Menu


أخيرًا.. واقعة "مصنع سوريا" تطيح برئيس "لافارج"

بعد شكوى دولية بتورطها في جرائم حرب

أخيرًا.. واقعة "مصنع سوريا" تطيح برئيس "لافارج"
  • 1027
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 27 رجب 1438 /  24  أبريل  2017   03:02 م

قالت شركة "لافارج هولسيم" أكبر شركة منتجة للإسمنت في العالم، الاثنين (24 إبريل 2017)، إن رئيسها التنفيذي، إريك أولسن، سيغادر الشركة في يوليو المقبل عقب تحقيقات تتعلق بأموال دفعتها الشركة لجماعات مسلحة في سوريا، لتسهيل عمل مصنعها هناك.

وقالت الشركة، اليوم، إن "التحقيق الداخلي أثبت دفع أموال بالفعل، وهو ما يتعارض مع سياساتها، وإن عددًا من الإجراءات التي اتُّخذت لمواصلة العمليات الآمنة في المصنع غير مقبولة، وهناك أخطاء بالغة في القرارات انتهكت قواعد السلوك المعمول بها".

وتأتي استقالة "أولسن" بعد الانتهاء من تحقيق داخلي، وهي تسلط الضوء على الأزمة التي تواجه الشركات حين تعمل في مناطق الصراع. وأقرت الشركة في مارس الماضي، بأن مصنعها في "جلابيا" دفع على الأرجح تلك المبالغ من أجل توفير الحماية كي يواصل العمل في البلد الذي مزقته الحرب.

وتجري فرنسا (بحسب وكالة رويترز) تحقيقات في أنشطة الشركة في سوريا. وخلص تحقيق لافارج إلى أن الإدارات المحلية والإقليمية شجعت على هذه الإجراءات، وأن بعض الأعضاء في إدارة المجموعة كانوا على دراية بالوضع، ما يشير إلى انتهاك قواعد السلوك في لافارج.

لكن التحقيق برأ أولسن (الذي يقود الشركة منذ الاندماج). وقالت الشركة: "بعد مراجعة متعمقة خلص مجلس الإدارة إلى أن إريك أولسن ليس مسؤولا، ولا يُعتقد أنه كان على دراية بأي مخالفات تم الكشف عنها في إطار هذه المراجعة"، إلا أن أولسن أعلن أنه سيستقيل من الشركة اعتبارًا من 15 يوليو.

وقال: "رغم أنني لم أشارك في أي مخالفات ولم أكن حتى على دراية بذلك، أعتقد أن رحيلي سيسهم في عودة الهدوء للشركة". وكان "أولسن" مسؤولا تنفيذيًّا في مجموعة لافارج الصناعية الفرنسية التي أتمت الاندماج مع هولسيم السويسرية في 2015.

وبدأت الشركة الشهيرة تحقيقات داخلية (2 مارس 2017) حول اتهام مصنعها لإنتاج الإسمنت في سوريا، بتوفير تمويل لجماعات مسلحة، بعضها مرتبط بتنظيمات إرهابية، وسط تأكيدات بأن الشركة المحلية التابعة للشركة الأم قدمت أموالا لأطراف ثالثة لعمل ترتيبات مع عدد من هذه الجماعات المسلحة.

وكشفت جماعتان مدافعتان عن حقوق الإنسان، الثلاثاء، أنهما أقامتا شكوى قانونية في باريس ضد شركة لافارج، قائلتين إن بعض أعمالها في سوريا ربما جعلتها متورطة في تمويل تنظيم داعش وفي جرائم حرب.

ويعمل في شركة لافارج أكثر من 100 ألف موظف، ضمن فروعها المنتشرة في 90 دولة، واندمجت شركة لافارج الفرنسية للإسمنت مع شركة هولسيم السويسرية، لتبلغ القيمة السوقية للشركة بعد الاندماج حوالي 50 مليار دولار أمريكي.

اقرأ أيضًا:

اتهام شركة فرنسية شهيرة بـ"تمويل الإرهاب" في سوريا

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك