تكفل بالعملية أفراد من الشبكتين "الحمراء والزرقاء"..

"الاجتماع القاتل" يفضح تورط ميليشيا حزب الله في اغتيال الحريري

الجمعة - 03 محرّم 1440 - 14 سبتمبر 2018 - 02:20 مساءً
0
6870
رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري

قالت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، إن أحدث المرافعات في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، كشفت عن تورط ميليشيات حزب الله في عملية الاغتيال التي نفذت في 14 فبراير 2005.

وتوصل الادعاء بالمحكمة الخاصة بلبنان، في لاهاي، إلى أن عملية اغتيال الحريري، تم التحضير لها في 21 أكتوبر 2004، أي بعد يومين على تقديم الحريري استقالته من رئاسة الوزراء.

وبحسب الصحيفة، فإن الادعاء تمكن من الربط بين لقاء جمع الحريري في 21 ديسمبر 2004 وزعيم حزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية؛ ما أدى إلى نقل معلومات استخبارية عن تحركات الحريري.

وقال إن أول عملية مراقبة للحريري كانت في 22 أكتوبر 2004، ثم نشطت عمليات الرصد كثيرًا من 21 ديسمبر من العام ذاته (تاريخ اللقاء بين الحريري ونصر الله في الضاحية الجنوبية).

وأشارت التحقيقات إلى أن خلية الاغتيال تتبعت الحريري من قريطم حتى الضاحية الجنوبية، وأنها نشطت في محيط مكان الاجتماع بين الحريري ونصر الله في الضاحية.

وقال ممثلو الادعاء إن المشتبه فيهم في عملية الاغتيال -وتحديدًا مصطفى بدر الدين الذي وصفه الادعاء بـ"المتآمر الرئيسي"- حصلوا على معلومات استخبارية إثر لقاء الحريري مع نصرالله.

وأكدوا أن هذه المعلومات حددت التحرك لمجموعة المراقبة المرتبطة بخلية يقودها بدر الدين، بمعاونة سليم عياش، والمسؤول عن التضليل الإعلامي في الخلية حسن مرعي.

وقالت الصحيفة إن أبراج الاتصالات رصدت تشغيل حسين خليل المعاون السياسي لنصرالله، الذي حضر الاجتماع، بالإضافة إلى عياش (من خارج الاجتماع)؛ هواتف خلوية أثناء اللقاء؛ ما يعني حصول المجموعة على معلومات استخبارية تشير إلى انعقاده.

وأوضح الادعاء أن عمليات المراقبة التي نشطت منذ ديسمبر 2004، توزعت الأدوار فيها بين كل من عياش ومرعي اللذين استخدما هواتف أطلق عليها الادعاء "الشبكة الخضراء".

وتكفل بالمراقبة والاغتيال أفراد من الشبكتين "الحمراء والزرقاء"، في حين عمل أفراد "الشبكة البنفسجية" على تضليل الرأي العام والتحريض ضد جهات سياسية.

لمشتركي STC .. الآن جوال عاجل ( مجاناً ).. ارسل الرقم ( 1 ) إلى الرقم ( 809900 ) للأخبار المحلية

التعليقات

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©
DMCA.com Protection Status

تطبيق عاجل