Menu

زيادة الإجازة إلى 3 أيام أسبوعيًّا تضمن أرباحًا غير متوقعة للشركات

تساهم في مضاعفة الإنتاج

اختبرت شركة نيوزيلندية تجربة تضمنت قصر أيام العمل المقررة أسبوعيًّا على أربعة أيام فقط على أن يحصل الموظف على ثلاثة إيام إجازة، لقياس مدى إنتاجية الموظف ونسبة ا
زيادة الإجازة إلى 3 أيام أسبوعيًّا تضمن أرباحًا غير متوقعة للشركات
  • 4472
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

اختبرت شركة نيوزيلندية تجربة تضمنت قصر أيام العمل المقررة أسبوعيًّا على أربعة أيام فقط على أن يحصل الموظف على ثلاثة إيام إجازة، لقياس مدى إنتاجية الموظف ونسبة الأرباح المتوقعة.

وأخضعت شركة «perpetual Garden» جدول عمل محدد بأربعة أيام عمل فقط أسبوعيًّا، لدراسة عملية لتقليل أيام عمل موظفيها يومًا؛ ما وفر لإدارة الشركة نتائج غير متوقعة؛ حيث تضاعفت إنتاجية الموظفين 100%، فضلًا عن زيادة نسبة تركيزهم دون أي تأثير سلبي في تنفيذ مهام العمل.

وقال مؤسس الشركة «أندرو بارنز»، الذي حرص على استمرار رواتب الموظفين كما هي: «إن حالة الإنتاجية وظروف الموظفين وسلوكياتهم داخل الشركة أثناء التجربة، تأثرت إيجابًا بتقليل عدد أيام العمل الأسبوعية».

وتحرص معظم إدارات العمل بالقطاعات الحكومية والشركات الخاصة على السواء، على منح الإجازات للعاملين بها؛ حيث تقر مختلف بلدان العالم الأنظمة الضامنة لذلك، اعتدادًا بالتأثير الإيجابي لتوفير ساعات راحة محددة أسبوعيًّا للموظفين، سواء بالإجازات الثابتة أو غيرها؛ حيث يوفر ذلك طاقة إيجابية تعود بمردود اقتصادي على إنتاجية العمل، فضلًا عن منح الموظف تهيئة ذهنية ونفسية للعودة أكثر إقبالًا على العمل.

وكان مجموعة من العلماء توصلوا بدراسة أجروها، إلى أن الموظفين الذين يقضون عطلات طويلة يعيشون في المتوسط حياة أطول ممن يدمنون العمل ويحصلون على عطلات قصيرة، كما يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وشدد الاختصاصي تيمو ستراندبرج من جامعة هلسنكي الفنلندية، على أن الإجازات والعطلات التي يحصل عليها الموظفون، أمر جيد للتخلص من أمراض القلب والتوتر، وهو أمر ملحوظ بنسبة كبيرة لدى الرجال؛ حيث تشير إحصاءات صادرة عن منظمة الصحة العالمية، إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية والنوبات القلبية تعد سببًا رئيسيًّا للوفاة؛ حيث يموت بسببها سنويًّا 17 مليونًا حول العالم.

وينصح الباحثون بأهمية وضع الموظف إجازته السنوية كأحد أولياته في حال رغبته في الاهتمام بالتميز الوظيفي؛ لكونها فرصة لاستعادة الترفيه، وقضاء أوقات أفضل مع الأسرة والأصدقاء، فضلًا عن التخلص من الطاقة السلبية التي يعانيها الموظفون نفسيًّا من جرَّاء عدم اهتمامهم بكسر الروتين اليومي، واتخاذ الخطوات اللازمة لتفادي الملل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك