Menu


أكثر من 10 مليارات ريال لتطوير وإدارة أصول المرحلة الأولى لمشروع «البحر الأحمر»

الشركة تتفاوض مع كبريات العلامات التجارية بقطاع السياحة

كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير، منفّذ مشروع البحر الأحمر، عن تخصيصها أكثر من عشرة مليارات ريال لعقود إنشاء، وتشغيل وإدارة الأصول بالمرحلة الأولى للمشروع، مؤكدة
أكثر من 10 مليارات ريال لتطوير وإدارة أصول المرحلة الأولى لمشروع «البحر الأحمر»
  • 1050
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير، منفّذ مشروع البحر الأحمر، عن تخصيصها أكثر من عشرة مليارات ريال لعقود إنشاء، وتشغيل وإدارة الأصول بالمرحلة الأولى للمشروع، مؤكدة أنها تتفاوض مع كبريات العلامات التجارية بقطاع السياحة، المتوقع مشاركتها في التطوير.

جاء ذلك، خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2019»، والمنعقد بمركز دبي التجاري العالمي، وتشارك به شركة البحر الأحمر للتطوير، بحضور أكثر من ألفين و500 عارض ومتخصص بقطاع السفر؛ بهدف التواصل واكتشاف أحدث اتجاهات القطاع.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، جون باغانو،: «إن معرض سوق السفر العربي، يُعد الحدث الأهم بسوق السفر، وفرصة لمناقشة التطلعات الاستثمارية بمجال السياحة الفاخرة؛ حيث سنتطرق إلى المميزات التي تتمتع بها وجهتنا، بما يخدم بناء شراكات تجارية مع مستثمرين لهم حجمهم، وتأثيرهم بقطاع السياحة والضيافة في المنطقة».

وأضاف «باغانو»، أن مشروع البحر الأحمر يهدف إلى وضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، وتوفير فرص نمو جديدة للشركات المحلية والدولية، والمساهمة في تنمية وتنويع الاقتصاد المحلي للمملكة.

يُذكر أن معرض سوق السفر العربي، الذي يُعقد سنويًا في شهر أبريل، يستضيف أكثر 40 ألف زائر من المتخصصين بقطاع السفر والمسؤولين الحكوميين، وممثلي وسائل الإعلام الدولية؛ حيث ضمّ في نسخة العام الماضي أكثر من ألفين و500 عارض، وشكَّلت مشاركة الفنادق 20% من إجمالي مساحة المعرض.

وتُعد شركة البحر الأحمر للتطوير، شركة شخص واحد (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قِبَل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة، وتأسست لتتولى عملية تطوير مشروع «البحر الأحمر»؛ كونه وجهة سياحية، كما تعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، ووضع المملكة بمكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة، ويضم أرخبيل يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالًا خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. ومن المتوقع انتهاء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بحلول الربع الأخير من عام 2022م؛ حيث تشتمل المرحلة على عناصر جذب سياحية متنوعة مثل الفنادق، والوحدات السكنية، ومراسي اليخوت، بالإضافة إلى المرافق التجارية والترفيهية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك