Menu


تحذير من منتجات الوقاية الشمسية: الدم يمتص مكوناتها

دراسة حديثة تشكّك في سلامتها..

تحذير من منتجات الوقاية الشمسية: الدم يمتص مكوناتها
  • 47
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 رمضان 1440 /  14  مايو  2019   12:53 م

لسنوات عديدة كانت عديد من الجهات المتخصصة في مراقبة الأغذية والعقاقير تحقق في سلامة منتجات الوقاية من أشعة الشمس، وبشكل خاصّ تلك التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، لأن الناس يطبّقونها في الغالب بشكل متكرر دون الرجوع للأطباء، بينما يستخدم صانعوها مكونات أقوى لضمان الحماية القصوى من أشعة الشمس.

وحسب د. تيريزا ميشيل مديرة قسم المنتجات الدوائية التي لا تستلزم وصفة طبية بإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإنه عندما تم تقييم واقيات الشمس لأول مرة من قبل إدارتها في سبعينيات القرن الماضي، كان هناك اعتقاد بأن المكونات تتراكم فقط على سطح الجلد ولا تؤثر في شيء أكثر من ذلك، ولكن هذا الاعتقاد تغير مع مرور السنين، عندما تعلم الخبراء أن الأمر ليس كذلك في الواقع، لذلك بدؤوا ينظرون إلى هذه المنتجات عن كثب.

وفي دراسة تجريبية صغيرة نشرت مؤخرًا، وجدت ميشيل وباحثون آخرون أن بعض المكونات النشطة في المنتجات الواقية من الشمس تمتص في الجسم وفي مجرى الدم، وفي الدراسة طلب من كل شخص من المشاركين (24 شخصًا) وضع تركيبات مختلفة (رذاذ أو غسول أو كريم) من واقيات الشمس المتوفرة تجاريًا لمدة أربعة أيام، وتم وضع نفس الكمية على أكثر من 75 في المئة من سطح جسم كل متطوع أربع مرات في اليوم، وهي الجرعة القصوى التي توصي بها معظم الشركات المصنعة لمنتجات الوقاية من أشعة الشمس، والتي تنصح بإعادة تطبيق واقي الشمس كل ساعتين، وطوال فترة الدراسة أخذ الباحثون عينات دم من المشاركين (30 عينة لكل شخص) للبحث عن أربعة مكونات نشطة شائعة يتم استخدامها في مجموعات مختلفة في واقيات الشمس.

فوجد الباحثون أن المكونات الأربعة يتم امتصاصها في الدم بمستويات -تقول الوكالة إنها- تستحق الاختبار أكثر، لخطر الإصابة بالسرطان المحتمل، حيث ظهر كل مكون من المكونات الأربعة بمستويات تزيد عن 0.5 نانوجرام لكل ملليلتر من الدم، وهو المستوى الذي يمكن أن يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان في الدراسات على الحيوانات، حسب المجلس الدولي للتنسيق، وهو مجموعة من الهيئات التنظيمية التي تنظر في القضايا العلمية والتقنية التي تتضمن تسجيل العقاقير، ما يعني أن واقيات الشمس يجب دراستها مثل أي دواء آخر، وكما يؤكد العلماء دائمًا وحتى اكتمال تلك الدراسات، فإنّ هناك طرقًا أخرى لتجنّب تأثير أشعة الشمس الضارة، مثل الابتعاد عن الشمس خلال ساعات الذروة بين الساعة العاشرة صباحًا للثانية ظهرًا، مع ضرورة ارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك