Menu


عاجل ( متابعات ) - لا يعلم والدا طفلين سعوديين سبب إطلاق وافد بنغالي يعمل محفظاً للقرآن في مسجد في أحد أحياء جنوب غربي الرياض متهم بالتحرش بطفليهما، إذ ي
سعوديان يطالبان بالإسراع في تحديد مصير«محفّظ قرآن» بنغالي متهم بالتحرّش بطفليهما..!!
  • 176
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل ( متابعات ) - لا يعلم والدا طفلين سعوديين سبب إطلاق وافد بنغالي يعمل محفظاً للقرآن في مسجد في أحد أحياء جنوب غربي الرياض متهم بالتحرش بطفليهما، إذ يؤكدان أنه اعترف بفعلته أمام إمام المسجد وشاهدين، في الوقت الذي تقول فيه الجهات الأمنية إن التهمة الموجهة له لا تستدعي توقيفه حتى الحكم في قضيته. بدأت القضية عندما هرع مواطن إلى إمام المسجد قبل نحو ثلاثة أشهر يخبره أن طفله وطفل مواطن آخر تعرضا لتحرش جنسي من الوافد البنغالي، الذي يتولى تحفيظ القرآن لمجموعة من أطفال الحي إضافة إلى عمله في المسجد. ووفقاً لما ذكره إمام المسجد في إقرار خطي (حصلت «الحياة» على نسخة منه)، فإن الوافد الذي كان يقيم في احدى غرف المسجد اعترف أمام جمع من الناس بالتحرش، وتم تسليمه إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حي البديعة. وأضاف الإمام أنه رافق اثنيـن مــن موظفي الهيئة ووالــد أحد الطفلين إضــافة إلـــى مواطـــن مـــواظب على الصلاة في المسجد ذاته إلى سكـــن الوافد، فــضبطوا أموراً عدة تدعو إلى الريبة، وتشير إلى ممارسته السحر والشعوذة، أبرزها كتاب خاص بالسحر، ودفــترا شيكــات، وثلاثة هواتف نقالة، وصور لبطاقات أحوال سعوديين، وتأشيرات خاصة بعمـــالة بنغالية، وعدد كبير من السندات والكــوبونات الخاصة بجمع التبرعات، وعدد من الطلاسم غير المفهومة. ونقل عن عدد من العمالة البنغالية قولهم ان الوافد كان يتعامل معهم بالربا، إذ ان الألف ريال التي يقرضها يستردها 1200 ريال. وجاء في الإقرار الذي وقعه الإمام ووالد أحد الطفلين ومواطن أن أفراداً في هيئة الأمر بالمعروف أكدوا أن للوافد قضية سابقة مماثلة مســـجلة فــــي قسم هيئة طويق. وذكــر والدا الطفلين في بيانين يحملان توقيعهما تفاصيل التحرش الذي تعرض له طفلاهما، مشيرين إلى أنه بعد تدخل عدد من الجهات الرسمية لم يتمكنا من معرفة ما آل إليه مصير الوافد خصوصاً بعدما ترددت إشاعات عن تبرئته والإفراج عنه، مطالبين بالكشف عن مصيره للرأي العام، خصوصاً أنها ليست السابقة الأولى له، وأنــه اعتاد على التنقل من مسجد لآخر كلما سقط أحــــد أقنعته على حد قولهما. ولم تقتصر مخالفات الوافد البنغالي على العمل محفظاً للقرآن مع أن مهنته عامل بناء إذ انه بحسب تأكيد عدد من ساكني الحي يتاجر في بطاقات تعبئة الهواتف النقالة ويشغل عدداً من أبناء جلدته في تجارته، وتولى تحرير عقود عرفية بين أفرادها، وتجاوز ذلك إلى المتاجرة في «التأشيرات» وجمع التبرعات لبناء مساجد ومشاريع خيرية في بلاده. ويحرص أحد ساكني الحي على التجول بين المساجد ويلتقي أئمتها، ويحذرهم من الوقوع في فخ المظاهر الخادعة والادعاءات الكاذبة، بينما لا يزال مواطن آخر (فضل عدم ذكر اسمه) يواصل التنقل بين الجهات الرسمية للتأكد مما إذا كان الوافد غادر البلد ليعود بتأشيرة أخرى أم أنه حر طليق في شوارع الرياض. وقال لـ «الحياة» لا أحد يعلم ماذا حل بالوافد البنغالي، ولن يهدأ لي بال حتى أطمئن إلى أنه لا يتربص بضحايا آخرين في مكان ما في بلادنا، وأنه أخذ عقاباً يكفي لردع غيره». الشويرخ: التحقيق يجري وفق الأنظمة أوضح الناطق باسم شرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ لـ «الحياة»، أن هيئة التحقيق والادعاء العام تحقق مع الوافد الاسيوي بحسب الأنظمة والتعليمات، بعد بلاغ من ولي أمر طفل عن تعرض طفله لتحرش جنسي من الوافد، فيما أكد مصدر أمني مطلع إطلاق الوافد الاسيوي بكفالة بعد التحقيق معه على أن يمثل أمام الجهات المعنية كلما استدعت الضرورة إلى أن يبت في قضيته، مشيراً إلى أن التهم الموجهة إليه ليست من ضمن التهم التي يرفض النظام فيها إطلاق المتهم بكفالة. وعما إذا كان بإمكان الجهات الأمنية ضمان مثول الوافد أمام الجهات المعنية في أي وقت. قال المصدر لـ «الحياة»: «في حال عدم مثوله تتحمل الجهة التي كفلته مسؤولية ذلك»، مضيفاً أنه في حالات مماثلة تستغرق الشرطة وقتاً طويلاً لإلقاء القبض على المتابعين من جانبها إلا أنه فور انتهائهم من الإدلاء بأقوالهم يجدون من يكفلهم ويخرجون خلال فترة قصيرة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك