alexametrics
Menu


رؤى الطويلي توضح الفارق بين «القبالة» و«طب النساء والتوليد»

حددت شروط الاستعانة بالقابلة ومتى يتم توجيه الحالة للطبيب

رؤى الطويلي توضح الفارق بين «القبالة» و«طب النساء والتوليد»
  • 1190
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 جمادى الآخر 1440 /  11  فبراير  2019   09:26 م

أوضحت الدكتورة رؤى الطويلي، أول حاصلة على الدكتوراه في القبالة، الفارق بين القبالة وطب النساء والتوليد، وذلك خلال مداخلة مع برنامج سيدتي المذاع على فضائية «روتانا خليجية».

وتأتي هذه المداخلة بعد أن رفعت عضو مجلس الشورى، النائبة زينب أبو طالب، توصية إضافية للمجلس خلال جلسته العادية الـ18 من أعمال السنة الثالثة للدورة السابعة، تطالب وزارة التعليم بضرورة إنشاء بكالوريوس للقبالة (التوليد)، وتأهيل الفتيات عبر هذا التخصص بدلًا من بكالوريوس التمريض.

وبيّنت الدكتورة رؤى، عبر المداخلة، الفرق بين القبالة وطب النساء والتوليد قائلة: «إن القبالة ممارسة صحية تهتم برعاية الأم خلال فترات الحمل والولادة والنفاس»، لافتة إلى أن القبالة تعتني فقط بحالات الحمل منخفض الخطورة، في حين أن طب النساء والتوليد يتعاطى مع الحمل مرتفع الخطورة، أو السيدات اللاتي لديهن مشكلات بعد الولادة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت القابلة قد تحل محل الممرضة؛ قالت الدكتورة رؤى: «إن القابلة تختلف عن الممرضة من حيث الدراسة والتخصص، ففي هيئة التخصصات الصحية، يتم تصنيف حاملات دبلوم وبكالوريوس التمريض كأخصائيات أو فنيّات تمريض، فيما يتم تصنيف حملة دبلوم القبالة أو بكالوريوس القبالة، فيتم تصنيفهن كقابلة، ويمكنها العمل في غرفة الولادة أو العيادات الخارجية، ويكون دورها الاهتمام بالأم الحامل وتكون مسؤولة مسؤولية كاملة عن توليد الأم ولادة طبيعية.

وأوضحت الدكتورة رؤى، ردًا على سؤال حول أهلية القابلة لتوليد الحامل، وكيف يكون التصرف إذا استدعى الأمر اللجوء لعملية ولادة قيصرية قائلة: «إن الدراسة تعتمد على تأهيل القابلات بأن يكنّ على كفاءة عالية لتوليد الأم ولادة طبيعية، وفي حال تطورت الحالة فعلى القابلة حينئذ استدعاء الطبيب للتدخل».

وحول الحالات التي قد تواجه فيها القابلة وضعًا غير مستقر للأم الحامل؛ كانخفاض في الدورة الدموية أو النزيف أو انقطاع التنفس لدى الجنين، تقول الدكتورة رؤى إن القابلة تتابع الحمل مع الأم من البداية حتى النهاية، مشيرة إلى أن الأم لا تحتاج إلى الطبيب خلال فترة الحمل إن كان حملها منخفض الخطورة.

وتقوم القابلة، وفق الدكتورة رؤى، بتثقيف الأم الحامل عبر نصائح التغذية السليمة والتمرينات الرياضية التي تسهل عملية الوضع.

وفي حالة ظهور مؤشر من مؤشرات الخطورة خلال الحمل، يجب على القابلة استدعاء الطبيب للاستشارة، وإن لم تكن الحالة مستقرة؛ يجب على القابلة إخلاء مسؤوليتها وتسليم الحالة للطبيب؛ حيث إنه يكون أكثر أهلية في هذه المواقف للتعامل مع حالة الأم.

وحول عدم توجيه الأطباء السيدات الحوامل إلى القابلات، تقول الدكتورة رؤى إن برنامج القبالة في السعودية بدأ منذ العام 1988 تحت مظلة وزارة الصحة، وكانت أول ثلاث دفعات أخرجت نحو 90 قابلة؛ ثم تم التوسع في كافة أنحاء المملكة، حتى أصبح عدد القابلات اليوم ثمانية آلاف قابلة، ألفان منهن سعوديات ويعمل ألف منهن في مستشفيات وزارة الصحة، ولهن الأحقية في العمل داخل غرفة الولادة الطبيعية، ويمتلكن الكفاءة اللازمة لتحمل مسؤولية الولادة كاملة دون أي تدخل من جانب الأطباء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك