Menu
البنوك السعودية تفضح ثغرة في رسائل الاحتيال على العملاء

حذَّر متحدث البنوك السعودية طلعت حافظ، من التجاوب مع الرسائل النصية الاحتيالية التي تصل إلى الجوالات وتطالب السعوديين بتحديث بيانات الصراف الآلي لئلا يتم حظر بطاقة الصراف الآلي، مؤكدًا أن "البنوك لا تهدد العملاء بالحظر" وفقًا لرسائل الاحتيال.

وأوضح حافظ -في تصريحات صحفية أوردها موقع البنوك السعودية- أن "تحديث البيانات لا يكون إلا عبر فروع البنك، تفاديًا لمثل هذه الرسائل المضللة"، وأن البنوك لا تهدد عملاءها بالحظر.

وبادرت البنوك السعودية منذ فترة بالتحذير من جهات وأفراد يقفون خلف عمليات الاحتيال، يطلبون من العملاء بياناتهم البنكية الخاصة، ورقم الهوية الوطنية، بزعم تحديث بطاقة الصراف الآلي لعدة سنوات؛ حتى لا يتم وقفها.

وكان حافظ قد أكد لـ"عاجل" في وقت سابق أن 70% من عمليات النصب والاحتيال تأتي من خارج المملكة، وأن عددها في الأشهر الماضية وصل إلى 1700 بلاغ (احتيال أو اشتباه في التعرض للاحتيال) مقابل 2046 بلاغًا في 2017.

وأشار إلى أن عمليات الاحتيال تختلف عن عملية الشروع فيه، ونبه العميل والجهة المالية والجهة الأمنية المعنية إلى تفادي الوقوع في الاحتيال، وأن ما ترصده المملكة من بلاغات النصب والاحتيال -رغم ضراوة الاحتيال على مستوى العالم- يُعَد في حدود دنيا وفي انخفاض.

وكشف عن ارتفاع مستوى الوعي المصرفي والثقافي لدى عملاء البنوك السعودية تزايدًا ملحوظًا، نتيجة الجهد الإعلامي والتوعوي للبنوك، بجانب سلسلة الإجراءات والمعايير الأمنية المتقدمة التي تعتمدها مؤسسة النقد العربي السعودي وسوق المال.

وحول طرق التعامل مع هذه العمليات، قال حافظ: "يجب إبلاغ الجهة المشغّلة التي يتبعها الرقم المرسل لحجبه والتعامل معه وفق الإجراءات المرعية بذلك، وإبلاغ الجهة الأمنية المختصة للتعامل معه".

وتابع: "يجب على العميل اتباع تعليمات وإرشادات البنوك التي تصدر عن كل بنك على حدة، أو التي تصدر عن البنوك مشتركةً عبر لجنة الإعلام والتوعية المصرفية، واتباع الطرق السليمة والإرشادات المستخدمة خلال القنوات الإلكترونية أو مؤسسة النقد السعودي أو من هيئة سوق المال".

ونبه إلى أن لجنة الإعلام والتوعية المصرفية نبّهت مرارًا بعدم التفاعل مع أي عمليات نصب واحتيال قد تنتهي بسرقة معلومات معينة، سواء بنكية أو شخصية للعميل، وتسهّل لسارق هذه المعلومات العملية الاحتيالية التي يصبح العميل ضحيتها.

وأنشأت البنوك السعودية وحدات إدارية متخصصة بمكافحة عمليات الاحتيال المالي والكشف عنها قبل حدوثها؛ ما انعكس إيجابًا على كافة التعاملات المصرفية، كما وضعت خطة لمكافحة الاحتيال بأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، فضلًا عن حملات التوعية.

بدورها، حذَّرت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، من 18 نوعًا من عمليات الاحتيال المالي تشمل (على مستوى المنشآت) اختلاس النقد والموجودات الثمينة الأخرى، وتزوير أو تحريف المستندات.

وتشمل هذه الحالات طلبات التوظيف، والفواتير، والشيكات، وشهادات الأهلية أو التأهيل، ومستندات الهوية، وبطاقات الصرف الآلي أو البطاقات الائتمانية، كما تشمل تزوير التواقيع والأختام، وتزييف الأوراق النقدية، وتغيير أركان مكونات الشيك؛ أحدها أو كلها.

وعلى مستوى الأفراد، تشمل عمليات الاحتيال المالي انتحال شخصية موظف بنك، وطلب تحديث البيانات عبر الهاتف، والإعلانات عن تسديد المديونيات ومنح التمويل للمشاريع الصادرة عن جهات وأفراد غير نظاميين وغير مرخص لهم.

وتشمل أيضًا، التسوق عبر المواقع الإلكترونية المشبوهة والمزورة، وطلب المجهولين سدادَ الفواتير ورسوم الخدمات من الحساب البنكي، والرسائل النصية الإلكترونية التي تزعم الفوز بجوائز، والتلصص وسرقة المعلومات البنكية، وعروض الوظائف الوهمية.

ووجهت البنوك السعودية 15 نصيحة للوقاية من عمليات الاحتيال المالي، تشمل عدم التهاون في المحافظة على المعلومات الشخصية والبيانات البنكية، وعلى الأرقام السرية الخاصة بالبطاقات البنكية، واستعمال أرقام سرية للبطاقات البنكية عشوائية وغير متسلسلة أو مكررة.

كما تتضمن النصائح عدم تقديم المساعدة المصرفية للغرباء والمجهولين، وتغيير الأرقام السرية للبطاقات البنكية دوريًّا، وخاصةً عند الرجوع من السفر للخارج، والتأكد من مصداقية مواقع التسوق الإلكتروني، وتحصين أجهزة الحاسب الآلي ببرامج حماية ضد الفيروسات والبرامج الخبيثة.

كما نصحت البنوك السعودية بتجاهل الرسائل النصية والإلكترونية المجهولة المصدر وبحذفها، وتجاهل الإعلانات عن تسديد المديونيات وتمويل المشاريع الصادرة عن جهات تمويل غير نظامية، وتجنب قبول طلبات مساعدة المجهولين والغرباء لدى استعمال جهاز الصراف الآلي.

وكذلك تجنب التجاوب مع المجهولين لتسديد الفواتير من الحسابات المصرفية، مع إبلاغ البنك فورًا عند فقدان البطاقة البنكية. وعند استعمال جهاز الصراف الآلي يجب التأكد من سلامة الموقع، وإبلاغ البنك فور اكتشاف أمر مريب، مع تحديث البيانات البنكية من فرع البنك فقط. https://ajel.sa/kVrYsD

 

2020-09-09T10:02:13+03:00 حذَّر متحدث البنوك السعودية طلعت حافظ، من التجاوب مع الرسائل النصية الاحتيالية التي تصل إلى الجوالات وتطالب السعوديين بتحديث بيانات الصراف الآلي لئلا يتم حظر بط
البنوك السعودية تفضح ثغرة في رسائل الاحتيال على العملاء
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


البنوك السعودية تفضح ثغرة في رسائل الاحتيال على العملاء

بعد إنشاء وحدات متخصصة للمكافحة..

البنوك السعودية تفضح ثغرة في رسائل الاحتيال على العملاء
  • 1015
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 ربيع الأول 1440 /  16  نوفمبر  2018   11:11 ص

حذَّر متحدث البنوك السعودية طلعت حافظ، من التجاوب مع الرسائل النصية الاحتيالية التي تصل إلى الجوالات وتطالب السعوديين بتحديث بيانات الصراف الآلي لئلا يتم حظر بطاقة الصراف الآلي، مؤكدًا أن "البنوك لا تهدد العملاء بالحظر" وفقًا لرسائل الاحتيال.

وأوضح حافظ -في تصريحات صحفية أوردها موقع البنوك السعودية- أن "تحديث البيانات لا يكون إلا عبر فروع البنك، تفاديًا لمثل هذه الرسائل المضللة"، وأن البنوك لا تهدد عملاءها بالحظر.

وبادرت البنوك السعودية منذ فترة بالتحذير من جهات وأفراد يقفون خلف عمليات الاحتيال، يطلبون من العملاء بياناتهم البنكية الخاصة، ورقم الهوية الوطنية، بزعم تحديث بطاقة الصراف الآلي لعدة سنوات؛ حتى لا يتم وقفها.

وكان حافظ قد أكد لـ"عاجل" في وقت سابق أن 70% من عمليات النصب والاحتيال تأتي من خارج المملكة، وأن عددها في الأشهر الماضية وصل إلى 1700 بلاغ (احتيال أو اشتباه في التعرض للاحتيال) مقابل 2046 بلاغًا في 2017.

وأشار إلى أن عمليات الاحتيال تختلف عن عملية الشروع فيه، ونبه العميل والجهة المالية والجهة الأمنية المعنية إلى تفادي الوقوع في الاحتيال، وأن ما ترصده المملكة من بلاغات النصب والاحتيال -رغم ضراوة الاحتيال على مستوى العالم- يُعَد في حدود دنيا وفي انخفاض.

وكشف عن ارتفاع مستوى الوعي المصرفي والثقافي لدى عملاء البنوك السعودية تزايدًا ملحوظًا، نتيجة الجهد الإعلامي والتوعوي للبنوك، بجانب سلسلة الإجراءات والمعايير الأمنية المتقدمة التي تعتمدها مؤسسة النقد العربي السعودي وسوق المال.

وحول طرق التعامل مع هذه العمليات، قال حافظ: "يجب إبلاغ الجهة المشغّلة التي يتبعها الرقم المرسل لحجبه والتعامل معه وفق الإجراءات المرعية بذلك، وإبلاغ الجهة الأمنية المختصة للتعامل معه".

وتابع: "يجب على العميل اتباع تعليمات وإرشادات البنوك التي تصدر عن كل بنك على حدة، أو التي تصدر عن البنوك مشتركةً عبر لجنة الإعلام والتوعية المصرفية، واتباع الطرق السليمة والإرشادات المستخدمة خلال القنوات الإلكترونية أو مؤسسة النقد السعودي أو من هيئة سوق المال".

ونبه إلى أن لجنة الإعلام والتوعية المصرفية نبّهت مرارًا بعدم التفاعل مع أي عمليات نصب واحتيال قد تنتهي بسرقة معلومات معينة، سواء بنكية أو شخصية للعميل، وتسهّل لسارق هذه المعلومات العملية الاحتيالية التي يصبح العميل ضحيتها.

وأنشأت البنوك السعودية وحدات إدارية متخصصة بمكافحة عمليات الاحتيال المالي والكشف عنها قبل حدوثها؛ ما انعكس إيجابًا على كافة التعاملات المصرفية، كما وضعت خطة لمكافحة الاحتيال بأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، فضلًا عن حملات التوعية.

بدورها، حذَّرت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، من 18 نوعًا من عمليات الاحتيال المالي تشمل (على مستوى المنشآت) اختلاس النقد والموجودات الثمينة الأخرى، وتزوير أو تحريف المستندات.

وتشمل هذه الحالات طلبات التوظيف، والفواتير، والشيكات، وشهادات الأهلية أو التأهيل، ومستندات الهوية، وبطاقات الصرف الآلي أو البطاقات الائتمانية، كما تشمل تزوير التواقيع والأختام، وتزييف الأوراق النقدية، وتغيير أركان مكونات الشيك؛ أحدها أو كلها.

وعلى مستوى الأفراد، تشمل عمليات الاحتيال المالي انتحال شخصية موظف بنك، وطلب تحديث البيانات عبر الهاتف، والإعلانات عن تسديد المديونيات ومنح التمويل للمشاريع الصادرة عن جهات وأفراد غير نظاميين وغير مرخص لهم.

وتشمل أيضًا، التسوق عبر المواقع الإلكترونية المشبوهة والمزورة، وطلب المجهولين سدادَ الفواتير ورسوم الخدمات من الحساب البنكي، والرسائل النصية الإلكترونية التي تزعم الفوز بجوائز، والتلصص وسرقة المعلومات البنكية، وعروض الوظائف الوهمية.

ووجهت البنوك السعودية 15 نصيحة للوقاية من عمليات الاحتيال المالي، تشمل عدم التهاون في المحافظة على المعلومات الشخصية والبيانات البنكية، وعلى الأرقام السرية الخاصة بالبطاقات البنكية، واستعمال أرقام سرية للبطاقات البنكية عشوائية وغير متسلسلة أو مكررة.

كما تتضمن النصائح عدم تقديم المساعدة المصرفية للغرباء والمجهولين، وتغيير الأرقام السرية للبطاقات البنكية دوريًّا، وخاصةً عند الرجوع من السفر للخارج، والتأكد من مصداقية مواقع التسوق الإلكتروني، وتحصين أجهزة الحاسب الآلي ببرامج حماية ضد الفيروسات والبرامج الخبيثة.

كما نصحت البنوك السعودية بتجاهل الرسائل النصية والإلكترونية المجهولة المصدر وبحذفها، وتجاهل الإعلانات عن تسديد المديونيات وتمويل المشاريع الصادرة عن جهات تمويل غير نظامية، وتجنب قبول طلبات مساعدة المجهولين والغرباء لدى استعمال جهاز الصراف الآلي.

وكذلك تجنب التجاوب مع المجهولين لتسديد الفواتير من الحسابات المصرفية، مع إبلاغ البنك فورًا عند فقدان البطاقة البنكية. وعند استعمال جهاز الصراف الآلي يجب التأكد من سلامة الموقع، وإبلاغ البنك فور اكتشاف أمر مريب، مع تحديث البيانات البنكية من فرع البنك فقط. https://ajel.sa/kVrYsD

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك