
لأنك مجتهد

اجتهد لا عليك من أحد لا تتوقف لأجل أحد اجتهد؛ لتحصل على كل شيء تتمناه اجتهد لأجل نفسك ولأجل عيشك الكريم؛ لأنه لا أحد يتألم إلا أنت فتمسك بالإصرار واثبت بقوة واجتهد. بعض البشر يتألمون إن رأوا الذين حولهم نشيطين، ويعملون لأجل العيش الكريم ولا يعلمون أن الكلام بحد ذاته يؤذي إن كنت تريد شيئًا قاتلًا؛ لأن تأخذه لا تلم أحدًا ولا تجلس تناظر كل من حولك فقط؛ لأنه أحسن منك لا ترَ هذا وهذاك بل اجتهد بمفردك. لا يتألم ولا يتقلب ليلًا ولا يبكي حزنًا إلا أنت كل إنسان مشغول مع نفسه اعمل لترى عملك لا تؤجل شيئًا وتلم من حولك بل اعمل ودع الحديث جانبًا. أحاديثهم السلبية التي لا تنتج لك شيئًا اتركها واجعل نظرك إلى هدفك لا تجعلهم يعرقلون عليك أحلامك. البشر إن عرقلوا عليك أحلامك سيقولون لك في النهاية أنت من تتبع أحاديثنا، وأنت السبب سيلقون عليك السبب على كل حال هم لديهم كل ما يريدونه لكن أنت ليس لديك شيء لا عليك اتركهم واجتهد لتصل إلى أحلامك وستتحقق بإذن الله. تمر بأزمة جعلتك تتوقف قليلًا قل خيرًا لي وتفكر حينما توقفت ما سبب توقفك وما هي نقاط ضعفك وقوتك ولماذا تستمع للذين حولك دائمًا يقولون لك أمر المشورة.. نعم استشر لكن افعل الذي أنت تراه مناسبًا لك وليس لهم. تتعذب لتنتج وهم يضحكون ويقولون كيف لهذا الإنسان يصبح هكذا وهذه طبيعة الحال؟! هناك أناس بطريقك ستعرقل عليك طريقك.. أنت قوي اتركهم وامضِ قدمًا وإن كنت عاطفيًّا جدًا لا تتأثر بمن لا يساعدك على راحة بالك؛ لأنه يريد أن يكون بالك مشغولًا دائمًا به وتترك الذي بيديك وتنشغل بكلماته وإذا انشغلت معه لا يأتيك. الإجهاد دليل النجاح اجعل اجتهادك واضحًا لتراه عينك وتثبت لنفسك وتحادث نفسك أمام المرآة أنك حققت شيئًا عظيمًا، وأنك ستواصل لتصل إلى ذاك النور الذي تراه من بعيد وستمسك الأيادي التي ستحملك على عاتقها وتساندك وتذهب إلى مكان يرتاح له قلبك وتفرح كثيرًا وتنسى كل آلامك في آن واحد.. توكل على الله ولا تنسَ ذكره وقل دائمًا لأنني طموح يريدون سقوطي؛ لأنني قوي يريدون هزيمتي؛ لأنني مجاهد يريدون عرقلتي. نعم ذاك الشخص الذي اجتهد كثيرًا وبكى ومرض وهطلت منه مياه وجهه وشحب ويئس قليلًا ونهض بقوة وترك كل من يريد إيذاءه وذهب؛ حيث راحة ضميره وقلبه وأتاه نصفه وعمل عملًا مدهشًا؛ بسبب جهده وانتصر ورفع رايته وسجد وبكى فرحًا لتحقيق مراده.

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
قوانين لا تكسر في بناء الثروة

