alexametrics
Menu
حماد السهلي

أزمة الأسنان بين الغلاء والبطالة

الأحد - 20 محرّم 1440 - 30 سبتمبر 2018 - 12:32 ص

رغم العدد الكبير من خرِّيجي كليات طب الأسنان من الجنسين، وتزايد عدد  بطالة أطباء الأسنان وكثرة المستوصفات الأهلية، إلا أن علاج الأسنان مازال محافظًا على أسعاره المرتفعة، تناقض عجيب!

رغم وجود عدد كبير من  أطباء الأسنان الأجانب في المستشفيات والمستوصفات الأهلية التي لا يقدر على أسعارها المواطنون من أصحاب الدخل المحدود وحتى المتوسط، وعلى المواطن الذي يلجأ للمستشفيات الحكومية أن ينتظر عدة شهور للحصول على موعد، ويعاني من الألم حتى يحصل على موعد آخر، أو يكون حقلَ تجارب لمشروع تخرج أحد الطلاب في كليات الأسنان..

هل فكرت  وزارة الصحة في إنشاء عيادات أو مستشفيات أسنان حكومية أو تشغيل ذاتي حتى لو بأسعار رمزية من أجل حل الأزمتين؛ أزمة غلاء علاج الأسنان، وأزمة بطالة أطباء الأسنان السعوديين، حتى في المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة لا تجد عيادات أسنان، وإذا وجدت فإنها لا تكون مجهّزة بشكل كامل وينقصها إمكانيات ومواد ويضطر الطبيب إلى تحويل المريض إلى المستشفيات الكبيرة التي تعاني من الزحام الشديد ومواعيد بعيدة الأجل .

أزمة الأسنان سواء من علاج باهظ الثمن أو بطالة أطباء أزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، رغم تزايد عدد السكان، وعلى الرغم من ذلك لم نجد تحركًا لحل هذه الأزمة، كلٌّ في اختصاصه سواء من وزارة الصحة في حل مشكلة أسعار العلاج وسعودة المستشفيات والعيادات الخاصة، ووزارة الخدمة المدنية في علاج مشكلة بطالة الخريجين في استحداث وظائف لهم .

من حق المواطن أن يجد الرعاية الطبية التي يستحقها وعلى وزارة الصحة توفيرها؛ لأن المسألة ليست معجزة الحلول والإمكانيات موجودة وبنقص التنفيذ فقط .

الكلمات المفتاحية