alexametrics


وقوع حادثين خلال عام ونصف

مرزا: ناقلات النفط الإيرانية غير آمنة.. ومصافي التكرير تعيد حسابات التعامل معها

مرزا: ناقلات النفط الإيرانية غير آمنة.. ومصافي التكرير تعيد حسابات التعامل معها
  • 7903
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الجمعة - 25 ربيع الآخر 1439 - 12 يناير 2018 - 04:30 مساءً

أكّد المستشار في شؤون الطاقة وتسويق النفط، مدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقًا، الدكتور فيصل مرزا، لـ"عاجل"، اليوم الجمعة، أنّ انفجار ناقلة النفط الإيرانية قبالة سواحل الصين، يثير تساؤلًا كبيرًا حول طرق وإجراءات السلامة المتبعة في الناقلات الإيرانية.


وقال مرزا، إنّ هذا الحادث هو الثاني الذي تتعرّض له ناقلات النفط الإيرانية، منذ رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران في يناير 2016؛ حيث وقع حادث تصادم آخر في مضيق سنغافورة في أغسطس عام 2016 .


وأضاف، أنّ الناقلة سانتشي، التي تديرها شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، اصطدمت مع سفينة شحن صينية شرقي بحر الصين، وكانت في طريقها من إيران إلى ميناء ديسان جنوب كوريا الجنوبية، لتفريغ حمولة تبلغ مليون برميل من المكثفات إلى مجمع هانوا توتال للبتروكيماويات.


وأشار إلى أنّ مسارعة وزارة النفط الإيرانية إلى إيضاح أنّ مجمع "هانوا توتال" للبتروكيماويات لديها تأمين أجنبي ساري المفعول، مما سوف يخفف من الأعباء المالية جراء هذه الكارثة، لن يخفي تعطل الشحن في ميناء شانغهاي، أحد أكبر الموانئ ازدحامًا في العالم، ولم يتضح بعد مدى الضرر البيئي الذي لحق به أو بسبب انسكاب النفط في البحر.

وأوضح، أنّ بحث مجمع "هانوا توتال" للبتروكيماويات عن خيارات أخرى للتعويض عن هذه الشحنة، يبقى السؤال المهم حول تأثر الحصة السوقية لإيران بعد حادث التصادم الثاني لناقلاتها في أقل من عام ونصف؟! مع العلم أن معظم النفط الخام والمكثفات الإيرانية يتم تصديرها الى آسيا، وهو ما مجموعه نحو مليوني برميل يوميًا.


وهذا الحادث سوف يعيد حسابات الكثير من مصافي التكرير في التعامل مع ناقلات النفط التي تديرها إيران الداعمة للإرهاب، فالعالم كله أجمع بأن تعديات إيران ونشرها للفوضى في المنطقة وتدخلاتها قد زاد بشكل ملحوظ بعد إبرام صفقة الاتفاق النووي صيف 2015، خاصة عودة 100 مليار دولار بعد رفع العقوبات واستخدامها في دعم ميليشيات الحرس الثوري والإرهاب بدلًا من دعم اقتصادهم المتردي، وأن الحادث جاء عقب انفجار غضب شعبي واحتجاجات عمت المدن الإيرانية.


يذكر، أن حوالي 32 بحارًا إيرانيًا أصبحوا في عداد المفقودين بعد احتراق ناقلة النفط، التي كانت تحمل شحنة من المكثفات (condensate) وهي سائل هيدروكربوني يستخدم لصنع البتروكيماويات، ينتج جنبًا إلى جنب مع الغاز الطبيعي من حقل جنوب بارس المشترك مع قطر، وعادة لا تخضع لسقف إنتاج منظمة أوبك.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك