خارطة الطريق

الأربعاء - 10 صفر 1436 - 03 ديسمبر 2014 - 10:04 مساءً
0
93

يتأثر من يقود الأداء الرياضي بالعوامل التي تحيط به وما يتوافر له من ظروف يعيش فيها وتؤثر في حياته وتجعله يؤدي العمل بفاعلية أكبر هذا ما أراه اليوم في الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد والحق يقال إن البيئة الرياضية الحالية للأندية والاتحادات الرياضية في المملكة محبطة لعدة أسباب لعل من أهمها عدم وجود البنية التحتية للعديد من الرياضات وغياب الإستراتيجية الواضحة والمعلنة للرياضة السعودية ولن يكون صادقًا من يقول لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب غير ذلك، فأمامه طريق شاق لعمل جديد وإيجاد بيئة للرياضة المثلى وللعمل الاستراتيجي والاحترافي الذي يكفل رياضة مستقبلية جادة تنافس دوليا وعالميا وأولمبيا وهذا الطريق الذي استشعره سموه عندما دعا إلى التجمع الرياضي الكبير وورش العمل الاحترافية في التنظيم والإعداد والتنفيذ لرؤساء الاتحادات الرياضية بداية شهر نوفمبر 2014 بالدمام لإيجاد عمل نوعي مختلف عن ذي قبل والشيء الجميل الذي يطمئن له كل من هو قريب من الوسط الرياضي أو مارس كحكم أو إداري أو لاعب يدرك العمل الجاد الذي ينتهجه الأمير عبد الله ابن مساعد لاعتبار قوي أنه مدعوم من والده ووالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أطال الله في عمره، وهذا الوالد المبارك كمن يوفر لابنه بيئة منزلية مستقرة تهيئ له العمل للنجاح والتفوق وهذا هو سر العمل الذي لابد أن ينطلق منه والبيئة الرياضية الحالية القاتمة تعوِّد الإنسان على الصبر والجلد والوقوف أمام المتغيرات ومحاولة الوقوف أمامها وحلها مهما تكن أما الإنسان الضعيف فيسقط كما تتساقط أوراق الخريف من أول اختبار حقيقي لقسوة وصعوبة الحياة.

وأرى في الأمير عبدالله بن مساعد أنه الإنسان الأصلح والأقوى للنهوض بالرياضة السعودية ولقيادة الرياضة السعودية فما نراه من حضور وتواضع وتسامح وتواصل مع الجميع واهتمام بجميع الرياضات مؤشر قوي يدعونا للتفاؤل وأن نطمئن بأن من يقود هرم الرياضة السعودية هو الأكثر ذكاء وأكثر حنكة وصبرًا؛ لأنه نجح في اختبارات حقيقية مرت عليه في فترته الوجيزة وعالجها بامتياز، كما أن تواضعه وحضوره وحسن صنيعه قلَّ أن تراه في قيادي رياضي عربي، بل إن ذلك نجده في الواقع في القيادات الرياضية الأوروبية التي تحضر وتشارك وتشجع وتدعم، ووووالخ، وحيث إنه قد حقق بعض النجاحات وحتى يتحقق له المزيد فإنني من واقع تجربة رياضية لمست من خلال لقاء الدمام التاريخي للرياضة السعودية أهمية التركيز واستكمال ما بدأه من خلال تفعيل المفهوم الصحيح للرياضة السعودية من خلال ممارسة الرياضة للجميع (الرياضة العريضة للشعب السعودي بممارسة جميع الرياضات حتى يكون لدينا الممارس من أجل تعزيز الصحة ومن أجل حب الرياضات المختلفة وليكون لدينا جمهور محب للعبة الخ والجزء الثاني المهم هو الاهتمام بالموهوبين فاكتشافهم والعناية بهم لا يقدر بثمن فهم من يقودون الدولة للتميز والوقوف صفا أمام الدول المتقدمة فمن يقود الأمة هم الموهوبون والمميزون وثالثًا توفير البنية التحتية للرياضة السعودية فمن يصدق أنه لايتوافر لدينا ملاعب رياضية قانونية دولية تستضيف بطولات عالمية في المملكة لأغلب الألعاب الفردية وهذا للأسف تتحمله الوكالة الفنية بالرئاسة التي نامت فترات طويلة، رغم أننا (نسمع حينا من الزمن جعجعة ولا نرى طحنا).

ورابعًا الاهتمام بالقيادات الفنية والإدارية والفنية والطبية والإعلامية المدربة فالقيادات ذات الخبرة تحارب في الاتحادات المختلفة وخذ مثالا على ذلك الكابتن علي العلي وما يواجهه من حرب شعواء في اتحاد رفع الأثقال وهو من البارزين ومن ذوي الخبرة الفنية والإدارية أو ابتعاد الفنيين والإداريين المختصين لعدم وجود البيئة الصحية وضعف القيادات لبعض الاتحادات الرياضية التي لم تحسن تقديرها والعناية بها وشيء مهم كان محل اهتمام الرئيس العام لرعاية الشباب تدبير الموارد المالية على اعتبار أن الفكرة تحتاج إلى دعم مالي والابتعاد عن عبارة (مد لحافك على قد رجليك)، والرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية للاعبين، وفتح قنوات التواصل العلمي مع الدول المتقدمة في هذا المجال وأهمية التكامل والتنسيق مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالرياضة السعودية كالتربية والتعليم والتعليم العالي والداخلية والدفاع والتخطيط الخ.

وشيء يُسجل لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب وهو وجوده من كل محفل رياضي ونتمنى أن يتم تعويد الوكلاء ومديري العموم والإدارات ذات العلاقة بالرئاسة بالوجود عن قرب في كل منشط رياضي حتى يقيموا ويتابعوا برامج مؤسستهم الرياضية وأن تتحقق التوصيات التي خرجت من اللقاء العصري وورش العمل الجميلة التي لأول مرة تحدث حراكا في الرياضة السعودية. والله الموفق

 

 

شمعة:
كرم الرئيس العام لرعاية الشباب البطل العربي والخليجي والآسيوي في التنس الأرضي سعود الحقباني وأتحفه بعبارات أبوية صادقة وأكد لوالده الدكتور فالح، دعوته لمشاهدة مباريات سعود بالحضور الشخصي فأي دعم هذا حفظك الله.
ـ الأمير عبد الله بن مساعد ممارس سابق للعبة التنس وأحد متابعي نشاطاتها العالمية فهل يحظى الحقباني برعاية شاملة من اللجنة الأولمبية السعودية كمشروع بطل أولمبي واعد؟
ـ غدران الغدران رئيس اتحاد التنس مكسب للعبة بمثاليته ورقيه وحضوره ودعمه المالي والمعنوي.
ـ بدر المقيل عضو اتحاد التنس والبطل الدولي السابق للعبة وكابتن الهلال للعبة كرم من قبل الاتحاد الدولي للعبة لتميزه عالميا، فهل يجد التكريم من قبل الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس الهلال الذي عودنا على وقوفه مع أبطال ناديه؟

 

 

 

د. رشيد الحمد 

التعليقات

أرسل

تم استلام تعليقك، نشكر لك مساهمتك، سيتم نشر التعليق بأقرب وقت ممكن
ساهم بإضافة تعليق جديد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©

تطبيق عاجل