alexametrics
Menu
سامي العثمان
سامي العثمان

جنيف 2 مشروع احتلال سوريا!!

الأحد - 30 رجب 1434 - 09 يونيو 2013 - 05:36 م
بعد أن تأكد تماما إن اوباما جاء ليكمل مشروع جورج بوش (الصغير)، ربما كان اوباما أكثر شدة وقسوة وتأمر من بوش، خاصة وهو يقود مشروع "صهيو امريكي" خطير، وذلك بمنح سوريا لروسيا وإيران وحزب اللات اللبناني، ولهذا يقتل ويصهر الأطفال والنساء وتنتشر مقابر جماعية في كل مكان في سوريا، واوباما في الصين يجري اتفاقيات اقتصادية، ويعزز حصته المتفق عليها مع طوكيو، بعد أن أعطى الضوء الأخضر للمجرمين الروس وإيران وحزب اللات أن يصنعوا ما يشاءوا وحتى ينام نتنياهو قرير العين،وهذة تحديدا هي اجندة مؤتمر جنيف 2 والذي سيمنح الامريكان وعد بلفور للروس وايران وحزب اللات ليحتلوا سوريا شكلا ومضمونا. ولهذا.. فإذا استمر الأمر على هذه الشاكلة، وإذا كانت الإرادة الدولية التي يقودها اوباما تريد سوريا مستعمرة ومحتلة لا بأس، ولكن لتستوعب أوروبا وأمريكا اللاجئون السوريون المنتشرين في كل مكان في العالم ومنحهم حق اللجوء السياسي وبهذه الطريقة يمكن إحلال الروس والإيرانيون وحزب الله مكان الشعب السوري، وتتحقق الدولة العلوية التي رسمها كسينجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ومنذ بداية السبعينيات. ويبقى أن أقول أيها السادة مخطئ من يعتقد أن الأمر سيبقى عند ذلك الحد بل المسألة اخطر من ذلك بكثير، وقد حذر خادم الحرمين الشريفين في فترات سابقة من كون سوريا هي العمق الاستراتيجي لدول الخليج العربي، وهذا يعني ودون أدنى شك أن دولنا في الخليج العربي لن تسلم من المربع الأمريكي الصهيوني الروسي الإيراني الذي خطط له ومنذ سلمت أمريكا العراق لإيران على طبق من فضة، كما يجب أن لا ننسى المقولة التي أطلقها كيسنجر حينها التي تقول: "إذا أردت احتلال العالم العربي ابدأ من العراق"، وهذا هو السيناريو الذي بدأنا نلمسه ونشهده بشكل واضح، فضلا أن الأطماع الصفوية الفارسية في المنطقة العربية بدأت بشكل مبكر جدا، وقد تمثل الخطر ألصفوي الفارسي تجاه الخليج العربي واقطاره عموما في النشاط التخريبي الذي مارسته ومنذ مطلع القرن التاسع عشر وجميعنا يتذكر تلك التيارات الفارسية ذات الصبغة الرسمية مثل الحركات البهائية والبابية. وقد نشأت حركة البابية وامتدادها البهائية تعبيرا عن الفكر الذي ظهر قديما بسبب تعاون اليهود الذين حررهم كورش من الأسر البابلي واستقروا في فارس، بعد أن أذن كورش الأسرى الآخرين بالعودة لفلسطين مع القوى والتيارات الفارسية الساخطة على الإسلام، ولهذا كانت تلك الحركات الهدامة تلتقي بالماسونية والصهيونية في اهدافهما، وهي صرف المسلمون عن دينهم واوطانهم وهذا الذي جعل المربع الأمريكي الصهيوني الروسي الإيراني يتفق في الرؤيا والأهداف، خاصة في مخططهم الرامي لاستعمار الدول العربية ودول الخليج العربي على وجه الخصوص. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سنفيق من سباتنا وشخيرنا الذي أسمعناه كل دول العالم؟ أم سنستمر في شخيرنا حتى تأكل تلك القوى الأخضر واليابس ويتم قذفنا في مزابل وقمائم التاريخ؟. csamino1@hotmail.com رئيس تحرير صحيفة ارض الوطن
الكلمات المفتاحية