Menu


الشليمي لـ«عاجل»: استهداف مطار أبها جريمة حرب والسكوت على إيران يقود المنطقة للخراب

شدد على ضرورة التحرك ضد الإرهاب الحوثي سياسيًا وعسكريًا

قال المحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي، إن استهداف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لمطار أبها الدولي بمقذوف صاروخي هو «أمر غير مُستغرب على الميليشيا الإرهابية؛
الشليمي لـ«عاجل»: استهداف مطار أبها جريمة حرب والسكوت على إيران يقود المنطقة للخراب
  • 1690
  • 0
  • 2
سامية البريدي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال المحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي، إن استهداف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لمطار أبها الدولي بمقذوف صاروخي هو «أمر غير مُستغرب على الميليشيا الإرهابية؛ حيث دأب الانقلابيون من قبل على استهداف الكثير من الأماكن التي يقطنها مدنيون بمختلف مناطق المملكة وتصدت لها الدفاعات السعودية ببسالة».

وأوضح الشليمي في تصريحات لـ«عاجل» أن حادث استهداف مطار أبها الدولي احتل حيزًا كبيرًا في وسائل الإعلام المحلية والدولية؛ لأنه ينطوي على استهداف مطار مدني، وبمقتضى القوانين والأعراف الدولية (المادة 51 من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف) فإن الهجمات العشوائية على السكان المدنيين والأهداف غير العسكرية  والحرب الشاملة التي لا تفرق بين مدني وعسكري تعتبر جريمة حرب.

وأضاف الشليمي أن مطار أبها لا تربض به أي طائرات عسكرية ولا يُعد منشأة عسكرية من الأصل، لافتًا إلى أن استهداف المقذوف لصالة القدوم هو غرض المقصود به إحداث أكبر قدر من الخسائر.

وتحدث الشليمي عن أن المطارات المدنية لا تحظى بحماية الدفاع الجوي في كل الأحيان؛ لأنها بطبيعة الحال محمية تحت مظلة الاتفاقيات والبروتوكولات والأعراف الدولية، وبالتالي؛ فإن ميليشيا الحوثي انتهكت قانون الحرب (القانون الدولي الإنساني) واتفاقيات جنيف.

وطالب الشليمي المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه الأعمال العدائية الإيرانية في المنطقة، قائلًا إن «السكوت عن جرائم حرب وانتهاكات سافرة للقوانين الدولية يدفع النظام الإيراني إلى التمادي في نشاطه التخريبي».

وقال: «أتمنى من السعودية والتحالف العربي ألا يقف الأمر عند الشجب والاستنكار؛ بل أتمنى أن تُترجم رد الفعل في أشكال أكثر فاعلية».

وعن سبل التحرك ضد الإرهاب الحوثي الإيراني، أهاب الشليمي بالجمعيات غير الحكومية، وجمعيات حقوق الإنسان التحرك إقليميًا ودوليًا لكشف جرائم الميليشيا، وتقديم التقارير والصور التي توثق تلك الجرائم لتكثيف الضغط السياسي الدولي على طهران.

وشدد الشليمي على ضرورة التحرك أولاً وفق القانون الانساني والدولي وقانون النزاعات، والتعامل عبر الوسائل الدبلوماسية، على أن يتم ذلك جنبًا إلى جنب مع إجراءات عسكرية لإسكات مصادر الصواريخ التي استهدفت المناطق السعودية.

وفي الوقت نفسه، أكد أن السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لديهما القدرة والقوة للرد بالمثل على هجمات الميليشيا، لكنهما ملتزمان بالقانون، لافتًا إلى أن ميناء الحديدة أو مطار صنعاء- رغم استغلالهما لأغراض عسكرية من قبل الحوثيين-، فإن المملكة والتحالف لا يقبلون استهدافهما أو غيرهما من المناطق المدنية؛ لأن الانجرار وراء استفزازات الحوثيين من شأنه أن يهدد حياة ما يزيد عن أربعة ملايين من الأبرياء.

واستنكر الشليمي الموقف السلبي للأمم المتحدة التي لم يبدر منها، على حد قوله، أي تعاون فيما يتعلق بالتصدي للانتهاكات الحوثية قائلًا: «نشاهد الصواريخ تسقط على أراضي المملكة ولا تتحرك الأمم المتحدة، وإن سقطت قذيفة بالخطأ في مناطق يسيطر عليها الحوثيين تقوم الدنيا ولا تقعد».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك