التجنيد الإجباري يا مجلس الشورى

الأحد - 09 محرّم 1436 - 02 نوفمبر 2014 - 11:56 صباحا ً
0
105


التجنيد الإجباري يا مجلس الشورى
 
في أغلب دول العالم يفرض التجنيد الإجباري في سن معينة، وآخر من فرض التجنيد الإجباري (الخدمة العسكرية) هي دولة الإمارات فأصدرت قرارا اتحاديا يلزم الشاب الإماراتي بالخدمة العسكرية .

 

ومما لاشك فيه أن المتتبع لحال فئة الشباب السعودي اليوم وما يعتريهم من ثقافات متعددة وكسل وعيش على هامش الحياة وفوضوية في الوقت وميوعة في الطباع والشكل وعدم الحس الوطني تجاه البلد، يدرك أن الوقت  قد حان لإلزامهم بالخدمة العسكرية الإجبارية لتعديل سلوكهم وفوضويتهم إلى الانضباط وتكريس ثقافة الجدية والخشونة في شخصياتهم وتكوين صف احتياطي من الجنود مدرب على السلاح تجدهم ذخراً وقت الحاجة وعند الشدائد .

 

ومن خلال معسكرات التجنيد هذه، والتثقيف والتوعية المكثفة فيها، ستنشأ أجيالٌ يكون انتماؤها للوطن هو الانتماء الأول الذي لا يعلو عليه أي انتماءات أخرى فرعية، سواء كانت تلك الانتماءات محلية موروثة، أو خارجية دخيلة.

 

ولابد أن يكون الهدف من التجنيد الإجباري ليس عسكريا فقط وتدريبا على السلاح وإنما يمزج فيه وبقوة البرامج الاجتماعية وتهذيب السلوك والتوعية الدينية والبيئية والتركيز على تنشئة جيل واعٍ في جميع المجالات، جيل جدي همه الأول الوطن وسمعته، يعتمد عليه في الشدائد يعكس صورة حسنة عن المواطن السعودي حين خروجه للدول الأخرى . 

 

ومن ناحية أخرى ينشأ لدينا جيل جدي ذو ثقافة رائعة جاهز لسوق العمل في جميع المجالات التي يحتاجها الوطن، وبهذه المخرجات الناتجة عن التجنيد الإجباري ستجد مجتمعا أغلبه عملي جدي منظم تقل فيه الجريمة وقضايا الشباب السلبية من تفحيط  وسرقة وفوضوية وسوء سلوك ونحوها .  
أنا هنا أدعو المسئولين في مجلس الشورى وعلى رأسهم معالي الرئيس إلى طرح هذا الموضوع مرة أخرى لعلمي أنه قد تم طرحه من قبل عضو المجلس بلجنة الشؤون الأمنية المهندس سالم المري سلمه الله  .

 

أخيرا
لابد من النظر بعين الاعتبار لمخرجات هذا التجنيد مستقبلا إذا تم اعتماده بشكل مدروس ودقيق فأعتقد أنه سيحل كثيرا من الإشكالات في وطنننا الغالي وسيعود على الوطن نفعه المتواصل بلا انقطاع إن شاء الله  .

 

 


 
كتبه / عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري   القصيم - بريدة
 

التعليقات

أرسل

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©

DMCA.com Protection Status

تطبيق عاجل