Menu


متخصصون لـ«عاجل»: تقديم رسالة اعتذار لمتقدمي الوظائف خطوة لتطوير سوق العمل

3 منشآت من أصل 10 لا تبلِّغ المرشح بعدم قبوله

طالب عدد من المتخصصين، بضرورة اتخاذ الجهات التي تبحث عن موظفين؛ لإجراءات تصحيحية لعملية التقديم للوظائف، حتى لا يقع الشباب في نفس الأخطاء التي أدت إلى الرد عليه
متخصصون لـ«عاجل»: تقديم رسالة اعتذار لمتقدمي الوظائف خطوة لتطوير سوق العمل
  • 3007
  • 0
  • 2
وليد الفهمي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

طالب عدد من المتخصصين، بضرورة اتخاذ الجهات التي تبحث عن موظفين؛ لإجراءات تصحيحية لعملية التقديم للوظائف، حتى لا يقع الشباب في نفس الأخطاء التي أدت إلى الرد عليهم برفض التوظيف، معتبرين عدم الرد ضعفًا في أداء شؤون الموظفين وكذلك تكاسل من قبل طالبي الوظائف في معرفة أسباب الرفض.

وأوضح عدد من المتخصصين، في تصريحات لـ«عاجل»، أن عملية رفض التوظيف للمتقدمين تعتبر من أبرز المشكلات التي تواجه  الباحثين عن عمل، سواء في المجال الحكومي أو الخاص، الأمر الذي يصيب بعضهم بالإحباط، ويؤدي في النهاية إلى فقدانهم الثقة في أنفسهم؛ ليعودوا مجددًا للبحث عن وظيفة أخرى.

من جانبه، قال المستشار الإداري الدكتور أحمد أسعد خليل، إن عملية  التقدم للوظائف فيها من الفنون والذكاء ما يجب على الجميع اتباعه، للحصول على الوظيفة المتقدم إليها، مطالبًا بمراجعة السيرة الذاتية وتدقيق الإملاء والقواعد، وهي أمور مهمة، مشيرًا إلى أن الأخطاء المطبعية أو الإملائية والنحوية تعطي انطباعًا أوليًا سيئًا للغاية، ينم عن لا مبالاة وعدم كفاءة من جانب المتقدم.

وحول عدم قيام عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص بإبلاغ المتقدم بأسباب الرفض، قال خليل، إنه من حق المتقدم أن يتم إبلاغه بذلك، وماهي المتطلبات التي لم يحصل عليها سواء كانت خبرات مطلوبة أو متطلبات وظيفية أخرى، مثل اللغات والمهارات اللازمة، فإذا لم يتم تبليغها له فمن حق المستبعد طلبها من جهة التوظيف للاستفادة منها في المستقبل.

بدوره، قال إخصائي الموارد البشرية عبدالعزيز بخش، إن عدم تقديم الاعتذار من قبل الجهات الطالبة للتوظيف، سواء بعدم  الاتصال أو إرسال رسالة للمرشحين من قبل صاحب المنشأة، يدل على عدم مهنيتها واحترافيتها، وعلى مقدار كبير من عدم احترام مشاعر الغير لدى المسؤولين.

وتابع أن المنشاة ملزمة أدبيًا ومن قواعد السلوك المهني الصحيح، بإبلاغ المرشح في حال عدم قبوله للوظيفة، مع توضيح مبررات عدم القبول، وإشعاره بأنه سوف تكون له أولوية في قائمة المرشحين  للتوظيف مستقبلًا.

وطالب الراغبين في التوظيف بعدم المبالغة في الشكر للمدير المسؤول، والبعد عن السير الذاتية التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع الإنترنت والتي أصبحت في متناول الكثيرين من حيث النسخ واللصق.

ونصح بخش، المستبعدين حال عدم التواصل معهم بعدم التكاسل، فالكثيرون من الأشخاص يبحثون عن وظيفة؛ لكن تميز أحد الباحثين عن غيره يكون ببذل جهد إضافي والبقاء على إطلاع على أحدث الوظائف الشاغرة وزيارة مواقع التوظيف الرائدة.

وأوضح عبدالمحسن الهويدي، أن «عددًا كبيرًا من المنشآت يجهل بكل أسف سياسة الاعتذار وتقديم أسباب رفض المتقدمين للتوظيف، لأسباب مجهولة»، مبينًا أن عددًا من المنظمات الدولية التي تهتم بتطوير العمل الإداري والموارد البشرية بدأت فعليًا في اتخاذ خطوات لإبلاغ المتقدم بأسباب الاعتذار؛ حتى يتمكن من تطوير نفسه في المستقبل ولا يضيع على نفسه الفرص المقبلة في التوظيف».

وأضاف أن أساليب التوظيف اختلفت لمواكبة رؤية المملكة 2030، لكن لا يزال الإبلاغ والمنهجية عن أسباب الرفض منخفضة أو تكاد تكون معدومة، لما في تداخل الواسطة فيها سببًا، مضيفًا أنه في المستقبل سوف يصبح البحث عن الوظيفة لأصحاب القدرات والمعرفة والكفاءة وليس فقط للشهادة.

وأوضح أنه من قواعد السلوك المهني الصحيح أن يتم إبلاغ المرشح في حال عدم قبوله للوظيفة، عبر إرسال رسالة اعتذار موضحًا بها مبررات عدم القبول، وإشعار المرشح غير المجتاز بأنه سوف تكون له الأولوية في قائمة المرشحين للتوظيف مستقبلًا، كما أشارت بعض  الاستبيانات  حول «ممارسات التوظيف في المملكة»، والتي بينت أن 3 من أصل 10 منشآت في المنطقة لا تبلغ المرشح الذي لم يتم اختياره للوظيفة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك