Menu


سوريا تفرض «منع التجول» لمدة 12 ساعة يوميًّا لمواجهة كورونا

يبدأ تطبيقه ابتداءً من غد الأربعاء..

فرضت الحكومة السورية منع التجول الليلي في أنحاء سوريا، بدءًا من يوم الغد الأربعاء، ويسري منع التجوال من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحًا اعتبارًا من يوم
سوريا تفرض «منع التجول» لمدة 12 ساعة يوميًّا لمواجهة كورونا
  • 367
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

فرضت الحكومة السورية منع التجول الليلي في أنحاء سوريا، بدءًا من يوم الغد الأربعاء، ويسري منع التجوال من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحًا اعتبارًا من يوم 25 مارس الحالي.

وقرر الفريق الحكومي المعنيّ بمتابعة إجراءات التصدي لفيروس كورونا، تكليف وزارة الداخلية بإصدار التعليمات التنفيذية والإشراف على تطبيقه.

ورغم الإعلان الرسمي عن اكتشاف حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا، يرجّح البعض أن يكون الفيروس منتشرًا على نطاق أوسع من المعلومات المتاحة، بسبب ضعف قدرات الكشف والخدمات الصحية.

وأعلن الجيش السوري، تجهيز المستشفيات العسكرية للحدّ من انتشار الوباء وأصدر الأوامر بتقليل التجمعات لأدنى حد ممكن.

وقال مدير مستشفى دمشق سامر خضر، إن كل المستشفيات الخاصة والعامة في مختلف أنحاء البلاد جاهزة بموجب خطة وطنية للتعامل مع الفيروس.

ورغم القيود التي فرضتها السلطات في سوريا كتعليق الدراسة والأعمال وحظر وسائل النقل العامّ ووقف رحلات الطيران، لا تزال أعداد كبيرة من المواطنين في شوارع العاصمة دمشق، أكثريتهم يرتدون الأقنعة الواقية.

وكما هو الحال في عديد من الدول التي تفشى فيها الوباء، يقول سكان إن أسعار المطهرات والأقنعة ارتفعت بشدة في العاصمة التي شهدت إقبالًا شديدًا على شراء السلع في الأيام الأخيرة.

وفي مناطق من سوريا التي لا تخضع لسيطرة الدولة أغلقت قوات يقودها أكراد سوريون في الشمال الشرقي وجماعات معارضة مسلحة تساندها تركيا في الشمال الغربي المعابر أيضًا.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإنه لم يتأكد وجود أي حالات في شمال غرب سوريا الذي يخضع لسيطرة الميليشيات المسلحة، غير أن أعراضًا محتملة للعدوى ظهرت على عدد من المرضى منذ أسابيع، وأن 300 جهاز للكشف عن الفيروس ستصل خلال يومين.

وقد أدت الاشتباكات بين قوات الجيش السوري والفصائل المسلحة إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في الشهور الأخيرة، ما أحدث حالة من الفوضى في البنية التحتية، وتعرضت عديد من المنشآت الطبية بالمنطقة للدمار.

ويقول الطبيب بشير تاج الدين الذي يعمل مع الجمعية الطبية السورية الأميركية في إدلب: "حالات كثيرة تأتي إلى المنشآت والمستشفيات وعليها الأعراض لكن ليست لدينا القدرة على التشخيص".

ويعيش نازحون سوريون في مخيمات مؤقتة مزدحمة الأمر الذي يثير قلق العاملين في المجال الطبي من أن يفتك المرض بأعداد كبيرة من السوريين.

اقرأ ايضأ :

وفيات كورونا يتجاوزون الـ10 آلاف حالة عالميًّا.. وخبر مبشر من الصين

الصين تكشف اسم اللقاح الجديد لعلاج كورونا.. وتوضح نسبة فاعليته

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك