الصلاة عل جثمانه بالمسجد النبوي ظهر اليوم

وفاة الشيخ أبوبكر الجزائري بعد أكثر من 50 عاما في خدمة الإسلام

الأربعاء - 03 ذو الحجة 1439 - 15 أغسطس 2018 - 04:46 صباحا ً
13
84018
المدينة المنورة

توفي في ساعة مبكرة من فجر اليوم،، فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري المدرّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف سابقًا عن عمر يناهز " 97 " عاما، بعد صراع مع المرض .

وتقرر أن تؤدى عليه صلاة الميت بعد ظهر اليوم في المسجد النبوي الشريف وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة البقيع .

وكان الشيخ الجزائري قد تعرض العام الماضي لالتهاب رئوي حاد نُقل على إثره الى مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة لتلقي العلاج .

ودشن مغردون هاشتاقا حمل اسم " #وفاة_الشيخ_ابوبكر_الجزائري"، نعوا فيه الشيخ الجليل، معددين فيه مناقبه ومآثره، وجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، سرعان ما حل ثالثا في قائمة تريند المملكة.
وولد الراحل الشيخ أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر المعروف بـ "أبو بكر الجزائري" في قرية ليوة القريبة من طولقة، التي تقع اليوم في ولاية بسكرة جنوب بلاد الجزائر عام 1921م، وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهّلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية، ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة.

وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي؛ فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل الشيخ الجزائري مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380 هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1406 هـ، وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

وبعد استقراره في المملكة العربية السعودية، ركز الجزائري على الجانب العلمي دون أن يغفل الحديث في جوانب فكرية وعقدية ترتبط بالسياسة، فقد أعلن معارضته لتكفير الحكام المسلمين والخروج عليهم، ورأى أن ذلك كله لا يتحقق إلا على ضوء الكتاب والسنة والرجوع إليهما.

وعُرف أبو بكر الجزائري على نطاق واسع بحكم ممارسته للتدريس بالحرم النبوي الشريف لخمسين عامًا مما أكسب دروسه وكتبه زخمًا كبيرًا، ويعد كتابه "منهاج المسلم" من أكثر مصنفاته قبولا وانتشارا في البلدان العربية.

لمشتركي STC .. الآن جوال عاجل ( مجاناً ).. ارسل الرقم ( 1 ) إلى الرقم ( 809900 ) للأخبار المحلية

التعليقات

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
0000000's picture
0000000 (زائر)

" اللهم إن الشيخ أبو بكر الجزائري في ذمتك، وحبل جوارك،
فقه من فتنة القبر وعذاب النار،وأنت أهل الوفاء والحق .
فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم

حبر الألم 's picture
حبر الألم (زائر)

آمين يارب العالمين

Anonymous's picture
(زائر)

اللهم امين

سعود الرشيدي's picture
سعود الرشيدي (زائر)

اللهم امين امين ياواسع رحمته كل شي

Anonymous's picture
(زائر)

نسئل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

الله يرحمه's picture
الله يرحمه (زائر)

الله يرحمه دام خدم الاسلام نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته

زائر ......'s picture
زائر ...... (زائر)

" اللهم اغفر له وارحمه، وعافه ،واعف عنه ،وأكرم نُزُله ، ووسع مُدخلهُ ،
واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،
وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه،
وأدخله الجنة ،وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )...

00000's picture
00000 (زائر)

" اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ،
اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ،
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده"

Anonymous's picture
(زائر)

اين الاعلام الرسمي من هذا العالم الذي خدم الاسلام عامه وهذا البلد خاصه ولو كان مغني او ممثل لوضعت خبره في صدر صفحاتها ولادرج التلفاز الرسمي والتجاري ضمن اخبارها

Anonymous's picture
(زائر)

نعم صدقت

ابو اخو 's picture
ابو اخو (زائر)

كم من مجهول في الاعلام معروف في الارض و في السماء رحمك الله يا شيخنا و جعل قبرك روضة من رياض الجنة

Anonymous's picture
(زائر)

اللهم رحمه رحمة الابرار وسكنه فسيح جنته وانا الله اليه راجعون

Anonymous's picture
(زائر)

اسأل الله العلي العظيم أن يرحمك يا شيخنا رحمة واسعه وان يجعلك في الفردوس الأعلى من الجنه.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©
DMCA.com Protection Status

تطبيق عاجل