Menu


علمت "عاجل"، أن الجهات الأمنية بشرطة منطقة جازان، أوقفت إجراءات دفن طفلة سعودية، تدعى "فاطمة" (7 سنوات)، لوجود شبهة جنائية في وفاتها. وتوفيت الطفلة في ساعة م
شرطة جازان توقف دفن الطفلة "فاطمة" بسبب شبهة جنائية
  • 29218
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

علمت "عاجل"، أن الجهات الأمنية بشرطة منطقة جازان، أوقفت إجراءات دفن طفلة سعودية، تدعى "فاطمة" (7 سنوات)، لوجود شبهة جنائية في وفاتها.

وتوفيت الطفلة في ساعة متأخرة مساء أمس، الإثنين. ووردت معلومات تؤكد أنها تعرضت لعنف أسري.

وتدخّلت جمعية حقوق الإنسان بشكل سريع لمتابعة ملف الواقعة، عبر مخاطبة عدة جهات مختصة للوقوف على الحالة.

وتشير القرائن إلى أن الطفلة تعرضت وأخوتها لعنف مستمرّ من أسرة والدها. وروت مصادر لـ"عاجل"، أن الطفلة تعيش هي وأخوتها في منزل جدتهم لأبيهم، منذ وفاة والدهم في حادث مروري.

وتوفي الوالد قبل ثلاث سنوات، بينما تسكن والدتهم بمدينة الرياض، بعد زواجها من شخص آخر.

ولم تتمكن الأم من الحصول على موافقة أهل والدهم حتى يعيشوا معها. وأضافت المصادر أن مدرسة الطفلة الضحية وشقيقتها، رصدت في وقت سابق آثار تعذيب جسدي في أجزاء متفرقة من جسدهم.

وأن هذه العلامات عبارة عن تعرضهم لحروق بالنار، لكنها التزمت الصمت، خوفًا من تعرض الطفلة وإخوتها لمزيد من التعذيب والعنف الجسدي، على يد أقاربها.

وتدخّلت الجهات الأمنية بشرطة محافظة أبوعريش بجازان، اليوم، لوقف إجراءات دفن الطفلة الضحية، رغم الانتهاء من المراسم الخاصة بذلك.

وكان مقررًا أن يتم دفن الجثمان بعد صلاة العصر، اليوم، بقرية العقدة (شمال المحافظة).

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الشرطة أعادت الطفلة المتوفاة إلى المستشفى ووضع جثمانها بثلاجة المستشفى، وفتح تحقيقات موسعة مع جميع أقاربها للتعرف على كامل التفاصيل حول وفاتها.

ومن خلال البراهين الموجودة، والتي تشير إلى تعرضها للعنف الجسدي أدّت إلى وفاتها، وهذا ما ستظهره نتائج الطب الشرعي لاحقًا.

وأكّد المشرف العامّ على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة جازان، أحمد بن يحيى البهكلي، لـ"عاجل"، أن الجمعية تباشر الملف، منذ تلقيها البلاغ، الإثنين.

وبيّن أن البلاغ يتضمن أن ثلاث أخوات يدرسون في المرحلة الابتدائية بإحدى مدارس محافظة أبوعريش، يتعرضن لعنف أسري منتظم من بعض أفراد أسرة والدهن المتوفى.

وقال: تم فتح تحقيق في حادثة وفاة "فاطمة" لتحديد الأسباب. ونحن ننتظر نتيجة التحقيق. وهذه من قضايا العنف ضد الأطفال، ولا بد من محاسبة المتسبب في ما حدث بإحالته إلى القضاء.

وكانت الجمعية قد خاطبت إمارة المنطقة والجهات الأمنية ودار الحماية، غير أن حادثة وفاة إحدى الأخوات حتّمت التواصل المباشر مع الجهات المعنية لحماية الطفلتين، وتسليمهما لوالدتهما فورًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك