Menu

نمساوية تفقد 40 كيلوجرامًا من وزنها مرة واحدة

المرأة كانت مصابة بما يعرف بالكبد متعدّد الكيسات..

نجح أطباء في النمسا في إزالة كبد يزن 17.5 كيلوجرام كان يملأ بطن إحدى السيدات، حيث كانت المرأة مصابة بما يعرف بالكبد متعدّد الكيسات، وهو الكبد الذي به كيسات كثير
نمساوية تفقد 40 كيلوجرامًا من وزنها مرة واحدة
  • 186
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

نجح أطباء في النمسا في إزالة كبد يزن 17.5 كيلوجرام كان يملأ بطن إحدى السيدات، حيث كانت المرأة مصابة بما يعرف بالكبد متعدّد الكيسات، وهو الكبد الذي به كيسات كثيرة ممتلئة بالسوائل.

وأكد بيتر شيمر، من مستشفى مدينة جراتس الجامعي، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس أنّ الكبد الذي تم استئصاله هو أكبر كبد متكيس يتم استئصاله «على الأقل في أوروبا».

وأكّدت المريضة فيرينا جاير، البالغة من العمر 34 عامًا، أن جراحة استئصال الكبد التي خضعت لها قبل نصف عام جاءت بنتائج إيجابية لها؛ حيث أصبح لديها شعور جديد تمامًا مفعم بالحيوية؛ «حيث كان حجم بطني هائلًا بشكل جعلني في النهاية أعاني من مشاكل عند قيادة السيارة».

وفقدت النمساوية جاير 40 كيلو جرامًا من وزنها مرة واحدة من خلال الجراحة، التي تمّ خلالها أيضًا شفط الكثير من المياه التي تجمعت في بطنها بسبب مرضها.

وجعل هذا الورم الحميد حياة المريضة صعبة في كثير من الشؤون، حيث أصبحت تجد على سبيل المثال صعوبة في ارتداء الجوارب، حسبما قالت جاير متذكرة تلك الأيام التي كانت تشعر فيها بالبؤس.

كما أصيبت جاير بهشاشة العظام وضيق التنفس إضافة إلى تورم كبدها.

وقالت جاير: إنها حاولت على مدى سنوات كاملة التهرب من فكرة الخضوع لجراحة زراعة كبد «فقد كنت على أي حال أمارس رياضة التزلج حتى قبل عام من الجراحة.. ولكن عندما تحدث معي غرباء عن حمل مزعوم اقتنعت برأي الأطباء».

وظهر مرض جاير عندما أصيبت عام 2005 بحمّى، وتبين من خلال الفحص وجود مساحات جوفاء داخل الكبد.

في البداية، راقب الأطباء مسار هذه التجاويف ثم تلقت المرأة عقاقير خاصة في إطار دراسة على المرض، ولكن هذه الأدوية لم تُجْدِ.

ولم تقرر جاير الخضوع لجراحة زرع كبد إلا عام 2018، مستجيبة بذلك للنصيحة الملحة لأطبائها، «حيث كنت أخاف بشكل بالغ»، حسبما قالت جاير التي عادت لعملها مؤخرًا.

يشار إلى أنَّ حالات الإصابة بمرض الكبد المتكيس قليلة نسبيًا؛ حيث يمرض واحد من بين كل 10000 آلاف شخص، وفقًا لبيانات المستشفى. وحسب هذه البيانات فإنَّ أسباب المرض وراثية.

وعلقت جاير على نجاح الجراحة قائلة: «أصبحت قادرة على فعل كل ما كنت أقوم به من قبل».

غير أنّ جاير أشارت إلى أنها ستضطر لتناول العقاقير بقية حياتها حتى لا يلفظ الجسم هذا النسيج الغريب داخلها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك