alexametrics
Menu


صور المسيح تنتشر على أجساد سوريات

في تحدٍّ لـ"داعش"

صور المسيح تنتشر على أجساد سوريات
  • 6224
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 5 جمادى الأول 1436 /  24  فبراير  2015   03:35 م

يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية تسعين مسيحيًّا، إثر هجوم شنه على قريتين أشوريتين في محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وسط استمرار المعارك المحتدمة بين الجهاديين والأكراد في المنطقة.

وهي المرة الأولى التي يعتقل فيها التنظيم المتطرف هذا العدد من المسيحيين في سوريا. وسبق له أن أقدم على إعدام 21 مصريًّا قبطيًّا في ليبيا، بينما فرّ مئات آلاف المسيحيين من أمامه في العراق.

وصادر تنظيم الدولة الإسلامية -في مناطق انتشاره في العراق وسوريا- ممتلكات المسيحيين، أو فرض عليهم أن يشهروا إسلامهم، ودمر عددًا من الكنائس.

- نقش رموز مسيحية على الأجساد

ومنذ أن استهدف تنظيم الدولة الإسلامية مسيحيي العراق، عمد عديد من مسيحي محافظة الحسكة السورية، إلى وشم الرموز والرسوم المسيحية على أجسادهم (التاتو)، كي لا يضطروا إلى إخفاء ديانتهم إذا وقعوا في أسر "داعش".

وبات الشباب والبنات يتنافسون في ما بينهم لنقش هذه الرسوم والتفاخر في إظهارها، كعلامة على اعتزازهم وتمسكهم بديانتهم.

- خطف 90 مسيحيًّا

وأفاد المرصد -الثلاثاء (24 فبراير 2015)- بـ"خطف تسعين شخصًا على يد تنظيم الدولة الإسلامية، من قريتي تل شاميرام وتل هرمز الآشوريتين، الواقعتين في محيط بلدة تل تمر" في محافظة الحسكة، "بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والتنظيم، إثر هجوم عنيف للأخير فجر أمس على المنطقة".

وأشار إلى أن معارك عنيفة تلت الهجوم، تمكن -نتيجتها- التنظيم الجهادي من السيطرة على القريتين.

ثم أقدم على خطف الآشوريين. ولم يكن في إمكان المرصد تحديد مكان تواجدهم، كما لم يعرف ما إذا كان هناك أطفال ونساء بين المخطوفين.

بينما ترددت أنباء أن التنظيم نقلهم إلى منطقة جبل عبدالعزيز القريبة، حيث توجد معتقلاته.

وقتل عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب في المعارك، بالإضافة إلى آشوريين كانوا يقاتلون إلى جانب الأكراد.

- حرقة كنيسة

وأحرق التنظيم كنيسة "قبر الشامية"، التي تبعد عن تل تمر عشرة كيلومترات. وإثر تمركزه بها أقدم طيران التحالف -ليلة أمس- على قصفها، ليدمر جزءًا منها.

وذكرت الهيئة أن الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط تل تمر، الواقعة في شمال غرب محافظة الحسكة، وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة.

ويبلغ عدد الآشوريين الإجمالي في سوريا، حوالي ثلاثين ألفًا من 1,2 مليون مسيحي، وينحدر معظمهم من قرى الخابور في الحسكة، الواقعة في محيط تل تمر.

- معارك كسر العظام بين داعش والأكراد

وتأتي عملية خطف المسيحيين بينما تدور معارك لكسر العظام بين "داعش" والأكراد.

فقد شنّ المقاتلون الأكراد هجومًا واسعًا ضد داعش منذ أسابيع، في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب (شمال)؛ حيث استعادوا السيطرة على مساحة واسعة من القرى والبلدات، ووصلوا إلى محافظة الرقة (شمال)؛ حيث انتزعوا السيطرة على 19 قرية من تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى 30 قرية أخرى في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة في محيط بلدة تل حميس.

وأسفرت المعارك -خلال الساعات الماضية- عن مقتل أكثر من 11 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية، بينما لم يحدد عدد القتلى في صفوف وحدات حماية الشعب.

وحصل تقدم الأكراد السريع، بدعم واضح من التحالف الدولي بقيادة أمريكية، الذي يستهدف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية بغارات جوية مكثفة.

وقتل 14 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية، جراء قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف العربي- الدولي على مناطق قريبة من تل حميس في الحسكة، الإثنين.

- تقاسم النفوذ في الحسكة

ويتقاسم الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية، السيطرة على محافظة الحسكة، بينما لا يزال هناك تواجد للنظام في مدينة الحسكة.

ويزرع تنظيم الدولة الإسلامية الرعب في المناطق التي يسيطر عليها، وقد نفّذ آلاف الإعدامات في حق أسرى أمسك بهم في المعارك، وفي حق مدنيين لأسباب مختلفة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك