Menu


13 مايو 1999.. يوم فاصل في الحرب العالمية على الإرهاب

نجح في القضاء على أكبر موجة إرهابية واجهت السعودية

13 مايو 1999.. يوم فاصل في الحرب العالمية على الإرهاب
  • 2215
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 2 شعبان 1438 /  28  أبريل  2017   11:50 م

يرى ولي العهد الأمير محمد بن نايف أن الأفعال يجب أن تسبق الأقوال عند التصدي للجماعات الإرهابية، وردد هذه الجملة خلال الأعوام الماضية، إذ قالها بعد استشهاد جنود من قوات الطوارئ في عملية إرهابية بالعوامية في فبراير 2014، وكذلك أثناء زيارته مقر قوة الطوارئ في عسير بعد تعرضه لعملية إرهابية في أغسطس 2015.

كما يرى الأمير الملقب بجنرال الحرب على الارهاب، أن الرد على من يحاول المساس بأمن المملكة، يجب أن يكون "فوريا"، وله جملة شهيرة قال فيها، من يحاول العبث بأمن المملكة وشعبها سيجد الرد عمليًا في الميدان فورًا من دون أي تأخير.

ونجحت هذه الأسس التي وضعها ولي العهد لمجابهة الإرهاب، في القضاء على خلايا القاعدة وتفكيك مجموعات تابعة لمرتزقة تنظيم "داعش" الإرهابي و"أذناب" ملالي طهران في العوامية؛ ما دفع مجلة "تايمز" الأمريكية الشهيرة إلى وصفه بـ"حارس المملكة"، واختياره ضمن قائمة العمالقة الأكثر تأثيرا في العالم في تصنيفها السنوي للعام 2016م.

وقالت المجلة في تقديمها للأمير محمد بن نايف، إنه لعب دورا لا غنى عنه في حماية المملكة، وقضى على التنظيمات الإرهابية، وأفشل المؤامرات وأوقف تمويل وتشجيع التطرف.

يوم تاريخي
يشكل 13 مايو 1999 يوما مهما في تاريخ الحرب على الإرهاب، عندما صدر قرار تعيين الأمير محمد بن نايف مساعدا لوزير الداخلية، ومنذ يومه الأول قاد الحرب السعودية على الإرهاب، ونجح ما بين عامي 2003 و2006 في القضاء على أكبر موجة إرهابية واجهت السعودية، بعد أن شنت القاعدة هجمات دامية استهدفت مقار رسمية ومنشآت عسكرية ونفطية وأهدافا غربية.

السعودية أرض محرمة
نجح الأمير محمد بن نايف في القضاء على القاعدة وطردها من السعودية، ما دفع بعض عناصرها للهروب إلى اليمن والتحصن في جبالها، واندماج فرعيها بالسعودية واليمن تحت مسمى " القاعدة في جزيرة العرب"، إلا أن جبال اليمن الشاهقة وأوديتها العميقة لم تكن كافية لحمايتهم من "حارس المملكة"، فاستطاع الأمير محمد بن نايف من تكوين شبكة أمنية إقليمية لمطاردة عناصر التنظيم الإرهابي، ووجه لهم عدة ضربات قاصمة في كهوف اليمن.

غدر الخوارج
حاولت التنظيمات الإرهابية اغتيال "حارس المملكة" عدة مرات، ومن أبرز المحاولات التي تم الكشف عنها تلك التي وقعت في العام 2004، عندما تم استهداف مبنى وزارة الداخلية في الرياض بسيارة مفخّخة، وكذلك محاولة إصابة طائرته بصاروخ في اليمن.

إلا أن المحاولة التي كادت تكلفه حياته، لم تزده إلا إصرارا، كانت في السادس من رمضان عام 1430هـ، إذ أبدى مطلوبٌ أمني رغبته في تسليم نفسه، فرحب به واستقبله في مكتبه بمنزله في جدة، إلا أن الارهابي أعطى مثلا جديدا في الغدر وفجر نفسه، ما أدى لإصابة الأمير بجروح طفيفة.

العالم يشكره
حصد ولي العهد إعجاب السياسيين في الشرق والغرب نظرا للجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية بالمملكة، وأسفرت عن إبطال عمليات إرهابية عدة في العالم، وتوجته الولايات المتحدة في فبراير الماضي بجائزة "جورج تينت" التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب نظير إسهاماته غير المحدودة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وكعادة القادة العظماء في التواضع، أكد الأمير محمد بن نايف أن الفضل في نجاح جهود المملكة يعود إلى شجاعة رجال الأمن وتعاون المجتمع بجميع أطيافه في محاربة الإرهاب.

كما وجه ولي العهد بعد تسلمه الجائزة رسالة واضحة للجماعات الإرهابية، قال فيها، "نحن بإذن الله في المملكة مستمرون في مواجهة الإرهاب والتطرف في كل مكان فكريًا وأمنيًا".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك