Menu


مدينة بريدة بين تهديد الملاريا ...وخطر التيفوئيد.... وشبح السرطان ...!!!!

مدينة بريدة بين تهديد الملاريا ...وخطر التيفوئيد.... وشبح السرطان ...!!!!
  • 18
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 2 ربيع الآخر 1429 /  08  أبريل  2008   06:44 م

كتب( ابراهيم بن همام )- تحارب الدول والحكومات في العالم من أجل صناعة بيئة صحية للإنسان وذلك من خلال تهيئة عوامل عديدة أهمها ايجاد العنصر البشري القادر على تجسيد ذلك الاهتمام ببيئة نظيفة خالية من الأمراض قدر الإمكان.. في مدينة بريدة وهي العاصمة الإدارية لمنطقة القصيم ينتظر السكان مستقبلا مجهولا يهدد بنسف صحتهم نحو مزيد من الأمراض المزمنة والقاتلة نتيجة التساهل الغير مبرر للكوارث البيئية الموجودة ببريدة وأطرافها والتعامل معها بتجاهل لمخاطرها الشنيعة على اعتبار أن (البركة) والاجتهاد هي ديدن التعامل مع الملوثات الخطيرة والأثار المدمرة لصحة الإنسان ببريدة واترككم مع حقائق ومعلومات حول هذا لوضع الكوارثي القادم... 1- المعلومة الأولى: تنشط بلدية بريدة هذه الأيام في نبش المدفن (الصحي!!!) الموجود في حي الضاحي شرق بريدة. هذا المدفن هو عبارة عن ركام النفايات التي دفنتها البلدية قبل 20 عاما . واقتضت (حكمة) الشركة التي تريد تنفيذ طريق هيكلي جديد يمر من فوق المدفن أن تأمر بنبش النفايات لأنها مدفونة بطريقة ((عشوائية))...فتم نبشها، إثر هذا النبش انبعثت روائح كريهة جدا أزعجت كل الأحياء المحيطة بالمدفن وسببت للبعض منهم أمراض جلدية وتنفسية لا يدري أصحابها كيف تزامنت مع عمليات النبش . 2- المعلومة الثانية: ينشط فرع وزارة المياه ببريدة بتطويق الرمال التي تحمل نفايات مشعة والواقعة بالقرب من سوق الإبل، وفي نهاية طريق الملك فهد من الشرق، ويحاول الفرع جاهدا أن يمنع المواطنين من الاقتراب منها، كما يمنع الفرع –وبشدة- حفر أي بئر بالقرب من تلك الرمال لأنها تحمل أخطار كبيرة ومواد إشعاعية بسبب استخدام تلك الرمال في عمليات التنقية والترشيح بطريقة ((عشوائية)) .... ولي العهد –وبخطاب سري- طالب بسرعة تصحيح الوضع ومعالجة ما يمكن معالجته قبل أن تظهر الآثار الإشعاعية على الناس!!! 3- المعلومة الثالثة: تتدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي (يعني مياه المجاري...مخلفات الحمامات) بالقرب من بلدة الربيعية من دون معالجة..كما تتسرب مياه مجاري في وادي الرمة جنوب بريدة بالقرب من الصناعية الجنوبية قادمة من مدينة عنيزة ... هذا التدفق، وذلك التسرب؛ تشكلت منها بحيرات ومستنقعات مائية كبيرة كلها رشحت من مياه الصرف الصحي (المجاري) التي تم استدراجها من وسط بريدة وعنيزة عبر شبكة صرف كبيرة ولكن بدون معالجة ومن غير استخدام تقنيات حديثة في المعالجة...أي أن التعامل معها يتم بطريقة ((عشوائية)) . لاحظ أن: كلمة (عشوائية) تتردد في كل صيغ المعلومات والأخبار السابقة، وهذه العشوائية لها آثار خطيرة على البيئة والصحة العامة، وإذا كانت الأمانة لا تدري ما هي الأخطار المحدقة بالبلد جراء تلك التصرفات فإنني سأعطيها بعض التنبيهات التي يجب الاحتراز من وقوعها حتى لا تصير بريدة –بهذه التصرفات العشوائية- مدينة منكوبة: 1- نكبة الضاحي: قد تتسبب نكبة المدفن (الصحي) بالضاحي في أمراض تخص الأجهزة التنفسية والجلدية، والسبب يعود إلى أن النفايات المدفونة قد تفاعلت طيلة السنين الماضية (20 سنة) وشكلت خميرة تنبعث منها غازات تسمى بغاز الميثان وهي قابلة للاشتعال، كما ساعدت المدة الطويلة التي عاشتها الطفيليات والبكتريا الموجودة في العمق على بعث غازات الآمونيا والنشادر التي تكون مضرة بالإنسان إذا استنشقها أو لامست جلده، وهذا ما بدأت تظهر –آثاره- فعلاً على السكان القريبين من المدفن بعد نبشه . 2- نكبة محطة التنقية: الرمال المشبعة بالمواد المشعة المستخدمة في محطات الترشيح بريدة قد تتسبب في أمراض السرطان والطفح الجلدي وقد استشعر المفتش العام (ولي العهد) هذا الخطر وأمر باتخاذ خطوات حاسمة وعاجلة حتى لا يتفاقم الأمر ويخرج عن السيطرة لأنه يعرف أن مثل هذه الإشعاعات إذا انتشرت في الآبار أو احتك بها الناس ستشكل كارثة بيئية ربما تكلف معالجتها وإزالة آثارها مبالغ وجهود طائلة...أقلها إنشاء مستشفى متخصص بالأورام الخبيثة بالمنطقة!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله . 3- نكبة الربيعية ووادي الرمة: المياه الراكدة والمستنقعات التي تشكلت من المجاري تكون بيئة خصبة لانتشار الملاريا والكوليرا والدزنطاريا والوباء الكبدي (أ) والتيفوئيد (شلل الأطفال)، والناقل المهم لهذه الأمراض هو البعوض، أو الشرب، أو الأكل من المزروعات التي سقيت بها، ووقوع هذه المستنقعات بالقرب من الأماكن الحيوية كمصنع الأدوية بالصناعية الجنوبية وكالتجمعات السكنية ببريدة والربيعية يجعل المشكلة خطيرة ومنذرة بوقوع كارثة وذلك لأن المسئولين كان همهم هو تصريف المياه وإبعادها عن بريدة ولم يستشرفوا المستقبل ويتوقعوا أن تصرفهم هذا سيخلق مشكلة تتولد منها مشاكل بيئية أكبر، إن من المهم أن يفهم هؤلاء أن معالجة مثل هذه الأمور هي منظومة معالجات وليست حلول وقتية ومتفرقة يؤدي الإهمال في تصورها إلى ظهور مشاكل أكبر . الأمان يا أمانة: هذه الأخطاء الجسيمة لو حدثت في أي مدينة في الدول الواعية لأطاحت بالرؤوس الكبار . والسؤال المطروح: من هو المسئول عن الأمن الصحي بمدينة بريدة ؟؟ وهل صارت مدينتنا –اعذروني على التعبير- مزبلة ؟؟ وهل سنضع بجوار عبارات الترحيب التي تتزين بها مداخل بريدة : (مرحبا بك أيها الزائر الكريم... أنت تستعد لدخول مدينة بريدة، فهل تلقيت التطعيمات اللازمة؟؟...) إنا لله وإنا إليه راجعون . ----------------------------------------------------------------------------------------. abrhmmam@hotmail.com

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك