Menu


بالصور.. «الرواشين» تمنح بيوت البلدة القديمة بالوجه شكلًا جماليًّا

تتميز بالنقوش والزخرفة.. ومكيف هواء طبيعي

تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه بمنطقة تبوك، بمبانيها الأثرية ومينائها وأسوارها وقلاعها، وهو ما يضفي قيمة تاريخية وفنية لمبانيها. ولعب الموقع الجغرافي للو
بالصور.. «الرواشين» تمنح بيوت البلدة القديمة بالوجه شكلًا جماليًّا
  • 60
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه بمنطقة تبوك، بمبانيها الأثرية ومينائها وأسوارها وقلاعها، وهو ما يضفي قيمة تاريخية وفنية لمبانيها.

ولعب الموقع الجغرافي للوجه الواقعة شمال ساحل البحر الأحمر، في منحها قيمة استراتيجية، وعرفت قديما بميناء الحجر (مدائن صالح)، كما ورد اسمها في بعض المصادر التاريخية، حيث ذكرها اليعقوبي في كتابه «البلدان»، والعذري في كتابه «نظام المرجان ومسالك البلدان»، وغيرها من المصادر التاريخية، وكانت «الوجه» جسرًا لتبادل الثقافات والتجارة بين دول غرب وشرق البحر الأحمر كما كانت ممرًا لقوافل الحجاج.

وأول ما يلفت نظر المتجول في أزقة وحارات بلدة الوجه القديمة، هو هندسة «الرواشين» وجمالية تصاميمها وما أضفته من ميزة لأساليب البناء التقليدي في البلدة مع غيرها من المدن الساحلية، والتي يمتزج فيها خليط من الثقافات العربية والأخرى، حيث إن موقع «الوجه» الجغرافي جعلها محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية، وبوابة بحرية للقادمين من قارة إفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة لأداء الشعائر الدينية أو الزيارة والتجارة.

وتمنح هندسة «الرواشين» شكلًا ماليًّا للمباني، إضافة إلى أنها تقوم بدور في تخفيف درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث إن الأخشاب ذات طبيعة عازلة، وتقلل من دخول الأتربة والغبار إلي داخل المباني، كما أن تصميم «الروشان» يسمح بتواصل ساكني المنزل مع الخارج.

وحول صناعة «الرواشين»، قال الحرفي عبدالملك الحربي، إنها من الصناعات التراثية التي اشتهرت بها محافظة الوجه، وقديمًا كانت تنفذ في موقع المبنى، بدأ من مسح الخشب يدويًّا وتقطيعه حسب شكل الروشان ثم رسم النقوش والزخرفة، وتجميعها لترفع بعد ذلك بواسطة الحبال لتركيبها.

وأوضح الحربي، أن الاهتمام بهذه الحرفة ولّد تنافسًا بين صناعها، اتسم بالتعدد في الخامات المستخدمة وتنوعًا في الزخارف، ما أضفى بعدًا وجمالًا للشكل الهندسي غاية في الروعة.

بدوره، قال الباحث في تاريخ منطقة تبوك علي بن سليمان البلوي، إن الروشان استخدم كذلك في مدن الحجاز، وبعض الأقاليم المجاورة، بحكم التواصل والتبادل التجاري.

وأضاف الباحث البلوي، أن تصميم «الرواشين» يساعد على التحكم بمداخل الهواء والضوء للغرف، كما تُصف عليها من الداخل أواني الماء الفخارية للتبريد بفعل تعرضها لتيار هوائي مستمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك