Menu


قبلان بن صالح القبلان
قبلان بن صالح القبلان

جامعة القصيم تلغي أقساما في كلية العلوم والآداب في محافظة الرس!!

الاثنين - 3 ربيع الآخر 1430 - 30 مارس 2009 - 09:07 ص
جامعة القصيم تلغي أقساما في كلية العلوم والآداب في محافظة الرس لا شك ان حكومتنا الرشيدة اعزها الله تسعى دائما وابدا لرقي المواطن في كافة المجالات وتولي التعليم (خاصة التعليم العالي) اهتماما عظيما لما له من أهمية في رقي الإنسان والبلدان يشاهد ذلك في الميزانيات الضخمة التي ترصدها الدولة وفقها الله لكل خير.. كل عام لكن بعض المسؤولين في جامعة القصيم لا يحلو لهم الا عرقلة هذا النوع من التعليم وما موضوع تطوير كلية العلوم والآداب محافظة الرس عنا ببعيد حيث تمت اعادة هيكلة الكلية والتي تضم احد عشر قسما بناء على محضر جامعة القصيم بتاريخ 18/3/1429هـ, والذي تمت الموافقة عليه بأمر خادم الحرمين البرقي رقم 10209/م ب في 30/12/1429هـ, المبني على محضر مجلس التعليم العالي المؤرخ في 10/7/1429هـ. إلا أن المفاجأة لأهالي الرس ما قامت به جامعة القصيم من السير قدما الى الغاء قسمين في هيكلة كلية العلوم والآداب بمحافظة الرس, هما (التعليم الاساسي وقسم مختبرات العلوم) حيث تم إعداد ورقة عمل بذلك لعرضها على مجلس الجامعة لتقر في الأيام المقبلة من قبل مجلس الجامعة, ويأتي هذا القرار مخالفا بل ناقضا لأمر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ومحضر مجلس التعليم العالي الذي تم فيه تغيير مسمى الكلية وإنشاء أقسام جديدة بعد إلغاء الأقسام القديمة بحجة انتهاء وقتها. ولا ادري لماذا هذا الإصرار العنيد على إلغاء هذين القسمين خصوصا التعليم الأساسي والذي يخرج معلمي المرحلة الابتدائية في ظل احتياج وزارة التربية والتعليم لهذا المخرج. وهل في بقاء هذين القسمين ضرر على مسيرة الجامعة او لخبطة خطتها الدراسية بل العكس هو الصحيح فالضرر يطال الكلية اولا واهالي المنطقة ثانيا اذ تبقى جسدا بلا روح والمنطقة, بعد الغاء هذين القسمين لأن اكثر خريجي الثانويات يرغبون القسم الأساسي ليتخرجوا معلمين, في الوقت الذي كنا نأمل من المسؤولين في الجامعة ان يعرفوا مكانة الرس التاريخية والعلمية, وأهميتها التجارية والكثرة السكانية, الا انه خاب ظن المواطنين بالرس بعد علمهم بهذا التوجه الغريب للجامعة وأصبح بعدها مستقبل الكلية في خطر ومجهول!! ثم هنالك سؤال للجامعة, لماذا تقوم بالهيكلة اصلا ثم تقوم بإلغاء قسمين مهمين وتحويلهما الى برامج. انه مشين ووسيلة الى الطريق لإضعاف الكلية واتضح ان الأيدي الخفية في الجامعة لا تزال تسير في الطرق المعاكس لمصلحة الكلية. وقد قام مجموعة من اساتذة الكلية بمراجعة مدير الجامعة ومناشدته تنفيذ الأمر السامي ومجلس التعليم العالي الا انه رفض وقال لهم (ستحول القسمين الى برامج). لكن للأسف مازال الصوت العالي في هذه الجامعة الغريبة يقوده الفريق المناهض لتطوير الكلية إلى المستوى الرفيع, ويجيش المنصب والرأي لتحجيم اقسام الكلية, من اجل عزوف الطلاب عن الالتحاق بالكلية ثم الذهاب للدراسة في المليداء البعيدة عن الرس وقراه بقوة واستغلال المنصب, ان الغاء لكلية بهذه الطريقة الفجة, ليست وليدة اليوم وانما كان يطبخ من وراء الكواليس منذ ضم الكلية الى جامعة القصيم قبل فترة, وهو امتداد قديم لمعارضة فتح الكلية بالرس في التسعينيات الهجرية من القرن الماضي, ولد من جديد واستغل هذه المرة باسم الهيمنة الرسمية من الجامعة على الكلية. هذا التخبط من الجامعة ليس غريبا عليها فهي منذ تأسيسها وهي ملخبطة في برامجها وتعيش صراعات داخلية, الصوت العالي فيها للأقوى انعكس ذلك على طلاب الجامعة في تحصيلهم العلمي نتيجة هذه الصراعات. أتمنى على وزير التعليم العالي ان يجد حلا لهذه الكلية الوحيدة في المملكة التي تصيح من جور مسؤولي جامعة القصيم التي لم تعرف قدر هذه الكلية وكيف تستفيد منها, وتحقيق توجيهات ولي الأمر ينشر مؤسسات التعليم العالي في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بما يخدم احتياجات المواطن السعودي وخدمة المواطنين غربي القصيم البالغين نصف سكان المنطقة. وقد سبق ان راجع بعض المواطنين معالي الوزير بطلب فتح فرع لجامعة القصيم بالرس ووعدهم معاليه لكن الصوت القوى بالجامعة رفض ذلك . لكننا في ظل هذه الأزمة التي طالت المواطنين نأمل فتح جامعة بمحافظة الرس وقراها البالغة ثلاثمائة قرية, طالما ان الجامعة ليست راغبة في تطوير الكلية للأفضل وتنوي إلغاء قسمين من الهيكلة او تنفيذ الأمر السامي بحذافيره. والغريب ان جامعات المملكة التي ضمت اليها كليات المعلمين طورت تلك الكليات او ابقتها على حالها ما عدا هذه الجامعة الغريبة الأطوار. لا ادري أين يكون مصير طلاب الثانويات التابعة للرس بعد القفل؟ هل يدرسون في الجامعة بالمليدا؟ التي تبعد عن الرس تسعين كيلا تقريبا وابعد بلد فيها ثانويات تبعد عن الرس 180 كيلا غربا!! الأمل معقود بعد الله على معالي الوزير لحل هذا الإشكال العويص, واذا لم يتم ذلك ففي ظني ان المواطنين سيرفعون الأمر لمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لحل هذه المشكلة التي عصت على الوزارة وبالله التوفيق. قبلان بن صالح القبلان
الكلمات المفتاحية