المحليات
استعرضا علاقات التعاون بين البلدين..

على هامش القمة العربية الأوروبية.. خادم الحرمين يلتقي رئيس وزراء جمهورية التشيك

الرياض |وكالة الأنباء السعودية ( واس )
الاثنين - 20 جمادى الآخر 1440 - 25 فبراير 2019 - 05:50 م

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الاثنين، في مقر انعقاد القمة العربية الأوروبية، رئيس وزراء جمهورية التشيك أندريه بابيش.

وتم خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وعدد من الموضوعات المدرجة ضمن جدول أعمال القمة.

حضر اللقاء، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم.

كما حضر من الجانب التشيكي، وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية ميلينا هردنكوفا، والسفير لدى مصر والسودان وإريتريا جان فوليك، ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية بيتر هلاديك.

يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد رأس وفد المملكة إلى أعمال هذه القمة، حيث وصل مساء السبت الماضي، إلى شرم الشيخ، في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية تلبية للدعوة الموجهة له من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وانطلقت أمس الأحد، فعاليات القمة العربية الأوروبية، تحت شعار «في استقرارنا نستثمر»، بمشاركة وفود أكثر من 50 دولة وحضور رؤساء وملوك وأمراء دول عربية وأوروبية، حيث تتناول القمة مجموعة كبيرة من المشكلات والتحديات المشتركة، مثل التعددية، التجارة والاستثمار، الهجرة، مواجهة الإرهاب، وأزمات منطقة الشرق الأوسط.

وألقى خادم الحرمين الشريفين، أمس الأحد، كلمة شاملة بالقمة العربية الأوروبية التي شهدتها مدينة شرم الشيخ المصرية، كشف خلالها عن أزمات المنطقة، والحلول المناسبة لإنهائها.

حيث أكد الملك سلمان، أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216 .

وشدد على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل دعم الشرعية اليمنية، مُؤكدًا ضرورة انصياع الميليشيات الحوثية الإرهابية الانقلابية المدعومة من إيران، لإرادة المجتمع الدولي.

كما جدد دعوة المملكة، للحل السياسي للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، وفقًا للمرجعيات الدولية في هذا الشأن، مُثمنًا الجهود الأوروبية الداعمة لذلك.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدول العربية، وفي القمة الأخيرة لقادة الدول العربية التي استضافتها المملكة والتي سُميت «قمة القدس»، تمت إعادة تأكيد الموقف الثابت تجاه استعادة كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشار خادم الحرمين الشريفين، إلى أن المملكة العربية السعودية، عانت مثل الدول الأخرى من الإرهاب، وقادت العديد من الجهود الدولية الرائدة لمحاربته على كل الأصعدة بما في ذلك تجفيف منابعه الفكرية والتمويلية.

وأكد أهمية مواصلة العمل المشترك في محاربة الإرهاب وغسل الأموال بلا هوادة ولا تساهل.

وتابع: «إننا نؤمن بأن قضايا اللاجئين والمهاجرين والنازحين من بلدانهم بسبب مآسي الحروب والنزاعات، هي على رأس القضايا الإنسانية الملحة ونأمل أن تنجح هذه القمة في المساعدة على إيجاد حلول لها».

وأشار خادم الحرمين الشريفين، إلى أن المملكة قدمت مساعدات تتجاوز 35 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية.

وأكد أن المملكة من منطلق المبادئ والثوابت الإسلامية والعربية، لا تتأخر في تأدية واجباتها الإنسانية تجاه الأزمات التي يعاني منها العديد من دول وشعوب المنطقة والعالم دون تمييز ديني أو عرقي.