Menu


"إسرائيل" تخرج لسانها لـ"أردوغان" بسبب غزة

نتنياهو: الحصار سيستمر على القطاع

رغم محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للحصول على مباركة شعبية للمصالحة مع العدو الإسرائيلي، بالإشارة إلى أنه تجرع الدواء المر من أجل قطاع غزة؛ بادر رئيس الو
"إسرائيل" تخرج لسانها لـ"أردوغان" بسبب غزة
  • 15841
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رغم محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للحصول على مباركة شعبية للمصالحة مع العدو الإسرائيلي، بالإشارة إلى أنه تجرع الدواء المر من أجل قطاع غزة؛ بادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين (27 يونيو 2016)، بتأكيد أن "الحصار البحري، الإسرائيلي لقطاع غزة سيستمر بعد الاتفاق على تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع تركيا".

ويتناقض هذا مع ما أعلنه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم، من أن "التفاهم التركي الإسرائيلي بشأن تطبيع العلاقات بينهما سيساهم كثيرًا في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني عامةً، وقطاع غزة على وجه الخصوص".

وبحسب الجانب التركي، يتضمن الاتفاق التركي الإسرائيلي، أن تُدخل تركيا إلى قطاع غزة، مواد للاستخدام في الأغراض المدنية؛ منها مساعدات إنسانية، وأن يتم الاستثمار في مجال البنية التحتية في القطاع.

ويشمل الاتفاق (وفقًا للأتراك)، بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء، ومعالجة المياه في قطاع غزة، وزيادة حصة القطاع من الكهرباء والمياه؛ ما يصب في سبيل تلبية الحاجات العاجلة لأهالي القطاع، ويمهد الطريق لإنشاء مشاريع كبيرة في غزة.

لكن نتنياهو (في مؤتمر صحفي في روما، أوردت وكالة رويترز مقتطفات منه، اليوم)، قال إن "الاتفاق الذي تم إعلانه مع أنقرة يبقي على الحصار البحري للقطاع الذي تديره حركة حماس، وأن أي مساعدات إنسانية ستظل تصل -كما هي- عبر الموانئ الإسرائيلية".

وفي الوقت الذي ينهي فيه الاتفاق مع تركيا 6 سنوات من الخلاف بعد غارة إسرائيلية دموية على سفينة تركية حاولت كسر الحصار على غزة، قال نتنياهو: "هذا من المصالح الأمنية العليا لبلدنا، ولم أكن مستعدًّا لأي تنازل في هذا الشأن.. هذه المصالح ضرورية لمنع حماس من حشد أي قوة بحيث تبقى كما كانت، وكما هي".

وكانت صُحفٌ إسرائيلية (رغم نفي وكالة الأناضول)، ذكرت في وقت سابق أن الجانبين التركي والإسرائيلي اتفقا على "عدم سماح تركيا لحركة حماس بأي أنشطة عسكرية ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي التركية، في حين تستمر حماس بالاحتفاظ بمكاتبها في تركيا للقيام بأنشطة دبلوماسية، مقابل ذلك تنازلت إسرائيل عن شرط ومطلب طرد قادة حماس من تركيا، بمن فيهم القيادي في حركة حماس صالح العاروري المقيم في تركيا".

عسكريًّا، رصدت "سكاي نيوز" أهم محطات العلاقة بين أنقرة وتل أبيب:

1- تعد تركيا أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل عام 1947، وظلت كذلك لعقود عدة تالية.

2- عقدت تركيا وإسرائيل اتفاقًا سريًّا واستراتيجيًّا عرف بـ"الميثاق الشبح" في خمسينيات القرن الماضي، ظل طي الكتمان عقودًا من الزمن، ويتضمن تعاونًا عسكريًّا واستخباريًّا ودبلوماسيًّا، وكانت وظيفته الأساسية موجهة ضد العرب.

3- اعتمدت تركيا طويلًا على اللوبي الإسرائيلي في أمريكا لعرقلة إقرار أي تشريع يعترف بإبادة الأرمن، واستمر الأمر مع تولي حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان.

4- ساعدت إسرائيل الأتراك في عملية اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان عام 1999 في كينيا.

5- أول مرة سحبت تركيا سفيرها عام 1982 بعد غزو لبنان، وأعيدت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما عام 1991.

6- عام 1996، وقعت أنقرة وتل أبيب اتفاق الشراكة الاستراتيجية، وكانت علنية هذه المرة. وشمل الاتفاق بنودًا عدة تتراوح بين تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري والتدريب.

7- بعد تولي حكومة العدالة والتنمية مقاليد الحكم في تركيا عام 2002، استمر الحزب بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل، على الرغم من بعض الانتقادات الإعلامية، خاصةً مع اندلاع الانتفاضة الثانية.

8- بدأ التوتر في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب عام 2009، إثر الحرب الإسرائيلية على غزة، وبلغ التوتر ذروته عام 2010، مع الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة"، لكن هذا التوتر لم يمتد إلى اتفاقات بيع الأسلحة والتبادل التجاري.

9- تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2013 لوقف التوتر بين البلدين، لكن هذه المحاولة لم تنه التوتر بينهما، إلا أنها أسست للمصالحة لاحقًا.

10- يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل 3 مليارات دولار سنويًّا، وازداد في السنوات الخمسة الأخيرة رغم التوتر السياسي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك