Menu


تفاصيل تدخُّل الجيش التركي لمنع عبدالله جول من منافسة أردوغان

رئيس الأركان زاره في منزله وحذَّره

تفاصيل تدخُّل الجيش التركي لمنع عبدالله جول من منافسة أردوغان
  • 2406
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 13 شعبان 1439 /  29  أبريل  2018   10:03 م

كشف مقربون من الرئيس التركي السابق عبدالله جول، تفاصيل تدخل الجيش التركي لمنعه من الترشح للرئاسة للمرة الثانية، وإجباره على التراجع عن قراره، وعدم منافسة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أعلن بالأمس ترشحه لولاية رئاسية جديدة.

وذكرت "سكاي نيوز" أن جول لم يكن يتوقع أن يعيش ذلك الموقف مرتين، وأن يتدخل الجيش للمرة الثانية من أجل منعه من الترشح للرئاسة، بعد أن كان قد تعرض سابقًا لضغوط من المؤسسة العسكرية، مدفوعة بأفكارها الأتاتوركية وسطوتها على الساحة السياسية.

وقالت إن الرئيس التركي السابق تعرَّض لموقف مشابه في أبريل عام 2007، وكان حينها وزيرًا للخارجية في حكومة العدالة والتنمية، عندما أعلن ترشحه للرئاسة، فنشرت المؤسسة العسكرية بيانًا على صفحتها على الإنترنت حذَّرت فيه من "المساس بالأسس العلمانية للجمهورية التي يمثلها الرئيس".

وأضافت أن مقربين من جول أكدوا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًّا من المتحدث باسم القصر الرئاسي، إبراهيم كالن، ليلة الخميس الماضي، أخبره بأنه سيأتي إلى زيارته مع ضيف مفاجأة، وهبطت طائرة هيلوكبتر في حديقة قصر الرئيس السابق في اسطنبول؛ ليُفَاجَأ بقائد أركان الجيش الجنرال خلوصي أكار يترجل منها برفقة كالن.

وتابع المقربون من جول، أن قائد الأركان، هو صديق دراسة للرئيس السابق، جاءه ناصحًا من باب الصداقة بعدم الترشح للانتخابات ضد حليفه السابق أردوغان.

ووفقًا للمعلومات التي أعلنها المقربون من جول إلى أنه "اقتنع" بعد تلك الزيارة، وخرج يوم السبت ليعلن عدم ترشحه للرئاسة؛ لنشهد مفارقة جديدة من مفارقات أردوغان، الذي كان يرفض أي دور لأي مسؤول عسكري في الشأن السياسي.

وعقب منع جول من الترشح أمام أردوغان اعتبر حزب الشعب الجمهوري المعارض ما حصل "انقلابًا" عسكريًّا بتخطيط وتحفيز سياسي، من قِبَل أردوغان.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك