Menu


حكومة اليمن تُحذِّر "بان كي مون" من الرضوخ لمطالب الانقلابيين

في كلمة ألقاها نائب رئيس وفد الشرعية بالكويت..

حذّرت الحكومة الشرعية في اليمن من رضوخ المجتمع الدولي لمطالب الانقلابيين في ظل بقائهم كحركة مسلحة. وأكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية والتأمينات، نا
حكومة اليمن تُحذِّر "بان كي مون" من الرضوخ لمطالب الانقلابيين
  • 6752
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذّرت الحكومة الشرعية في اليمن من رضوخ المجتمع الدولي لمطالب الانقلابيين في ظل بقائهم كحركة مسلحة.

وأكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية والتأمينات، نائب رئيس الوفد الحكومي اليمني في مشاورات الكويت، عبدالعزيز جباري، أن عملية السلام في البلاد ومستقبل اليمن يواجه تحديات في ظل استمرار بقاء حركة الحوثي كميليشيا مسلحة.

وقال جباري، في كلمته التي ألقاها، الأحد (26 يونيو 2016)، في اجتماع وفد الحكومة ووفد مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم بالكويت، مخاطبًا كي مون: "مبعوثكم الخاص إلى اليمن يدرك تمامًا التحديات التي تواجه عملية السلام بشكل خاص ومستقبل اليمن بشكل عام في ظل استمرار بقاء حركة الحوثي كميليشيا مسلحة، كما ندرك جميعًا أن الرضوخ لمطالب ميليشيات مسلحة تنتهج العنف وسيله لتحقيق أهدافها يؤسس لسابقة خطيرة لم تحدث من قبل في ظل قدرة كثير من التنظيمات الإرهابية المسلحة على السيطرة على مناطق في بلدان تواجدها واستخدام القوة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، الأمر الذي يفرغ عملية الحرب على الإرهاب من محتواها ويجعل من الحوار مع الميليشيا والتنظيمات الإرهابية أمرًا مشرعنًا من قبل المجتمع الدولي".

وأشار إلى أن ما يحدث اليوم في اليمن من تداعيات سياسية واجتماعية واقتصادية نتيجة الانقلاب الذي قامت به ميليشيا الحوثي وحليفها صالح لم يعد شأنًا يمنيًّا داخليًّا، بل أصبح شأنًا إقليميًّا ودوليًّا، لافتًا الانتباه إلى أن "مؤسسات الدولة التي تم تقويضها وانتقال سلاح المؤسسة العسكرية إلى يد الميليشيا والعبث باقتصاد البلد ومقدراته المالية يعمل على تهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي، ويُنذر بنتائج كارثية إن لم يتم تداركها"، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأضاف أن "الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن قامت بإصدار عددٍ من القرارات بشأن اليمن والذي كان آخرها القرار 2216 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وقد كان الإجماع الذي حصل عليه هذا القرار في مجلس الأمن دليلا كافيًا على إدراك المجلس والمجتمع الدولي لخطورة سيطرة الميليشيات على بلد كاليمن، وسيظل هذا الخطر مستمرًّا طالما استمرت الميليشيا موجودة".

وجدد المسؤول اليمني دعوته لمليشيا الانقلاب بالتحول إلى حزب سياسي، والابتعاد عن لغة السلاح ومنطق القوة.

وتابع: "أي سلام يجب أن يقوم على تحول الميليشيا إلى حزب سياسي حتى تكون شريكة في صناعة القرار السياسي للبلد على قاعدة المشاركة الديمقراطية بعيدا عن لغة السلاح ومنطق القوة".

كما جدد نائب رئيس الوفد الحكومي اليمني في مشاورات الكويت، رغبة السلطات الشرعية في تحقيق السلام وحرصها على إنهاء الصراع القائم في البلاد، والذي قال إنه "بات يمزق النسيج الاجتماعي وينسف الوحدة الوطنية"، مضيفًا أن مشاركة الحكومة في مشاورات الكويت وقبلها مفاوضات جنيف وبييل تأتي التزامًا منها بالقرارات الدولية والمرجعيات التي نصت عليها والتي تم التوافق عليها، والتي تُعد نتاجًا لتلك الرغبة، والحرص على تحقيق السلام العادل والمستدام الذي لم يعد مطلبًا للداخل فقط، وإنما للإقليم والمجتمع الدولي.

وأشار إلى أن الشعب اليمني عانى كثيرًا ولا يزال يعاني إلى اليوم من مغامرات الميليشيا المجرمة التي تستمر في ارتكاب أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن المسؤوليات القانونية والأخلاقية الواقعة على المجتمع الدولي تجاه اليمن وشعبه تفرض التحرك العاجل لتحقيق سلام عادل ومستدام لا سلام ترقيعي يرحل الصراع إلى المستقبل.

وجدد جباري التـأكيد على أن السلام الدائم في اليمن لن يتأتى إلا من خلال تنفيذ القرار الأممي 2216 والالتزام بالمرجعيات الأخرى التي ارتضاها اليمنيون والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك