alexametrics

((ظاهرة إلغاء العقد ... وماذا بعد !! ))

الأربعاء - 26 ذو القعدة 1431 - 03 نوفمبر 2010 - 10:13 صباحًا

((ظاهرة إلغاء العقد ... وماذا بعد !! )) يقول الخبر : إن استشاريا للأمراض الجلدية ( مزيفا ) وأؤكد على عبارة مزيف , تم اكتشافه في مركز طبي أهلي يملكه , فألغي عقده وتم تسفيره , علما بأنه أخذ من أحد البنوك قرضا ماليا باسم المركز بمبلغ أربعة ملايين ريال عدا ونقدا , وريالا ينطح ريالا , ومثله أستاذ جامعي عثر عليه رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو في خلوة غير شرعية مع إحدى طالباته ولا زالت قضيته منظرة قد تنتهي بإلغاء عقدة والعودة إلى بلده سالما غانما دون أن يمسه أذى , ومثله ذلك المحاسب الذي وثق به كفيله وسلمه كل ما يملك فأكتشف أنه قد سرق أمواله وحولها إلى بلده عبر غسيل الأموال ولا دليل على ذلك , ومثله ذلك الأستاذ الذي قام ببيع الأسئلة على بعض طلابه وقبض قيمتها عدا ونقدا فلما عثر عليه من قبل الجهات الأمنية لم تتجاوز عقوبته سوى فصله والغاء عقده والعودة الى بلده , ومثله ذلك السائق الذي قطع الإشارة المرورية فقتل أسرة كاملة فتم سجنه ثم تم تسفيره لعدم قدرته على السداد . أقول بالرغم من أن إدارة الجوازات ولله الحمد بدأت تطبيق البصمة بأصابعهم العشرة كاملة غير منقوصة , مما يجعل هؤلاء بعد اكتمال هذا النظام – بإذن الله – لن يعودوا ثانية كما قال اللواء البليهد مدير عام الجوازات بالمملكة , الا أن هذا الأمر بالرغم من فوائده الرائعة التي تجعل عودة هؤلاء مستحيلة كما كان في السابق الا أنها غير كافية إطلاقا , لأن من سرق مبالغ أو اكتسبها بغير وجه حق أو قتل عدد من الأنفس أو غيرهم من كل ما ذكرت لن يأبه أمثاله بارتكاب أي جريمة إذا علم أن مصيره المغادرة إلى بلده فقط , وهنا أعتقد أنه من المناسب أن يتم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة قبل تمكين مثل هؤلاء من أي عمل , خصوصا وأن الاستشاري الذي ذكرت قصته في البداية قد أخذ قرضا بمبلغ أربعة ملايين ريال , وهذا ما يجعلني أتساءل عن مثل هذا البنك الذي منحه إياها في الوقت الذي نجد المواطن يتعب كثيرا في استكمال مسوغات الحصول على مثل هذا المبلغ , بل إن السؤال الآخر يقول : من في وزارة الصحة منحه ترخيص هذا المركز الطبي وبتلك الفخامة , بل وأجرى عمليات عدة دون أن يتم التأكد من حقيقة شهاداته , وهنا يبرز لي مقترح قد يوجد الكثير من الحلول وهو أن يتم وضع تأمين مالي حسب المشروع الذي سوف يقوم به أو الصفة التي يتصف بها , لأن هناك فرق بين العامل المسكين والذي لا يتجاوز راتبه الألف ريال وبين هذا الهامور الذي هو قادر على أن يتحمل أي مبلغ , بل إنه ربما يوجد حل يتمثل في إشراك سفارة بلده في أي عمل سوف يقوم به , بل ويكون لديها العلم في كل خطوة يخطوها حتى تستطيع التعامل مع أي مشكلة تظهر جراء ما قام به أي شخص ينتمي إليها , بل وربما يكون العلاج سهلا ميسرا إذا كانت على علم به أولا بأول , وحتى تلزمه الحجة هو وهي في آن واحد , مما يجعل التعامل مع أي خلل يحدث قائما وبسرعة , كما تسهل السيطرة عليه , والله من وراء القصد أسعد الله أوقاتكم عبد الرحمن بن محمد الفرّاج الإيميل [email protected]om

الكلمات المفتاحية