بناء الثروة يُعتبر مهارة مثل أي مهارة يمكن أن يتعلمها الإنسان، ويتدرب عليها ويتقنها؛ مثلما يتعلم إعداد طبق من الطعام؛ حيث يجب عليه أن يعرف المقادير، ويتدرب على يد أحد الطباخين، ثم ينطلق بعد ذلك بتطوير مهاراته بالتعلم الذاتي، وهكذا بناء الثروة! والنجاح المالي لعبة تحكمها قوانين داخلية وخارجية يجب أن نحترمها، مثل قوانين الادخار وطرق الاستثمار، وأساليب التمويل، وإدارة الذات وغيرها، وهناك عددٌ كبير من هذه القوانين، التي أوجزتها بالتالي: 1- القرار الذاتي يجب أن تؤمن إيمانًا كاملًا، بأن بناء الثروة قرار منك أنت ليس لأحد آخر أن يقرر عنك، ففي الخطوات كلها يجب أن تعتمد فيها على شخص واحد فقط بعد التوكل على الله سبحانه؛ الشخص هذا هو أنت ! قرار ذاتي جازم لا تنتظر من يدعمك، أو يقرر عنك أو يشجعك، بل شجع ذاتك. 2- الحرية المالية أن تكون لديك قناعة تامة بأهمية الحصول على الحرية المالية والاستقلال المالي عن الآخرين؛ حتى يتوافر لك ما تريد لتحسين مستوى معيشتك ومعيشة الأشخاص الذين تحبهم. وليس فقط الحصول على راتب يوفر لك فقط المأكل والمسكن وحاجاتك الضرورية فقط، ثم تبقى معاناتك كبيرة بعد التقاعد وارتفاع المصاريف العائلية. 3- وضوح الهدف  أن يكون لديك هدف واضح محدد، ولديك خطة مكتوبة مسجل فيها خطوات الوصول للهدف؛ حتى تسير عليها إلى أن تصل دون عناء أو فقدان السيطرة على نفسك. 4- التركيز باستمرار إذا أردت أن تُبني ثروة مالية، فليس بالضرورة بكثرة وتنوع الأعمال، ولكن الأهم أن تكون قادرًا على التركيز والتوسع في مجالك، ولو كان في صناعة عود الكبريت، فالتركيز ثم التركيز مفتاح عظيم للنجاح في بناء ثروتك. 5- لا تتوقف أبدًا مهما كانت الأخطاء والعقبات في طريقك، فالسقوط مسموح ومقبول من الناجحين، ولكن النهوض منه إلزامي لا يقبل الجدل أو التواني. 6-  الادخار مبكرًا قانون الادخار من وقت مبكر لا يقبل الجدل في بناء الثروة، بدلًا من تبذيرها في حاجات الحياة، التي لا تنتهي، وهناك قوانين ونسب مختلفة للادخار يمكن أن تجدها عبر النت؛ لكن في الجملة مبلغ الادخار لا يقل عن 10% إلى 25% من دخلك الشهري. 7- الفعل ورد الفعل لأي فعل رد فعل، فلا يمكن أن تترك فعل الأسباب وتنتظر النتيجة الإيجابية، فكلما كانت هناك أسباب صحيحة، فستجد نتائج صحيحة وهكذا، فلبناء الثروة أسباب ومفاتيح لا تقبل الكسر يجب أن تفعلها وتتمسك بها. 8- الوفرة والتكاثر الله سبحانه خلق الخلق، وخلق كل ما يحتاجون إليه من أسباب الراحة والرفاهية، وجعل الثروة التي خلقها والكنوز بأنواعها أكبر من الحاجات الإنسانية المطلوبة، ولكن الإنسان يحتاج إلى القيام بجهد وذكاء من أجل تحصيلها، فليكن إيمانك كبيرًا بأن الثروة متوافرة للجميع ولا تنفد. 9- مثلث التوازن تأكد أن لديك توازنًا بين الاستهلاك والادخار والاستثمار، وأن جميع هذه الأضلاع الثلاثة تسير  بشكل صحيح ومرتب. 10- رأس المال لا بد لبناء الثروة من البدء ببناء رأس المال مهما كان قليلًا، ثم تستمر بالمحافظة عليه وتنميته دون تهاون. 11- زيادة الدخل يجب أن تسعى دائمًا لزيادة دخلك وعدم التوقف، سواء عن طريق أعمال إضافية مفيدة أو البحث عن العروض الأقوى إذا كنت موظفًا. 12-  التطوير الذاتي تطوير مهاراتك باستمرار عن طريق التعلم الذاتي بالقراءة واليوتيوب والمقالات، وحضور الدورات التدريبية أمر لا مفر منه لبناء الثروة وتعلم قانون 20/80، وهو ما يسمى قانون باركنسون وطبقه في حياتك. 13- اختيار المحيطين تطوير بيئتك واختيار أصدقائك؛ بحيث يكونون من أصحاب النجاحات المالية وأصحاب الأهداف الناجحة؛ حتى ينعكس ذلك على سلوكك وعلى تفكيرك. وتخلص من الأشخاص السلبيين في حياتك. 14- استثمر ولو هللة لا تترك المال في البنك، بل استمر باستثماره دائمًا في المجالات الآمنة، مثل العقار والذهب والشركات القوية الرابحة؛ حتى إذا أصبح لديك رأسمال جيد، ضع 10% إلى 20% منه فقط في مشاريع عالية الأرباح، ولو كانت عالية المخاطر. 15- حافظ على مكتسباتك لا تفرط في مالك بسهولة مهما كان الذي تريد أن تستثمر معه، يجب أن تتوثق وتستشير من له خبرة في الاستثمار، فضياع المال أسهل وأسرع من جمعه بكثير.   16- بناء الفريق بناء فريق العمل ومن تستشير، أهم مفتاح للوصول للثروة بطريق أفضل وأسرع مهما كانت المعوقات والتكاليف. 17- التفاؤل والانجذاب دائمًا توقع النتائج الإيجابية؛ حتى في ظل الكساد، وكن جازمًا في الوصول لأهدافك.. أشعر نفسك بأنها تنجذب إليك وتنجذب إليها، واحذر أشد الحذر من الشعور السلبي مهما كان الوضع صعبًا، فكل ظلام بعده بزوغ الفجر. 18- توليد العقارات والأسهم دائمًا ضع من أهدافك تملك العقار مهما كانت البداية بسيطة، فالعقار يشابه كرة الثلج كلما تدفعه إلى الأمام يزداد حجمه وترتفع قيمته، وكذلك الأسهم الادخارية إذا كانت الشركة قوية ومدروسة، وتمنح أسهمًا مجانية وتصرف أرباحًا سنوية لا تقل عن 6%، وإدارتها ناجحة وشفافة كما ينبغي أن تولد من العقار، أو الأسهم عقارًا وأسهمًا أخرى باستمرار.  19- الاستمرار والتراكم مهم جدًا أن يكون لديك رأسمال يزداد باستمرار، وبشكل تراكمي لا يتوقف؛ بمعنى أنك تحصل كل سنة على أرباح لرأس المال وأرباح الأرباح بأرباح تراكمية، فالمال يحب الأشخاص الذين يستخدمونه بالطرق الأكثر ذكاء وإنتاجية، ويتحاشى الذين يستخدمونه بطرق غير إيجابية. 20-  القروض الإيجابية في مرحلة من الاستثمار وبناء الثروة، يجب أن تحصل على القروض الإيجابية، وأن تكون لديك قدرة فائقة على جدولة تسديدها؛ حتى تخلق أرباحًا مركبة، ولا بد أن تكون لديك أصول تغطي هذه القروض بأكبر نسبة ممكنة، ويفضل أن تكون في استثمار عقاري مؤجر. 21- التمويل الذكي المال كالماء يتوافر في كل مكان، ويحيطنا من كل جانب، وهناك طرق عديدة للحصول على المال لبناء استثماراتك، ولكن هناك طرقًا ذكية عديدة وسهلة يجب أن تتعلمها وتتقنها؛ حتى تبني ثروتك بمشاركة مال غيرك. 22- صفاتك الذاتية هناك صفات أثبتت الدراسات أنها تميز الناجحين عن غيرهم، وأهمها الانضباط الذاتي والتخطيط، ووضوح الرؤية وكتابة الأهداف، وإدارة الغضب واحترام الوقت، وفن المفاوضات وتحديد الأولويات والأمانة، والقدرة على بناء العلاقات الإيجابية والإصرار والثقة بالنفس، والإيمان بالأخذ والعطاء في نفس الوقت. 23- جهز سهامك الاستعداد مبكرًا بشكل جيد، أمر مهم لاستغلال الفرص، فالفريسة تمر سريعًا أمام الصياد فإذا لم يكن سلاحه جاهزًا ضاعت.! وهكذا الفرص إذا لم تكن جاهزًا لها بالفهم والخبرة والتطوير والتمكن، فسوف تمر دون أن تقتنصها، ولهذا أشارت الدراسات إلى أن من يحصلون على ملايين الدولارات في اليانصيب ينفقونها كاملة خلال عامين، ثم يعودون كما كانوا من قبل. 24- الشركات الناشئة ابحث عن شركات ناشئة واعدة؛ بشرط أن يكون المديرون فيها ممن عرف بالنجاح وتملك فيها ولو حصة صغيرة، واستمر في ذلك. 25-  احذر التنين هناك عوامل وأسباب يجب الحذر منها في بناء الثروة، وهم لصوص الثروات وبائعو الأرباح الوهمية، وهم كالتنين إذا وقعت الفريسة في فكه لا تكاد تنجو. ولهم علامات كثيرة، ومنها * الأرباح الشهرية السريعة. * عدم وضوح المشاريع وغالبًا تكون مشاريع دولية وتتطلب أموالًا طائلة باستمرار، ولها مسوقون بالعملة. * كذلك الفوركس والمضاربة بالأسهم والتسويقات الشبكية، وغيرها. * وكثير منها يمكن اكتشافها باستشارة رجال الأعمال الثقاة عن أي مجال تستثمر فيه. وأخيرًا.. المهم ليس الحصول على المال، ولكن الأهم القدرة على المحافظة عليه وتنميته؛ دون تقصير على النفس، أو ممن حولك.

النيرة غلاب المطيري
النيرة غلاب المطيري
فلانة "موظفة"

عندما نتطرق للحديث عن المرأة العاملة، فبإمكاننا أن نوجزها -بتعريف بسيط- بأنها ذلك الكائن البشري الذي يتحمل مسؤوليات عظيمة وهموم كثيرة هي أشبه بالأخطبوط، الذي عليه أن ينجز عدة مهامّ في وقت واحد، وما يتطلب إنجاز تلك المهام من جهد بدنيّ وضغط نفسي ومتابعة مستمرة، فقد تكون هي الأب في غيابه أو وجوده، وهي الأخت الكبرى في غياب الأخ أو في وجوده، هي مَن عليها أن تبادر، تعطي، تضحي بدون تقديم مبررات وبلا تهاون أو كسل، تخرج في الصباح الباكر لعملها بكلّ جدية ومثابرة، ولها من الحظوظ الجيدة أو السيئة نصيب، قد تكون تحت رئاسة مدير متسلط لا يقدّر الجهود ويتصيّد الأخطاء، أو قد تكون ضحية لبيئة عمل طارده أو فريق عمل سيّئ أو قد تكون المهامّ الموكلة لها فوق طاقتها وأكبر من قدراتها، ما يشكل لها تهديدًا نفسيًّا وتدميرًا لطاقاتها، ومع كل هذه الحظوظ أو بعضها، تعود إلى منزلها متعبة مرهقة، وتحتاج إلى أخذ قسط قليل من الراحة، ولكن للأسف يكون بانتظارها جدول جديد مليء بالمهامّ، فهذا الصغير المريض يحتاج إلى رعاية، وتلك الابنة تحتاج إلى متابعة دروسها، وذلك المراهق ينتظر منها أن تجلس معه، تحاوره، تصادقه وأن تظل محتفظةً بابتسامتها ورباطة جأشها أمام عناده وتزمّته، وذلك الزوج المتسلط يطلب منها أن تجهز له ما لذ وطاب من أصناف الطعام، وأن تكون بأحسن هندام وبمعنويات مرتفعة، وأن تشارك أهله أفراحهم ومناسباتهم، وإن كانت هناك مناسبة عائلية، فالكل ينتظر ما ستقدمه زوجة فلان الموظفة، فهي قادرة على تقديم ما غلا ثمنه وعلت قيمته، ومهما اجتهدت المسكينة في تقديم واجب الولاء والطاعة، فهي تظل بنظرهم مقصرة، فهي لم تقدم ما يليق بكونها موظفة. ويضاف إلى ذلك ضريبة جديدة تتحملها، وهي "ضريبة العمل"، فراتب العاملة المنزلية والسائق الشخصي هي مسؤولة عنه، ولا نغفل عن متطلبات الأبناء، فهذا يريد أحدث جهاز اتصال، وتلك الفتاة تريد أن ترتدي من ماركة معينة، فكونها ابنة موظفة لا يجوز لها أن تقبل بأقل من ذلك، وكذلك الزوج الذي يكون موضع تندّر من زملائه وأصدقائه، كيف تكون زوجتك موظفة وتقود سيارة بهذا الموديل!!؟؟ لتدخل تلك الزوجة المسكينة في دوامة من اللوم والعتب والمقاطعات العائلية والاستنزاف النفسي والجسدي وجلد الذات، وتغرق في بحر الديون والقروض لإرضاء الآخرين، ومداراة خاطر فلان وتحقيق رغبات علان، فنجد تلك المسكينة في المناسبات العائلية تبدو شاحبة اللون مشتتة الذهن في داخلها بئر عميق من الهموم، وترتدي أبسط الأزياء وأرخصها ليتهامسوا من حولها، لا نعلم لماذا تبخل على نفسها وتكنز تلك الريالات؟! ولمن تخبئها؟!.عجبًا لفئة من المجتمع لا يرحم ولا يقدّر تعب وشقاء وكفاح تلك المرأة المستنزفة، ويحضرني موقف في أحد البنوك لإحدى السيدات العاملات، والتي تنتظر دورها لأخذ قرض بنكي، وكانت تبكي بخفاء وحرقة وألم، وعندما سألتها عن سبب حزنها أجابت بحسرة، أنها مضطرة لاقتراض هذا المال تحت تهديد من زوجها. أما هذا القرض أو الاستقالة من الوظيفة، وغيرها كثير، اللواتي لا يملكن حق التصرف برواتبهن، وليس لديهن حتى الحق في امتلاك بطاقة الصراف الخاصة بهن.. الحديث بهذا الأمر ذو شجون، وكثير من المواقف المحزنة والمبكية، والتي ينفطر القلب وجعًا عند سماعها وتختنق الحروف حرقة عن التعبير عنها فقط، قال رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "رفقًا بالقوارير"، لكن قوارير بعض مجتمعاتنا كسرت وتحطمت على أيدي من لا يخافون الله فيهن. رفقًا بقوارير نست نفسها في غفلة من عدالة البشر وقسوة جلاديها، لتنير طريق من حولها وتنطفئ هي بالإهمال والجحود والنكران والاستغلال. اقرأ أيضًا: دراسة: المرأة العاملة أقل عُرضة للاكتئاب «هدف» يتحمَّل 80% من تكلفة نقل المرأة العاملة بالقطاع الخاص عبر مركبات الأجرة

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
المنحدر الزلق

مغالطة المنحدر الزلق Slippery slope هي إحدى المغالطات المنطقية والتي منها الشخصنة والتحريف وعدم الترابط. المنحدر الزلق هو ربط حدوث أمرٍ ما بتسلسل عدد من الأمور أو الأحداث التي تنتهي بحدث سلبي كنتيجة مؤكدة، ولذلك يجب عدم حدوث الأمر الأول والتوقف عنه، وتسمى أيضًا «مغالطة أنف الجمل»، وفقًا لهذه الرواية التي توضح: «إذا تركتُ الجملَ يدس أنفَه في خيمتي في هذه الليلة الباردة، فإنه يُوشك بعد ذلك أن يدس رأسَه كله، ثم لا يلبث أن يدسَّ رقبتَه، وسرعان ما أجِدُ الجملَ برمَّته وقد اقتحم عليَّ الخيمة». بعض الحوارات والنقاشات وأيضًا الأفكار تدور في فلك المنحدر الزلق، فعند عدم الرضا عن موضوع لسبب ما والمواضيع لها أكثر من احتمال بل فضاء من الاحتمالات، يختار البعض أكثرها سلبية والمؤدية كما أشرنا لنتائج سلبية التي يريدها أو يراها برغم من وجود احتمالات أو سيناريوهات أخرى تتدرج إلى الإيجابية، ومن الأفضل أن تكون الإيجابية والتفاؤل حاضرتين بدرجة ما دائمًا، وثبت عنه ﷺ أنه كان يعجبه الفأل، ولكنْ بعض من أنماط الشخصية تحاول أن تفرض رأيًا وتبرره بصيغة تحليلية وربط أحداث ليست بالضرورة تكون مرتبطة لبلوغ غاية معينة لديه أو إرساء مفهوم معين. وللتعامل مع هذه المغالطة؛ قم بتحديد بداية الأمر الذي يحاول الشخص رفضه ومن ثم قم بتحديد النتيجة التي يسوقها بعد أن يفرغ من الاستنتاج السلبي، ثم بهدوء توضح أن هذه النتيجة هي ممكنة ولكن ليس من الضرورة أن تحدث، وبإيجابية وتفاؤل حاول تأطير الموضوع، فالبعض أحيانًا يكون غير ملم أنه في مغالطة منطقية، بل يعتقد أنه في نسق من الحوار الهادف وأنه في طور البيان، وكما قال ﷺ: «الدين نصيحة».

فهد بن جابر
فهد بن جابر
أقنعة الأنا

 كلنا يدعي الحيادية، وينتقد من لا يكون حياديًا.. إذًا فأين تكمن المشكلة؟ الجواب: تكمن في تفسير الحيادية، ووضع مقاييس محايدة لها، بذلك أرجو ألا أكون ممَّن (فسر الماء بعد جهد بالماء). مهما بلغت حيادية الشخص؛ فلا يمكن أن يكون سوى شخصٍ حياديٍّ بنسبةٍ، وعليه فهو غير حياديٍّ كنتيجة.. أترى النفس البشرية مجبولة على الحياد أم الميل؟ قال تعالى: «وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ»، تتمة الآية:  «فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ». بسبب ذلك الميل الطبيعي؛ لن تُقبل بعض الشهادات، ولو كانت صادقة، ولوجهه تعالى. مع تلك الحقائق، ربما على كلٍّ منا أن يخفض من سقف توقعاته.  بعد هذا؛ هل يجب أن نرض بما عدا (العدل) والحياد؟ العدل الحقيقي عنده سبحانه، وما عداه عدلٌ نسبي، كذلك فالحياد قاسط، ومقسط بمقاييسنا. من العدل أن يكون ميلنا باتجاه أنفسنا، وترجيح كفة الميزان لنا عدل أيضاً. ولا يعني هذا أن لا يستجيب أحدنا حينما يُدْعى للشهادة مثلًا، فضلًا عن المحاباة في أدائها. كلنا يرتدي أقنعة مزيفة، الفرق بيننا أن منّا من يعترف، ومنّا من ينكر.    

فرحان حسن الشمري
فرحان حسن الشمري
الفومو

في عام 2004 في مقال نشر في مجلة هاربوس، وهي مجلة تابعة لكلية هارفارد للأعمال كانت بداية مصطلح «الفومو» الخوف من أن يفوتنا شيء :Fear of missing out  وكان ذلك بواسطة  مستثمر في الأسهم هو السيد باتريك ماكجينيس. «الفومو» هي حالة أو متلازمة الخوف من أن يفوتنا شيء في متابعة عامة وتكون على شكل هوس وإدمان يؤدي إلى التفقد بشكل كبير و مبالغ فيه لمواقع التواصل الاجتماعي من باب حب الاطلاع على المعلومات الخاصة والجديدة  للأصدقاء والاقارب و أخبار الأسواق والموضات و الاهتمامات الإنسانية الأخرى؛ ما يزرع الخوف والقلق من فوات هذه المعلومات والأخبار وأيضا قد يشكل لدى البعض حالة من الاكتئاب نتيجة عمل مقارنات مع الآخرين بغض النظر عن صحة أو حقيقة ما تحويه هذه الوسائل. ومن  جانب آخر قد يكون ذلك ما يفسر منع الكثير من الدول استخدام الجوالات والكمبيوترات خلال القيادة وبعض الأماكن التي تتطلب الانتباه والتركيز أو التي تؤثر على عمل الأجهزة وفرض عقوبات وغرامات كبيرة على المخالفين. وقد استغل بعض مسوقي الميديا هذه الحالة النفسية «الفومو» لتحقيق الأهداف التسويقية سواء في المتاجر الإلكترونية أو في مواقع الحجز والطلب، من خلال عنصر إثارة الخوف من تفويت فرص التخفيضات والحجوزات (الكمية محدودة أو باقٍ يوم واحد فقط أو محدودية المقاعد للطيران أو الدورات أو المسارح أو الغرف في الفنادق ..هكذا). وأيضا يلاحظ «الفومو» في بعض المهتمين بالتنمية الذاتية من خلال المتابعة المبالغ فيها للمدربين و المحاضرات وورش العمل والرحلات خوفا من أن يفوتهم شيء وذلك على حساب أمورهم الحياتية الأخرى ويظهر لديهم لبس في الكم والجودة "Quality & Qantity" في تحصيل و الاستفادة. وعليه ينصح أنه من الأفضل لتفادي «متلازمة الفومو» هو أخذ استراحة أو الابتعاد من فترة لأخرى عن مواقع التواصل الاجتماعي والمراجعة الدورية للفائدة المحصلة والتنقيح للأشخاص الذين تتابعهم (سلبيون– إيجابين – يضيفون قيمة ..وهكذا) ، ومن ثم عمل توازن من حيث التركيز على الواقع أيضًا وعمل أنشطة وهوايات بدلًا من الانغماس شبه الكلي في العالم الافتراضي. ويمكن- أيضًا- من زاوية أخرى تشكيل مجموعات محفزة أو ما يسمى Time line للأشخاص الإيجابيين والمحفزين على الإنجاز و التقدم والوعي الذين يعينون في تحقيق الأهداف الواقعية التي تجعلنا مقبلين على الحياة الواقعية والسعادة بها. للتواصل مع الكاتب: فرحان الشمري ‏e-mail: fhshasn@gmail.com ‏Twitter: @farhan_939

محمد الرساسمة
محمد الرساسمة
مواليد يناير

تأخذنا الفلك في بداية كل عام ما بين رومانسية الجدي وقلق الدلو ، ترسم على لوحتك بداية عام جديد ، تجد مواليد يناير ينظمون صفوف من بعدهم ، ويعلمون جيدًا حجم الطوابير المهولة؛ ولأن لهم حق الأسبقية فتجد أفضل رأي رأيهم،  فهم بمثابة مجلس الشورى لكل قرن وعقد وعام! جاذبيتهم يرأسها نيوتن ، وقوتهم تستمد من كلاي، وإنسانيتهم تتمثل في لوثر كينج، وأساليبهم لا تخلو من روح فرانكلين، بداياتهم تتشابه كثيرًا مع وينفري، ويتخذون من سحر نيكولاس غموضهم. سريالية يناير لا تغني عن توصيفهم، ففي الشبط ظهروا للحياة، تجد اكتئاب الشتاء بعيدًا عنهم ، متمسكين بحظ البدايات، لا يتعسهم سوى ذكائهم الحاد ، يكتشفون الأشياء مبكرًا ، ويتألمون كثيرًا من رقة أحاسيسهم. عنادهم خسارة ولكنها مصدر لعزتهم ، ووسامتهم حلوى لبقية المواليد ، صمتهم ليس رضا ، وضحكتهم ليست فرحًا، ودموعهم لا تعني الحزن، وتواضعهم فيه خطة، يجن جنونهم أمام من لا يحترمهم، ويسامحون الجميع ماعدا مواليد شهر ما ! أما عن المطر فلا تجد له فرحةً في قلوبهم، ربما هو أول شيء سمعوا به عند ولادتهم؛ ولكن مشاعرهم تجاهه باردة كبرودة شهرهم، تجدهم يعشقون التفاصيل؛ ولكن التفاصيل في قاموسهم مختلفة كاختلاف تقويمهم. الجريجوري ، لديهم طقوس غريبة تشابه ظلام جانفي ، واعتقادات فردوسية لا تتخللها تفاحة آدم ولا تحضرها حواء! تقول مهجة وهي أم همود اكتشفت أن هناك فرحة لم أكن أعلمها، سمعتها تقول إن يوم ميلادنا ليس للفرحة فقط بل تلزمنا بأن نراجع أنفسنا عن ما تحقق لنا في عامنا ، وماذا عن السلوك هل تم تقويمه أم انحدر؟! يناير شهر العظماء فمن يلد في شهر يناير يتحمل مسئولية صعبة ليس لأنه ولد بالشهر الأول بل لأنه لا يرضى سوى بالمركز الأول ، ولأني جنوري الولادة فأتحمل عناء رقم العمر في بداية كل عقد وها أنا اليوم أتربع على عرش سن الثلاثين ، وسيد لجيل التسعينيات .

د. عبدالله القفاري
د. عبدالله القفاري
أهم 20 سببا في فشل المشاريع الناشئة

المشاريع الناشئة سواء الصغيرة أو المتوسطة هي اللبنة الأولى لتقوية الاقتصاد الوطني لهذا لاتزال ألمانيا كأحد أهم الدول الاقتصادية في العالم تصر على بناء اقتصادها من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعها على الاستمرار؛ لأنها ترى أنها أساس متين لاستمرار الاقتصاد المتوازن للأمة الألمانية. في هذه المقالة سوف أستعرض أهم الأسباب التي تدفع مثل هذه المشاريع للتوقف وعدم الاستمرار؛ حيث تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة 93%من المشاريع الناشئة تفشل في عامها الثالث بينما نسبة 60% منها تفشل قبل تمام عامها الخامس ونسبة 30% من هذه المشاريع تفشل قبل عامها الثاني. لذا أحببت أن أكتب للقارئ الكريم أهم عشرين سببا لفشل هذه المشاريع اليوم وقد أشارت منظمة CB Insights إلى هذه الاسباب في دراسة لها بعد أن قامت بدراسة أكثر من 100 مشروع فشلت بعد بدء التشغيل.  ولعلي أقدم بين يدي أصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال هذه الأسباب مرتبة حسب أهميتها لعلها تكون خارطة طريق لهم حتى يتلافوا الوقوع فيها مبكرا. 1). الملاءمة السوقية 42% ) وأهم سبب في هذا الفشل أن يكون المشروع أو المنتج أو الخدمة المقدمة غير ملائمة أو مناسبة للسوق مما يسبب في قلة الطلب وتوقف المبيعات. 2). السيولة النقدية 29%) بينما جاء السبب الثاني نفاد الرصيد النقدي مما يشكل صعوبة في الاستمرار والتطوير ودفع حتى الأساسيات.  (-3فريق العمل 23% ) عدم وجود القيادة أو فريق العمل المناسب في المشروع عامل أساسي في الفشل. كان الملياردير العالمي « وارن بافيت » إمبراطور الاستثمار الأمريكي يقول «أجمع فريق مبيعات ناجحًا» ثم « قم بتفويض سلطاتك قدر الإمكان للأشخاص المناسبين». وأهم عنصر في فريق العمل هو القائد لهذا كان قديمًا وإلى اليوم اختيار قائد المعركة أساس مهم في الانتصار  وحسم النتيجة. 4.) ظهور منافسين 19%) وجود أو ظهور منافسين للمشروع وعدم الفهم والقدرة على منافستهم وضعف مجاراتهم عامل مهم لزيادة التحدي أمام المشروع لهذا تحتاج لدراسة المنافسين ومنتجاتهم جيدا لتبرز القيمة المضافة لمشروعك. 5.) التسعيرة الخاطئة 18%) فالبعض يعتقد أن تنزيل سعر السلعة أو رفعها يعطي قيمة لمنتجه والحقيقة أن وضع السعر له آلية مختلفة. 6.) عدم حاجة العميل للمنتج 17%) عدم تلبية حاجة العميل أو صعوبة الاستخدام سبب للعزوف عن الخدمة أو المنتج من قبل العملاء. 7.) ضعف نموذج العمل 17%) عدم وجود أو ضعف نموذج العمل سيضعف القدرة على وضوح الرؤية والاستمرار في المشروع. 8.) ضعف التسويق 14%) التسويق الجيد شريان الحياة للمشروع وبدونه سيكون المشروع ضعيفًا في المبيعات يقول فيليب كوتلر الأب الروحي للتسويق: «التسويق هو المهمة التي نقوم بها قبل إنشاء المنتج علما بأن المفاتيح الرئيسة للتسويق هي: الجودة والخدمة والقيمة». 9.) سوء خدمة العملاء 14%) العملاء هم سبب الوجود وتجاهلهم أو سوء خدمتهم هو تجاهل لأحد مصادر النجاح. 10.) سوء توقيت المنتج13%) التوقيت غير مناسب للمنتج في توزيعه أو تسويقه أو حتى تصنيعه ككل قد يواجه عزوفًا من العملاء. 11.) التشتت وعدم التركيز 13%) عدم التركيز في المجال والتشتت في الأهداف والمجالات عامل قوي في ضعف عوامل الاستمرار للمشروع. 12.) عدم التوافق مع الملاك 13%) عدم التفاهم والانسجام بين الملاك أو مع فريق العمل أو الإدارة سيكون له دور في التأخر في كثير من القرارات المؤثرة. 13.) الفكرة والتمحور الخاطئ 10%) مهم إعادة التمحور لفكرة المشروع عند الحاجه وعدم الالتزام الروتيني بفكرته الأصلية والتمحور هو تغييرٌ صغير بالهدف تجريه في جانب واحد من شركتك النّاشئة بناءً على معلومات اكتسبتها وتحققت منها Validated Learning. 14.) ضعف الشغف 9%) افتقار الشعور بالشغف لدى صاحب المشروع لن يجعله يستمتع فيه ويبدع ويتحمل المصاعب التي تواجهه في طريقه لبناء المشروع وتمويله وإدارته فكلما كان هناك شغف كلما كان هناك استمرارية وبذل وعطاء غير محدود. 15.) فشل التوسع الجغرافي 9% التوسع الخاطئ جغرافيا أو عدديا قد يكون عاملا كبيرا في انخفاض الأرباح والجودة وقلة الكفاءات من العاملين. 16.) تحديات قانونية 8%) إهمال المشاكل والتحديات القانونية يجعلها تتراكم وتزيد من الضغوطات على المشروع. 17.) ضعف العلاقات العامة 8%) الفشل في العلاقات العامة وإهمالها سبب في فقدان فرص كثيرة للنجاح. 18.) صعوبة التمويل8%) عدم الاهتمام بالمستثمرين سيكون عاملًا في عدم القدرة على الحصول على تمويل وقد يكون معيقا للاستمرار بالمشروع أو التوسع. 19.) الاحتراق الوظيفي 8%) وهي الضغوط بسبب العمل تسبب الاجهاد النفسي والجسدي مما يسبب في ضعف الإنتاجية وعدم القدرة على التوازن بين العمل و مجالات الحياة الأخرى لهذا لابد من صناعة عوامل تساعد على التوازن بين هذه الجوانب الحياتية 20.) عدم التمحور 7% ) والمقصود انعدام التمحور pivot والتمسك بنفس الفكرة وعدم التفكير في تطويره أو تعديله في وقت هي في حاجة إلى هذا التمحور من أجل الاستمرار والتطور والتوسع. وأخيرا تلافي مثل هذه الأسباب مبكرا له دور كبير في نجاح المشاريع فالوقاية خير من العلاج.

أكثر الآراء