Menu


ajel admin

هل في الحوار حوار ؟؟

الثلاثاء - 16 ربيع الآخر 1429 - 22 أبريل 2008 - 02:50 ص
هل في الحوار حوار ؟؟ تحية اجلال إلى معالي الشيخ : صالح الحصين والأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر . تحية الى المشاركون في اللقاء الوطني السابع للحوار الفكري . ما كان لربيع القصيم أن يزهو لو لم تكونوا هناك .. نعم ان مشكلة الشباب في المملكة تعتبر من إحدى القضايا الهامة والأساسية والتي أرى أنها قضية وموضوع حساس يلامس هموم كل مواطن . وعند الحديث عن قضية التوظيف وارتفاع مستويات البطالة في المجتمع السعودي لابد من التنبه للمعطيات الأساسية التالية: 1 - ارتفاع معدلات النمو السكاني في المملكة. 2 - تزايد اعداد العمالة الاجنبية في المملكة حيث أصبحت بعض الجاليات تشكل مجتمعات مستقلة داخل المجتمع السعودي لكثرة أعدادها في بعض المدن . 3 - تزايد اعداد الخريجين السعوديين من الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة نتيجة للثورة التعليمية التي تعيشها المملكة بشكل عام. 4 - تشبع القطاع العام (الحكومي) وعدم قدرته على استيعاب اعداد كبيرة من الخريجين أو طالبي العمل. أضف إلى هذه العوامل مسألة عزوف الكثيرين من ابناء المجتمع عن الوظائف غير المكتبية والتي تتطلب جهدا بدنيا أو تفاعلا مع الشارع والمجتمع وكذلك عن الوظائف التي يعتقدون أنها أقل من مؤهلاتهم حتى وأن كانوا من حديثي التخرج وعديمي الخبرة. ومع ذلك لايمكن غض الطرف عن الشروط التعجيزية والمبالغ فيها من مرافق ومؤسسات القطاع الخاص والتي لايستطيع الخريج الجديد تلبيتها ولا تتوافر للكثيرين من طالبي العمل. وبناءا عليه فإن عملية البحث عن حلول وايجاد علاج ناجح لهذه المعضلة (التوظيف والبطالة) تتطلب وضع هذه المعطيات في الحسبان، والتعامل معها بشكل يمكن صانع القرار من وضع المشكلة في اطارها الطبيعي القابل للحل. حيث إن المواطن الذي يشكل خلية سليمة في جسم المجتمع لابد أن تسخر له كل المعطيات الضرورية لينمو وتتفتح فيه ملكاته وتتفجر إبداعاته ويعبر عن خصوصيته في إطار الانطلاق إلى حياة مشتركة يبني فيها الجميع مجتمعاً يوفر الخير لجميع أفراده . نعم إن الجميع مدعوون للمشاركة في حوار يقدر فيه كل منا الآخر ويحترم أفكاره وطروحاته، طالما أنها تنطلق من الحرص على الصالح العام ، وتنظر بعين ملؤها التفاؤل والثقة في مستقبل أفضل، وبناء وطن يوفر لكل أبناءه السعادة والاطمئنان في جو محب للابداع، ويجعل متعة العطاء بديلاً لكل أنانية ضارة ... بقى فى الختام ان نقول ان هناك الكثير ممن يمكن أن يسمى نفسه ابننا للوطن لكن هناك عدد من الابناء عاقون نسأل الله لهم الرجوع الى طريق الحق .. أخوكم عبد الله عبد الرحمن سليمان الـعايد alayeed65@hotmail.com
الكلمات المفتاحية