Menu


بحريني عائد من إيران يروي قصة حبسه 9 أشهر في السعودية

بعد اتهامه بتهريب مخدرات في رحلة قادمة من طهران

بحريني عائد من إيران يروي قصة حبسه 9 أشهر في السعودية
  • 18575
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 28 رجب 1435 /  27  مايو  2014   07:38 م

 

بعد أن برأته محكمةٌ سعوديةٌ مؤخرًا من تهمة حيازة وتهريب مواد مخدرة في رحلة طيران قادمة من إيران، عاد الطبيب البحريني الدكتور جاسم الدرازي قبل يومين إلى بلاده ليبدأ صفحة جديدة من حياته وسط أسرته.

 

وكانت السلطات الأمنية السعودية أوقفت الدرازي في مطار الدمام الدولي حين كان قادمًا للبحرين من إيران، وذلك بعد أن شكّت في أدوية مهدئة بحوزته ظنتها مواد مخدرة، وحُكم عليه لاحقًا بالسجن لمدة عامين قضى منها 9 أشهر قبل صدور حكم محكمة الاستئناف مؤخرًا الذي قضى بتبرئته.

 

الدرازي بعد عودته للبحرين روى لموقع صحيفة "الوسط" الثلاثاء (27 مايو 2014) تفاصيل قصة توقيفه قائلا: كنت عائدًا من رحلة سياحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبسبب ظروف الطيران والحجوزات في البحرين، فقد كانت تذاكر السفر من مطار الدمام الدولي إلى إيران وثم العودة كذلك، على أن نعود للبلد برًّا عن طريق جسر الملك فهد".

 

وأضاف الدرازي: "عدد من أفراد العائلة يستخدمون أدوية على هيئة حبوب تستخدم للتهدئة، وهي غير متوافرة في البحرين، أو يصعب الحصول عليها ومنقطعة، ولا تصرف إلا بوصفة طبية دقيقة، وأنا أثناء عودتي من إيران حملت معي كمية من هذا النوع، من الدواء، إلا أنه مع إنزال الحقائب من الطائرة حينها وقيام شؤون الجمارك السعودية والمعنيين الأمنيين بعمليات التفتيش والمراقبة، أوقفوني بتهمة حيازة مواد مخدرة، وأسعى لتهريبها عبر المطار إلى البحرين".

 

واستطرد الدرازي: "أُحلت حينها إلى السجن مباشرة، وبدا أن هذا النوع من الدواء كان يتعارض مع المسموح به لدى المملكة".

 

وأفاد الدرازي: "محكمة الدرجة الأولى أصدرت حكمها ضدي بالسجن عامين بتهمة حيازة مواد مخدرة والتهريب؛ إلا أنني استعنت بمحامٍ ثانٍ كان أعرف بالقوانين في المملكة، واستأنفت الحكم مجددًا، وبعد تداول القضية من جديد لدى قاضي محكمة الاستئناف، حكم ببراءتي من جميع التهم الموجهة إلي وإلغاء الحكم السابق".

 

وأشار الدرازي إلى أنه قضى في السجن مدة 9 أشهر من أصل حكم أصدرته محكمة الدرجة الأولى هناك بالحبس لمدة عامين، وقد أفرجت السلطات السعودية عنه قبل نحو 4 أيام، وعاد للبحرين قبل يومين".

 

وختم الدرازي حديثه قائلا: "سأعود للعمل في عيادة الكوثر التابعة لي قريبا، فليس هناك ما يحول دون ذلك، إلا أنني أرغب في الراحة بين أسرتي لوقت قصير لا يتجاوز الأيام".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك