العفو والصفح

الأربعاء - 03 صفر 1436 - 26 نوفمبر 2014 - 01:13 مساءً
0
48

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، أما بعد..

 

يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}، وقال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

 

أخي الكريم، بعدما قرأنا الآيتين الكريمتين تبين لنا عظيم العفو والتسامح، وما للعافين عن الناس من جزاء عند الله سبحانه وتعالى.

 

فلماذا لا نكون -أخي الحبيب- ممن يرجون مغفرة الله ومن المحسنين ونعفو عن الناس ونستشعر ما سوف نناله من الله عند عفونا ونكون قدوة لمن حولنا؟!

 

* أخي الكريم، اعْفُ عن أخيك وعن أختك وعن عمك وعن خالك، واجعل عفوك سببًا في استمرار صلة الرحم بين أقاربك.

 

* أخي الجار، اعْفُ عن جارك واجعل عفوك سببًا لتماسك جماعة مسجدك.

 

* أخي المظلوم، اعْفُ عمن ظلمك؛ لعل عفوك يكون سببًا في هدايته وعدم ظلمه للناس.

 

* أخي في الله، اعْفُ عمن اغتابك وسامحه وادْعُ له؛ لعلك تكون سببًا في تركه للغيبة.

 

فلا بد لنا -أخي القارئ- أن نتسامح ونعفو فيما بيننا، ونكون ممن لا ينام حتى يسامح جميع الناس، ولا نجعل للشيطان مدخلاً علينا، وسببًا في تفريقنا؛ فلا بد للإنسان من زلات وأخطاء؛ فلو لم نتسامح ونَعْفُ عن بعض لتفرَّقنا وكثرت المشكلات وكثر التقاطع بيننا.

 

* أخي القارئ، أين أنت الآن من العفو والتسامح؟

 

* أخي القارئ، اجعل إجابتك فيما ستفعله في مستقبلك في عفوك وتسامحك!

 

كتبه

 

بدر بن صالح علي العبد المنعم

التعليقات

أرسل

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©

تطبيق عاجل