alexametrics
Menu


صحيفة بريطانية تنتقد قمع أردوغان: تركيا تدخل مرحلة مظلمة

وصفت الأحكام القضائية ضد المعارضة بـ"بالعار"

صحيفة بريطانية تنتقد قمع أردوغان: تركيا تدخل مرحلة مظلمة
  • 530
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 12 شعبان 1439 /  28  أبريل  2018   06:18 م

انتقدت صحيفة التايمز البريطانية الأحكام القضائية الصادرة بحق الصحفيين والمعارضين الأتراك، واصفة الأحكام القضائية الصادرة بحق صحيفة "جمهوريت" التركية المعارضة بـ"وصمة عار" و"استبداد" يمارس ضد المعارضة في تركيا.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن صحيفة "جمهوريت" أحد أقدم وأعرق الصحف التركية حكم على 14 من كتّاب ومديري الصحيفة بأحكام تعتبر "استهزاءً بالحريات الديمقراطية المرتقبة من حليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)".

وأضافت تايمز أن هذه الأحكام تشير إلى أن الحكومة لن تسامح المعارضة، وأن تركيا تدخل مرحلة مظلمة بصورة عنيفة.

ووُجهت لـ14 من العاملين في الصحيفة تهم دعم حركة الخدمة وملهما المفكر الإسلامي فتح الله جولن، وحزب العمال الكردستاني، ومنظمة جبهة تحرير الشعب اليسارية الراديكالية، ولكن الصحيفة والمتهمين أنكروا التهم، وقالوا إن الحكومة تقود حملة لإسكات معارضيها، وحكم عليهم بعقوبات حبس تتراوح بين عامين ونصف وسبعة أعوام ونصف العام.

وقالت إن الصحفيين باتوا يشكّلون هدفًا خاصًّا بالنسبة لأردوغان، الذي يبدي ردود فعل عاطفية تجاه أبسط الانتقادات الموجهة إليه، إلى أنه بات "النسخة العثمانية" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، على حد قول الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن أردوغان تحول من سياسي ناجح إلى شخص يتدهور سجله الخاص بحقوق الإنسان، ويعتمد حكمه على التملق وسياسات الترهيب. مشيرة إلى أن تركيا صارت ضمن أكثر الدول من حيث عدد الصحفيين القابعين داخل السجون، وتعتبر فيها حتى الانتقادات المنطقية خيانة للدولة في ظل أجواء تشهد إغلاق الصحف التي تتبع النهج الانتقادي.

وشدّدت الصحيفة أيضًا على عزم أردوغان إخافة المعارضة قبيل الانتخابات المبكرة التي ستجرى في 24 يونيو ويستهدف "أعداءه الوهميين" على الصعيد الخارجي في سوريا- الأكراد، وعلى الصعيد الداخلي، مؤكدة أن شراء تركيا الأسلحة الروسية وخوضها معركة نيابية مع أمريكا، تخلق أجواء لا تتناسب مع عضوية حلف في الناتو بمرور الوقت.

هذا، وأوضحت الصحيفة أنه لم يعد من الممكن اعتبار تركيا دولة تتوافق مع معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، عقب قضية صحيفة جمهوريت بالذات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك