Menu


ajel admin

\"للإرهاب شعيرات لم تقتلع\"‎

السبت - 1 ربيع الآخر 1430 - 28 مارس 2009 - 01:02 م
\"للإرهاب شعيرات لم تقتلع\"‎ حينما يتسبب بعض المسؤولين بتنميته يتضح ذلك حينما يعتقد البعض أو يتصور أن الإرهاب مقتصرٌ على التطرف الديني فقط ، وذلك حينما تفهم بعض النصوص الشرعية خطأً ،وقد وعد سيدي خادم الحرمين الشريفين باقتلاعه جذور الإرهاب فكان عند وعده حفظه الله ، إلا أنه تبقى من جذوره بعض الشعيرات ،والتي لا تزال تنمو متشعبة ومتعددة مدعومة من بعض المسئولين الذين تركوها تنمو بصمت مقصود أو غير مقصود ومن ذلك ما يلي :ــ تفشي الظلم بشكل متزايد على بعض المواطنين المغلوب على أمرهم من بعض الدوائر الحكومية ذات العلاقة المباشرة بمصالحهم ، وليس هذا من الموظف الصغير فقط ولكنه من المسئول الأول في الدائرة الذي إن استطعت الوصول إليه لم ينصفك من موظفه، لأن خوفه من موظفه أكثر من خوفه من المسئول الأعلى لعلمه بسقطاته وزلاته.--الفساد الإداري الذي أصبح هو الآخر جزءاً من هذه الشعيرات، فقد كنا نسمع به في الدول المجاورة حولنا ،ولكنه الآن ومع الأسف أصبح بيننا وبشكل ملحوظ حتى أن البعض تعايش معه بشكل طبيعي وكأنه جزء من الروتين الذي نعاني منه دائماً والذي تسبب في نشوء هذه الظاهرة لأن حقك إما أن يدخل بهذا النفق الذي لا نهاية، أو ينتهي فوراً بلمسة حانية تنهي كل هذه البيروقراطية المعقدة.--- الواسطة / يقف الكثير أمام مقولة \"الملك فيصل رحمه الله \"عن الواسطة وكأنها أمر مسلم بها مادام الملك فيصل ،قداعترف بها ،متناسيا أن الواسطة في عهده رحمه الله لم تكن بهذه الجرأة والصفاقة الواضحة التي هي عليها الآن ، حينما تغتصب الحقوق من أهلها باسمها و\"المظلوم يقف آيساً مردداً بصوت خافت \"إن له واسطة!!\" لذا بدا البعض قبل أن يتوجه إلى تلك الدائرة يطرح التساؤل التالي(من يعرف أحداً بالدائرة الفلانية) إنهم معقدون!!ولكن ليس على كل أحد.= قد يطرح السؤالان التاليان الأول- ما علاقة هذه الأشياء بالإرهاب. الثاني- هذه أمراض خفية لا يمكن اكتشافها ،من قبل المسئول فلا شاهد عليها.= وللجواب عليهما أقول :إن المظلوم الذي أغتصب حقه ينفث غيضه وحنقه على وطنه محملا المسؤولية لمن هم في أعلى السلطة حينما لا يجد مجيباً له...،لأنه إذا اشتكى على المسئول الأعلى أحالها إلى من هو دونه حتى يعود المظلوم بعد ذلك إلى هذا الموظف الظالم مقبلاً يديه متبعا احد الطرق التي ذكرناها في أول المقال.حاملاً حقداً تنوء به الجبال متلقفاً أي ثقب يتنفس من خلاله .والأبواق الناعقة كثر، أما هذا الظالم فقد نسي؛1_ أنه أحدث شرخاً عظيماً في لحمة هذا الوطن الذي نضحي بأنفسنا وأبنائنا في سبيل استقراره وبقائه حامياً لأعراضنا وأموالنا وقبل كل شيء لديننا الذي هو عصمة أمرنا.2_ أن سيدي خادم الحرمين يعلن دائماً ويحض وزراءه على تسهيل أمور المواطنين وتحقيق رفاهيتهم ، فهل نفذ المسئولون هذه الأوامر وحافظوا على لحمة الوطن بإشاعة العدل.--- ولنعلم أن تزايد المظالم مع تزايد هيئاتها ودوائرها المختصة\" أصبحت كفرسي رهان\" لأن القوة والحزم قد فقدتا. فلو وضعت آلاف المحاكم فأنها لا تفيد شيئاً مادام الأتقياء المبدعون قد تزهدوا عن القضاء ، وشهداء الزور لا يحاسبون على شهاداتهم بعد اكتشافها.---- إما علاج الفساد الإداري فيتلخص في تحقيق أمرين:-1- امتثال توجيه الآية الكريمة :( يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين )2- تنفيذ العقاب اللازم والقوي عنداكتشاف الحالة المخالفة.\"\"هذا المقال من تجربة موثقة \"\"ولاكتشاف المزيد قف قليلاً عند أبواب بعض الدوائر ذات العلاقة المباشرة بمصالح المواطنين وتكتشف العجائب.حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وإخوانه الميامين درعاً لهذا الوطن ،وحقق الله أماني سيدي خادم الحرمين لشعبه التي تتجاوز جميع الأماني . دخيل الدخيل
الكلمات المفتاحية