صالح العبد الرحمن التويجري
عدد الآراء :41
الأحد - 12 ذو القعدة 1435 - 07 سبتمبر 2014 - 02:06 مساءً
0
105


سحر الابتسامة

 


 
"وتبسمك في وجه أخيك صدقة".. هذا ما قاله النبي الأعظم، صلى الله عليه وسلم. وحول هذا قام علماء بدراسة تأثير الابتسامة على الآخرين، فوجدوها تحمل معلومات تستطيع التأثير على العقل الباطن للإنسان! ووجدوا أن لكل إنسان ابتسامته الخاصة، وأن كلّ ابتسامة تحمل تأثيرات مختلفة، بل تفوق العطاء المادي، فبالابتسامة يمكنك أن تُدخل السرور إلى قلوب الآخرين، علمًا أن السرور يعالج كثيرًا من الأمراض، وعلى رأسها اضطرابات القلب.
 
وبالابتسامة يُمكنك أن توصل المعلومة بسهولة للآخرين، لأن الكلمات المحملة بابتسامة يكون لها تأثير أكبر على الدماغ، وبابتسامة لطيفة يمكنك أن تُبعد جو التوتر الذي يُخيم على موقف ما، وابتسامة الطبيب بوجه المريض تعتبر جزءًا من العلاج! ومن أجل هذه الأسباب وغيرها فإن الابتسامة هي نوع من أنواع العطاء والصدقة والكرم، ومن خلال ما سبق علمنا لماذا قال نبي الرحمة، صلى الله عليه وسلم: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة".
ومن هنا أصل إلى بيت القصيد، أعني القول: إن الأمير ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن -حفظه الله- لم أره في موقفٍ ما داخلا أو خارجًا، راكبًا سيارته أو نازلا منها، مستقبلا أو مودعًا، زائرًا أو مزورًا، متحدثًا مع قريب أو بعيد، كبيرًا أو صغيرًا - إلا والابتسامة تعلو وجهه. يا سبحان الله الذي منحه تلك السجية الجميلة، ولست مجاملا لو قلتُ: بابتسامته تلك تبتسم له ليست الشفاه بل تتفتح له القلوب، وتطمئن له النفوس، بل إنه بابتسامته يأسر العيون لتحدق به النظرة تلو الأخرى، حقيقة إن تلك سجية جميلة قلَّ ما تجدها في إنسان آخر، وهم لا شك قلة، لأن الابتسامة طبع وخلق عالٍ يهبه الله بعض عباده، فهنيئًا لسمو الأمير تلك السجية الجميلة، وهنيئًا لأبنائه الكرام هذا الأب الذي لا تفارق الابتسامة محياه، أكثر الله من أمثاله، ولكن من المؤكد أن هناك صفة معاكسة لتلك الصفة الجميلة نجدها في أشخاص آخرين، ألا وهي الكآبة أو التكشيرة أو التقطيب، أو قل عقد الحاجب، فهناك من الأشخاص والشخصيات المحسوبة على المجتمع حينما تقابله داخلا أو خارجًا، راكبًا أو نازلا، متحدثًا أو مستمعًا، حتى وهو بداخل بيت الله لتأديته إحدى الصلوات، وتنظر إليه تجده مقطب الوجه، كأنه حبل العمار (حبل غليظ تربط به السفينة عند رسوها)، وفيما يبدو لي لو فتحته بمشرط فلن تجد به نقطة دم، أتخيل حاله وكأنه للتو فرغ من دفن أمه أو أبيه في مقبرة النسيم، فإن حدثته فكأنه ينتقدك، وإن استمعت إليه فكأنه يؤدبك، وإن نظر إليك فكأنه يتوعدك، وهو على هذه الحال كأنه غاضب على نفسه، وعلى من حوله حتى على الهواء الذي يتنفسه، والماء الذي يشربه، لدرجة أنك لا تجد من يستطيع أن يقول إن فمه يضم طقمًا من أسنان؟ فأين المفر؟ لا أدري كيف لهذا أن يُدير أسرته وخدمه وحشمه، وكيف يصرف أموره ويا ترى هل لمثل هذا من محبين، وإن لم يروا الابتسامة تتبرع بها شفتاه يومًا ما ولو لدقائق حتى أثناء اجتماعات الفرح والسرور، فبالله عليكم كيف يعيش هذا، وكيف تكون حياته بمجملها، وهل تظن أنه سعيد ويعرف الفرح والسرور؟ أنا لا أظن، ولكن ربما يخيب ظني، فيكون لديه حجاب ينطوي أحيانًا، ويمتد أخرى كمن له يوم غضب، ويوم رضى، ولكني أقول اللهم وفق صاحب تلك الابتسامة الرضية صاحب السمو الملكي الأمير مقرن التي تبعث السرور في النفوس، ويسعد الآخرين بلقائه ومؤانسته، وارحم صاحب تلك التكشيرة التي تؤدي إلى الإحباط، وأعنه على حمل نفسه التي قد تعجز الجمال عن حملها، فاللهم صلّ وسلم على صاحب المقولة "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"، والقائل: "لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"، وقال عنه الإمام علي، رضي الله عنه: "كان صلى الله عليه وسلم بسَّامًا". لذا أوصي إخواني المسلمين في كل مكان وفي هذا الوطن خاصة في هذا الزمن بأن يبتسموا دائمًا وأبدًا، فالابتسامة نور في الوجه، وخفة في الروح، وتواضع جميل.
اللهم ارزقنا وامنحنا تلك الصفة الحميدة، واجعلنا من المبتسمين المتفائلين دائمًا وأبدًا، والحمد لله على كل حال.

 

 


 
صالح العبد الرحمن التويجري
 

الجمعة - 06 رمضان 1435 - 04 يوليو 2014 - 02:17 مساءً
0
9

إليكم يا شباب الوطن

 

 

إنه من المعلوم أن الشباب هو عماد الأمة وذخرها، وهو سلاحها وحاميها بعون الله سبحانه. والمثل يقول: (الوطن الذي لا نحميه، لا نستحق أن نعيش فيه).

حقًّا إنه مثل رائع، ودليل ساطع على حب الوطن. وكل وطن لا يحميه أبناؤه فستتقاذفه العواصف الهوجاء، وستتقاسمه الشعوب الظالمة المستعمرة، سواء المجاورة أو البعيدة عنه.

ولقد رأينا كم عانى الوطن العربي خاصةً، ومعظم الأوطان الإسلامية عامةً، من الاستعمار البغيض الذي جثم على الصدور، واستنزف الخيرات، وكبَّل شعوبها بفتح أبواب المنكرات، والتنكُّر لدينهم العظيم الذي أنزله الله على نبينا محمد بن عبد الله.

وشباب أي وطن إن لم يجعلوا وطنهم في قمة أولوياتهم الحياتية، فلن يهنؤوا بالعيش ولا بالراحة النفسية، ولن يحسوا للطعام طعمًا ولا للشراب لذةً.

ومن يرخص الوطن في عينيه، فلا شك أنه عاقٌّ كل العقوق لوطنه. ومن عقوق الوطن إنكار أفضاله، والنيل منه، ووصفه بالمغلق، والبعد عن كل ما يسمى "التطور"، والتحدث باستحقاره عند قياسه بدول الغرب التي تتصف بالحريات المطلقة. والعاقُّ لوطنه ولدينه هو من لا يهتم بإظهار فضل هذه الأمة على سائر الأمم (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (آل عمران: 110).

 

وهذا الوطن دون سائر الأوطان، تميَّز بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، فأقام الحدود ورسَّخ المبادئ الإسلامية التي تحض على إقامة الشعائر الدينية بكل حرية، ويدعو إلى الأخوة والرفق والتراحم.. تلك الصفات لامثيل لها في أي من أديان دول العالم.

ولا شك أن وطنًا مثل وطننا الحبيب، لا يجب أن يرخص في عيون الشباب من بنين وبنات، أو أن تهتز مكانته مهما كانت الظروف.

 

اللافت للنظر أننا نسمع كثيرًا من الشباب والشابات حينما يتسامرون؛ تجدهم يتهمون وطنهم بالتأخر عن الآخرين؛ لما يرونه من بريق الحضارة الفاسدة لدى بعض الشعوب الأوروبية أو الأمريكية، فتجدهم يتبادلون النكات والسخرية من وطنهم بحكومتهم ومسؤوليها، والسخرية من أهليهم، ويتبادلون الأماني بالهجرة والعيش بأي من تلك الأوطان؛ لأنها لا تمنع السفور ولا السكر ولا العهور ولا المسارح.

وحقيقةً.. لو أن هؤلاء الجاحدين سألوا من عاش بأي من تلك البلدان، لا سيما من عاشوا سنوات الابتعاث، وأجابوهم عن حقيقة الأمر، لعلموا أنْ لا وطن سوى وطنهم، ولا دين غير الإسلام.

فلو سألوا عن الضرائب التي يدفعها كل مقيم على أراضيهم، ولو سألوا عن تطبيق أنظمة بلدانهم بحذافيرها، إن لم يكن تنفيذها بالمرونة فبالقوة،

ولو سألوا عن غلاء المعيشة والسكنى، لترحموا على من يعيش هناك، ولسألوا الله الثبات ودوام العيش بوطنهم على أية حال.

وكما يقول المثل، وطنك لا يرخص عليك مهما كانت الظروف قاسية؛ فكيف يحق لأي منا أن يتنكر لوطنه وقد أظلته سماؤه، وافترش أرضه، وشم نسيم هوائه، وارتوى من معين مائه، وأكل من خيرات أرضه، ونهل من علومه، بل ورضع ثدي أمه؛ فما أحلاه من لبن! وما أحلاه من وطن احتضنها!

 

فنصيحتي إلى أبنائنا، شبابًا وشابات، ألا يرخص وطنكم في أعينكم فيسهل عليكم النيل منه، وألا يهون عليكم انتقاصه من قبل الآخرين ومن ثم إلحاق الأضرار به وبأهله. ولقد رأينا وسمعنا استجابة من بعض الشباب والشابات لتلك الغربان الناعقة، والبوم الصارخة، وصدقوهم فيما يزعمونه من خلل في وطننا، حتى إنهم صاروا يتسامرون ليتبادلوا تلك الاتهامات لوطنهم، ويسخرون منه ومن حكومته ومسؤوليه.

ولكن الذي يفرحنا أن أكثر الشبان والشابات هم الذين يتمتعون بعقول ناضجة، وأفكار نيرة، فتراهم يتجاوزون تلك المهاترات من اتهامات ومقذوفات على وطننا الذي لا نريد له بديلاً، ولو ربطنا الحجارة على بطوننا نتضور جوعًا، ويفرحنا وعيهم وإدراكهم لما ينفعهم في أمورهم الدينية والدنيوية.

أيها الشباب، أعزُّوا وطنكم لتعزوا، وأكرموه لتسعدوا، واحموه لتطمئن لكم الحياة فيه، ويهنأ لكم العيش على أرضه الغالية، وإياكم إياكم وإنكار جميله وجحدان أفضاله؛ فليس الجوع فيه عيبًا، ولا الانقياد له محرمًا، ورددوا: "فهذا وطني لا أرضى به بديلاً".

واعلم أن حب الإنسان لوطنه يكون بحجم عطاءاته المتدفقة للوطن.. العطاءات التي لا تتوقف حتى آخر نبضة لقلبه المترع بالحب لكل شبر على ثرى الوطن الغالي.

وأخيرًا، فإن الأمن في الوطن هو لذة في الحياة.. لذة في العيش. أمن الوطن لا مثيل له، حتى مع وجود الظلم وقسوة العيش. والأمن في الوطن لا يقارن بأية منفعة أخرى، ونومك قرير العين تسبح بين أحلامك خير لك من مواجهة الظلم والقهر والسخرية وسلب المال وهتك الأعراض ونهب الممتلكات.

 

وإلى الأمام إلى الأمام يا شباب.. وبالله التوفيق.

 

 

 

صالح العبد الرحمن التويجري

الاثنين - 02 رمضان 1435 - 30 يونيو 2014 - 10:13 مساءً
0
63

رمضان .. مدرسة عظيمة

 

 

يهل علينا شهر رمضان وكلنا شوق أن يتقبل الله صيامنا, وليس المقصد الرئيسي من هذه العبادة الخالصة لله هو الامتناع عن الطعام والشراب فترة زمنية من اليوم فقط, بل لها مقصد أسمى يهدف إلى تهذيب النفس وطاعة الله والعمل على الترابط الاجتماعي بالشعور بالمحتاجين.

 

 فشهر رمضان المبارك الذي يأتي شهراً في العام الواحد ينتظره المسلمون بشوق ليؤدوا واجبهم الشرعي في هذه العبادة تزكية لهم ، كما أن في الشهر الكريم خصائص ومزايا عظيمة اختصها الله به.

 

قال الرسول علية الصلاة والسلام "إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين " .

 

كما حث على عددا من القيم لتصبح الصورة واضحة أمام المسلم, كما نرى في الحديث الشريف عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال, قال الله عز وجل « كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به, والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله أحد فليقل إنى صائم - مرتين - والذى نفسى بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك, وللصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره, وإذا لقى ربه فرح بصومه « رواة أحمد ومسلم والنسائى.

 

 

لاشك أننا في حاجة ماسة لنتعلم من مدرسة شهر رمضان المبارك بان ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به ، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر والاولى أن لا نقضي يومنا الطويل في النوم وأن نكثر فيه من قراءة القرآن الكريم وتدبر اياته وأن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى وألا نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه وأن نكثر فيه من الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه , وأن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى وأن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل.

 

تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ,,

 

 

الكاتب : مجدي المقبل

الاثنين - 23 Rabia ath-Thani 1435 - 24 فبراير 2014 - 07:16 مساءً
0
0

تضايقون الشباب وتطالبونهم بالآداب

 

معلوم أن الشباب هم عماد الأمة ومكمن قوتها بعد الله وهم السلاح الذى يدافع به عن الأمم والشعوب وهم حصن الوطن المنيع ولذا فمن الواجب إعدادهم للمستقبل عقولا وأجساما وفى المثال / العقل السليم فى الجسم السليم / وفى الآخر/ الصحة تاج على رؤس الأصحاء / ومن الأمور التى يعتمد عليها لينشأ الشباب أقوياء الأجسام سليمى العقل ممارسة الرياضة البدنية على أية حال تكون مثل ممارسة رياضة الكرة خاصة كرة القدم ولا شك أن لعبة كرة القدم من أقدم وأهم أنواع الرياضة يمارسها الصغير قبل الكبير لأنها أصبحت محبوبة وممارستها سهلة إذ لا يشترط من أجلها أماكن مخصصة ولا أوقات محددة فتجد الأطفال بصفة عامة يمارسونها فى أى مكان حتى داخل البيوت فى ساحاتها وأسطحها وفى الشوارع وعلى الأراضى المجاورة الخالية من الموانع وقل ما تجد أرضا بيضاء خالية لم يستغلها الشباب للعب الكرة ولكن الأمر العجيب والمحزن أنك تجد سجالا بين مجموعة من الشباب وملاك الأراضى البيضاء الذين لا يجدون غضاضة فى محاولة منع اللعب على أراضيهم وكأن الشباب حينما يلعبون فيها يقضمون من مساحتها ولذا تجد البعض من الملاك يسورون أراضيهم أو يشغلونها بوضع ما قد يمنع الشباب من اللعب عليها كالمعدات ومخلفات المبانى ومثال ذلك تلك الأرض شاسعة المساحة التى تطل على شارع الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله من جهة الجنوب وعلى شارح الدوحة من الشرق وتلك مملوكة لوزارة التربية والتعليم مسورة وموصدة الأبواب كانت تحتضن أكثر من عشرة ملاعب يمارس فيها مجموعات من الشباب لعبة كرة القدم وخاصة فى ليالى رمضان ويوفرون لها الإنارة على حسابهم بجهود فردية بأجهزة خاصة وقد استمروعلى هذه الحال سنين طويلة وفجأة تقوم جهات مسئولة تعليمية بتسويرها وقفلها بالأبواب فيعمد أصحاب الملاعب إلى فتح الأبواب عنوة وثم تقفل فيفتحونها وهكذا الأمر سجالا بينهما لدرجة أن المالك وضع على الأبواب سياجات من الحديد ضربت باللحام مما يعجزالشباب من فتحها كل هذا لمنع الشباب من ممارسة لعب كرة القدم بها بل ووضعت بها اكوام من مخلفات البناء علما أن البعض من الشباب يستخدمونها للإلتقاء وارتشاف القهوة والشاى وتقام عليها بعض العزائم الخاصة أيضا والسمر إلى أوقات متأخرة خاصة فى الصيف بمعنى أنها متنفس للشباب والمحزن أن من يمنع الشباب من ممارسة الرياضة هنا هم من يدرسون الرياضة للشباب أعنى جهات تعليمية هنا ألا ترون أن مثل هذا التصرف محاربة للرياضة من مصدرها بلى وألف بلى والمفروض أن تفتح أبوابها وأن تتولى أمانة مدينة الرياض إزالة المخلفات منها ومواساتها وتقطيعها إلى عدة ملا عب وأخالها تتسع لأكثر من عشرين ملعبا ليستفيد منها الشياب بدلا من استغلالهم الشوارع وتعريض أنفسهم لأخطار الدهس وأذية مجاوريها والمارة وحينما يحين وقت بناءها فمن البديهى أن يقتنع اللاعبون بواقع الأمر ويرحلون عنها إلى غيرها ومن هنا أهيب بمعالى أمين مدينة الرياض وحسبى به ممن تهمهم مصلحة الشباب وممن يحرص على إشغال فراغهم بما ينفعهم أهيب بمعاليه بتكليف الجهات المختصة باختيار ما يناسب الشباب من تلك الأراضى التى تحدثت عنها الأمانة بالأمس على لسان عضو المجلس البلدى لمدينة الرياض الدكتور عبد العزيز العمرى حينما أحصت الأمانة وجود 904 قطعة أرض بيضاء و١٨٠٠ مخططا داخل العاصمة  الحبيبة واختيار المناسب منها ومن ثم إزالة ما تحتضنه من شوائب ومواساتها وتهيئتها ليستفيد منها الشباب خاصة القطع الكبيرة أو زراعتها ليستفيد منها الجيران كمتنفس إلى حين يهم مالكها ببنائها علما أن هؤلاء الشباب بحاجة إلى الرعاية والتشجيع على ممارستهم تلك اللعبة ليخرج منهم ما نغذى به الأندية الرياضية الرسمية فكم من لاعب مغمور بحاجة إلى استغلاله وتطويره وبالتالى الحاقه بأى من الأندية الرياضية لسد النقص فيها وأن لم نفعل فسنجد البعض من الأندية تجف وقد تقفل أبوابها بعد حين لقلة لا عبيها أتمنى من الجهات المسئولة فى الأمانة ووزارة التربية والتعليم وفى رعاية الشباب القيام كل بما يخصه علما أن الإستفادة من تلك الأراضى بأى من الطريقتين يمنع تجمع المخلفات والقوارض فيها ويلطف الجو بخضرتها وفقا لمقولة المبانى الخضراء التى جعلها معالى الأمين من إهتماماته الأولية وقد عودنا وفقه الله ان نرى أحداثات مهمة تصب فى مصلحة المواطن وحتى المقيم فلمعاليه الشكر الجزيل والشكر موصولا إلى معاونيه 

 

  صالح العبد الرحمن التويجرى

السبت - 16 Rabia al-Awwal 1435 - 18 يناير 2014 - 12:03 مساءً
0
0

مداخلات يجب أن تعلو

 

ناقش مجلس الشورى تقريرا عن وزارة التربية والتعليم بجلسة الثلاثاء14صفر1435هـ ومن مداخلاتهم على تقرير الوزارة الأخير. وقد تخلل النقاش عدد من المداخلات منها ما يلى . قال احدهم أن التقرير لم يذكر شيئا عن أداء إدارات التربية والتعليم ونشاطاتها..وقال آخرإن إن هناك نسبة كبيرة من المعلمين حصلوا على شهادات وهمية بحاجة الى تصنيف ، وتحدث آخرعن وضع المعلمات، وما يتكبدنه من العناء في الانتقال في حالة التعيين وما يترتب على ذلك من مشكلات أسرية مطالبا الوزارة بإيجاد حلول مناسبة لهن. ،.وأكد آخر ، أن المعلم هو محور نجاح تطوير العملية التعليمية، وان التقرير لم يتحدث عن تطوير المعلم وأن الذين لا يحملون شهادات جامعية تصل نسبتهم 25%, وإن 87% منهم من معلمي الابتدائي ، وكذا 35% من المعلمات مطالبا بأعداد برامج تطويريه وتدريبية للصنفين وقال عضو إن مشكلة المباني المستأجرة مزرية ولا تليق بالعملية التعليمية ولا تتوفرفيها عناصرالأمن والسلامة خاصة مدارس البنات وأضاف أخر أن الوزارة أغفلت التحدث عن احصائية للتسرب من التعليم العام

مع احترامى وتقديرى لاعضاء مجلس الشورى سا قول ما جال بخاطرى لذا ارجو فتح الصدور لانى اهدف الى الوصول الى الحق وقول الحق فحينما قرات ما نشرته صحفنا كملخص لما دار بين اعضاء المجلس اثناء مناقشتهم تقرير وزارة التربية والتعليم فى يوم الثلاثاء 14صقر1435هـ اتضح ان اغلب المداخلات هى مجرد تداخل فقط وإلا فالغالب من المداخلات (عفوا) لاقيمة لها تبقى مجرد مداخلة وإلا فما معنى عدم ذكر نشاطات ادارات التعليم فعملها ادارى بحت نقل مدرس وتعيين آخر وفصل طالب وتنبيه مدرس وفتح او استلام مبنى مدرسة او متابعة تأثيثه فهل هذا يهم المجلس لا اظن فتلك مداخلة اقل من المتدنى وحصول شهادات وهمية جامعية لنسبة كبيرة من المدرسين فمن قال للسيد المداخل هذا ومن اين اتى به ف99%من الشهادات من جامعاتنا فهل يضن الاخ ان جامعاتنا وصلت الى هذه الدرجة لتمنح مثل تلك الشهادات لا يا اخى واتق الله فيما تقول ومن شهادته وهمية يستبعد وعن عناء المعلمات فى تنقلاتهن وضرورة ايجاد حلول لها فعلى المداخل ان يوجد الحل وسندعو له واجزم انه لم يقرا ما ينشر بصحفنا شبه يوميا عن هذا الموضوع وعقب كثير من الحوادث وهل معاناتهن تختلف عن معانات المدرسين والموظفين ؟؟ فالكل فى الهوى سوى ولكن ليعلم ان تلك المعلمات حرصن على الوظيفة اين تكون احب اليهن من البقاء ببدروم البطالة لاشك فكم نادينا بتحديد سن التقاعد بعد مضى عشرين الى 25 سنة خدمة لتشغر أماكنهن للأخريات ولا شك ان نسبة كبيرة تقع داخل المدن إلا اذا كان صاحبنا يريد ان نستقدم مدرسات للبعيد ونزيد من مخزون البطالة فهذا يتعارض مع اتجاه حكومتنا الرشيدة (سعودة) و شبه مستحيل وعن تطوير المعلمين خاصة من هم دون الجامعيين والمقصود خريجو معاهد المعلمين فهؤلاء 90% معلمى ابتدائى اجزم ان اغلبهم على ابواب التقاعد فبم نطورهم اليس من الافضل احالت من تجاوز أل35 سنة خدمة احالته على التقاعد وإكرامه بالخمس السنوات المتبقية وبالتالى لنحل مكانه جامعى غالبا سيكون مطورا فنكسب الحسنيين  وكذا المعلمات وبذا نكون اكرمنا من خدم التعليم وعلم الابناء والبنات وخففنا من طابور البطالة اما عن المبانى فلا باس هناك مبانى مستأجرة وقد لا تتوفر فيها سبل الوقاية والسلامة او لا تليق بالتعليم ولا يخفى على احد منا ولكن هيهات اين البديل ومشاريع الخير المتمثل ببناء المدارس الحديثة سائر على اشده ولا بد من الصبر سنوات قلائل لنظفر بمدارس منشأة حديثا وعلى المواصفات المطلوبة متوخى فيها سبل الوقاية والسلامة فالمدن لاتبنى بايام وليالى وعن التسرب من التعليم العام فالمعروف ان لا احد يكره التعليم وان التسرب لن يكون الا لأسباب موت ومرض واشتغال بالتجارة مثلا حسب الضرورة وظروف الحياة وثم وما الذى نستفيده من متابعة ذلك اخير ان اجوبة تلك المداخلات او ذكر اسبابها وحلولها ستسمعها لو وقفت بأحد الشوارع لوجدتها لدى عامة المواطنين مما يجعلها تنحدر عن معنى المداخلة لعضو فى مجلس الشورى ذو المكانة الرفيعة بمعنى انها لا تستحق ان تسمى مداخلة لذا اقول يجب ان ترقى المداخلات الى المستويات ذات القيمة والمكانة وتؤدى الى نتيجة افضل مما كان وترقى الى مستوى المجلس ومستوى العضوية ختاما ارجو من اخوتى اعضاء المجلس عدم الزعل والذى اكبر منك بيوم هو اعرف منك بسنة ولكم تحياتى جميعا.

 

 صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 26 صفر 1435 - 30 ديسمبر 2013 - 06:22 مساءً
0
3

ما هى الأسباب وأين الحل 

 

من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا ومن احياهافكانما احيا الناس جميعا ... بتاريخ 8 صفر١٤٣٥هـ اصيب شاب فى العقد الثانى من عمره بطلق نارى فى صدره بمنطقة الجوف وقد تبين انه اصاب نفسه لا بيد غيره 

وبتاريخ١٢ منه قتل مواطن نفسه بطلق نارى فى ضاحية قارا بالجوف ايضا 

وبتاريخ ١٥ منه اطلق خفير بشرطة محافظة الغزالة جنوب حايل النار على زميله اثر سوء خلاف بينهما اصابته وصفت بالخطيرة وبنفس اليوم كشفت ادارة التحريات بمنطقة الرياض هوية مطلقى النار على رجال الهيئات اثناء تاديتهم واجبهم بحى الصحافة لقبضهم على ثلاث فتيات كن رفق شباب تمكنو من الهرب ثم عادو ليطلقو النار على الهيئات لتخليص البنات من  قبضتهم 

بتاريخ ١٦منه اقدم مواطن ثلاثينى على قتل قريب له بعدد من الطلقات النارية من سلاح رشاش بمنطقة خط الساحل قبل ان يطلق النار على نفسه بداخل سيارته 

وبتاريخ١٧ منه اقدم شاب ثلاثينى على الانتحاربعد ان قتل ابن خاله بمنطقة الشعيبة جنوب مكة ولا تزال التحقيقات جارية وفقا لما نشرته البعض من صحفنا اليومية من ورقية والكترونية 

حقيقة ان القارئ لتك الاخبار المأ ساوية يلم راسه الما ويسرح بتفكيره بعيدا متعجبا من ان كل مطلقى النار شباب سواء القاتلين او المقتولين وان ادوات القتل كلها اسلحة نارية ولكن يا ترى ما هى الدوافع للقتل وكيف سهل ازهاق تلك الارواح على القاتلين الم يقراو قول الله عز وجل ومن يقتل مؤ منا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وفى الحديث( من قتل نفسه بآلة حادة لم يرح رائحة الجنة) وما هذه الحوادث الا دليل على ضعف الايمان لدى القتلة ودليل اكيد على الحصول على تلك الاسلحة بسهولة ولا شك ان هذا من اهم نتائج تهريب الاسلحة الى هذا الوطن التى كثيرا ما يقبض عليها سواء مع مهربيها او بدونهم من خلال حدودنا مع اليمن خاصة وقد لا يمر يوم او اسبوع دون ان يتم القبض على شيء منها مما يوجب الحرص على الوقوف بكل حزم تجاه تهريبها ومهربيها الى هذ الوطن الذى اصبح مرتعا لكثير من اصحاب القلوب المريضة التى لا تريد الامن والامان يستمر بوطننا المعطاء فاعداء الوطن كثيرون واعداء الامن فيه اكثر ولكن املنا بالله ثم برجال حرس الحدود قوى بان يضاعفو الجهود للوقوف فى وجوه المهربين ومهرباتهم من حيث اتو وكيف اتو والسئوال هل يقف المجتمع مكتوف الايدى امام تلك الحوادث المؤلمة ؟ وهل الدولة اعزها الله عاجزة عن تقنين السلاح ؟ او الوقوف فى وجوه مثل اولئك المتهورين ؟ الامر يحتاج الى ان تقوم وزارة الداخلية وعلى رأسها هذا الفتى وريث ذك الرجل العظيم رحمه الله رحمة واسعة بجدية فى البحث عن اسباب اهدار تلك الدماء والوقوف امامها بحزم  وبحث لكيفية وصول تلك الاسلحة الى ايادى تستخدمها بكل بساطة وبدون مراعاة للحقوق الانسانية والوطنية والمجتمعية      

صالح العبد الرحمن التويجرى  

الجمعة - 25 محرّم 1435 - 29 نوفمبر 2013 - 04:06 مساءً
0
15

حول تسمية الشوارع فى مدننا من خلال تجوالى بعدد من احياء عاصمتنا الرياض واستعراضى لكثير من اسماء الشوارع وترقيم المنازل ومختلف الوحدات السكنية تكشفت لى الملاحظات التالية : هناك ممرات لا يتجاوز طولها المائة متر وتسمى بشارع فلان كالممر المقابل لمنزلى بل وسمى ب شارع بلال بن هرمى فمن يكون هذا فقد لايكون ذو اهمية لاتاريخية ولا علمية ولا اجتماعية وهناك شوارع سميت باسماء اعتبرها شاذة مثل شارع (النازية) بينما المفروض ان تسمى بممرفلان اعنى اشهر الساكنين كالعالم او الاديب او اقدمهم سكنا فيه وهكذا او ممر المركز الصحى بالحى او ممرالمسجد اوان تعطى مثل هذه الممرات ارقاما تسلسلية فنقول ممر رقم واحد وخمسة وعشرة وهكذا هذا بالنسبة لكل الممرات داخل المربع فى الحى / وهناك شوارع اطلق عليها اسم شارع فلان والمفروض ان تسمى مدخل فلان لانه مدخل للحى او للمربع من الحى او ان نعطيه ارقاما كمدخل رقم 3 ورقم 7 مهما تعددت المداخل مع تجنب اسم شارع داخل المربع / وحينها يجب ان يقتصر اسم الشارع على الطريق الذى يخترق المربع ويبدا و ينتهى بشارع عام اويحيط بالمربع من الشمال او الجنوب او من الشرق او الغرب من ذوى الاتجاه الواحد اوالتى تحيط بالحى من ذوى الاتجاهين ومن ثم يليه طريق ومن ثم الدائرى حسب نظام التخطيط ويفضل ان يقسم الحى الى مربعات بارقام تبدا من واحد الى— وتحتها رقم المخطط على ان يحاط المربع بشوارع رئيسية او شبهها / بعدها يجب ان ترقم المساكن بارقام القطع كما فى المخطط لا كما نراه اليوم فى الرياض فرقم القطعة مدون بصك الملكية والامانة وضعت رقما لكل بيت والبريد وضع رقما ثالثا فكيف للانسان ان يتصور ثلاثة ارقام لمسكن واحد اولقطعة ارض وبتطبيق ما اشرت اليه سيكون العنوان كالتالى // حى الريان/ مخطط رقم 120/ المربع رقم 2/ مدخل الشيخ محمد النويصر/ وثم الممر رقم 5/ وثم رقم المنزل يرقم برقم القطعة كما فى المخطط // وبهذه الطريقة سنقلل من اسماء الشوارع ونستغنى عن الاسماء التى لاتستحق التخليد وليست بمعروفة لدى الساكنين من اجل ما سلف والاهم ان تكون الاسماء علاوة على ان القصد منها الاستدلال الا انها تكون ايضا لتخليد من يستحق التخليد ويفضل اضافة بعض الجمل الى الاسم للتعريف به اذ لا نكتفى بالاسم فقط فشارع ابو بكرالصديق يجب ان يكون شارع امير المؤمنين ابو بكر الصديق رضى الله عنه وبخط اصغر ولد عام وتولى امارة المسلمين عام وتوفى عام ونقول شارع ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها وبخط اصغر ولدت عام وتوفيت عام وشارع الشيخ محمد بن حركان رحمه الله وبخط اصغر وزير العدل الاسبق ورئيس رابطة العالم الاسلامى وهكذا لتكون التسمية ذات معنى ومغزى او هدف (للتذكير بمكانة صاحبه واعترافا بفضله) وقد يلى ذلك الترضى عنه او الدعاء له او الترحم عليه حسبما يجب وكان سمو الامير منصور قد اصدر تعميما للامانات والبلديات باضافة جملة الترضى ولكنى ارى ان يكون الاتجاه اعم مما تم واخيرا يجب الا يجزأ الشارع بحيث يحمل اكثر من اسم كما فى شارع الاستاذ عبد الله النعيم فى الرياض حيث اعطى جزء من الشارع واعطى الجزء الاخر لفلان مما يوحى بقلة الاسماء ثم من هو عبد الله النعيم فلا ينسى فضله واخلاصه ومن اجل التمييز والتكريم يضاف الى اسمه امين مدينة الرياض من عام --- الى عام -- لاسيما وان هذالرجل خدم مدينة الرياض بكل جد وصدق من هنا اتمنى ان تستفيد امانة مدينة الرياض وغيرها من المدن من هذا الاقتراح نظرا للاهداف السامية التى ذكرتها صالح العبد الرحمن التويجرى

الجمعة - 20 ذو الحجة 1434 - 25 أكتوبر 2013 - 05:00 مساءً
0
27

المرأة والسيارة والبعير

منذ سنوات مضت والبعض من الناسً رجالا ونساءا يتحدثون عن قيادة المرأة للسيارة وأنه من حقوقها المسلوبة وأنه يجب تمكينها من هذا الحق المسلوب كما يقول البعض خاصة من يسمون بالليبراليين والعلمانيين ومن هم فى مقام الكتاب المحامين للمرأة والبعض من المستكتبات ويبذلون الجهود المضنيه من أجل تحقيق هذا الهدف المشوب بالحذر والمغلف بالمآسئ والمفاسد الكثيرة بل إن هؤلاء وبأرئهم التى ينشرونها عبر البعض من الصحف الورقية والألكترونية ويعبرون عنها بألسنتهم عبر بعض البرامج الاجتماعيه التى تضع مع الكلمة عشر كلمات إلى مائة كلمة مظللة وفقا لاتجاهاتها المشئومة هؤلاء يمارسون ضغوطا إعلامية مكثفة على المجتمع لكى يستسيغ ويقبل قيادة المرأة للسيارة وما ذلك إلا طرح مملول يمسك به هؤلاء كلما خفتت أصواتهم المنادية بحق المرأة بالقيادة وتلك الفئة من دعاة القيادة يسلكون لتحقيق أهدافهم من مسلكين لا ثالث لهما مسلك يتعمدون به للمغالطة متخذين مبدأ إكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الآخرون ومسلك يشوهون به الممانعين ويبغضونهم فى نفوس الناس ونبزهم أو وصفهم بثقافة الممانعة وثقافة الشك والتشكيك بالمرأة علاوة على وصفهم بالتخوف من كل جديد ألا يعلم هؤ لاء المؤيدين أن البعض من الممانعين هم من صفوة العلماء وألا يعلمو أن العلماء هم ورثة الأنبياء ومن المؤلم أن المؤيدين يغالطون حينما يصورون البعض من العلماء بصورة هزلية مضحكة ويتندرون بأنهم يحرمون جلوس المرأة على كرسى وتدير مفتاحا وتمسك مقودا وتضغط على دواسة فيا أيها المؤيدون ارتقوا ف بطروحكم وافتحو عقولكم ووسعو أفهامكم ومدارككم وافهمو مقاصد العلماء فى منعهم المرأة من القيادة فقد منعوها نظرا للمفاسد التى ستترتب عليها والنظر الى المآلات وعواقب الأمور ولا شك أن هذا مسلك شرعى رشيد لأنه من باب سد الذرائع وتلك قاعدة فقهية يتفق عليها جل العلماء وإن غضب الآخرون ورضى الله عن أم المؤمنين عائشة الفقيهة حينما قالت ( لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدثته النساء لمنعهن المسجد) هنا أسال وهل المؤيدون لديهم القناعة بأن المرأة إذا قادت السيارة ستستغنى عن السائق فهذه البيوت تعج بالشباب وبيد كل واحد مفتاح سيارة ولم يستغن المجتمع عن السائقين فهل ستستغنى عنهم بقيادة المرأة للسيارة أبدا فالسائق باقى مهما ساقت المرأة وألم يتعض دعاة القيادة بما يرون ويسمعون من القصص المؤلمة التى تحدث من الفتيات اللاتى أمسكن بالمقود ألم يشاهد دعات القيادة ما يعرض على القنوات الفضائية وكذا وسائل الاتصال الاجتماعية مثل التويتر والكييك اليوتيوب من المفاسد والفضائح فى مختلف العالم العربى خاصة بسبب إمساك المرأة بمقود السيارة وما ذلك إلا ترجمة للواقع الأليم وثم من هى المرأة التى قادت الجمل البعض يستدل بأم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فمن يثبت هذا ومن المؤكد أنها راكبة وربما لم ترى الطريق فغالبا ماتكون داخل هودج ولن يقبل المرافقون لها من الصحابة أن تقود أو تسوق جملها بنفسها أجزم بل من المؤكد أن هناك من هو ممسك بخطام جملها بل إتى أتحدى من يثبت أنها كانت تقود الجمل بنفسها وثم من غيرها كما يدعى البعض قادت أو حتى ركبت الجمل حتى البدويات فى الصحراء لا يركبن الجمال إلا نادرا عند الرحيل والجمل يسير تباعا لبقية الطرش أو لبقية الإبل وثم هل قيادة المراة للبعير فى الصحراء كما قيادتها للسيارة بطريق الملك فهد لا تناسب بينها وهل الجمل لديه كفرات تبنشر كالسيارة التى لو حصل لها هذا العارض ستنزل المرأة الطرية المرفهة على جانب الطريق لتغير البنشر والا ستطلب النجدة من زوجها ولا زوج لها كما فرضتم ذلك أو من ابنها ولا ولد لها أم من سائق الجيران ولو فرض وجود الزوج فلا ننسى أن من عجز عن إيصال زوجته لحاجتها كما تدعون فسيعجز أكثر عن إصلاح عطلها أيا كان أجيبو أيها المتنطعون بحق المرأة بالقيادة وإذا كانت المرأة قادة البعير فلم يكن هناك حوادث سير تدعوها لانتظار رجل المرور ولا توقف عند اشارات مرورية ولا مواقف للسيارات مكتظة ولا شوارع مزدحمة ولا ورش صيانة ولا نقاط تفتيش ولا رخصة قيادة وتقولون ويقلن إن المرأة مساوية للرجل فى الحقوق وأقول كلام خاطئ بل هى مكملة له وتحتجون بقوله ولهن مثل الذى علهن فليس المقصود المماثلة فهل فرض عليهن القوامة على الرجال هل يجب عليهن أن يكدحن ليملأن الافًواه طعاما وشرابا فالمساواة هى أن تكدح لتأكدل وتشرب وتلبس كما فى دول الغرب أما نحن المسلمون فعلى الرجل أن يكدح ليطعمها وصغارها وعليها تربية الأبناء والبنات وحفظ بيتها والتزين لزوجها والتخفيف من آلام الحياة عنه وهكذا فلا تغالطو باسم المساواة وأخيرا فالمرأة من زينات الرجل فإن اغضبكم ذلك فاقرأو قوله سبحانه ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة )--- الخ والرسول صلى الله عليه وسلم قال: حبب إلى من دنياكم النساء والطيب والطيب من الزينة وما دام أنه قرنه بالنساء فهذا يعنى أنهن أيضا زينة ومتعة فلا تغضبو أيها الرجال ولا تغضبن أيتها السيدات الفاضلات وفى الحديث النساء حبائل الشيطان فهل الرجل من حبائل الشيطان من باب المساواة وهن ناقصات عقل ودين فهل الرجل مثلهن من باب المساواة وقد وصفهن النبى الذى لا ينطق عن الهوى بالفتنة كما كانت فتنة الاسرائيليين بالنساء فأين تقع المساواة التى يتنطع بها البعض من الرجال والنساء والله يقول نساؤكم حرث لكم أى مزرعة والرجل هو الزارع فهل يمكن أن يماثل الرجل المرأة فيكون حرثا أو مزرعة للمرأة تلك من المستحيلات إذا أين تكمن المساوات بين الجنسين واختم مقالى بأن الخلاف على هذه القضيةً هو خلاف منهجى بين الطرفين فطرف يريد أن يحافظ على صفاء ونقاء مجتمعه متمثلا بقوله عز وجل (ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) والطرف الآخر يريد انفلاتا عن القيم متمثلا بقوله (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلو ميلا عظيما) فاللهم أرنا الحق حقنا والزمنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا واصرفنا عنه .

صالح العبد الرحمن التويجري

الاثنين - 09 ذو الحجة 1434 - 14 أكتوبر 2013 - 02:11 مساءً
0
873

مناسك الحج بين الأمس واليوم

يعلم المسلمون في شتى بقاع الأرض أن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»، والحج فرض عين على كل مسلم قادر لما ذكر في القرآن الكريم: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" والحج لا يجب في العمر إلا مرة واحدة فقط، وتبدأ مناسك الحج في شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة لعمل طواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، بعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة لعمل طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة لعمل طواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.

وحين نطلع على مناسك الحج قديما ونقارنها بذات المناسك حديثا سوف نجد متغيرات شكلية كثيرة ومتعددة رغم أن جوهر المناسك لا تتغير, فقد كانت قوافل الحجاج في الماضي وعبر مئات السنين تنساب على ظـــــــــــهور الإبل, وسط رهبة الصحراء في مواكــــــــب فرح إيمانية تغمر القلوب بفيض زاخر ومشاعر من الأشواق تتــــــوق إلى بيت الله الحـــــرام وتغمر الصحراء مشـــــاهد الأنس والبهجة وهذا هـــــو الوجه المشرق للرحلة والقافلة.

نطلب من الله أن نصل سالمين لايترصدنا القتلة قطاع الطرق

ففي الماضي كان الناس يحجون على الدواب, يخترقون الجبال مشياً على الأقدام يحملون الطعام والشراب والمتاع على الدواب من حمير وجِمال, وهذه كانت وسيلة النقل الوحيدة في الماضي, وكان يستغرق الطريق من الباحة - على سبيل المثال - إلى مكة شهراً كاملاً في الذهاب, يمرون في طريقهم على أهل البادية, فيستريحون قليلا, وكانت المخاطر تتمثل في قطاع الطرق واللصوص الذين كانوا يباغتون الحجاج ويترصدونهم فينهبونهم بعد أن يقتلوهم علماً أن الحجاج كانوا مسلحين لمواجهة مخاطر الطريق حتى يتمكنون من الوصول سالمين إلى بيت الله الحرام فيؤدون فريضة الحج, وكما كانوا يسيرون في الليل الدامـــــــس يحــــملون الفوانيس لتضيء لهم الطريق, فقد كان الحـــــــج مشــــقة وتعباً في المشي وخاصة عند الظهر إذا كان الوقت صيفاً والكثير كان يصل إلى حد الموت عطشاً ويطرون للبحث عن الآبار للتزود من الماء ولا يصلون إلى مكة المكرمة إلا بشق الأنفس, يشعرون بالإجهاد والإنهاك من التعب نظراً لعدم تعبيد الطرق وعدم توفر الخدمات ووسائل النقل المريحة.

أسابيع وشهور من المشي والإجهاد

وكان الحجيج من داخل المملكة يسيرون أسابيع وشهور طويلة ليصلوا إلى مكة, حتى ظهرت السيارات ليتمكن الحجيج من إيجاد وسائل أقل خطرا وإن كانت لم تقصر المسافات كما هو الآن, ففي عام 1360هـ كان الحج عن طريق البر يستغرق إلى الطائف 15يوماً على الأقدام ويضطرون للنوم في المقاهي في مكة وفي عرفات ومنى على الأرض حيث لم يكن هناك خيام.

وكان الكثير من حجيج الرحلة يموتون في الطريق أو في مكة من الإرهاق كما لم يكن الأمن متوفرا فيما مضى وقبل توحيد الجزيرة العربية فكان الوصول لأداء المناسك مجرد حلم يراود حجاج بيت الله الحرام.

بداية من الأمن والأمان لحجيج البيت الحرام

لقد جاء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وكان همه الأول توطيد الأمن والأمان وبعزيمة وإصرار وإرادة لا تلين فتحقق له ذلك فأصبح اليوم الحــــــج وسيلة ورحلة سعيدة لا يشعر فيـــها الإنسان بِنَصَبٍ ولا تَعَب فكل شيء ميسر له, وغدا الحج أكثر سهولة ويسراً وأمناً واستقراراً فقد أصبح بإمكان الحاج وخلال ساعات معدودة تفصل ما بين منزله في بلاده وما بين وصوله إلى بيت الله الحرام.

الحجيج والانتقال من ظهور الإبل إلى رفاهية المواصلات الحديثة

كانت الرحلة طويلة والسفر شاقا بدءا من السفر بالسفن والبواخر والإبل أو السير على الأقدام، والطريق غير مألوف، وكان أهل الحجاج يودعونهم وهم غير واثقين تماماً من عودتهم؛ لأن هذه الرحلة كانت محفوفة بالمخاطر على الدوام، وكان الحجاج يواجهون مخاطر الجوع والعطش في سفرهم، ويتعرضون أيضا لبعض الكوارث الطبيعية، ومن ذلك العواصف والبرد القارس والأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.

أقيمت طرق الحجاج في السابق على طرق الحج منشآت بدائية بسيطة مثل الاستراحات والمنازل والمرافق الأساسية من برك وآبار وعيون وسدود وخانات ( فنادق) ومساجد وأسواق، كما أقيمت على هذه الطرق الأعلام لإرشاد الحجاج إلى الطرق الواجب اتباعها، ولحظة وصول الحجاج إلى مكة المكرمة وقبل دخولهم إلى ما يعرف حالياً بالمنطقة المركزية، كان هناك مركز لاستقبال الحجاج القادمين من جدة بميدان البيبان، وهناك مرشدون ينقلون الحجاج إلى مطوفيهم مباشرة.

وكانت عملية نقل الحجاج إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ''عرفات ومزدلفة ومنى'' تتم بواسطة الجمال، وكان للجمّالة هيئة يطلق عليها ''هيئة المخرجين''، تتولى مسؤولية إحضار الجمال والجمالة، وتتبعهم جماعة أخرى تعرف بالمقومين، وهم من يتولون تقدير حمولة الجمل من عفش الحجاج وركوبهم، وأجرة الجمل تقدر في كل عام في بداية موسم الحج، فالجمل الذي يحمل الحاج له أجر، والجمل الذي لا يحمل إلا عفش الحاج فقط له أجر.

تنظيم للحج حديثا

أول تنظيم للحج حديثا تذكر كتب التاريخ أنه عندما دخل الملك عبد العزيز مكة المكرمة أصدر بلاغاً أقر فيه العمل لرفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج من قبل المطوفين والأدلاء والوكلاء

وكل من له علاقة بخدمة الحجاج، وصدر نظام إدارة الحج في 20 ربيع الأول سنة 1345هـ، الذي يعد أول تنظيم لخدمات الحجاج في عهد الدولة السعودية، حيث كان في ذلك الزمن يشكل ميناء جدة أعلى نسبة في استقبال الحجاج القادمين لأداء فريضتهم.

وكان هناك عدد من وكلاء المطوفين، وهم المسؤولون عن استقبال الحجاج وترحيلهم إلى المدينة المنورة أو مكة المكرمة، وصدر نظام تسيير السيارات، تلاه في عام 1346هـ صدور الأمر السامي بالمصادقة على نظام تسيير السيارات، وبتشجيع من الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - تأسست الشركة السعودية الوطنية لسير السيارات في الحجاز.

كما شكلت خدمات الطوافة علاقة جيدة بين المطوفين والحجاج، وكان المطوف مسؤولاً مباشرة عن الحجاج منذ وصولهم إلى مكة المكرمة، وينقل المريض منهم إلى المستشفى باحثاً عن علاج له ومتابعاً لصحته، أما الحجاج المتوفون فإن المطوف مسؤول عن عملية دفنهم وحصر تركتهم وتسليمها لذويهم، وكان المطوف هو المرجع الفقهي للكثير من الحجاج في المسائل التي يبحثون عن إجابة لها فيما يتعلق بالفريضة.

وكان يحمل كل مطوف في يوم التروية حجاجه على جمال يستأجرها، ويكون قد جهز مخيمه في عرفات، وعادة ما يصل الحجاج إلى عرفات مساء اليوم الثامن، حيث إن نسبة منهم يتجهون إلى منى صباح يوم الثامن، أما في اليوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم الوقوف بعرفات، كان المطوف يذلل الصعاب التي تواجه الحجاج، ويوفر المياه، ويتحدث مع الطباخ الذي سيقدم وجبة الغداء للحجاج في يوم عرفة، ويبدأ الحجاج مع غروب شمس يوم عرفات في الصعود على جمالهم قاصدين مشعر مزدلفة حينما كانت وسيلة النقل تعتمد على الجمال، وحينما دخلت السيارات أوجدت نوعاً من الراحة لعملية النقل لعرفات، لكنها واجهت مشكلة تمثلت في قلة عدد الطرق المتجهة من عرفات لمزدلفة، وفي مشعر مزدلفة كانت كل حافلة تنقل الحجاج يصاحبها مرشد لإرشادهم إلى أماكن التقاط الجمار وأداء صلاتي المغرب والعشاء بها.

الحج قبل السيارات

الحج قبل السيارات كان السفر إلى مكة المكرمة بالنسبة لأهالي بعض المناطق المجاورة لأداء مناسك الحج بمثابة الدخول إلى عالم مجهول، وذلك قبل ظهور السيارات وقبل توحيد المملكة، حيث لا يعرف المرء المصير الذي ينتظره، إذ قد تكون تلك الرحلة ''بلا عودة''.

وكانت رحلة الحج قديماً تبدأ عندما ينوي المرء أن يحج ويعقد العزم على ذلك باستعداده قبل موسم الحج بعدة أشهر، حيث يعد له راحلة يطعمها ويهتم بها لتقوى على قطع مهالك الطريق، وبعد ذلك يبدأ الحاج في جمع ما يحتاج إليه من نقود بسيطة لقلة ذات يد الكثيرين في ذلك الزمن، فتراه يضاعف جهده من أجل شراء الراحلة وتأمين لقمة العيش التي ستسد رمقه في أثناء الرحيل وحين العودة، إضافة إلى قيمة الهدي للقادرين ولمن يختار نسك التمتع في الحج، وبعد أن يجتمع حجاج كل بيت مع أقاربهم وأصدقائهم، وبعد آهات الوداع الممزوجة بالدموع الحارقة، يخرج حجاج كل بلد في طريق معروف ليلتقوا مع إخوانهم من حجاج المنطقة ويكونوا ركباً متعاوناً.

هودج للمرأة التي تؤدي مناسك الحج

ويوضع على ظهر الراحلة ''الشداد''، ويسميه البعض ''المسامة'' لركوب الرجل على ظهرها، ويوضع للمرأة ''هودج'' أو ''الكواجة''، وهو بمثابة خدر للمرأة تركبه ويسترها عن أعين الرجال، ويصنع من الخشب ويستر بالقماش، ويكون على هيئة صندوق مرتفع السقف، يسمح للمرأة بالجلوس فيه براحة، كما تزود الراحلة بالمزاود التي تعلق على جانبي الراحلة، وهي عبارة عن أكياس مصنوعة من الصوف لحفظ المتاع البسيط، ويكون المشي خلال رحلة القافلة أثناء برودة الجو، وعندما تشتد حرارة الشمس في الظهيرة يتوقف الركب للراحة تحت ظل الأشجار. ويعمد المسافرون أثناء الرحلة إلى أكل بعض الطعام كل على حدة مع أهل بيته بعد أن يترك المطية ترعى حولهم، وقد يكون هذا الطعام بضع تميرات مع مذقة ماء باردة من القرب المملوءة، وقد يعجن البعض من الموسرين الطحين ''دقيق القمح'' ويتبعه بشرب الماء، ومن ثم تواصل القافلة المسير إلى وقت الليل، فيتوقف الركب ويعقل كل راحلته حتى لا تسري أثناء الليل وتتركه بلا راحلة، بل إنّ بعضهم يعقلها ويتوسد يدها لينام الليل وخصوصاً وقت شدة البرد، حيث تجلب له الدفء.

وبعد الوصول إلى مكة يؤدي الحجيج حجهم في الاستقرار بمنى، ومن ثم الذهاب إلى عرفة، حيث يجلسون في العراء فلا خيام ولا منازل تؤويهم، بعد ذلك يبيتون في مزدلفة، وإذا أصبحوا ذهبوا إلى منى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي للمتمتع أو القارن، وكانت قيمة الهدي آنذاك لا تتعدى ثلاثة ريالات، فيأكل الحجيج من هديهم ويستطعمون اللحم الذي لم يتذوقوه منذ أشهر، وبعد إتمام الحج يعمد الحجاج إلى تجفيف اللحوم المتبقية من لحوم الهدي، وذلك بتشريح اللحوم وإضافة الملح إليها ليبعد الماء ويسرع في تجفيفه، ويسمى اللحم المجفف ''القفر'' فيأكلونه في طريق العودة، وقد يتبقى قليل منه ليأكله العائدون إلى ديارهم مع أهاليهم، ويكون له طعم ومذاق خاص لا ينسى. ويعود الحجيج والفرحة لا تسعهم بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج، ويرددون أبياتاً يتغنون بها ومنها: الهجن عدت بنا الأميال.. والحج عنا قضاه الله، وقد يموت أحد الحجاج في طريق العودة فيضطر رفاقه إلى دفنه في الطريق نظراً لبعد الديار، فلا يستطيعون حمله فإن كانوا قريبين من مورد غسلوه وكفنوه وصلوا عليه، ومن ثم حفروا له قبراً ودفنوه، أمّا إذا كانوا بعيدين عن الموارد، وكانت الأرض صلبة غسلوه وكفنوه، ومن ثم وضعوه في أحد الجبال وسدوا عليه قبره بالحجارة حتى يواروه عن السباع، ومن ثم يواصلون المسير إلى الديار لينقلوا خبر وفاته إلى أهله الذين يعيشون الحزن والفرح معاً حزناً على فراقه وفرحاً بحسن الخاتمة، حيث إنّ الحاج يعود من ذنوبه مثل يوم ولدته أمه.

بداية الرفاهية في مناسك الحج

الحج بالسيارات بعد أن تحسنت الأحوال المعيشية بعد توحيد المملكة وظهور السيارات في نهاية الخمسينيات الهجرية صار الذهاب إلى مكة لأداء منسك الحج ميسراً بعد السفر سيراً على الأقدام أو بواسطة الجمال، فأصبح السفر إلى مكة عن طريق السيارات التي قلصت الوقت من خمس وعشرين يوماً إلى خمسة أيام أو أقل؛ نظراً لوعورة الطريق قبل مد خط ''الإسفلت'' بعد أن كانت الجمال تشكل أفضل وسيلة نقل في زمن لم يعرف وسائل النقل الحديثة، حيث كانت قوافل الحجاج تصل للأراضي المقدسة، وتحمل كل منها قصة تروي مشقة وعناء السفر، وكان الكل يأتي للحج غير مكترث بالمخاطر التي ستواجهه.

وهذه الحقبة من الزمن كانت قبل قيام الدولة السعودية، إذ كانت عمليات السلب والنهب وأخذ الإتاوات دون وجه حق هي السائدة في زمن لم يعرف الحاج فيه الأمن والأمان على ماله وعرضه، بعدها انطلقت البداية الحقيقية لتنظيم خدمات الحجاج فمع عام 1343هـ وتحديدا يوم الخميس 7 جمادى الأولى بعد أن ضم الملك عبد العزيز الحجاز، وأعلنت مبايعته ملكا عام 1344هـ، إذ أعلن- طيب الله ثراه- بحضور الأهالي ورؤساء القبائل والعشائر أن العمل في حرم الله سيكون بما في كتاب الله وسنة نبيه، فلا يحل في هذه البلاد إلا ما أحله الله، ولا يحرم فيها إلا ما حرمه، وأكد أنه سيضرب بيد من حديد وبلا رحمة ولا شفقة على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن أو محاولة تعكير صفوه، وركز بصفة خاصة على توفير الأمن والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام في جميع المشاعر والطرقات المؤدية إليها.

مجدي المقبل

الثلاثاء - 19 ذو القعدة 1434 - 24 سبتمبر 2013 - 10:53 صباحا ً
0
6

فيروس كرونا وما يجب تجاهه

سجلت منظمة الصحة العالمية منذ سبتمبر ٢٠١٢م وحتى الان ٢٠/٩/٢٠١٣م سجلت ١١٤حالة اصابات بالفيروس وذكرت المنظمة ان ٥٤ شخصا من المصابين توفو حتى الآن وقالت ان اعراض هذا المرض شبيهة باعراض نزلات البرد ويمكن ان تؤدى الى الفشل الكلوى والتهابات حادة فى الرئتين وقالت وزارة الصحة ان عدد مصابى كورونا وصل الى ١٠٧حالات منها ٤٩ حالة وفاة منذ اكتشاف المرض فى شوال ١٤٣٣وبالامس اكتشفت خمس حالات جديدة فى المدينة المنورة والرياض توفى منها اثنان والثالث فى العناية نستنتج مما سبق ان المتوفين قريب من نصف المصابين ان لم يتجاوزه بعد ايام هذا بخلاف الاصابات المجهولة والحالات التى بعد لم تظهر اعراض الاصابة بها وقيل ان الخفافيش هى المتهمةً بانها المصدر الاول لهذا الفيروس اضافة الجمال وهناك دراسات على الخفافيش والجمال والماعز والخراف والكلاب والقطط والحيوانات القارضةً لمعرفة مصدر هذا الفيروس وعلى اثر ذلك فقد شدد الاستشارى فى مستشفى الملك فهد بجدة الدكتور محمد زهران شدد على اتخاذ الوقاية وقال الدكتور بكلية طب الباحةً محمد حلوانىً ليس هناك مخاوف من التوجه الى المشاعر لفريضة الحج فى ظل اصابات الكورونا طالما انه لم يصل الى الوباء مؤكدا ان عوامل انتقال المرض مشابهةً جدا للانفلونزا العاديةً وان اكثر الاصابات نتيجة لمخالطة المرضى وعبر الرذاذ او مصافحةً المريض وقد سبق هذا المرض امراض مشابهة مثل انفلونزا الطيور وحمى الخنازير والضنك ولكنها لم تكن بخطورة هذا المرض الجديد (الكورونا ) وحقيقة ان مرض الكورونا قد اصبح وباء خطيرا على البشر بدليل ان وفياته تصل الى نصف المصابين به ولا شك انه مخيف ومخيف جدا واذا لم تتم محاصرته فى مصادره وخرج عن السيطرة فسيسرى بين المواطنين والمقيمين كما تسرى النار بالهشيم وان التساهل معه سيكون بمثابة الانتحار لا شك ولذ اقول ان مرض الكورونا اصبح وباء وان لم ينتشرولكن لكثرة وفياته لذا يجب اخذ الحيطة والحذر من انتشاره بقوة وذلك بالوقاية منه بالتحذير الشديد منه وانتهاج مختلف سبل التدابير الاحترازية للحد من انتشاره بين افراد المجتمع وخاصة ايام الحج فحجر القادمين من بلد موبوءة به واجب والا يسمح بدخوله المملكة الا بعد فحصه جيدا اما القادمون من مختلف ارجاء الوطن الى مكة فيجب حجرهم قبل دخولها واجراء الفحوصات الدقيقة عليهم لمنع انتشاره بين الحجاج ومن ثم معاودة انتشاره اكثر فى وطننا وانتقاله رفق حجاج الخارج الى اوطانهم والحمد لله الاطباء متوفرون فى المراكز الصحية فهم عاطلون او شبه عاطلين لقلة المراجعين بسبب الدوام الظالم الدوام الواحد والتوعية بهذا الفيروس لا تتم بطريقة الكلام عبر احدى الصحف او القنوات المرئية او المسموعة كالقول (على المواطنين الحذر من هذا الفيروس او على كبار السن الا يحرصو على الحج او على المخالطين للمصابين الحذر واستخدام الكمامات وامثال تلك العبارات) التى قد لايسمعها او يقراها الا القليل من الناس وانما تتم التوعية بالحديث عن هذا الوباء عبر مختلف الوسائل الاعلامية من مقروء ومرئى ومسموع الى جانب توزيع المطويات فى كل اماكن التجمع وعلى ابواب المساجد وداخل المدارس والمعاهد والجامعات وهذه هى الطريقة المثلى للتوعية باى مرض من الامراض فهل تتجرا وزارة الصحة وتنفض الغبار وتهتم بصحة المواطن والمقيم وتقوم بالتوعية الحقيقية فتخف معانات الناس وتهدأ مخاوفهم وتخف التكاليف فقد قيل ريال وقاية خير من مليون لعلاج .

صالح العبد الرحمن التويجرى

الأحد - 17 ذو القعدة 1434 - 22 سبتمبر 2013 - 07:16 مساءً
0
3

ذكرى للتأمل في عبقرية الرجال

تطل علينا هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني, بما تحمله هذه الذكرى من عبق التارخ وعظمة وعبقرية الرؤية الثاقبة للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في استشراف المستقبل للمملكة العربية السعودية, حيث اهتم ووضع الأسس المتينة للمؤسسات والقطاعات, ما ساعد على بناء الدولة الفتية القادرة على التطور ومواكبة التطوير عالميا, منذ أن اختار الملك عبد العزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى 1351هـ، الموافق 23 سبتمبر (أيلول) عام 1932، يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.

لقد أصبحت المملكة مثلاً يحتذى ونبراساً يقتدى به في التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية بفضل من الله عز وجل ومراعاة ملوك وأمراء الأسرة الحاكمة لشرع الله, والعمل من أجل الاستقرار ودعم المواطن السعودي بخلق مناخ صالح لإطلاق المشاريع الوطنية, والاستثمارات الكبرى والمتوسطة والتي تمد المجتمع بسبل الرفاهية, وتوفير ملايين من فرص العمل أمام شباب الوطن, ولنا أن نفتخر بما وصلت إليه المملكة من مكانة جعلتها بين مصاف الدول الكبرى اقتصاديا, ولما لها من قدرة على اتخاذ القرار في مختلف القضايا الداخلية والخارجية تفاعلا مع الأحداث العالمية.

لقد استمرت مسيرة العطاء منذ وحد الملك المؤسس - رحمه الله – هذه البلد, وما قدمه أبنائه حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث شهدت المملكة في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات وحققت في فترة وجيزة ما حققته دول في مئات السنين، ولعل ما حققته المملكة في المجال الاقتصادي والتعليمي والأمني لأكبر مثال حي في اللحظة الراهنة على حجم العطاء والإخلاص, ما جعلها الدولة الأكبر في محيطها الإقليمي اعتمادا على ما حققته من استقرار ورخاء وتنمية.

واعتمدت المملكة في إطار نهضتها الحضارية والاقتصادية على الإنسان السعودي حيث أولته رعاية كبيرة على المستوى التعليمي وبذلت جهودا كبيرة لتأهيله وتدريبه في مختلف المجالات إذ وفرت المدارس للتعليم الأساسي في كافة المدن والقرى, كما كانت الجامعات العملاقة والمؤسسات التعليمية المتخصصة، وبرامج الابتعاث الخارجي إيمانا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار.

كما لا نستطيع إغفال ما قدمته المملكة للأمة العربية والإسلامية من خدمات عظيمة, حيث أولت منذ نشأتها الإسلام والمسلمين اهتمامها وعنايتها فعمرت مساجد الله وبيوته في أنحاء الأرض مبتدئة بالحرمين الشريفين اللذين شهدا في عهد الدولة السعودية أعظم توسعة لها عبر كل العصور فأصبح الحج إليها في غاية اليسر وسخرت لزوار البيت الحرام والمسجد النبوي كل الإمكانيات كما شرعت بعد ذلك في طبع كتاب الله لتوزع منه عشرات الملايين من النسخ مجانا وبمختلف اللغات.

إن عظمة ما قدمه الملك المؤسس لهذا الوطن, وما قدمه أبناؤه من عطاء في ظل تحديات عالمية يحتاج إلى الكثير من التأمل لنتعرف على عبقرية الرجال في حفظ الوطن وتوفير سبل الاستقرار والرخاء, ولا نملك في هذه الذى العطرة إلا أن نتقدم لخادم الحرمين الشريفين بأصدق التبريكات, وللشعب السعودي الكريم خالص التمنيات بمزيد من الرخاء.

بقلم: مجدي المقبل

الثلاثاء - 01 رمضان 1434 - 09 يوليو 2013 - 03:18 مساءً
0
6

المخدرات المخدرات والهلاك

إلى أبناء وطنى أيها الآباء والأمهات ولإخوة والأخوات والأبناء والبنات أقول لكم إنه من واقع ما قرأته فى صحفنا المحلية الورقية والألكترونية أقول مؤكدا أن المتابع لما ينشرفى صحفنا عن تلك الآفة والعدو الخفى المكشوف ((المخدرات)) ويقرأ عما أمكن كشفه منها والإمساك بها قبل دخوله بلدنا الطاهرة وقبل أن يصل إلى أفواه وأنوف المستخدمين له من أبناء وبنات الوطن وبشتى أنواعه وألوانه وهيئته يلم رأسه من هول تلك الكميات المتجهة إلى أبناء هذا الوطن ويحمد الله أنه أمكن الوقوف دون دخولها إلى وطننا إذ أنها تأتى بكميات مهولة والعجيب أن نسبة كبيرة من حامليها ومستقبليها وللأسف من أبناء هذا الوطن وبنظرة قصيرة إلى الكميات التى أمكن القبض عليها خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام يعطى المواطن بل يؤكد له أنه مقصود تدميره عقليا وجسديا وماليا إقرؤ إن شئتم عن أنه (تم ضبط 834 ما بين مهرب ومروج ومستقبل لمخدرات متنوعة بلغت قيمتها أكثر من مليار و313 مليون ريال منهم 338 وللأسف من أبناء الوطن والبقية من 31 جنسية ووجد بحوزتهم أكثر من 37 مليون ريال من المؤكد أنها أقيام لما أمكن توصيله سواء لمستقبل أو مستخدم وقد واجه رجال الأمن خلال أدائهم لواجباتهم مقاومات مسلحة من أولئك المهربين والمروجين نتج عنها إصابة 30 من رجال الأمن وقتل ستة والعجيب قوة الدافع لدى هؤلاء وجسارتهم بإقدامهم على أمورغالبا أنهم يعرفون أحكامها المشددة لدينا وعلى الرغم من هذا فإنهم يبذلون محاولات مستميتة لإدخال تلك الكميات الضخمة إلى بلادنا وكان آخرها محاولة سائق أردنى حاول تهريب 4 ملايين حبة كبتاجون من منفذ الدرة بحقل واحباط 4ملايين حبة فى جمارك عمار// إخوتى وأخواتى أبناء هذا الوطن وليس الأمر يقتصر على المخدرات فقط بل وهناك استماتة من بعض اليمنيين بحشر بلادنا بالسلاح أيا كان نوعها وبشتى الطرق إضافة إلى الذخيرة والمتفجرات المتنوعة فخلال شهر ربيع الثانى الماضى أمسك رجالنا فى حدود بلدنا الجنوبية ما يزيد عن 1136 قطعة سلاح متنوعة وأكثر من 165 الف من الذخيرة الحية المتنوعة وليس هذا فحسب فالمتسللون إلى الوطن بمئات الآلاف من كل حدب وصوب وعبر البرارى والبحار وليس هذا وكفى فهناك من المواطنين وياللأسف من يهرب العمالة إلى داخل الوطن بمقابل حفنة من الريالات إذ تم ضبط 13 سيارة لسعوديين هربوا بها أكثر من 220 أجنبيا من مختلف الجنسيات أغلبهم يمنيين وأثيوبيين وختام كل هذا أن التستر على المخالفين لايقل أهمية عما سبق نظرا لما سيترتب على التستر من أعمال لا يعلم مداها إلا الله فقد ينتج عنها تخريب وتدمير وإرهاب وسلب لاقتصاد الوطن وكل ما سبق ذكره يدعونا جميعا آباء وأمهات أبناء وبنات إلى اليقضة وأخذ الحيطة من كل جانب وفتح العيون بقدر ما تتسع له الجفون والمراقبة الدقيقة ومتابعة كل ما يلفت الانتباه أو يوقع بشك والمسارعة إلى إرشاد رجال الأمن أو أى من المسئولين إليه لنختصر الطريق ونمسك بكل ما به خطر على المواطن والوطن قبل فوات الأوان بعدها لاينفع الندم وهنا أوجه النداء إلى ولى الأمر المتمثل بكل الجهات المسئولة عن أمن الوطن داخليا وخارجيا لاعادة النظر بوضع حدود وطننا الطويلة والتى تصل إلى 6750 كم فإنه يصعب حراستها من واقع الوضع الحالى ولكن لو قسمناها أعنى الحدود برا وبحرا إلى مراكز مراقبة بين كل مركز والآخر خمسين كم فقط لاحتجنا إلى --- 135مركزا ولدينا 200 الف من رجال الجيش الذين ندخرهم لساعات الصفر أبعدها الله عن وطننا وحبذا لوتم توزيعهم على تلك المراكزبواقع 25 جنديا لحماية حدود وطنهم من هؤلاء الرعاع الذين أصرو على الحاق الأضرار بهذا الوطن وبأبنائه ومصرون على الاستمرارفلم لا نستفيد من فراغ جنودنا ليحمو الوطن وفى كل شهر يعود الطاقم من مركزه إلى مقر عمله ويحل مكانهم طاقم آخر وهكذا وقد لايداوم الفرد بالمركز أكثر من مرة فى عمره كله ألمهم أن نحفظ وطننا ونحافظ على أبنائنا من تلك السموم القاتلة والحيطة دون وقوع الأسلحة وذخيرتها بأيدى العابثين أتوجه بتلك الفكرة إلى ولى الأمر المتمثل بسمو ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وإلى سمو الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية فاللهم احفظ بلادنا وأهلها من كل سوء يا رب العالمين وأرى أن تكون بعض تلك المراكزاساسالإنشاء مدن حديثة تتوفر بها كل مقومات الحياة فنصطاد عصفورين بحجر الحماية وانشاء المدينة والتخفيف من الزحام بالمدية القريبة من المركز ان وجدت اسال الله العافية .

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 29 Shaban 1434 - 08 يوليو 2013 - 09:32 مساءً
0
0

رمضان .. حاضر ومتغيرات

يهل علينا شهر رمضان وكلنا شوق أن يتقبل الله صيامه, ولعل المقصد الرئيسي من هذه العبادة الخالصة لله لاتهدف إلى الامتناع عن الطعام والشراب فترة زمنية من اليوم فقط, بل لها مقصد أسمى يهدف إلى تهذيب النفس وطاعة الله والعمل على الترابط الاجتماعي شعورا بغير القادرين, وقد حدد لنا المولى عز وجل بعض القيم والتيسيرات الواضحة إذ يقول سبحانه وتعالى في تنزيله الحكيم: }شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ { (185) سورة البقرة

كما وضع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عددا من القيم لتصبح الصورة واضحة أمام المسلم, كما نراه في الحديث الشريف .. عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به, والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل فإن شاتمه أحد أو قاتله أحد فليقل إنى صائم - مرتين - والذى نفسى بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك, وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطرة, وإذا لقى ربه فرح بصومه " رواة أحمد ومسلم والنسائى.

وكما نرى فإن الأسس شديدة الوضوح, والآيات القرآنية كثيرة, والأحديث النبوية الصحيحة, وكلها تؤكد على المقاصد من الصيام كعبادة لله, إلا أن المتغيرات الاجتماعية والمدنية الهائلة بكل ما تقدمه لنا كمجتمعات استهلاكية, مع عدم وعي جانب ليس قليلا من المجتمع في كيفية تسخير هذه العلوم لإطلاق الطاقات الخلاقة وليس دفنها للأبد, وأثرت هذه المتغيرات في طبيعة حياة الإنسان, وبعد أن كان الصائم يقضي نهار الصوم في العمل والعبادة, أصبح رمضان كله للهو, واللانشغال بالأصناف اللا متناهية من الأطعمة والموائد وأشكالها ومذاقاتها, وبدلا من وضع الترابط الاجتماعي أحد الأسس في حياتنا عموما فإذا بالروابط تزداد تفككا, وكيف لاتتفكك والصائم يقضي نهاره في النوم, وتتقلص فترات العمل, ويقضي ليله في اللهو, يحيط به الطعام من كل جانب والفاكهة والحلوى, وكأنه لن يراها بعد ذلك أبدا!

لاشك أننا في حاجة ماسة للنظر في جوهر ومقصد الصيام, وألا نترك لهذه المتغيرات أن تخدعنا, بل نجعل منها وسائل لا أكثر لتوفير الوقت والجهد, وأن يكون الصيام كما أوضحته الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة, فعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة, يقول الصيام: أى رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعنى فيه ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعنى فية فيشفعان".

بقلم: مجدي المقبل

الثلاثاء - 16 Shaban 1434 - 25 يونيو 2013 - 12:44 مساءً
0
15

التقاعد والمتقاعدون

لايكاد يمر أسبوع دون أن أقرأ موضوعا عن المتقاعدين وما لهم وما عليهم وكثيرا ما يرد من خلال ما يكتب أمريصدر من الكاتب موجه إلى المتقاعد بأن يموت قاعدا بل إن البعض ممن يتحدث عن المتقاعدين يعنونون مقالاتهم بالموت للمتقاعدين وحيث أننى أحد المتقاعدين ولا أحب الموت فإنى أعترض على إطلاق تلك الكلمة بعد تقسيمها إلى كلمتين أن يعنى بها المتقاعدون والأعمار بيد الله وليس الموت حكراعليهم ولقد أكلنا وشربنا مع الدهر على تلك الكلمة التى حينما تنطق أو تكتب مقسومة إلى كلمتين تصيب المتقاعدين بالإحباط واليأس من الحياة وربما تجعل واحدهم يعيش بقية حياته بقلق ورهبة لذا أتمنى على من يكتب عن هذا الموضوع أن يتجنب تفسير هذه الكلمة فقد مللناها هذا من جانب ومن آخر فالبعض ممن يتحدثون عن المتقاعدين يتحدثون عنهم وكأنهم فئة من الشباب العاطلين ويدعون إلى الاستفادة منهم ومن خبراتهم المتراكمة وكأن لدينا أماكن شاغرة بحاجة إلى ملئها ولو بمتقاعدين فى وقت وصلت فيه طوابير العاطلين من الشباب والشابات أبناء هؤلاء المتقاعين وأحفادهم عشرات الآلاف من الجامعيين وخريجى كليات ومعاهد المعلمين والصحيين بل وحاملى الماجستير والدكتوراه فى كل الفنون العلمية ((ويكفى النظر الى الصحيين وكيف تعصف بهم رياح الاهواء على الرغم من صدور امرين كريمين بانهاء وضعهم)) إضافة إلى من سيعود من المبتعثين والمبتعثات ولذا لايحق لنا إعادة تشغيل المتقاعدين ما دام يوجد بيننا شباب و شابات مؤهلين عاطلين وليس هذا فحسب بل إننا ندعو إلى إحالة من أكمل ٣٧ سنة إلى التقاعد واعتباره خدم الأربعين عاما خلال هذه السنوات الخمس القادمة إبتداء من ١٤٣٤- ١٤٣٥ لفسح المجال للعاطلين والقادمين من الأبناء والأحفاد من الجنسين علما أنه سبق وأن دعوت إلى ذلك عبر جريدة ًالرياض بتاريخ 11شوال 1433هـ وأن لم نفعل هذا فستمتد طوابير العاطلين المؤهلين حتى سور الصين وياعالم ما ذا سيكون آنذك لاسيما وأن أعداء الوطن من الداخل ومن الخارج يتربصون بوطننا وينتظرون ساعة إثارة الفتن حمى الله وطننا من كل سوء وانظر الى ما قالته جريدة القارديان البريطانية (ان المملكة تبدو واحة هدوء فى اقليم يغلى وهذا لن يدوم) وأنا أقول بل سيدوم بإذن الله // الأمر الثالث فلا بأس من المطالبة بإكرام المتقاعدين بتقديم خدمات لهم يتبين منها التميز كتخفيضات الفحوص الطبية والأدوية وتذاكر السفر وعند مشترياتهم وتخصيص عيادات لهم فى المستشفيات بعيدة عن الأماكن المزدحمة بالمراجعين ومنحهم علاة تقاعدية خاصة ذو الرواتب المتدنية إضافة إلى منحهم الأولوية فى الإسكان الذى أمر به خادم الحرمين حفظه الله إضافة إلى تفضيلهم فى مختلف التعاملات الحكومية وهكذا // وأخيرأوجه الحديث إلى جمعية المتقاعدين أقول لم لا تعمل الجمعية على إنشاء بنك خاص بالمتقاعدين يكون رأس ماله حكرا عليهم ووارثيهم يدار يأيدى المتقاعدين وأبنائهم ولوبرأس مال متواضع ٥٠ مليون فى البداية وتحول إليه رواتب المتقاعدين فى بداية الشهر وليس عند نهايته ليصبح لدى البنك ما يقرب من مليار وتفتح لديه حسابات المتقاعدين وذويهم ومن أرباحه تصرف نسبة لذوى الرواتب المتدينة وربما يصل الأمر الى منح كل متقاعد مبلغا جيدان فى نهاية كل عام مالى تلك مشورة أتمنى أن تتبناها جمعية المتقاعدين .

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 17 رجب 1434 - 27 مايو 2013 - 11:12 صباحا ً
0
6

الوقاية خير من العلاج

تحدثت العديد من صحفنا الورقية والاكترونية ومنها صحيفة عاجل عن مرض الكورونا ولا تزال الدراسات تتوالى للبحث عن مسبباته وطرق الوقاية منه وعلاجه ولاتزال حكمة الوقاية خير من العلاج تتردد على افواه الكثير من الناس وتلك حكمة عظيمة ذات مدلول كبير وهى لا تعنى الوقاية فى باب الصحة الجسمية فحسب بل تشمل الوقاية فى جميع الأمور الدينية والدنيوية ولكننا هنا نعنيها وقاية الإنسان من الأمراض لأن تلك قاعدة أساسية فى علاج كثير من أمور الحياة الخطرة قبل وقوعها ولو أن أى من الناس فكر فى معنى تلك الجملة لوجدها تنطبق على كل عمل فى حياتنا فلو لم تنشئ أساسات لبيتك لما وقيته من أخطار الهدم ولو لم تهتم بنظافة جسمك لأصابك الكثير من الأمراض ولو لم تقى طفلك من لسعات البرد بالتدفئة والملابس لأصيب بالزكام أو الإنفلونزا ولاشك أن ممارسة الوقاية بين أبناء المجتمع دليل على الوعى وهكذا هى الحياة وعلى الرغم من توفر العديد من المستشفيات متنوعة الإختصاصات والمراكز الصحية المنتشرة فى أنحاء الوطن وتوفر أجهزة الكشف على المرضى وتوفرشتى أنواع العلاجات إلا أن وزارة الصحة لا تزال مقصرة تجاه المواطنين لأنها بعد لم تستخدم الجناح الآخر من العلاج وهو الأهم المتمثل بالوقاية بمعنى أن الوزارة غافلة تماما عن سلوك سبل الوقاية واكتفت بأسلوب الكشف والعلاج فقط والوقاية هنا هى التثقيف الصحى وهذا الباب للأسف لا تعمل به وزارة الصحة على الوجه المفروض وإن كانت تقدم شيئا يسيرا من المطويات أو المطبوعات فهى قليلة وقليلة جدا لاتفى بالغرض ولا تصل لكل يد والطريق إلى الوقاية من الأمراض قبل وقوعها أو من أجل التخفيف من وقوعها هو التثقيف الناطق المتمثل بالمقروء والمسموع ويتمثل بتخصيص ساعة فى كل يوم على الأقل فى الأذاعة المسموعة وعلى القناة الأولى المرئية المسموعة وتكرر على إحدى القنوات المفضلة لدى الكثير من السكان وخاصة من الشباب كالرياضية مثلا على أن يختار الوقت المناسب كان تكون بعد أخبارالساعة أل٩ أو١١ من مساء كل يوم وأن يقدمها طبيب جيد من الناحيتين جيد من حيث اللغة و الثقافة العامة وجيد من حيث العلم الطبى وكما كان يفعل الدكتور السباعى فى سنوات مضت فلقد قدم ذلك البرنامج الناحج بجودة وفقه الله على أن يشمل التثقيف تلقى أسئلة المواطنين والمشاهدين والإجابة عليها وتتضمن الحديث عن الأمراض الشائعة والفصلية وأسبابها وطرق الوقاية منها وطرق علاجها إن أمكن داخل المنزل والتحدث عن الإسعافات الأولية لكل مرض التى يمكن اتخاذها فى المنزل وربما تغنى عن زيارة الطبيب والتحدث عن بعض الأدوية الممكن استخدامها بدون استشارة الطبيب وأوقاتها وكمياتها بالساعات أوالأيام وبهذه الطريقة من المؤكد أن تخف الأمراض وتخف معاناة الناس وتتواجد لديهم ثقافة صحية عامة وبذا تكون الوقاية خير من العلاج حقيقة لاكلاما وأوفر للأدوية وأوفر لوقت الطبيب أختم مقالى بالسؤالين ما هى الوقاية من هذا المرض الذى لم نسمع به الا أمس بعد أن قع (الكورونا) وما هى الإسعافات الأولية الممكن اتخاذها عند الاشتباه بحصوله وقد قرأنا عنه اليوم وأمس بعض الشيئ ولكن هل كل الناس علمو به وعرفو عنه كل شيئ لا أعتقد مما يوجب التحدث عنه عدة مرات فى وسائل العلام المقروءة والمسموعة والمرئية ويكرر مرارا خاصة وأنه يهدد كبار السن(آباءنا وأجدادنا) ومن حقهم علينا حمايتهم برا بهم ورحمة بهم فآلامهم موجعة وإصاباتهم خطيرة واستجاباتهم للعلاجات ضعيفة أما أن تطلق الوزارة موقعا للتعريف بفيروس الكرونا على النت فلا يكفى ما لم تصاحبه مطويات توزع فى كل مرًفق صحى وتوضع عند أبواب البيوت وفى المساجد مع تكرار الإعلان عنه وعن تطوراته ومن ثم ما هى الوقاية من آثار قرصة النمل الأسود الذى أراه قد انتشر فى البيوت ودخل غرف النوم وينتج عنه حساسية لدى البعض مذهلة ومؤلمة وقد وصلت لدرجة الخطر فماذا بعد الإغماء على المصاب وانتفاخات أجزاء من الجسم وما الذى يطفى لهيبها ثم أين العلاج المفروض أن يكون فى كل بيت علما أنه قد مضى على وجود هذ النوع من النمل أكثر من عشر سنوات وقد راجع مصابوها المراكز الصحية بكثرة فأين المصل الآنى والشافى قبل فوات الأوان وأذكر أننى كتبت عنه منذ أكثر من خمسة أعوام ولكنى لم أرى اتخاذ أى إجراء للوقاية منه وأخيرا فالوقاية يا وزارة الصحة لاتكون بالإعلانات بالصحف الورقية فقط اذ لايعرف بها إلا القليل من المواطنين لاتزيد نسبتهم عن 5 إلى 7% وبالله التوفيق .

صالح العبد الرحمن التويجرى

السبت - 23 Jumada ath-Thaniya 1434 - 04 مايو 2013 - 12:26 صباحا ً
1
6

أيهما أغلى الضب أم الضحية

هل بنى آدم لا يساوى حتى ضبا ؟؟ على الرغم من التطور فى كل ميادين الحياة وظهور هيئات وجمعيات باسم حقوق الإنسان إلا أنها عجزت عن حماية الإنسان مقابل الضب فسبحان الذى خلق وفرق وإذا كانت دية الرجل تعادل مائة من الإبل وتقوم اليوم بمائة الف ريال فيا ترى كم تعادل دية الضب ؟؟
بالأمس فوجئنا بقتل مواطن مقابل صيده ضبا أو قل عددا من الضبان أو عند محاولته صيدها ويا ترى هل رخص ابن آدم ليقتل بسبب ملاحقته ضبا وقد لا يزال الضب حيا والفدية البنى آدم أصبح من أهل الآخرة الحقيقة لا أدرى كيف أفسرتلك الجرأة لدى القاتل ليطلق النار على أناس حاولو صيد الضبان الغير محرم شرعا ولا نظاما ومن خوف الحارس على حياة الضبان قتل رجلا الهذه الدرجة أصبح الضب غاليا؟ حتى تفوق على الإنسان الذى أوجده الله لعبادته وليعمر الكون ووجد الضب كأحد المأكولات له كأمثاله من الحيوانات على اختلاف أصنافها وانتماءاتها حقيقة أنا لا أدرى ما هى المبررات التى جعلت الضبان ممن يحضر صيدها كالغزلان والحبارى إلا فى أوقات محددة وإذا كانت هناك محمية للضبان فكل صحارى يلادنا تعيش بها الضبان علما أن الضبان لا تكاد تفقد لكثرتها وسرعة توالدها ووجودها فى مختلف بقاع الصحراء على الرغم من إقلال الناس من صيدها فى السنوات الأخيرة لأنها أصبحت لا تهم كما كانت فى أعوام سابقة وأكثر صيدها الآن هو من أجل الاستئناس بها أوالتعرف عليها فقط أخيرا هل من المعقول أن يقتل رجل من أجل ضب وهل المسئولين عن الأراضى المحمية لديهم تصريح باستخدام السلاح ضد كل من يحاول أن يخرق نظام حماية الحيوانات أو الحياة الفطرية أو يحاول الإساءة الى أى نوع ممن ينتسب الى الحياة الفطرية كالضب لا أعتقد وكان الأمر كافى لو أن حارس محمية الضبان أخذ رقم المركبة المستخدمة لملاحقة الضب ومن ثم الرفع عن صاحبها الى الجهات المسؤلة لينال ما يستق من جزاء هذا أمر أما الآخر فلم يحرم صيد الضبان والخوف أن نسمع غدا من الجهات المعنية بحماية الحياة الفطرية بحماية الجرابيع والجرذان والعصافير والحمام فضلا إستكفو بحماية الأسود والذئاب والضباع مع الغزلان والمها ودعو ما يهم الناس كثيرا معرفته وأخيرا من سيدفع دية قتيل الضبان وهل ستستمر تلك الحماية بطريقة السلاح ؟؟؟؟؟؟؟

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 06 Jumada al-Ula 1434 - 18 مارس 2013 - 11:17 صباحا ً
0
0

البطالة والتوطين وبينهما التهرب

1- بتاريخ 9/11/1433هـ تحدثت وكيل وزارة الصحة للخدمات الطبية المساعدة د/ العصيمى ووعدت بايجاد حل سريع لسد العجز فى نقص التمريض وشددت على احلال التمريض الاجنبى بالسعوديين والسعوديات // وبتاريخ 17محرم 1434هـ اصدر معالى وزير الصحة تعليماته بتنفيذ توصيات اللجنة المشتركة بين وزارة الصحة ووزارة العمل الخاصة بتعيين حملة الدبلومات الصحية تماشيا مع التوجيهات السامية // وبتاريخ 9/ صفر1434هـ ابلغت مصادر لعكاظ ان وزارة الصحة اعتمدت خطة اجرائية لتوظيف خريجى الدبلومات الصحية واستيعابهم عبر القطاع الخاص والمحت المصادر الى وجود وظائف لخريجى الدبلومات فى القطاع الحكومى استحدثتها لهم مؤخرا اللجان التحضيرية المكلفة بدراسة توظيفهم واكدت المصادر حاجة وزارة الصحة الى فنيى خريجى الدبلومات // وبتاريخ 17 محرم 1434هـ وخلال اطلاق انشطة الندوة الخليجية العاشرة للتمريض بالمدينة المنورة قالت استشارية التمريض الدكتورة صباح ابو زنادة ان هناك نقص يقدر ب42 الف ممرضة // وفى 7 صفر1434هـ نشرت عكاظ ان خريجى الدبلومات الصحية ويصل عددهم الى 20 الف خريج طالبو المسئولين بالنظر فى توظيفهم بالقطاع الحكومى او الخاص استنادا الى الامر الملكى رقم أ/29بتاريخ 20/3/1432هـ ولكن دون جدوى وبالامس قال وزير الخدمة المدنية البراك عما يتعلق بالخريجين الصحيين ان دور وزارته ينحصر بتوجيه 8000 للجهات الحكومية و6000 للقطاع الخاص وما تبقى منهم فهناك لجنة لدى وزارة الداخلية لدراسة موضوعهم

2- مما سبق تتضح الحاجة الماسة الى زيادة اعداد الممرضين والممرضات تقدر ب42 الف وقد اكدت ذلك استشارية التمريض الدكتورة ابو زنادة وشددت على احلال التمريض الاجنبى بالسعوديين كما وقد اعترفت وكيل وزارة الصحة د/ العصيمى بذلك وقد وعدت ايضا بايجاد الحل السريع لسد النقص التمريضى ومن اجل ذلك اصدر معالى وزير الصحة تعليماته بتعيين الصحيين تماشيا مع التوجيهات السامية وعلى الرغم من تلك الوعود والتوصيات والاعتماد لوظائف صحية حكومية ونظرا للحاجة الماسة لتوظيف المزيد من الصحيين يقدر ب42صحيا وصحية الا ان هؤلاء الصحيين اكثر من 20 الفا لايزالون يصيحون باعلى اصواتهم آخرها بتاريخ 17صفر1434هـ حينما قابلو الوزير طلبا لتشغيلهم فى مهنهم التى تخصصو بها سواء فى القطاع الحكومى او الاهلى وبالامس وعبر صحيفة عاجل مناشدة اخيرة لعدد كبير منهم لسمو وزير الداخلية رئيس لجنة دراسة وضعهم ملتمسين سرعة البت بموضوعهم بمعنى ان تلك التوصيات وعلى رغم الحاجة الملحة تعتبر حبرا على ورق أو أن لانية لتنفيذ الامر السامى الصادر بشأنهم وقد مضى على صدوره اكثر من عامين ولا يبدو ان هناك حرص على سد العجز بل الحرص اشد على بقاء الاجانب فى اعمالهم ومد بساط بطالة هؤلاء الصحيين ولكن الى متى؟ ولماذا؟ وبمعنى آخر ان تلك التصريحات والتوجيهات ليست الا للاستهلاك والضحك على الآخرين وايهام الجهات العليا باتخاذ الاجراءات لتعيين هؤلاء و هنا أقول : من اجل ماذا يحدث كل هذا؟ ومن هو الذى مستتر خلف تلك التصرفات؟ والى متى ؟؟ لاسيما وان هناك ثلاث مستشفيات ضخمة افتتحت منذ اشهر قليلة فى الرياض وجدة وهناك ما هو فى طور الافتتاح وقبله افتتح اكثر من 15 مستشفى بخلاف عدد من المراكز الصحية لاشك انها ستكون بحاجة الى الآلاف من الصحيين والفنيين الصحيين والصيادلة وخلافها حقيقة ان وضع هؤلاء يتحول من سوء إلى أسوأ ومن موعد عرقوب إلى مواعيد عراقيب أليس تهرب وزارة الصحة عن إنهاء وضعهم وتوانى وزارة الخدمة المدنية على هذا التصرف دليل على عدم المبالاة بهؤلاء وبالتوطين وتكريسا للبطالة بلى أقول بلى وبلى والله المستعان .

صالح العبد الرحمن التويجري

الأحد - 08 Rabia al-Awwal 1434 - 20 يناير 2013 - 09:24 صباحا ً
0
0

متى يجف الإرهاب الآخر

لا شك أن الإرهاب الأول الذى أقض مضاجع العالم بأسره كلف الدول والحكومات مليارات الريالات سواء أكان ذلك متمثلا بنتائج الإرهاب من تفجير وتدمير للبنى التحتية أوإزهاق للأرواح البشرية البريئة المسئولة وغير المسئولة وسواء أكان ذلك من أجل الوقاية منه أو من أجل متابعته والاقتصاص منه أو كان فى سبيل بذل المحاولات المضنية لتجفيفه من منابعه ومن مواقعه وقد تمثل ذلك باعتماد حكومتنا الرشيدة إستراتيجية شاملة تعتمد على المواجهة الفكرية والمناصحة والإجراءات القانونية فى محاكمة المتهمين بارتكاب جرائم الإرهاب وبذا فقد حققت المملكة حضورا مشهودا له عالميا فى إحباط العمليات الإرهابية واستباق وقوع الكثير منها مما ولد تجربة سعودية رائدة وكان نتاج ذلك تجفيف منابع الإرهاب الى القاع بإذن الله وان كنا لانشك بأن هناك خلايا إرهابية نائمة تتحين الفرص ولكن رجال الأمن الأشاوس لها بالمرصاد بعد الله سبحانه لاسيما وأن المملكة تعتبر من أكثر الدول التى تواجهت مع الإرهاب ومن أكثرها نجاحا فى تجفيفه وقد حظيت المملكة بإشادات واعترافات دولية خاصة من الجانب الأمريكى وبعد كل هذا هل نتوقع تجفيفا للإرهاب الآخر إرهاب الأسر والافراد أعنى تلك المهنة القبيحة (السرقة) التى استشرت فى ربوه الوطن ولا يكاد يمضى يوم واحدا دون أن تحدث عدة سرقات حتى الكحل سرقوه من العيون والأحمر من الشفاهـ ولقد استشرت تلك المهنة فى وطننا لأمرين كثرة الأجانب الممزوجة بكثرة المتسللين والمتخلفين بل المخلفين من قبل بعض الشركات والمؤسسات والأفراد الذين إذا انتهت مدة التعاقد معهم سرحوهم غير عابئين بمساوئهم التى غالبا ما تتجه الى الأعمال المخلة بأمن الوطن والأمر الثانى التراخى فى إصدار الأحكام الشرعية على اللصوص والاكتفاء بالسجن (يأكل ويشرب على حساب الدولة) مدة سجنه بعدها يرحل على حساب الدولة وكفيله يترنح كأن الأمر لايعنيه علما ان اللصوصية تطورت من الأراد الى تكوين العصابات (كعصابة ال14 من الجنسية اليمنية ومسروقاتهم زادت عن الثلاثة ملايين ريال مستخدمين السلاح الابيض (الجزيرة) وان اربعة مراهقين استولو على عشرة سيارات فى شهر واحد وإطاحة شرطة جدة بعصابة سداسية لسرقة المنازل(عكاظ ) والذى لاشك فيه أن تطبيق الأحكام الشرعية بشأن اللصوص لها وقع وتأثيرعلى كل من تسول له نفسه ممارسة السرقات (والكثير منا يعرف ذلك فى سنوات مضت) ولا شك أن صدور أحكام القتل والسجن والجلد على أفراد لعصابة التسعة بمدينة بريدة لقى ردود أفعال بمنطقة القصيم خاصة وبالمملكة بشكل عام وأعطى مؤشرا إيجابيا للقضاء على رعب السرقات ولا شك أن الاستمرار بتطبيق الأحكام الشرعية على اللصوص سيكون له أثر رادع لكل من تسول له نفسه ولوج هذا المسلك المشين ومما سيطمئن السكان على ممتلكاتهم قبل أرواحهم ومن أجل التخفيف أو ربما القضاء على اللصوص يجب إعادة تسيير سيارات الدوريات الأمنية فى الأحياء والقرى وحول الممتلكات العامة والخاصة (ولكن بحسن اختيارالقائمين عليها) وإعادة نشر رجال العسة ذو الفعاليات المبهرة وتنشيط فعالية جهاز الحسبة البارع بمكافحة الكثير من انواع الجنايات بعد هذا السرد أتمنى على سمو وزير الداخلية اعانه الله أن يكون عنوانا لتجفيف هذا الإرهاب المخيف كما جفف والده وحبيبنا الأمير نايف بن عبد العزيز(رحمه الله رحمة واسعة) ذك الارهاب الدموى البغيض لنستعيد بذلك أمننا الذى كان مضرب المثل أمام دول العالم بأسره ومحط إبهار زائرى بلادنا الحبيبة وما ذلك على الله بعزيز

صالح العبد الرحمن التويجرى

الجمعة - 30 محرّم 1434 - 14 ديسمبر 2012 - 09:42 مساءً
5
112320

من ايجابيات التعليم و سلبياته

فمن الإيجابيات

= لقد أحسنت وزارة التربية التعليم حينما أقرت التوسع بالنقل المدرسى للطلاب والطالبات والذى سينفذ على مدة خمس سنوات تهدف إلى نقل مليون وثمان مائة الف طالب وطالبة مما سيقضى على معاناة الكثير من الآباء والأمهات فى سبيل توصيل أبنائهم إلى مدارسهم وربما الاستغناء عن الكثير من السائقين المستقدمين لهذا الغرض وهنا أرى أن تكون البداية فى التعليم الابتدائى أولا وثم المتوسط يليه الثانوى ولكنى أقترح أن تكون تلك الحافلات من النوع المتوسط لاتزيد حمولة واحدتها عن الثلاثين راكبا أو راكبه ليكون دافعا للأهالى إلى الاستفادة منها وليقل زمن المكوث فيها عن الكبيرة إلى النصف وكذا دورانها بين المساكن هذا إلى جانب ضرورة وجود تنسيق بين الوزارة والمرور لمحاولة منع توصيل الأبناء الذين سيشملهم النقل من استخدام مركباتهم الخاصة وسيترتب على ذلك التخفيف من الزحام المرورى لاشك والتخفيف من عادم المركبات المهلك أما نقل المعلمات اللاتى يعانين من الرحلات الطويلة وغير الآ منة فلا شك أن ذلك سيريح تلك المعلمات ويجنبهن الكثير من الأخطار ويخفف عنهن الكثير من الأذى والنصب ويكفيهن شر الاستغلال من قبل ذوى النفوس الرديئة ولكن تصريح نائب وزير التعليم لتعليم البنات الفايز بان ذلك سيكون بعد ثلاث سنوات بدد فرحة المعلمات المعنيات بالامر

= لقد أحسنت الوزارة حينما أقرت تعيين مشرفين ومشرفات صحيين فى كل إدارة تعليمية تكون مسئوليتها الاشراف الصحى على جميع مدارس البنين والبنات فى كل منطقة أو محافظة ولا شك أن تلك خطوة جيدة لما سيكون لها من إيجابيات جيدة ولكن أتمنى ألا يكون ذلك على حساب نشاط الوحدات المدرسية التى تمنيت ولا أزال أتمنى تفعيلها على الوجه الذى أوجدت من أجله ونواة ذلك قد بدأت من قبل إدارة تعليم منطقة عسير حينما خصصت عيادة متنقلة لتقديم الخدمات الطبية ل250 ألف طالب وطالبة فى مدارسهم

= لقد أحسنت الوزارة حينما اعتمد سمو وزير التربية والتعليم تنفيذ برامج متخصصة لتلبية احتياجات الطلاب والطالبات من المشمولين ببرامج مؤسسة تكافل الخيرية والبالغ عددهم 63 ألف طالب وطالبة فى جميع إدارات التربية والتعليم وبتكلفة 53002320 ريال تصرف لتأمين متطلبات البرامج وتنفيذها المتمثلة ب (كسوتى- حقيبتى- وجبتى ) إعتبارا من الفصل الدراسى الحالى 1433وحقيقة أن هذا الاجراء سيكون له عظيم الأثر على تلك الفئة وسببا لزيادة تحصيلهم الدراسى واستقرارهم النفسى بل وعظيم الأجر لكل من ساهم بإخراج هذا البرنامج الى الوجود فلك يا سمو الأمير جزيل الشكر منى وعن أولياء الأمور

= لقد أحسنت الوزارة حينما ألزمت إداراتها بتعزيز وعى الطلاب بحقوقهم المالية التى كفلتها لهم الدولة ووجهت بتطبيق الخطوات الاجرائية لمكافآت الطلاب وإعاناتهم والعمل على تثقيف الطلاب والطالبات بما ورد بكافة الوسائل المتاحة بل وتشكر التربية لمنحها الطلاب حق تحديد موعد الفسح المدرسية وما ذلك إلا ضرب من الاستئناس برأى الطلاب وتمكينهم من المشاركة فى قرارات تهمهم ولمصلحتهم هم

= الأمر الأخير هو ما قرأناه بالأمس ومما يبشر بالخير ويؤكد أن أبناء الصحراء هم أيضا أهل عقول متفتحة وأفكار نيرة فقد استبشرنا حينما قرأنا ما اكده الرئيس التنفيذى لموسوعة (جينس) للأرقام العالمية من أنه يصلها شهريا من 30 إلى 40 طلبا من المملكة لينظر فيها من خلال فريق الأرقام القياسية مشيرا إلى أن عدد الأرقام القياسية المسجلة بلغ 25 رقما قياسيا سعوديا مسجلا على مستوى العالم فى مجالات مختلفة ويتوقع أن تزيد الأرقام القياسية بها نظرا لحجم الانجازات والتطور الكثير الذى تشهده المملكة فنحمد الله على ذلك وإلى الأمام يا شباب الوطن أعيدو زمن مخترعينا وعلمائنا ونبلائنا السابقين أمثال بن سيناء وابن حيان والرازى وابن قرة وابن النفيس وأمثالهم .

أما السلبيات فاهمها

= بدايتها هو ما أصدره نائب وزير التربية والتعليم الدكتور السبتى من تعليمات للإدارات التعليمية بتقديم الرعاية الشمولية النوعية لذوى الإعا قات الجسمية والصحية لتمكينهم من الاندماج فى مجتمع التعلم داخل البيئة المدرسية هنا أعترض وأقول أن التربية ظلمت تلك الفئة بدمجهم مع الأصحاء بهدف الاندماج فى مجتمع التعلم داخل البيئة المدرسية أقول لقد ظلمتم تلك الفئة وسلبيات الدمج لاشك تفوق الإيجابيات بكثير بل لا إيجابيات فالدمج المقصود حاصل لتلك الفئة فى عدة أماكن وأزمنة ومناسبات فالدمج حاصل فى المساكن وفى المساجد أثناء الصلوات الخمس وفى الأعياد ومع أبناء الجيران فى الشوارع بل إن الدمج فى التعليم يحرم تلك الفئة من الاستفادة من أجهزتهم ومعداتهم الخاصة بهم ومن أشار بإقرار الدمج أراه قد أخطأ الطريق لأنه يستند بذلك على نجاحه فى أمريكا وقد فات عليه أن لادمج يحصل لتلك الفئة بأمريكا إلا بالمدرسة فقط بينما الدمج لدينا حاصل كما أسلفت فى أماكن وأزمان عدة وشتان بين الدمجين واخيرا فالدمج المشار إليه أحكم عليه بالفشل والظلم لتلك الفئة

= هناك خلافات تحدث عند بداية كل عام دراسى بين المعلمين فى مختلف المراحل المدرسية كالاختلافات على الحصة السابعة وعلى عدد الحصص الأسبوعية مما يعكر أمزجة المعلمين ويوجد الحزازات بينهم ومسئولى الإدارات المدرسية وهنا أقول أو أسأل ما الذى يلزم المعلم بتحمل 24 حصة فى الأسبوع وما الذى يلزم التعليم أصلا بوضع الحصة السابعة فى الجدول وإلى متى نعتبر أن عقول الطلاب تتسع للتحصيل فى الحصص السابعة فلم لاتتوسع التربية وتكتفى بالعشرين حصة للمعلم ولم لانلغى الحصة السابعة ونريج الجانبين من تبعاتها ما دام أن لدينا بطالة من خريجى كليات ومعاهد المعلمين ومن كليات التربية الجامعية ولم لانختصر الأمر بتخفيف المناهج فى المراحل المتوسطة والثانويات ونمدد سنوات الدراسة فيها إلى أربع سنوات بدلا من ثلاث ولو فعلنا ذلك لكان أسهل على الطلاب وسيمكنهم من استقاء المعلومات المدرسية على مهل وسبب لاجادة التحصيل ونريح ونستريح من كثير من مشاكل التعليم والمعلمين والطلاب.

صالح العبد الرحمن التويجرى

السبت - 25 ذو الحجة 1433 - 10 نوفمبر 2012 - 02:00 مساءً
0
90

هكذا هم أعداء الوطن

لايكاد يمر يوم دون أن أقرأ ان لم تكن أخبارا فخبرا عن إحباط تهريب أى من المخدرات = هروين = حشيش = حبوب كبتاجول) أو مداهة لمصانع المسكرات (العرق) وأن لم يكن هذا أوذك فإحباط تهريب أسلحة وذخيرة ومتفجرات والهدف الأساسى للقائمين عليها هو نشر تلك السموم بين أبناء الوطن وبناته وخاصة الشباب ولم يكتف هؤلاء المروجين بمحاولة نشر سمومهم بين أفرا المجتمع بل وصلو حتى إلى المقيمين فى السجون وكما قال مدير عام السجون اللواء الحارثى عن إحصائية لمضبوطات الممنوعات خلال العام المنصرم 1432بلغت 82 الف ضبطية لعموم سجون المملكة مستندا بذلك على الجهود الجبارة التى يبذلها زملاؤه العاملين بالسجون مما أوجب الشكر والتقدير لهم وهنا أتوقف وأقول إذا كانت تلك الضبطيات تمت بالسجون وفى عام واحد فقط إذا فما بالك بضبطيات المخدرات فى مختلف إدارات المخدرات فى مختلف المدن ولدى الجمارك البرية والبحرية والجوية والعجيب أن المخدرات تجتاح وطننا بسرعة فائقة من كل حدب وصوب وعلى أحوال مختلفة وبطرق وحيل غالبها لايفوت على رجال الجمارك الأوفياء لوطنهم وأحيانا تصلنا المخدرات على أيدى مواطنين خانو وطنهم وأبناء وطنهم خذا أمثلة لذلك وهو ما نشرته إحدى صحفنا اليومية ليوم 17و19و20 القعدة تم إحباط تهريب (25900حبة مخدر) و(14بلاطة و68كيلوحشيش وليس هذا فحسب أضف إلى ذلك مداهمة مصنعين للعرق إلى جانب القبض على مروج للخمور بالرياض وعلى اكبر مروج فى مدينة بريدة وليس هذا فحسب فحتى تهريب السلاح والذخيرة يتم تهريبه الى وطننا وقد شملت 158مسدسا و90 طلقة الأمر الذى يدعونا إلى التأكد من أن وطننا وشبابنا وشاباتنا الكل مستهدف من قبل تلك العصابات المجرمة والذى أجزم به أن ما أمكن دخوله إلى الوطن إن لم يماثل ذلك فلربما هو أكثر فيا أبناء الوطن أنظرو كيف يتربص بكم الأعداء من كل جانب وبكل وسيلة وأجزم أنه ليس هدف أولئك المجرمين المادة فقط بل الهدف الحقيقى الوصول إلى إفساد عقولكم بالمخدرات والمسكرات وتوفير السلاح والذخيرة على اختلاف أنواعها ليكون لدى طغمة فاسدة ربما فى يوم ما تنتهز الفرصة فتشعل النار والدمار فى وطننا لذا يجب الحذر كل الحذر من الوقوع بأوكار المخدرات والمسكرات ومراقبة الأسلحة والذخيرة كيف تصل الى بلادنا ومن أين وأين تستقر ليمكن الوصول الى متلقيها ومحاسبتهم لنخمد بذلك فتنا ربما تتربص بوطننا يوما ما لتحرقنا جميعا يا أبناء الوطن إفتحو عيونكم جيدا وراقبو تلك الطغمة الفاسدة للوصول اليها وتعطيلها قبل أن تصل اليكم فتعطل عقولكم وأفهامكم وتميت أجسامكم وتعطل قواكم أيها الآباء تابعو أبناءكم وبناتكم بكل عناية لئلا يقعوا فى ظلمات المخدرات والمهلكات وجهوهم وامنحوهم الثقة وحذروهم من أصدقاء السوء (يقاس المرء بالمرء = إذا ما المرء ما شاه) = (وكم من جاهل أردى = حكيما حين آخاه) واصنعو منهم حراسا لأمن العقول والأنفس والمال علما أن المخدرات آفة لامثيل لأضرارها فى المجتمعات وأن تعاطيها نقطة البداية لاقتراف الكثير من الجرائم كالسرقة وهتك الأعراض والاعتداء على الغير بهدف الحصول على ثمن تلك السموم ولذا لابد من تكاتف الجهود وترسيخ التعاون بين أفراد الأسرة والأسرة والمدرسة وبين أفراد المجتمع ككل وحراس الوطن للحد من هذه الآفة القاتلة حفاظا على عقول أبنائنا وبناتنا عماد المستقبل والله الحافظ .

صالح العبد الرحمن التويجرى

الجمعة - 03 ذو الحجة 1433 - 19 أكتوبر 2012 - 09:51 مساءً
0
12

سبق أن صدر قرار مجلس الوزراء رقم9867مبتاريخ 1/12/1430هـ يحظر استخدام المركبات التى تقل حمولتها عن 25 راكبا فى نقل الحجاج إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة من اليوم الخامس عشر من شهر القعدة الى نهاية يوم الثالث عشر من شهر الحجة من كل عام وذلك بناء على ما رفعته وزارة الداخلية وقرار مجلس الشورى رقم 86/42تاريخ 30/7/1432وإشارة الى الفتوى الصادرة من سماحة المفتى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بشهر الحجة عام 1429هـ كرد على سؤال عن جواز الحج بدون تصريح أن لولى الأمر تحديد خمس سنوات للحج مرة أخرى بعد الأولى وقال سماحته إن من يخالف ذلك أى أراد نافلة فارتكب محرما من نافلة وأن فضيلة الشيخ صالح الفوزان قال بجريدة عكاظ بتاريخ 1/12/1429هـ إن الحج دون تصريح مخالفة ومعصية لولى الأمر ومعصيته تعتبر حراما وتعديا ولقراءة ما كتبه الدكتور زهير محمد جميل كتبى بإحدى الصحف المحلية بتاريخ 24/9/2012عن اعتراضه على التحريم الوارد فى فتوى الشيخين قائلا إن الحرام هو ما طلب الشارع (وهو الله عز وجل أو الرسول صلى الله عليه وسلم الكف عنه على وجه الحتم والإلزام يعاقب فاعله ويثاب تاركه وأما الحلال فلا إثم فى فعله كما لاإثم بتركه الخ ---------الحقيقة ان تحديد تكرار الحج بخمس سنوات جيد يصب فى مصلحة عموم المسلمين ولكن لايجب تطبيقه على السعوديين لتطبيقهم الشريعةالسمحاء التى تقول تابعو بين الحج والعمرة وتقول الحج لمن استطاع اليه سبيلا بخلاف الدول الاسلامية الأخرى التى لاتطبق الشريعة وأن تحريم حج من لم يحمل ترخيصا أرى أن فيه غمط لحق البعض من مواطنى هذ الوطن لأن هناك نسبة من الناس لا تتحمل دفع أجور الحملات الداخلية فهى ذات أسعار مرتفعة مقابل خدمات محكوم عليها بالرداءة فالبض ممن أراد الحج كفريضة يلزم بالإنتساب إلى حملة وأموره المادية لاتسمح بذلك وبإمكانه الحج بثلاثة آلاف وأقل بدون الحملة فيجتمع مجموعة من الناس لايستطيعون دفع أسعار الحملات ويستأجرو صوالين وعند نقاط التفتيش يوقفون لعدم حملهم تصاريح ولعدم انتسابهم إلى حملات فالبعض يعود أدراجه خاسرا متحسرا والبعض يحتال ويدخل سواء على مرأى من مراقبى المداخل أو بغفلة منهم أو تغافل منهم فهل هذا يعتبرداخل فى التحريم لا أظن وبالأمس ودعنى أحد الأبناء ليحج فرضه وسألته أاخذت تصريحا فقال التصريح مربوط بالحملة وأنا لا أستطيع رسوم الحملة فسألته كيف ستصل إلى مكة أجاب بالتسلل إن لم يمكن بالتسهيل فأيدته مستندا على فرضية الحج لمن استطاع اليه سبيلا وقول الرسول صلى الله عليه وسلم تابعو بين الحج والعمرة أما منع المركبات سعة أقل من 25 راكبا فخطأ وظلم لاغبار عليه ومن أشار به فلم يحسن الإشارة بل غش بها والزام الناس بالحملات ظلم آخر لعدم تحمل البعض من الناس رسومها وسوء خدماتها أما على غير السعوديين فيجب تطبيقه عليهم لما فيه من الرقابة والمطلوب الفسح لكل مركبة حمولتها تسعة ركاب فأكثر والصوالين هى أكثر المركبات نفعا للناس وعدم ربط حصول التصريح بالإنتساب إلى حملة وسعو على الناس ولا تحرمونهم حقوقهم ولا تظلموهم وما الدافع لإلزام من أراد الحج بالإنتساب إلى حملة مادام أن لديه هوية وطنية وتصريح ومركبة تتسع لتسعة ركاب فأكثر أبعد أن اتسعت المشاعر وطرقاتها نضيق على أهل الوطن وننفع شركات الحملات وتنفيع الشركات ملاك الاتوبيسات الكبيرة على حساب المستضعفين ظلم وأشد الناس ظلم من ظلم الناس للناس

صالح العبد الرحمن التويجرى

الأحد - 21 ذو القعدة 1433 - 07 أكتوبر 2012 - 05:17 مساءً
0
0

من أجل توفير مساكن أسرع

إشارة لما نشرته صحيفة عاجل يوم الجمعة الخامس من القعدة1433هـ عن كشف المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية حمد العمر عن أن برامج توزيع منح الأراضي السكنية للمواطنين في مدن ومحافظات المملكة مستمرة وفق الأنظمة والتعليمات الصادرة في هذا الشأن، وأن وزارته سلمت الإسكان ما يفوق الحاجة من الأراضي السكنية التي حددتها خطة التنمية التاسعة التي تستهدف بناء 1.2 مليون وحدة سكنية بالمملكة. وقال في تصريح إلى "الوطن" إن الوزارة سلمت 139 موقعا لوزارة الإسكان تبلغ مساحتها الإجمالية 83 مليونا و958 ألفا و73 مترا مربعا حتى الآن، منها نحو 37 مليون متر مربع بعد إقرار إنشاء وزارة الإسكان فقط. الى آخر ما جاء على لسان المتحدث : هنا أقول أن تلك المواقع ربما تكفى لتوفير أكثر من 200000 ألف قطعة سكنية بحساب 350 إلى 400م مربع للقطعة الواحدة ولكنى أقول بل أؤكد أن وزارة الإسكان لن تستطيع السير فى الإنشاءات السكنية حسب المطلوب وكما فى المثل الشعبى (عساها بحملها تثور) فإن استطاعت أن تنشئ أل500 مائة ألف وحدة السكنية خلال الخمس سنوات القادمة فتلك معجزة ولذا ومن أجل تسهيل وتسريع الحصول على السكن للكثير من المحتاجين أرى أن تخطط تلك المواقع وتوزع على المواطنين الذين لا يملكون سكنا ويقدمون تعهدات بأن يبنوها ويسكنوها خلال 3 إلى5 سنوات وبعد مضى تلك السنوات تسحب تلك المنح ممن لايستطيع البناء وعند إصدار صكوك المنح يشترط فيها أن ألبيع ممنوع قبل السكنى عشرة سنوات ويمنع الإهداء والإيجار أو أى تصرف يحول المسار عن هدفه سواء أكانت المنحة أرضا أو مقام عليها مبنى سكنى بمعنى تبنى لتسكن ومن الأفضل أيضا ومن أجل التسريع بالإنشاء أقترح أن تعمل وزارة الإسكان مع من تمنحهم كما يعمل الصندوق العقارى تسلفهم تكلفة البناء وتقسط عليهم والذى لاشك فيه ان لدى الاسكان ميزانية ضخمة جدا ولو أرادت المزيد لأعطيت فالخير وافر والحمد لله وولى الأمر حريص على إسكان المواطن يضاف إلى ذلك تكليف الأمانات والبلديات بتسليم المنح الملكية لأصحابها اليوم قبل الغد وتطبق عليها الشروط السالفة الذكر وبهذه الطريقة أجزم أن الإسكان للمواطنين سيتوفر خلال الخمس إلى العشر سنوات باذن الله ولكن يجب أن يسبق التوزيع أو تسليم المنج توفير البنية التحتية بتلك المخططات أو المواقع (كهرباء + ماء + صرف + هاتف + رصف الشوارع + إنارتها) من المؤكد بتلك الطريقة سيتوفر السكن لمن لامسكن له بطريقة سلسة وسريعة ايضا.

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 08 ذو القعدة 1433 - 24 سبتمبر 2012 - 08:46 صباحا ً
0
9

ماذا قالوا عن ذكرى اليوم الوطنى الـ82

لقد تحدث الكثير من أبناء الوطن بمختلف أطيافهم ومراكزهم عن هذا اليوم وفى البداية تحدثت القيادة بدأها خادم الحرمين الشريفين بإلغاء الأوبريت الغنائى الذى سيقام فى مناطق المملكة لهذا العام بمناسبة اليوم الوطنى تضامنا ووقوفا مع الإخوة الأشقاء أبناء الشعب السورى حينما أدرك أنه لا يحق لنا أن نغنى ونرقص وهم يعجزون عن دفن ضحايا الاعتداء عليهم من قبل ذلك الحاكم الظالم سليل بلاد فارس وحفيد هولاكو الطاغية ولا شك أن هذا التضامن مع الشعب المظلوم يعطى ذلك اليوم قدرا ومكانة وإحساسا بظروف الأصدقاء سيقابلونها بالاستحسان والجميل ويؤكد لهم أن حكومتنا الرشيدة ووطننا ومواطنينا معهم فى الضراء الحالية والسراء القادمة إنشاء الله وثناها صاحب السمو الملكى ولى العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز حينما قال إن ما تحقق لإنسان هذا الوطن من منجزات شملت مختلف القطاعات وعمت جميع مناطق المملكة العزيزة فى ظل أمن واستقرار يدعم هذه التنمية الذى هو ثمرة ما قام به الآباء والأجداد من جهد لتوحيد هذه البلاد على أسس قوية من الشريعة الإسلامية حتى أصبحت بلادنا مضرب المثل فى الوحدة والإتحاد بين النفوس والقلوب قبل وحدة الأرض وثالث الأثافى ما قاله صحاب السمو الملكى الأميرأحمد بن عبد العزيز وزير لداخلية حينما قال بأن الإحتفاء باليوم الوطنى ينبغى أن يكون فى إطار شكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعم وهذا الأمن وهذا الاستقرار والحرص على تنفيذ تعاليم دينه الحنيف وألا ينبغى استغلاله للفوضى أو ما هو غير لائق ومن ثم تحدث الكثير من أفراد الأسرة المالكة الكريمة من أصحاب السمو الملكى الأمراء وعلى رأسهم صاحب السمو الملكى رئيس هيئة البيعة الأمير مشعل بن عبد العزيزفمما قاله بتلك المناسبة العظيمة أن ذكرى اليوم الوطنى للمملكة يحل علينا ونحن ننعم برغد الأمن والعيش بسلام تحت مظلة العقيدة الصافية والحب الذى يجمع القيادة بشعبها منذ وحد أجزاءها المؤسس الراحل الملك عبد العزيز رحمه الله وثم تحدث الكثير من الوزراء ورجال الدولة وكتاب الصحف والمجلات والسواد الأعظم من أبناء الوطن وكذا الأصدقاء من مختلف دول العالم وذلك من خلال مختلف وسائل الإعلام والاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة وقد تمحور صافى القول عن الذكرى الترحم على المؤسس الملك عبد العزيزي ورفاقه النواة الأولى فى العمل على توحيد أجزاء هذا الوطن رحم الله الجميع رحمة واسعة هؤلاء الرجال العظام الذين كانوا السبب فيما نعيشه اليم من أمن وأمان ورغد العيش وتوفير التعليم والصحة لأبناء الوطن ومن ثم توارث أبناء الملك عبد العزيز وهم الملوك سعود ففيصل فثم خالد ففهد رحمهم الله الذين سارو على ما سار عليه من والدهم فى قيادة هذا الوطن وحقا أن كل واحد منهم بذل الغالى قبل الرخيص من أجل خدمة هذا الوطن وأبنائه إلى أن تسلم القيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله أدام الله عليه الصحة والعافية وأعانه فى مهمته تلك الذى لايألو جهدا فى إسعاد أبناء وبنات وطنه والسير بخطى حثيثة من أجل النهضة بالوطن العزيزولقد وصفو المؤسس الملك عبد العزيز بالمرسى لقواعد هذا الوطن على أسس الشريعة السمحاء بل وأرسى قواعد الأمن والاستقرار المحلى والسياسى وأنه لحق أن يوصف بصقر الجزيرة والفاتح المؤسس لدولة عظيمة فى رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية وفتح الباب وخطا الخطوات الأولى فى القضاء على ثالوث الفقر والجهل والمرض.
ووصفوا ذلك اليوم اليوم الوطنى بملحمة التوحيد والوحدة والبناء وأنه مجسد لكل معانى الحب للوطن والوفاء له وبالافتخار به وبهذا اليوم المجيد وأنه يوم لاستشعار الوحدة والعزة وليس بشعار يرسم على الأوراق أو الجدران ووصفوه باليوم المشرق وأنه يحكى قصة كفاح وجهاد وصدق ووفاء وليس هذا فحسب فحينما تمر علينا ذكرى اليوم الوطنى تجعلنا نتذكر الماضى البئيس والحالى المجسد لكل معانى الخير والفلاح ونستشرف من خلاله المستقبل الواعد بزيادة التطور والارتقاء الى مصاف الحضارة العالمية بكل عزيمة وهمة لا ينالها الوهن ولا الضعف فما على شباب اليوم من بنين وبنات إلا المحافظة على كل مكتسبات الوطن والعض على ثمارها بالنواجذ وعدم التهاون فى النيل منها أو المساس بها متوجين ذلك بتقوى الله عز وجل والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهما المحجة البيضاء التى تركنا عليها ولا يزيغ عنها إلا هالك فاللهم احفظنا وبلادنا وأدم لنا العز والتمكين ووفق ولى الأمر إلى فعل كل خير وأحطه بالبطانة الصالحة الناصحة له ولرعيته وشد أزره بأخيه وولى عهده الأمين الأمير سلمان واجعله خير معين له واحفظ أسرتنا الكريمة واجمع بينهم بما فيه مصالهم ومصالح الوطن والحمد لله رب العالمين

صالح العبد الرحمن التويجرى

الخميس - 04 ذو القعدة 1433 - 20 سبتمبر 2012 - 02:23 مساءً
0
9

اليوم الوطني .. وقفة تأمل لمسيرة الإنجازات

تعد مناسبة اليوم الوطني 82 محطة هامة تتوقف عندها الأجيال السعودية لتصفح صفحات البطولة والتوحيد والبناء التي رسخ ثوابتها الملك عبدالعزيز حتى أصبحت المملكة العربية السعودية نموذجاً فريداً لمعاني الوحدة وقوة التلاحم وترابط النسيج الاجتماعي والتمسك براية التوحيد والقيم الفاضلة ويعكس الاحتفاء باليوم الوطني عظم الإنجاز والتمسك بثوابت وقيم دينية عظيمة أرساها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود وتابع مسيرته ونهجه من بعده أبناؤه الملوك. وقد تأسس هذا الإنجاز على ثوابت عظيمة في مقدمتها التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتسخير الجهود وتذليل جميع الصعاب مع الأخذ بأسباب الرقي والحفاظ على القيم والثوابت لتحقيق النماء والتطور بجميع ربوع الوطن .
ويمثل اليوم الوطني بالنسبة للشعب السعودي وقفة تأمل واستذكار لمسيرة الإنجازات التي تحققت في عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد لتبلغ ذروتها في عهد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي قفز بالمملكة العربية السعودية لآفاق جديدة وتبوأت خلال عهده مكانة مرموقة في مصاف الدول المتقدمة .
ومنذ عام 2005م وهو العام الذي تولى فيه الملك عبدالله الحكم، شهدت المملكة العربية السعودية في هذه السنوات القلائل قفزات حضارية وتنموية تتجاوز الحصر والتعداد على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها .
فعلى صعيد السياسة الداخلية، توسعت قاعدة المشاركة في صنع القرار بإجراء انتخابات المجالس البلدية، وتعددت منابر الحوار الفكري والثقافي وتعاظم دور المرأة السعودية في الإسهام التنموي، فضلاً عن إنشاء العديد من منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان الأهلية والرسمية .
أما على صعيد السياسة الخارجية، فقد استمرت المملكة العربية السعودية متمسكة بمبادئها وثوابتها الراسخة المستمدة من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة، فمضت في دعم التضامن العربي والاسلامي والدفاع عن القضايا العربية والاسلامية العادلة وخاصة القضية الفلسطينية وخدمة الاسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم والمحافظة على الاستقرار والسلام العالميين .
وفي الجانب الاقتصادي، تمكنت المملكة العربية السعودية من تحقيق التوازن بين التطور الحضاري والعمراني والاقتصادي وبين المحافظة على المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية، إذ نجحت في بناء القاعدة الاقتصادية وتنويعها لتخفيف الاعتماد على البترول، وذلك من خلال تعزيز قدراتها الانتاجية في القطاعات الأخرى وإنشاء العديد من المدن الاقتصادية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية.
وتشير التقارير الاقتصادية إلى تضاعف الناتج المحلي الإجمالي غير البترولي أكثر من أربع مرات وبمعدل نمو سنوي متوسط قدره 6%، فيما ارتفعت نسبة إسهامات القطاعات غير البترولية إلى الناتج من الاجمالي المحلي .% %إلى أكثر من 67 53من
كما نجحت في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة حتى قفزت من المركز 67 بين 135 دولة في تصنيف العام 2005 إلى المركز الثامن بين 183 دولة بحسب تقرير دولي صدر عام 2010م .
وتتوالى الإنجازات الاقتصادية في عهد خادم الحرمين الشريفين، العهد الزاهر العامر بالأمن والأمان...

مجدي المقبل
الرئيس التنفيذي لمجلة كل المناسبات

الأربعاء - 25 شوال 1433 - 12 سبتمبر 2012 - 04:16 مساءً
0
0

الذمة بريئة

لاشك ان البطالة مرض اجتماعي مؤلم اذا لم يعالج فسيمتد ليحدث امراضا كثيرة قد يصعب اولايمكن شفاؤها بل ربما تكون معدية خصوصا بطالة الشباب وخصوصا الشباب المؤهل ولعظم تأثير البطالة على العاطل نفسه وعلى من يعيش بينهم ومعهم تحرص الدولة اعزها الله على القضاء على البطالة بشتى الطرق وان لم يكن القضاء عليها فالتخفيف منها قدر الامكان حرصا على مصلحة المواطن مهما يكن فهذا خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله يحرص على تذليل العقبات لتامين الحياة الكريمة لكل مواطن سعودي يتمثل ذلك بحرصه على واهتمامه بسوق العمل من خلال ضرورة وضع الخطط الشاملة ذات الزمن المحدود للقضاء على البطالة الى جانب حرصه حفظه الله ومتابعته المستمرة لكل مايخص مصلحة المواطن ويلبي احتياجاته مما يتطلب التعاون وبذل الجهود من قبل مختلف شرائح المجتمع من المسؤولين وتجار ومواطنين من اجل تحقيق تطلعات ولي الامر وفقه الله وكان قد قال حفظه الله ان على امارات المناطق والوزارات المعنيه مزيد من الجدية في القضاء على البطالة ولم يكن خادم الحرمين الوحيد الذي يهمه شأن المواطن بل ان ولي العهد الامير سلمان شدد على اهميه تفعيل فرص العمل للمواطنين وتدرجهم الوظيفي الذي به ستحقق طموحاتهم وتدفعهم لمواصلة العمل للوصول الى الافضل وليس هذا فحسب بل ان وزير الداخلية الامير احمد حفظه الله احد مشاغله او من اهم مشاغله مشكلة البطالة التى استفحلت في هذا الوطن والتي قد تتجاوز المليون مابين شاب وشابة عاطلين عن العمل وخاصة ذوى المؤهلات العلمية وقد اعرب سموه عن تألمه الشديد لوجود مابين 6 أو7 ملايين ايدي عاملة غير سعودية في المملكة متسائلا عن الاسباب والموانع الحقيقية في عدم تشغيل الشباب السعودي مكان الاجنبي وبذا تكون قد برئت تلك الذمم الحقيقة ان كلا من الثلاثة وكل من موقعة حريص على تشغيل المواطن ويحض على ذلك الامر بل يأمرون بها كل هذا حرصا منهم حفظهم الله على ايجاد عمل للمواطن ليكسب بسببه العيش وليطمئن على مستقبله واسرته والى هنا يتحول الامر الى البطانه او يأتي دور المسؤولين في الوزارات والادارات الحكومية المعنية وعلى راسها وزارة الخدمة المدينة ووزارة العمل ووزارة الشئون الاجتماعية وزارة المالية امتدادا الى الهيئة الوطنية لمكافحه الفساد التي ربما بزع الله بها مالا يزع بالانظمة البالية او المهترئه والشيئ الذي يعرفه الكثير ان البطالة مجموعة من القنابل الموقوتة ان لم نتدارك ونبطل مفعولها فستنفجر يوم ما مخلفة دمارا واسعا في المجتمع قد لايندمل دون ان يترك اثارا عميقة بين ابناء المجتمع وهذا هو الذي يجب ان نتحاشى حصوله وان كنا نرى تباشير السير في مضمار القضاء على البطالة تسير على قدم وساق من قبل البعض من الجهات المعنية وليست كلها ولكننا نرى نشاطا ملحوظا لدى وزارة الخدمة المدنية فهذه 11 الف وظيفة وتلك 13الف وظيفه نسائية دبلوم تمريض وهذه 2049 وظيفة نسائية بوزارة العدل وشركة النهدي الطبية توفر 500 فرصة عمل اضافه الى توظيف 200 خريج في برامج الارشاد السياحي وهذا مشروع مصنع السكر بجيزان يسهم بتوفير 400 وظيفة وهذه مائه شركة ومؤسسة تطرح 10 آلاف وظيفة للشباب السعودي وغرفة الرياض اعلنت عن 452 وظيفة الى جانب ماسبق ان اعلنت عنه السياحة بانها ستوفر عشرات الآلاف من الوظائف السياحية والخبر الاخير عن اعتماد 20 الف وظيفة لدى الحرس الوطني وحقيقه ان تلك لاشك تباشير خير ولو تحققت فستشل البطالة وربما تصبح ذكرى بعد حين ولكن في المقابل نرى وضع العثرات امام اشغال الوظائف الشاغرة لدى وزارة الصحة ولديها عشرات الآلاف من الوظائف التمريضية والفنية والبعض مما لدى وزارة التربية والتعليم حتى الجامعات صارت ترفع انوفها عن تشغيل ابناء الوطن اذ ان تعيين المعيدين بالعدد والاجانب بالكوم بل نرى اسوأ من ذلك متمثلا ببلدية الخميس حينما استغنت عن 39 موظفا اى قطعا لارزاقهم لا حول ولا قوة الا بالله بينما ولى الامر يحظ على التشغيل وهؤلاء يعطلون المشتغل ومن ثم لم لانفتح باب المعيد على مصراعيه للأكفاء ليتوفر خلال الخمس او العشر سنوات القادمة مايملأ القاعات من المدرسين الجامعيين من ابناء وبنات الوطن بذا يكون سمننا بدقيقنا وليس بالضرورة ان ننتظر عودة المبتعثين فلكل نصيب علما ان الاستعانه بالأجانب وتناسي اكثر من 3 آلاف خريج يحمل الدكتوراه والماجستير لاشك انه استنقاص لأبناء الوطن وتثبيطا للهمم ومن هنا انادي بأعلى صوت مدراء الجامعات باستقطاب او احتواء ابناء الوطن لخدمه وطنهم وبنيه ولقد احسنت وزارة العمل صنعا حينما ربطت السماح للمنشآت الخاصة في القطاع الصحي باستقدام عماله من الخارج بموافقة صندوق الموارد البشرية (هدف) بهدف توظيف الكوادر الوطنية من خريجى الكليات والمعاهد الصحية والأجمل من هذا الزام المصانع المقترضة من الحكومة بسعودة 50% من وظائفها مما سيكون له اثر فعال على تشغيل المواطن وهلهلة البطالة ولكن يجب تدريب او ابتعاث تلك النسبة لتأهيلهم للعمل قبل افتتاح المصنع أي مصنع لا بعد ان تملأ تلك المصانع بالايدي الا جنبية ليتحقق الهدف من التوطين وفق الله الجميع لكل خير .

صالح التويجرى

الاثنين - 19 Shaban 1433 - 09 يوليو 2012 - 10:38 صباحا ً
0
3

نقص الأئمة والمؤذنين والحل

تحدثت بعض صحفنا اليومية يوم 20رجب1433هـ عما كشف عنه نقاش فى مجلس الشورى من واقع تقرير وزارة الشئون الإسلامية والاوقاف حول عدم كفاية بند صيانة الجوامع والمساجد وأن هناك عجز فى وظائف الأئمة والمؤذنين والخدم وأوضحت الوزارة أن هناك معوقات تواجهها منها عدم إعتماد وظائف لأئمة ومؤذنين وخدم وأنها تطالب بإنشاء معاهد تدريب الأئمة والخطباء ويذكر أن عدد المساجد تجاوز ال 73 الف (وفقا لإحصائية وزارة التخطيط) وأن هناك 37 الف مسجد فى المملكة بلا ائمة مع الاشارة الى ضعف رواتب المؤذنين (1200ريال) فى الشهر والخدم (450ريال)- الخ

حقيقة أن الحديث عن الجوامع والمساجد من الأهمية بمكان حيث هى بيوت الله وأماكن العبادة ولها خصوصيات تتميز بها عن غيرها وبحكم أننى مؤذن لإحدى جوامع مدينة الرياض أقول وبالله التوفيق :

= نقص الأئمة والمؤذنين بهذا العد يستوجب الإعلان فبلادنا والحمد لله لديها شباب متدين يتوق إلى القيام بمثل تلك الوظائف يحتسبون الأمر لله قبل غيره باعتباره نوع من العبادة ووسيلة للمحافظة على أداء الصلوات مع الجماعة لاسيما طلبة تحفيظ القرآن سواء فى مدارس التحفيظ او الجمعيات الخيرية للتحفيظ بل هناك متقاعدون يتمنون القيام بمثل تلك المهن الشريفة ولو ان مكافآتها متدنية علما اننى لم اقرأ يوما ما اعلانا عن مثل تلك الوظائف المشرفة

= تقرير الوزارة يقول إن بند الصيانة المعتمد لايغطى صيانة أكثر من 24% من الجوامع والمساجد وهنا أقول والخافى أعظم وهوأن تلك الجوامع والمساجد المحضوضة بالصيانة لا تجد الصيانة المفروضة اذ هى مجرد استبدال التالف من اللمبات فقط أقول فقط لكن لو تطلب الامر استبدال جهز اللمبة او جزء منه فمستحيل الا على حساب آخر ومن المؤسف أن فرق الصيانة ربما لاتتجاوز الواحدة أو الإثنتين (بمدينة الرياض) بدليل لا تكاد تراهم أكثر من مرة فى الشهر والشهرين هذا مع الحاح الطلب وعند الإلحاح لاتجد من يجيبك سوى عامل يصرف كل الامور (ولكنه كثيرا ما يدور بوش) وإن حضرو أصلحو جزءا من التالف والباقى غدا أى بعد شهرين أو ثلاثة وهلم جرا أشهد لله بأن هذا الواقع وللعلم فقد سبق ان كتبت عن واقع صيانة المساجد بجريدة الجزيرة جاعلا جامع الريان بالرياض مثالا غير ان مسئولا كبيرا فى الوزارة كتب بنفس الجزيرة تكذيبا غير صريح لما كتبته وهذا حقيقة احزننى جدا ولا يصب بمصلحة الوزارة ولكن ما خفى على الناس لايخفى على الله ولو أرادت الوزارة أن تكون الصيانة كما ينبغى لبيوت الله فعليها ن تولى أئمة الجوامع والمساجد ومؤذنيها تلك المهمة وتكون المحاسبة فى نهاية كل شهر بوجب فواتير ما دام ان الصيانة تنحصر باستبدال التالف من المصابيح فقط ومن المؤكد أن الأمانة والصدق ستكون ديدنهم لأنهم فى الأصل مؤتمنون ولو أردت الحقيقة لقلت ولعدم سرعة التجاوب من مؤسسة الصيانة نحن الذين نصون جامعنا من حسابنا مرارا وتكرارا(من غير مراء) وأمثالنا كثير وليس هذا فحسب بل نصون دورات المياه واجهزة الصوت لاننا لانجد من يتجاوب معنا من قبل مؤسسة او شركة الصيانة(العريفى) (تسمع بالمعيدى ولا تراه) ولدى الآن فواتير تثبت ذلك بعد ذلك يبقى دور الوزارة توفيرعمال للنظافة فقط من واقع قسم يشكل بالوزارة (ادارة المتعاقدين)

= أشير فى التقرير إلى النقص فى الأئمة والمؤذنين والخدم من حيث الأئمة والمؤذنين فلا بأس ولكن من حيث الخدم فلاخدم بالجوامع والمساجد سوى عامل النظافة التابع لمؤسسات الصيانة البائسة اللهم الا اذا كان هناك خدم لجوامع او مساجد خاصة فلا علم لى بذلك ولكن مسجدنا لايوجد به سوى عامل بنقالى على حساب شركة او مؤسسة الصيانة نطارده ليقوم بالواجب بينما هو يعمل بغسيل السيارات ليقبض نقودا ياكل منها لتاخر رواتبه شهورا تزيد عن العشرة

= فى نهاية التقرير أشير إلى المطالبة بإنشاء معاهد لتدريب الأئمة والخطباء هنا أسال ممن تطلب الوزارة إنشاء المعاهد فتلك من إختصاص وزارة الشئون الاسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ومن يمنعها من ذلك لا أحد.

صالح العبد الرحمن التويجري

الثلاثاء - 29 رجب 1433 - 19 يونيو 2012 - 11:49 مساءً
0
0

رحمك الله يا أبا الأمن

الحمد لله القائل (كل نفس ذائقة الموت) والقائل (كل من عليها فان ) والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل (إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن) لا شك أن الموت يعقبه ألم وحزن وأسى وإن لفقد الحبيب آلام موجعة ولكن الله مع الصابرين (والذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) بالأمس فجعنا أبناء وبنات الوطن بنبأ وفاة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وقد فاجأنا الخبر لأنه أتاناعلى غرة وإن فقده لفجيعة حقا وليس بالنسبة لنا أبناء الوطن فقط بل لكل أبناء الوطن العربى بل لكل بلدان العالم اإاسلامى لا بل لكل بلاد العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه بما فيهم العالم الأوربى والأمريكى وليس تفاجؤهم لأن سموه ولى للعهد السعودى أو لأنه وزير داخلية أو هو أمير لا وإنما لأنه رجل وقف فى وجه الارهاب الذى قض مضاجع العالم بأسره مما أثارإعجابهم بالتجربة السعودية الثرية فى مكافحة الإرهاب واعتبروها واحدة من أنحج التجارب العالمية ومثالا يحتذى بها خاصة فى مجال المناصحة بل إن هذا الرجل تحدى الارهاب منذ بزوغ شمسه وخلال تطوره وعنفوانه حتى جففه وجفف منابعه مما جعل العالم ينظر إليه بأنه معجزة هذا الزمان حتى لقد أصبح كالعلم فى رأسه ناربل أصبح قاموسا يستضاء به من أجل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه ونعلم جميعا أن سمو الأمير جفف الإرهاب من حيث هو إرهاب قد أعجز كبريات دول العالم بل وجفف الإرهاب من حيث أنه فكر ضال حينما تعامل معه فكريا فحاور الفكر بالفكر من خلال وضع برنامج للمناصحة يعمل على تقديم النصح وإعادة التأهيل وعلى الرغم من كل هذا فسموه لايغفل أو ينشغل عن الاستمرار فى التحرى والبحث عما تبقى من عناصر إرهابية لتدميرها قبل أن ترى أعينهم النور ويهموا بإرهاب جديد حتى أصبح سموه كالسد المنيع الحاجز بين عناصر الإرهاب وتنفيذ مخططاتهم الاجرامية فى أى من أجزاء الوطن هذا أمر أما الآخر فلا يخفى على الكثيرين دوره رحمه الله فى الوقوف إلى جانب الشهداء ورعاية أسرهم من كل الوجوه بل إن سموه حريص على رفاهية أبناء الوطن بصفة عامة فتراه يراقب الأسعار ويتلمس احتياجاتهم وما يعترضهم من مشاكل أما دوره فيما يخص الحج والحجيج ودوره فى اللجان الإغا ثية تجاه الشعوب المنكوبة وخاصة ما يخص الشعب الفلسطينى فحدث ولا حرج بقى أن نقول إن سمو الأمير الفقيد رمز عظيم فقدناه فى زمن نحن أحوج إليه منه فيما مضى وقد كان سموه قياديا أمنيا فذا إذ هو رجل الأمن الأول وسموه كان وفيا شجاعا وأبا رحيما وأخا عزيزا وصديقا وفيا ولكن لا تأخذه فى الله لومة لائم ومآثر سموه لا أستطيع الحديث عنها لعظمها وتنوعها وقربها وبعدها فعن ماذا أكتب وغيرى يكتب فقد تكاثرت الضباء على خراشة فما يدرى خراشة ما يصطاد وليس لدينا اليوم ما نقوله أو نفعله إلا أن ندعو لسموه أن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يجعله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فاللهم إنا نسألك ألاتحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفرله ولنا وإنا لله وإنا اليه راجعون.

صالح العبد الرحمن التويجرى

الثلاثاء - 29 رجب 1433 - 19 يونيو 2012 - 11:03 مساءً
0
0

الأمير نايف صاحب الرؤية السديدة

رحم الله سمو الأمير نايف بن عبد العزيز، الذي أسس مدرسة إدارية خاصة مزجت بدقة بين الصرامة واللين، والحزم والتسامح، والشدة والمرونة. لقد كان الأمير نايف سياسياً محنكاً يتمتع برؤية سديدة توازن بين مصلحة الدولة ومصالح المواطنين. وقد برع في مواجهة ظاهرة الإرهاب برباطة جأش وحزم وثقة كبيرة
وبحق إنه مؤسس مدرسة الأمن الحديثة التي نجحت في القضاء على الإرهاب ومكافحة الجريمة بشتى صورها وأشكالها.
وقد عرف سمو الأمير نايف بالرأي الحصيف والحكمة والاقتدار، ونجح في خدمة أمته بتفان كشخصية قيادية فذة متعددة الجوانب، تتسم ببعد النظر والحكمة والحنكة السياسية والأمنية والإدارية والتواضع.

الكاتب : مجدي المقبل
الرئيس التنفيذي لمجلة كل المناسبات

الأحد - 13 رجب 1433 - 03 يونيو 2012 - 12:49 مساءً
0
9

الى الاخوة المدرسين ومسئولى الادرات

أيها المعلمون أيها المدرسون يا مربو الأجيال هؤلاء طلابكم هم فلذات أكبادنا سلمناهم لكم لتعليمهم وتربيتهم وتهذيب أخلاقهم وحشو عقولهم بكل ما هو مفيد واعلمو أننا نحن الآباء معكم وبصفكم فى تمكينكم للحصول على حقوقكم المشروعة نحن نعلم علم اليقين أنكم لاترضون بانتقاص حقوقكم ونحن والله معكم نشد من أزركم ونتألم من أجلكم ونحزن إذا حزنتم مواساة لكم ونفرح معكم إذا فرحتم أملا بإضافة سعادة الى سعادتكم لعلمنا ان ذلك سينال الابناء فى فصولهم فكم والله نتمنى لكم السعادة والصحة والعيش الهنيئ ولأسركم نحن الآباء نثق بكم وبتربيتكم لأبنائنا فلذات أكبادنا فمنكم يغرفون من معين العلم يأخذون صفات الأدب الجم والخلق الجميل ومنكم يأخذون صفات الصبر والتحمل ومنكم يكتسبون صفات العطف والرأفة واحترام الآخرين ولو قلت أننى ممن يناصركم فى نيلكم حقوقكم المادية والمعنوية لما جانبنى الصواب وآخر ما كتبته من أجلكم هو ما نشرته صحيفة عاجل بتاريخ 19محرم1433هـ بعنوان (حقوق المعلمين والأمير الوزير) وما دمنا نحن الآباء نشد من عضدكم فلا تخذلونا وتهضمو حقوقنا المتمثلة بحقوق أبنائنا عليكم وهو أمر مفروض عليكم التزمتم به عن استلامكم لقرارات تعيينكم فى أي زمان ومكان قومو بواجبكم نحو أبنائنا وأعطوهم مما منحكم الله إياه من العلم والأدب وحسن التعامل ومد يد العون للمحتاج منهم لا أقصد مالا وإنما توجيها وإرشادا وتنبيها وأيضاحا إلى كل ما فيه مصالحهم وتنمية عقولهم وتوسيع مداركهم فهم كما تعلمون شباب الغد يوم تشيبون وسلاح الوطن يوم تكل أسلحتكم العلمية والعقلية ومن بعدكم وبعدنا سيحملون أسلحة العلم والمعرفة ونقلها لمن بعدهم لذا فعلموهم اللين بدلا من القسوة والصدق بدلا من الكذب وقوة الإيمان بالله وبرسوله بدلا من الضعف والهوان وثم بحقوق الوطن بدلا من عقوقه وعدم المبالاة بمنجزاته إحلمو عليهم ليتحلو بالحلم والصبر وأقبلو نقاشهم معكم فلا تتعالو عليهم وتستصغرو عقولهم وتهدرو آراءهم أو تتخذو الفارق بينكم كمعلمين وبينهم كطلاب كمرتبة توجبون على الطالب ألا يصل اليها فحاوروهم وأقبلو آرءهم الصائبة فلا تحتقروها وإن كانت اصوب من آرائكم فشجعوهم وتأكدو ان الحوار والنقاش يهدى إلى الصواب والاقوم من الأفعال أيها المعلمون أيها المربون :لا أخفى عليكم فقد كنت مربيا فى نهاية الثمانينات الهجرى ومن طلابى آنذاك اثنان من وزراء الدولة اليوم افتخر بهم كلما رايتهم متواجدون فى مجلس الوزراء وكنا والله نسعد حينما ندخل الصف الأول الابتدائي فلذات الأكباد فإذاهم كأغصان الرياحين وعلى الرغم من أنه لم يكن لدينا من العلم والمعرفة وطرق التربية ما معكم الآن فانتم أفضل من أجيالنا بكثير تسلحا بالعلم والمعرفة (قول الحق فضيلة) إلا أننا نعمل بجد وإخلاص لانظير له فلا نحاول إضاعة الوقت أو نسرق من زمن الحصة الواحدة أو نتخذ القسوة مع الأبناء طريقا لفرض احترامنا لعلمنا أن احترام المعلم لايكون إلا بحسن التعامل وبالرفق واللين أما أنتم أخوتى معلمى أجيال اليوم افسحولى صدوركم وتقبلو نقد المحب لكم فلدى أبنان أحدهما فى الثانية متوسط والآخر فى الثانية الإبتدائي كلما عادو من مدارسهم يجدوننى فى استقبالهم قابع أمام مكتبى المتواضع فيحكون على ما جرى لهم أو على أسماعهم وتحت أبصارهم دون طلب منى أما لأشاركهم الأفراح أو لأخفف من مصابهم واحزانهم فإذا كان الموقف يخصه والخطأ منه أشعرته بذلك لئلا يتكرر وأفهمته عن مكانة المعلم

ووجوب احترامه (قم للمعلم وف التبجيلا +كاد المعلم ان يكون رسولا) ومكان التعليم ووجوب تقديسه وإن كان بالعكس قلت له الصواب ليعرف حقوقه فى المدرسة وبحكم ممارستى للتدريس سنوات مضت ومتابعتى له فيما بعد وتطوراته وجدت ان اكثر من 70% يلام عليها المدرس او الادارة لما فيها من القسوة وفرض الراى وغياب الحوار المفيد فيا أخوتى تواضعو لفذات الأكباد فهم اليوم أطفال وغدا رجال فأكسبوهم الصفات الحميدة من صدق وعطف وحب وتقدير وصبرواحترام الآخر وازرعو فيهم حب الحوار والبحث عن الحق ومعرفة الحقيقة وقول الحق ولو كان مرا واعلمو ان تلك الاساليب القاسية قد توجد الحواجز الصلبة بين الاثنين وربما توجد الكراهة بل ربما تربى الحقد والرغبة فى الإنتقام الامر الذى لانتمناه لابنائنا ولا لمربيهم وقد راينا امثلة كثيرة من ذلك خلال هذه السنوات السبع الاخيرة احزنتنا والله كثيرا اتمنى الا ارى بعد اليوم مثلها وبالله التوفيق

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 01 Jumada ath-Thaniya 1433 - 23 أبريل 2012 - 05:16 مساءً
0
39

الله يحميك من أعين الحساد

عزيزتي صحيفة عاجل أنت فتاة جميلة المظهر والمخبر فجأة أشرقت شمسك على السطح واخترت لك مكانا بارزا بين أخواتك الصحف الألكترونية والورقية فكل يوم يمر أرى فيك جديدا لذا أجزم أنه لايضاهيك صحيفة الكترونية ولا حتى ورقية بل أصبحت كالحاجز دون تصفح الكثير من القراء للصحف الورقية فالله يحميك من الوشاية بك // حقيقة أنت لسان المواطن أنت وسيلة لوصول صوت المواطن إلى المسئول الذي أتمنى أن يقرأ ويجيب ويتفاعل وحقيقة يا عزيزتي أني أخاف عليك من عين الحاسدين ولكن لابأس عليك ففي كل صباح إقرئي وردك واتكلي على الله الواحد الأحد وإلى الأمام يا صديقتي يا عزيزتى عاجل // واعلمي إنى أباهي بك كل الصحف وأفتخر بك وبمحرريك الذين هم على قدر ممتاز من الثقافة والدراية وعلى رأسهم رئيس تحريرك ونائبه اللذان يتصفان بقدر كبير من الفهم والإدراك لكل ما يهم الصحافة وما اختيار رئيس تحريرك ليكون عضوا في اللجنة التأسيسية لجمعية النشر الألكتروني إلا دليل على ما يتصف به من الجدية وما يكتنزه من النشاط وما تكليف نائب رئيس تحريك برئاسة التحرير أثناء غياب رئيس التحرير إلا دليل على كفاءته ومهارته ودرايته بكل أمور الصحافة فكلا الإثنين شباب طموح ينظر إلى المستقبل بمنظار بعيد المدى واسع العدسة // عزيزتي صحيفة عاجل :أما تعلمين أنك أرحتينا من تقليب صفحات الصحف الورقية ومن شم سموم أحبارها ورائحة أو راقها التي تكتم الأنفاس وأخيرا أقدر لك مهارتك بعرض المضمون اليومي على القراء فهو رائع جدا وإن حسن تبويبك وترتيبك لكل محتوياتك ونقلك الأخبارالمحلية والعربية والعالمية أولا بأول يزيد من جمالك ومصداقيتك ومتابعتك لكل ما يحدث يجبر القراء على تصفحك فى اليوم صباحا ومساءا فالكل لك عاشق فهنيئا لك على هذا المستوى الرفيع والموقع الفسيح وهنيئا لقرائك وكتابك بطلعتك البهية فسيري بخطى وثابة وقفزات عالية في طريقك المعبد وطريقتك الفذة وكلنا من ورائك ومن حولك نذب عنك ونغذيك بكل ما ينفع المجتمع والوطن والمواطن فإلى الأمام إلى الأمام يا عزيزتي عاجل.

محبك صديقك

صالح العبد الرحمن التويجرى

الاثنين - 25 Rabia ath-Thani 1433 - 19 مارس 2012 - 10:16 صباحا ً
0
0

شهد شاهد من أهلها‎

لقد شهد شاهد من أهلها وهل لدى معالي الوزير الدكتور الربيعة عذر الآن لا أعتقد فقد شهد مسئول كبير بوزارة الصحة وهو سعادة الدكتور عثمان الربيعة حينما تحدث للجزيرة بتاريخ 27ربيع اول 1433هـ عن الجامعات وغلقها الأبواب أمام خريجى الثانويات في وقت فتحت فيه المعاهد الصحية ابوابها (120) معهدا صحيا لضم تلك الأعداد المرفوضة بعد ترطيبهم برحيق شهى من الوعود بفرض وظيفة مضمونة فلا عجب أن يتسابق هؤلاء إلى الالتحاق بتلك المعاهد غير مبالين بما سيدفعونه كرسوم يضحي بها الآباء على حساب ضرورات معيشية فتكدست أعداد الخريجين حتى وصلت إلى أكثر من 28 ألف خريج وخريجة وضاقت بهم جهات التوظيف مما أدى الى صدور أمر سامى برقم 1-121تاريخ 2/7/1432هـ أوجب تعيين المجتازين منهم لتصنيف الهيئة الصحية (14000) موزعين على وزارة الصحة والجهات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص إلى أن قال سعادته أن الكتاب اللإحصائى لوزارة الصحة لعام 1430أوضح أنه فى عام 1430كان العدد الفعلى من الممرضين السعوديين وغيرهم 110860منهم 35800 سعوديين بمعنى أن الأجانب 75060 وهؤلاء تعتبر وظائفه بحكم الشاغر إذا وجد من يشغلها من السعوديين أما الفنيين فعددهم 64 ألف منهم 41800 سعوديون والباقى22200 بحكم الشاغر إي أن هناك بوزارة الصحة أكثر من 97 ألف وظيفة ما بين ممرضين وفنيين من الجنسين ألا يستحق المطالبون بالتوظيف 20550 أن يأخذوما نسبته 20% من تلك الوظائف المشغولة بأجانب بلا ومن حقهم ذلك ولكن الدكتور عثمان لم ينصف فى القسمة حينما نسي أن وزارة الصحة مسئولة عن تعيين هؤلاء جميعهم بحكم إشرافها على تلك المعاهد وهى التى أعطتها الترخيص وحينما تكتفى وزارة الصحة بالعدد المطلوب فعلا وهذا مستبعد وفى تلك الحال أي بعد الاكتفاء يجب على وزارة الخدمة توجيه من يتخرج من تلك المعاهد إلى بقية الشئون الصحية فى الجهات الحكومية الأخرى ومن ثم إلى القطاع الخاص مع الأخذ بعين الاعتبار عدم فتح معاهد جديدة وتقييم الموجود منها وإغلاق من يثبت تدني مستواها وحسب الحاجة المنتظرة إلى العام 1440 كما أشار الى ذلك سعادته بمعنى أن (شعيب أولى بلحم ثوره) ومن هنا نقول لمعالى الوزير يجب أن تكون منصفا وإن يتم تعيين كامل العد لدى الوزارة ومن ثم فإن تعيين أربعة آلاف لايعادل شيئا بالنسبة إلى عدد الوظائف الشاغرة وما هو بحكم الشاغر أكثر من (97 ألف) علما أن هناك مستشفيا ت ستفتتح ومراكز صحية أيضا جديرة بالتهام تلك الأعداد أما إذا أراد معاليه قول الحق والحق أحق أن يتبع فهؤلاء الخريجين أولى من الفلبينيين والهنود والباكستانيين والسودان وغيرهم الذين يشغلون تلك الوظائف لأن محصولهم فى بلادهم أما أولئك فمحصولهم يذهب إلى بلدانهم بعشرات المليارات مما يرفع اقتصاد بلدانهم ويخفض اقتصاد بلادنا هذا من جانب ومن آخر فبإمكان معاليه بعد استيعاب كل هذا العدد أن يعلن بأن وزارة الصحة ليست بمعنية بتعيين خريجى المعاهد الصحية الأهلية منذ الآن هنا يكون لدى وزارة الصحة حجة وإن كانت تلك الحجة ضعيفة لأن إبن الوطن المؤهل أولى من الأجنبى بشغل وظيفة فى وطنه ما دام مؤهلا لها كما هو معمول به بمختلف الدول وحقيقة لم أسمع أن ممرضا أوفنيا او حتى طبيبا أردنيا يعمل بمصر ولا العكس ولا سوريا يعمل بالعراق ولا العكس فكل أولى بالعمل بوطنه وله الحق والأولوية فى ذلك لذا أرجو من معاليه أن يأخذ بنصحية اخ محب وأن يكون لديه وطنية أكثرووفاء بالقسم الذى نطق به أمام خادم الحرمين الشريفين أعزه الله مع العلم أن عدم تعيين هؤلاء سيكون وبالا على هؤلاء وأسرهم ومستقبلهم مضاعفا فلا رسوم دفعوها تعاد إليهم ولاظائف شغلوها ولا بيوتا فتحوها وأنصح معاليه ألا تأخذه العزة باللإثم فيدفع هؤلاء الشباب الى كثرة التجمعات التى أصبحت الآن مادة خصبة ينعق بها من يدعى (بالفقيه) من خلال قناته البائسة فيشهر بحكومتنا ويتهم مسئولينا بأنهم يقفون بوجوه الشباب ويرمونهم بأحضان العطالة دون مبالاة فيستثيرهم ضد الحكومة والوطن ويؤكد بنفس الوقت أن الأجانب يرتعون بوطننا حاصلين على العمل والرواتب العالية والمميزات وأختم مقالى بما ختم به سعادة الدكتورعثمان مقاله بأن حملة الدبلومات الصحية لا يشكلون عبئا على النظام الصحى بل إن الحاجة إليهم لاتنقطع ولن تنقطع لأن السكان بازدياد والوطن باتساع اما الشاهد الاخر فهو وكيل وزارة الخدمة المدنية الاستاذ الملفي ان لديهم 130 الف وظيفة حكومية تنتظر السعوديين صرح بذلك لصحيفة الحياة ونشرته صحيفة عاجل الالكترونية بتاريخ 20/4/1433هـ ومنها ما يخص وزارة الصحة اكثر من 58 الف وظيفة اى اقل مما ذكره الدكتور عثمان ب 18 الف وظيفة ومهما يكن الفارق فالعبرة بوجود وظائف صحية شاغرة او بحكم الشاغر بعشرات الآلاف تمريضية وفنية وختاما أشكر سعادتهما على هذا المقال والتصريح الواضحان والمفيدان الذان كشفا لنا عن كثير مما خفي علينا من معلومات مفيدة عن واقع التمريض فى وطننا .

صالح العبد الرحمن التويجري

الأحد - 17 Rabia ath-Thani 1433 - 11 مارس 2012 - 07:08 مساءً
0
0

ومع ذلك التوسع أخشى ألا أجد سريرا

تعقيبا على ما نشرته بعض من صحفنا بتاريخ 7ربيع أول 1433هـ تحت عنوان (قرارات سريعة من أجل تجهيز وتشغيل 3 مستشفيات ) جاء فيه أن معالي وزير الصحة أصدر قرارات عدة شملت تكليف مدراء لتلك المستشفيات الثلاثة اثنان منها بالرياض سعيا لتجهيزها وتشغيلها (مستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز بشرق الرياض و مستشفى جنوب الرياض بالرياض// ومستشفى شمال جدة ) وقد روعي في تصميم وبناء الأول والأخير تطبيق المتطلبات والمواصفات حسب المعايير الأمريكية التي تعد من أفضل المواصفات التي تلبى احتياجات المستفيدين من الخدمة /// حقيقة أن هذا الأمر مفرح جدا جدا ويحسب لوزارة الصحة كما يحسب لوزيرها المحترم ولا ننسى فضل الوزير السابق المانع الذي له الدور الأول في إضافة تلك المستشفيات إلى الصروح الطبية الحكومية وحقيقة أن إضافة تلك المستشفيات إلى المستشفيات الأخرى يعتبر نقلة جيدة يؤكد اهتمام وزارة الصحة بصحة المواطن ولا شك أن تشغيلها سيحتاج إلى طاقم طبي ضخم من أطباء وممرضين وفنيين نتمنى أن يكون النصيب الأوفر منها لأبناء الوطن ومن بعدهم أن يكون النصيب الأوفر لغير السعوديين ممن تكون لهم ممارسات طويلة في أعمال الطب وأن يكونو من أبناء العرب ليسهل التفاهم معهم والاستفهام منهم وليقتنع المريض بالعلاج الذي سيعطى له وان ننسى (حبه صباح وحبه مساء) وهنا اذكر معالى الوزير بان العزم على التعاقد مع استشاريين من بلدان غير عربية (نيجيريا / ايرلندا / والبانيا) بسبب ارتفاع رواتب امثالهم من العرب اقول ان هؤلاء سيحتاجون الى مترجمبن ولواضيفت رواتب المترجمين وبدلاتهم الاخرى الى رواتب هؤلاء لاصبحت اعلى بكثير من رواتب العرب علما ان الترجمة لاتفي بالغرض او لاتكشف حقيقة شكوى المريض مما سيوقع فى المحذور من اخطاء فى التشخيص يليه اخطاء بالعلاج وقد جربنا ذلك فى بعض المستشفيات ولذا انصح معاليه بالتراجع والتعاقد مع من يعرف من ماذا يشتكي المريض متمنيا أن ينسينا تشغيل تلك المستشفيات تلك العبارة البغيضة (لا يوجد سرير) التي أقضت مضاجعنا وأحرقت أعصابنا وحرمت البعض من المرضى من العلاج بمستشفياتنا وان تقضى على تلك المواعيد التي تصل إلى الأربعة والخمسة والستة أشهرالتي تدفع البعض من المرضى من المواطنين بالاستنجاد بالمستشفيات الأهلية خوفا من تطور المرض وبهذه المناسبة أتمنى أن يكون وداخل أسوار تلك المستشفيات مراكز صحية لساكني الأحياء المجاورة لها ليكون الاتصال بين المركز والمستشفى سهل وميسر وتلك أمنية الكثير من ساكني الأحياء القريبة من مستشفى الأمير محمد أرجو أن يتحقق وأن يتم ذلك بكل مستشفى عاما لعظيم فائدته إذ من الصعب أن يراجع مجاور المستشفى مركزا يبعد عنه مسافات تتعدى الكيلومترين أويقع بحي يصعب الوصول إليه وهذا المستشفى بجواره قد لا يفصله عن السكان إلا الشارع وقبل الختام اذكر معالي وزير الصحة بما سبق أن أعلنت عنه الوزارة القاضي بتحويل مرضى العناية المركزة إلى مستشفيات القطاع الخاص حالما لايوجد سرير بالمستشفى الحكومي واذكره بما سبق أن تحدث عنه أن من ضمن برامج الوزارة فتح باب علاج المواطنين بالخارج فى دولتي ما ليزيا وسنغافورة مما يهدف إلى توفير أفضل الخدمات الطبية والإكلينيكية للمرضى المحتاجين فى أرقى المراكز الطبية ذات الجودة العالية أقول لمعاليه فكم قرأت في الصحف المحلية من مقالات تتحدث عن تلك الحالتين وتمنى وجودهما ويتضح من هذا ان الكثير من الناس لايعرف عن الاعلانين شيئا مما يوجب عدم الاكتفاء بنشرها بالصحف الورقية وإنما المفروض أن تنشر بمختلف الوسائل الإعلامية من مكتوب ومقروء ومسموع ومرئي ليعلم بها الكثير من المواطنين وتكرر مرارا ضمن برامج الوزارة وختاما نسدى جزيل الشكر لمعالي وزير الصحة الدكتور الربيعة على تلك الجهود والأمر بسرعة تجهيز تلك المستشفيات وبانتظار المزيد .

صالح العبد الرحمن التويجرى

الجمعة - 01 Rabia ath-Thani 1433 - 24 فبراير 2012 - 09:05 مساءً
0
6

أمرك عجيب يا معالي الوزير

والله إن لأمرك لعجيب يا معالي الوزير // بالأمس يصدر أمر ولي الأمر بشأن تعيين أكثر من 28 ألف من خريجي المعاهد الصحية ما بين خريج وخريجة وتتصدد عن تعيينهم على الرغم من حصول 14 ألف منهم على شهادات التخصص وأخيرا ترضى وتقتصر على تلك القسمة الضيزى التي هي مجرد رأي لوزير الخدمة السابق لا يستند إلى دليل نظامي بل مجرد رأي وربما مجاملة لكم على حساب هؤلاء الشباب وتكتفي بالأربعة آلاف خريج وكأن وزير الخدمة هو المشرع ومن ثم تصدر قرارك بتعيين 2151 خريج وخريجة وقبل ذلك قلت للخريجين الصحيين بأنه لايوجد لديكم غير الأربعة آلاف وظيفه وفى مقابل ذلك وبكل جسارة تطلب من وزارة الخدمة المدنية سرعة البت والموافقة على التعاقد مع 1500من الأطباء و2000 من الممرضات من الخارج لتشغيلهم على الوظائف الشاغرة بالمستشفيات والمراكز الصحية لسد العجز الطبي والفني (ولعدم وجود من يشغلها من السعوديين والسعوديات) جملة يجب التحقيق فيها / وهي كلمة لا تمت إلى الصحة بشيئ أريد بها باطل/ والأسو أمما سبق طلب الوزارة من إحدى الشركات المتخصصة في المجال الطبي بالأردن تأمين وبشكل عاجل 3598 كادرا طبيا (اختصاصي وفني تمريض) وبأسرع وقت وكأن الوزارة تريد أن تسبق ما سينتج عن تظلم الصحيين وربما الخوف من صدور أمر كريم آخر بتشغيلهم ألا يعلم معاليه حتى ولو شغل هذا العد من الأردنيين فوظائفهم تعتبر بحكم الشاغر وفقا لنظام الموظفين ويا سبحان الله كيف تناقض نفسك بنفسك ولا أعرف أذا كان هناك أطباء عاطلين ولكن خريجو المعاهد الصحية يترددون بملفاتهم ويتشحذون معاليكم العمل لدى وزارة الصحة وترفضون معلنا اكتفاءك بالأربعة آلاف فقط ولدى الوزارة أكثر من خمسين ألف وظيفة شاغرة حسبما ما جاء بتقرير الوزارة لعام 1431هـ وربما أكثر بالله عليكم معالي الوزير بم تفسر توجهكم هذا هل هو رفض للأمر الكريم الصادر بتاريخ 2/7/1432هـ أم أنه استحقار للخريجين أوعدم مبالاة بأبناء الوطن الذين هم سلاحنا وأملنا أخشى أنك تعتقد أنك بحرز أو لديك حصانة من المحاسبة لا أظن ذلك فقد جاءكم النذير وتأكد إن أخطأك السهم في المرة الأولى عندما أثير موضوع المرأة التي انفجر بوجهها الغاز ولم تجد سريرا أجزم أنه لن يخطئك في المرة الثانية وكما في المثل (لادخان بلا نار) ألا ترى أن حرمانك الخريجين من العمل لدى وزارة الصحة واستجلاب آخرين من الأجانب هو من باب السخرية بأبناء الوطن ألا ترى أن تصرفكم هذا من باب الإثارة لهؤلاء الشباب ألا ترى أنك تدفع بهم إلى مالا تحمد عقباه ألا تعتبرذلك نوع من الفساد الإداري الموجب للمساءلة ألا تخشى من سوء العاقبة ثق أنه قد جانبك الصواب ولكن لاعليك وكأنك تقول نحن بمنآ عن المحاسبة تأكد يا معالي الوزير أن بداية اشتعال النا ر دخانها فلا تكن سببا بإشعال فتنة وفى الحديث الصحيح( الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها) ساعتها لا تجد أصابعا لتعضها فهؤلاء الشباب يقفون على أبواب الوزارة مرة ومرتين وثلاث بعدها لا يبالون بما يحدث لأنهم يبحثون عن عمل ولديهم المؤهل ولديكم العمل وتأكد أن وافقت وزارة الخدمة المدنية على طلبكم بما يخص الممرضات فإنها مخطئة ومشتركة معكم في كل النتائج السلبية المتوقعة ولكني أهيب بمعالي وزير الخدمة المدنية ألا يقع في الفخ وألا يجاملك كسابقه على حساب هؤلاء الشباب المتحمسين للعمل في تخصصاتهم علما أنكم في الطريق لاستلام وتشغيل ثلاثة مستشفيات كبيرة وهذه لاشك أنها ستحتاج إلى طاقم كبير من الصحيين وأخيرا نصيحتي لمعاليكم وزير الصحة أن تبتعدو عن إثارة هؤلاء الشباب فقد يعلو الحماس حتى يفيض وإن فاض فلن تحمد عقباه وياليتك تتابع التعليقات على خبر طلب الوزارة من إحدى الشركات الأردنية الذي تعدى أل 279 تعليقا المنشور بصحيفة عاجل الألكترونية خلال يومين فقط من إتاحة الفرصة للتعليقات وستزيد وتزيد كلها تدل على عدم الرضا عن فعلكم هذا وتأكدو أن تشغيل العاطل من أولويات اهتمامات ولى الأمر حفظه الله بل هو اتجاه سمو ولى العهد وسمو الأمير سلمان حفظهما الله بل هو من اهتمام كل مسئول مخلص لوطنه ومواطنيه وأخير كيف تسكت أو تتغاضى وزارة الخدمة عن طلب وزارة الصحة السالف الذكر فأين دورها ؟ ولعل معالي وزير الخدمة الجديد يكون فعالا ومفعلا لوزارته في تنفيذ الأنظمة لتكون اسما على مسمى وفعالة لا نائمة كسابق عهدها.

صالح العبد الرحمن التويجرى

الأحد - 19 Rabia al-Awwal 1433 - 12 فبراير 2012 - 03:17 مساءً
0
6

بمناسبة استحداث يوم المعلم

منذ أيام تحدثت بعض من الصحف عما صرح به سمو وزير التربية والتعليم عن يوم المعلم ومن ضمنها صحيفة عاجل وقد طلب العديد من المعلمين تأجيل او الغاء هذا اليوم حتى ينال المعلمون كافة حقوقهم ومن حقوقهم الرفق بهم وهذا أبوعماد مدرس منذ عام 1410هـ ومريض قلب وأجريت له عملية عام 1405هـ ولديه حالة صرع أيضا بل ومرض ثالث أجارنا الله وإياكم شكى على الله ثم علي حاله وقدم لي نسخة من مستنداته (تقارير طبية) التي توصى بالتخفيف عنه الى الربع فى مهنة التدريس ورفضت ومثل هذا وفى أحواله المرضية الثلاثة لاشك أن القلوب تلين له وتشفق عليه لاسيما وأن لديه أسرة تحتاج إلى عناية أبوية كاملة كان نصيبه من العمل لكسب العيش هو الإنخراط في سلك التدريس وهو مؤهل جامعيا وعلى الرغم من مرضه في القلب إلا أنه استمر سنين يأخذ جدولا كاملا في الأسبوع كالأصحاء ويتحملها على مضض ولكن السنون تمرسنة تلو الأخرى مما أثر عليه فأصابه مرض الصرع إضافة إلى سابقه فنصحه الأطباء بالابتعاد عن المجهود البدني الشاق بل عليه أن يقلل من الجهد المبذول أثناء الحياة العملية وأوصوا بتخفيض نصابه من حصص التدريس تفاديا لأي مجهود مستديم قد يؤثر لاسمح الله على وظائف البطين الأيسر من القلب وفى السنوات الأخيرة يجرى محاولات عند بداية كل سنة دراسية مع إدارته للتخفيف عنه فيصيب أحيانا ويرغم أحيانا أخرى وهى الأكثر على تحمل ما يسند إليه بلا رحمة ولا شفقة وبعد أن تضاعفت معاناته ولحق به المرض الثالث في السنوات الأخيرة ضعف مجهوده وحاول مرارا أن يحصل على التخفيف عنه بأن يعطى من الحصص ما يمكن أن يتحمله غير أن الإدارة المدرسية ومكتب الإشراف التربوي بالروابي ومن أجل أن يتم مطلبه يطالبانه بالحصول على تقارير طبية يستندون عليها ليخففو عنه نصيبه من حصص التدريس ولكونه يراجع مركز الأمير سلطان لأمراض القلب بمستشفى القوات المسلحة فإنه يحصل على تقرير طبي منه كل عام ويقدمه لجهات الإختصاص فتسير الأمور كما يجب أحيانا وأقل مما يجب أحيانا كثيرة (مكره أخاك لابطل) إلا أنه في هذا العام أرادو التضييق عليه فطلب منه تصديق التقرير الطبي الصادر من مستشفى القوات المسلحة (مركز الأمير سلطان لأمراض القلب) من الهيئة الطبية العامة بالرياض التابع لوزارة الصحة التي أجابت مشكورة بالموافقة على المصادقة واعتماد التقارير الطبية الصادرة من مركز الأمير سلطان لأمراض القلب بلا تردد بل وتوصى باعتماد التقرير الطبي وتخفيض نصابه من الحصص لمدة عام إلى الربع لاحظو تقرير طبي من مركز الأمير سلطان لأمراض القلب وتصديقه من الهيئة الطبية إلا أن هذا الأمر أصبح كالحبر على الورق لأنه غير مقنع لمدير شئون المعلمين الذي أحاله إلى مدير مكتب التربية والتعليم بالروابي بالرياض لإبداء رأيه حيال إمكانية تخفيض نصاب هذا المعلم المريض للعام الدراسى1432/1433هـ أيها القراء أيها الرحماء أيها الناس أتدرون كيف وردت الإجابة أو إبداء الرأي من قبل مدير مكتب التربية والتعليم بالروابي الرأي والنتيجة لكل ما سبق إفتحوا أعينكم بكل أحجامها ومقلها وآذانكم لرؤية ولسماع الجواب الشافي أجاب معالي مدير مكتب التربية والتعليم بالروابي بالرياض الفيلسوف وللأسف بل من المحزن أجاب بالآتي: لعدم مقدرة المكتب على سداد عجز التخصص (تربية فنية) في مدارس المكتب عموما فلا يمكن تخفيض نصابه (بتاريخ 11/11/1432هـ) حسبك الله وكفى أما وجد عبارة ألطف من تلك يا ألله أسالك اللطف// أنظرو رجل إداري يحبط مضمون تقرير طبي صادر من مركز طب القلب ومصدق من الهيئة الطبية العامة ألهذه الدرجة تكون البيروقراطية الحكومية الفردية؟ في تعطيل التقارير الطبية التي ما بعدها من تقارير إخوتي أنظرو كيف تعمل البيروقراطية في مثل هذا الرجل العصامي المريض بالقلب الذي أدى أكثر من واجبه على الرغم من سوء حاله ألا يخاف هذا البيروقراطي من إصابته بأشد مما أصيب به هذا المعلم الذي ربى أجيالا طوال ال22سنة ماضية وهو يتجرع كراتين العلاجات ألا يعتبر هذا الإجراء من مساوئ تصرفات الجهات التعليمية المسئولة التي أظهرت عدم قناعتها بالتقارير الصادرة من مركز الأمير سلطان لأمراض القلب مركز مختص وبأطباء متخصصين والمشهود له بالنجاح الباهر بكشف وعلاج أمراض القلوب البشرية اللهم إلا إذا كانوا لايعرفون هذا المركز ومكانته فمعذورون ولكني أقول عيب أقول عيب يا من طلبت التصديق على تقرير المركز العظيم من الهيئة الطبية وعيب عليك يا من طلبت رأي إداري تجاه تقرير طبي وقعه أربعة أطباء وإذا كان هذا المسئول التعليمي ليست لديه الشجاعة بأن يحسن التصرف مع هذا المعلم القدير ويعطف ويرحم وبقدرته أن يفعل ذلك لو هداه الله فلديه أكثر من ثلاثين مدرسة ما بين ابتدائية ومتوسطة من المستحيل أن تكون جداول مدرسي تلك المادة كلها وافية ولكنه لم يفعل فعلى الأقل إذا لم يفعل فليترك رحمة الله تعمل من أجل هذا المعلم بأن يقبل التقرير ويعمل بموجبه ويخفض نصاب هذا العصامي إلى الربع كما نص عليه التقريران وليس لأي من الاثنين فضل في ذلك سبحانك ربى ما أحلمك على الظالمين المتجبرين.

صالح العبد الرحمن التويجرى

الأحد - 20 صفر 1433 - 15 يناير 2012 - 10:30 صباحا ً
0
63

رفقا بالمواطنين يا لؤي

قرأت في أيام مضت تقريرا إقتصاديا متخصص في مجال التحلية عن أن المملكة تعد أكبر دولة منتج للمياه المحلاة في العالم وجاء فيه أن وضع قيود على استخدام الماء والتسعير الصحيح سيعيقان الطلب أو يخفضان من هدر المياه والطاقة وقرأت ملخصا عما تمخض عنه منتدى الطاقة والذي حذر فيه رئيس شركة المياه الوطنية لؤي بن مسلم من خطر هدر للمياه مشيرا إلى أن الهدر في استخدام المياه في المنازل يحدث بسبب قلة الوعي وانخفاض التعرفة مؤكدا عزم الشركة تطبيق غرامات كبيرة على سوء استخدام المياه في المنازل ويطالب بوجود تنظيم لوضع التعرفة المناسبة للمياه لحث المستهلك على الترشيد بينما طالب رئيس المنتدى السعودى للطاقة الدكتور عادل بشناق ايضا بإقرار تعرفة تحد من الهدر الحالي في المياه والطاقة أما معالي وزير المياه والكهرباء فقد استنكر ما ينفقه المواطنون على الجوال مقارنة بما يصرف على الماء وكأنه يمهد لرفع تعرفة الماء ودعا إلى وقف استهلاك الماء الجائر ومشيرا إلى دور وزارته بترشيد الكهرباء وكذا الماء ----الخ

الحقيقة أن الماء هو قوام الحياة الأول إذ قال سبحانه (وجعلنا من الماء كل شيئ حي) وقال سبحانه (يا بنى آدم كلو واشربو ولا تسرفو) وفى الحديث(لاتسرفو ولو كنتم على نهر جارى) ولا شك أن لا حياة للإنسان بدون ماء لذا فهو من أولى النعم التي من الله بها على عباده وقد نهانا عن الإسراف فيه واستخدامه في غير ما خصص له قال سبحانه (رزقكم في السماء وما توعدون وقال واستغفرو ربكم إنه كان غفارا - يرسل السماء عليكم مدرارا) وحكومتنا أعزها الله تبذل الجهد الجهيد وتصرف المليارات من أجل توفير الماء للمواطن وبأرخص الأسعار وإن كان أساسه هدية وصدقة (سبيل) جارية وهبها مؤسس هذا الكيان الملك عبد العزيز رحمه الله لأبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه وحقيقة أن الإسراف باستخدام الماء مذموم ومنهي عنه في الكتاب والسنة بل إن أنظمة الدولة تنهى عن الإسراف وتغلض بمنعه خاصة في هذا الزمان لندرته من جانب ولتكلفته العالية من جانب آخر وحسنا صنعت وزارة الماء والكهرباء حينما قامت بحملات للترشيد ووزعت أكثر من 3 ملايين حقيبة ترشيد على المنازل وتركيب أكثر من خمسة ملايين أداة مرشدة في مختلف القطاعات العامة والخاصة مجانا مما وفر ما بين 25و45%من الاستهلاك هذا إلى جانب ما تقوم به الوزارة من جهود تدعو إلى الترشيد في استهلاك الماء المنزلي بقدر الإمكان حفاظا على الثروة المائية الغالية ومن المؤكد أن الطرق التي تتبعها الوزارة في الدعوة والعمل على الترشيد هي الطريقة الفعالة للوصول إلى الهدف المنشود من الترشيد ولاشك أن هناك هدر لتلك السلعة من قبل المستهلك ولكن الذي أحب التأكيد عليه أن قلة الوعي هي أهم أسباب الهدر أما انخفاض التعرفة أو التسعيرة للتر الماء فاستبعد أن تكون سببا أو دافعا للهدر مؤكد أن أكثر من 90% من الهدر يحدث بدون قصد من المستهلك تتمثل بعطل عوامات الخزانات الأرضية والسطحية عن العمل أو عطل رافعات الماء أو تسربات داخلية تخفى على المستهلك وأن فرض غرامات كبيرة على المستهلك عند سوء استخدامه للماء أقول وهل هناك غرامة اكبر من ال200 ريال والذي يبدو أن القصد منه الحصول على إيرادات أكبر للشركة دون النظر إلى أحوال المستهلكين الذين ترهقهم فواتير الكهرباء قبل الماء نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع اليوم من غلاء في الأسعار لذا أقول لكل من رئيس الشركة لؤي المسلم ورئيس المنتدى بشناق إن إقرار رفع التعرفة ورفع الغرامات ليست الحل والدافعة إلى الترشيد وإنما الحل يتمثل بزيادة رفع الوعي والتوسع بتوزيع حقائب الترشيد وتسهيل الحصول عليها ومجانا لأن توزيع عشرة ملايين من حقائب الترشيد لا تعادل قيمتها هدرشهرواحد الفرق شاسع وقبل الختام أذكر معلى الوزير الحصين والذي نعرف عنه الصدق والإخلاص والنزاهة ألا يقارن ما يدفعه المواطن من أجل الجوال أو الاستهلاك الكهربائي بما يدفعه من أجل الماء لأن الماء حياة لاغنى لإنسان عنها في أي ظرف ونظرة واحدة من معاليه لقيمة صهريج الماء ومدة الاستفادة منه عند الحاجة إليه سيجد أن الماء يجب أن يكون أقل سعرا مما هو عليه لا أن ترفع أسعاره رفقا بالمستهلك العادي ذو الدخل البسيط وهم الأكثر في المجتمع أما موضوع الكهرباء ففيه مظالم عدة ونهب لجيوب المستهلكين واحتيال سبق أن أوضحتها في مقال نشرته صحيفة عاجل الألكترونية بتاريخ 7محرم 1433هـ بعنوان (مساوئ فصل التيار الكهربائي عن المستهلك) فلعل معاليه اطلع أو يطلع على ما حواه المقال فيوصى بدراسة الملاحظات التي تحدثت عنها وأختم مقالي بتحذير الشركة من رفع التعرفة أو حتى الغرامات لأنها ستلحق أضرارا جمة بالمستهلك البسيط وتحميله مالا يستطيع ومن شق على المسلمين شق الله عليه والله المستعان .

صالح العبد الرحمن التويجرى

السبت - 28 محرّم 1433 - 24 ديسمبر 2011 - 10:56 صباحا ً
0
0

حقوق المعلمين والأمير الوزير ومن مائة يوم إلى ألف وثم ربع قرن

بالأمس تحدث سمو وزير التربية والتعليم عن عدة مواضيع في ختام حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز في دورتها الثانية مساء يوم الثلاثاء 25محرم 1433هـ تحدث عن عدة مواضيع تهم التعليم والمعلمين وعن مهلة الألف يوم التي حددها للنظر في حقوق المعلمين المشروعة قائلا إن التطوير لا يمكن أن يأتي بيوم وليلة وأن التطوير يحتاج إلى عشرة آلاف يوم وأن الوزارة تسعى إلى تأمين حقوق المعلم وأن هناك أمور كثيرة ستقدمها الوزارة في سبيل راحة المعلم وعلى أثر ذلك أبدت لجنة حقوق المعلمين والمعلمات عميق حزنها واستيائها مذكرة بأن سموه سبق وأن أكد عند توليه الوزارة أن حقوق المعلمين ستكون محل قرار منه بعد مائة يوم ومن ثم أوضح أن المائة تحتاج لزيادة صفر وبعد مضى الألف يوم واستبشار المعلمين بقرب الفرج فإذا بسموه يرمى أحلام المائتي ألف معلم في نفود الدهناء لتطير به الرياح حينما حول الألف يوم إلى ربع قرن أي بعد أن يحال البعض منهم على التقاعد بل إن اللجنة أكدت أنها ستستمر بالمطالبة بحقوق المعلمين المشروعة المتمثلة في تطبيق المادة 18على بعض من دفعات للمعلمين والمعلمات (200 ألف ما بين معلم ومعلمة) دون غيرها الخ هنا أقول للأخوة والله يا إخوتي إذا كان هذا كلام سمو الأمير الوزير حينما تدرجت مواعيده ووعوده من مائة يوم إلى ألف إلى ربع قرن من أجل إنهاء معاناتكم رجال التعليم فإني أناصركم وأشد من أزركم في مطالبكم وأقول لاتكلو من الطلب أما سموه فيبدو أنه لن ينهى وضعهم مع العلم أن ميزانية التعليم تكاد تغرق الوزارة بل هناك والحمد لله وفر في ميزانية الدولة لعامين مضت ولهذا العام القادم فبالإمكان أن يقوم سموه بطلب المستحقات من خادم الحرمين الذي وبدون توقف سيأمر بها فورا وزير المالية لاعتمادها وأما إن كان ليس لدى سموه الشجاعة فلا باس أن يؤجل إنهاء هذا الموضوع لحين تركه لكرسي الوزارة وهذا هو ديدن كثير من الوزراء الذين يتخذون التسويف ويضربون المواعيد لإنجاز البعض من المشاريع أو الاستراتيجيات أو الخطط فيعقبهم وزراء جدد دون أن ينفذوا الوعود التي فرضوها على أنفسهم دون أن تفرض عليهم وأمثلة ذلك كثيرة فمنها (أن سموه أو وزارته سبق وأن أقروا إيجاد ممرض أو ممرضة في كل مدرسة منذ عام مضى دون أن ينفذ ومنها أن معالي وزير الصحة وعد بان يعيد النظر بدوام المراكز الصحية الذي حرم الكثير من الاستفادة من تلك المراكز منذ عام مضى وبعد لم نرى شيئا وسمو أمين مدينة الرياض منذ سنوات وعد بإنشاء مكتبة للأطفال في كل حديقة في الأحياء وحتى اليوم لم نرى شيئا ومثل هذه الحالة حدثت لدى جامعة الإمام محمد بن سعود حينما صدر الحكم عليها من قبل ديوان المظالم برد الرسوم التي دفعها خريجو كلية الفيصل نظير دراستهم اللغة (الانجليزية) تمهيدا لتدريسها للفصول الابتدائية وقد مضى على الحكم أكثر من سبع سنوات والى اليوم ينتظرون صرف مستحقاتهم دون جدوى وأنا لا دري لعلنا اليوم نعيش في زمان الوعود المنسوبة لعرقوب وحقيقة أن الأمر عجيب وغريب حقوق ثابتة وفى زمن توفرت لدينا المليارات وهذا من فضل الله على هذا الوطن وبالتالي يحرم أصحابها منها لأمور قد تكون في الأنفس إما حسدا أو عدم قناعة لدى المسئول أو عدم مبالاة وإلا ما المانع فالأنظمة واضحة والحقوق مشروعة والملك عبد الله لم تمر ميزانية إلا ويحث الوزراء على القيام بواجباتهم وفتح أبوابهم وتقديم الخدمات للمواطنين بلا تأخر هذا بخلاف القسم الذي يقطعه كل وزير على نفسه أمام خادم الحرمين عندما يتسلم حقيبة وزارته والأمر الذي لاشك فيه أن المواطنين ينتظرون الجديد والمفيد من كل وزير وللعلم فانا لست معلما ولكني سبق وان كنت ولذا أناصرهؤلاء المعلمين وأشاطرهم الاستمرار بالمطالبة بحقوقهم وان كان لي عتب عليهم إذ انه قد (أصاب الكثير منهم أعني المعلمين الوهن والضعف وعدم المبالاة بالطلاب والتدريس وكثرة إضاعة الوقت والتشدد مع الطلاب في حالات مختلفة كإخراج الطالب من الفصل وحرمانه من الدرس والدرسين لمجرد انه تكلم مع زميله بضع ثواني وعدم الاستماع إليه وما يقدمه من أدلة على صحة أقواله أو أفعاله وخاصة من يكون مظلوما وكثرة أحضر ولي أمرك واستخدام الإدارات الأسلوب العسكري فلا يصل الطالب إلى المدير لعرض شكواه أو إبداء مظلمته إلا بعد المرور من بعد المدرس إلى الوكيل فإلى المرشد ويمكن إلى المستخدم وإياك أن تصل المدير قبل المرور بتلك البوابات وحكايات كثيرة) على الرغم من كل هذا فإني أضع يدي وقلمي إلى جا نبهم وأ تألم لآلامهم متمنيا أن تتحقق مطالبهم بأسرع زمن وأقصر طريق وبموجب الأنظمةالمرعية فضلا لا تزعلو من قول الحق والنقد الهادف.

صالح العبد الرحمن التويجرى

الأحد - 22 محرّم 1433 - 18 ديسمبر 2011 - 02:21 مساءً
0
6

لماذا التعنت والمماطلة بشبابنا

بتاريخ 28/11/2011م صباح الاثنين شهد فرع وزارة الخدمة المدنية بمدينة بريدة تجمعا لعدد من حملة الدبلومات الصحية يفوق ال30 شخصا مطالبين بالإيضاح عن عدم تنفيذ الأمر الملكي رقم أ/21بتاريخ 2/7/1432هـ القاضى بإنهاء تعيينهم على وظائف صحية بعد انتظار أكثر من ست سنوات وبمثل هؤلاء أيضا شهد فرع الوزارة بالمدينة المنورة تجمعا يفوق الخمسين شخصا وبنفس الوقت تظلم عدد من الخريجين من توجيههم أو النية بتوجيههم إلى العمل بالقطاع الخاص لعلمهم بوجود نقص كبير بمثل تخصصاتهم لدى وزارة الصحة يشغلها وافدون معتبرين أنفسهم هم الأولى بخدمة وطنهم علما أن الأمر الملكي يقضى بتعيين جميع من اجتاز اختبار تصنيف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية (14 ألف) وفقا لتصريح زير الخدمة السابق بتاريخ 10/11/2011م ومما قاله : إن الخطة لدى وزارته تشمل جزأين الأول 14 ألف وظيفة لمن اجتازو الامتحان واقترح توزيعهم بواقع 4 آلاف لوزارة الصحة و4 للجهات الصحية الأخرى و6 آلاف للقطاع الأهلي وأضاف أن الجزء الثاني 14552 لم يجتازوا الامتحان سيعاد تأهيلهم من قبل معاهدهم التي تخرجوا منها ووفقا لتقسيمه تلك الدفعة قال معالي وزير الصحة حينما قابل مثل هؤلاء في أيام مضت أكد لهم أن لديه 4 آلاف وظيفة فقط أي انه اعتبر اقتراح وزير الخدمة أمر حتمي ويبدو انه فرح فرحا شديدا بهذا التقسيم لماذا لا أدرى (وهو مجرد اقتراح) ((وعسى ألا يفاجئنا غدا وزير الصحة برفع مستوى القبول للعمل بالتمريض إلى البكالريوس وفقا للمعايير الصحية الدولية وكما فعل وزير التعليم السابق الرشيد حينما أراد حرمان (خريجي كلية الفيصل من التدريس بالإبتدائى)والسبب خفي وكان من واجب وزير الخدمة آنذاك توجيههم إلى وزارة الصحة جميعهم لأنها أحوج بهم من غيرها وهنا أتوقف حائرا وأفكر مليا ثم أقول: يا إله أسالك أن تزيل الغشاوة من على أعين المسئولين بوزارة الصحة ليبصروا جيدا حال هؤلاء الخريجين وما دفعوه من أجل تعلمهم مما وفر على وزارة الصحة عشرات الملايين فيما لو هي دربتهم والسؤال لمن يتعلم هؤلاء إذا كانت وزارة الصحة لاترغب تشغيلهم أجزم أنهم لوعلموا أن وزارة الصحة لن تستقبلهم لما تعلموا تلك العلوم الصحية لأنه لم يدر بخلد أي منهم انه سيعمل لدى الجهات الحكومية الأخرى ولا في القطاع الخاص علما أن لدى وزارة الصحة أكثر من خمسين ألف وظيفة شاغرة وما هو بحكم الشاغر تكفى لهؤلاء ولمن سيتخرج خلال سبع سنوات إلى عشر قادمة كما سأوضحه في السطور التالية :- فمن تصفحي لكتاب الإحصاء لعام 1429هـ ص116اتضح الآتي:-

أن عدد العاملين بالتمريض بمستشفيات وزارة الصحة هو 55429 منهم 30740 غير سعوديين وان العاملين بفئات طبية مساعدة 28752 منهم 6233غير سعودي غير سعودي بمجموع 36973 أضف إلى ذلك 457 صيدليا أضف إلى ذلك ما سبق أن أعلنت عنه وزارة الخدمة بتاريخ 25/3/2011م نشرته صحيفة عاجل أن لديها أكثر من 56 ألف وظيفة هندسية وصحية شاغرة وبموجب نظام الخدمة المدنية تعتبر تلك الوظائف شاغرة حالما يوجد سعودي لشغلها خريج وخريجة هذا إذا لم يكن لدى الوزارة آلاف الوظائف تحت مسمى بند المتعاقدين فان وجدت فهي أيضا وظائف تعتبر شاغرة حالما يوجد شباب سعودي لشغلها هذا من جانب ومن آخر فالملك حفظه الله ووفقه وأدام عليه الصحة والعافية وافق على الحلول العاجلة والمستقبلية لمعالجة تزايد أعداد خريجي الجامعات المعدين للتدريس وحاملي الدبلومات الصحية وحتى اليوم لم يتم تعيين أي من ال14000 ألف وفقا لما نشرته عاجل وقد مضى على الأمر أكثر من ستة أشهر يا إله أين الوطنية أين الصدق أين تنفيذ الوعود أين تنفيذ القسم أمام الملك حفظه الله (وان اخلص في عملي) ولم يرفض أمرخادم الحرمين؟؟ بطريقة غير مباشرة وقبل كل شيئ ألا يعرف معالي وزير الصحة أن الكرسي دوار ثم ما هو الدافع لمحاولة التهرب من تشغيل أبناء الوطن بوزارة الصحة وليعلم معاليه وغيره إن الوقوف أمام تعيين هؤلاء أو المماطلة والتسويف ليس بمصلحته ولا بمصلحة وزارته وليتأكد انه لن يصرف من جيبه ريالا واحدا من أجل هؤلاء وليس العتب واللوم كل اللوم على وزارة الصحة فقط بل إن نصف العتب على وزارة الخدمة المدنية التي لاتزال حتى أمس تماطل في تنفيذ الأمر الملكي القاضي بتعيينهم فإما أن تكون عاجزة عن القيام بواجبها أو متواطئة مع وزارة الصحة لاسيما وان لوزير الخدمة المدنية السابق مواقف غيرمرضية مع هؤلاء وأمثالهم حينما خرجت من فيه تلك العبارات الجميلة أمام الخرجين الصحيين إذ قال بتاريخ 7/12/ 2011م (موعلى كيفكم إذا امتلأ القطاع الخاص سيتم توظيفكم في القطاع العام) وكأنه هو المشرع وحقيقة كان لايملك أمر التحويل إلى القطاع الخاص لأنه حتى أمس لم يستطع التحويل إلى القطاع العام ومن المفروض أن تأتي تلك العبارة معكوسة وفقا للحقيقة وليست هذه العبارة القاسية الأولى التي يتفوه بها معاليه) ومع المهندسين أيضا قال (لاتتجمعو مثل النساء) ألم يحسب لتلك الجمل أي حساب؟ والذي أجزم به أن مثل تلك التعنتات والمماطلات والوعود (مواعيد عرقوب) هي نوع من الفساد الإداري يوجب السؤال وانه يخفى نارا تحت رماد إن اشتعلت أحرقت وصارت عواقبها وخيمة بل كان من واجب وزارة الخدمة ان توجه كل من اجتاز الامتحان إلى وزارة الصحة لأنها هي من وافقت على وجود تلك المعاهد الصحية سواء حكومية أو أهلية ولديها إمكانية باستيعاب كل الخريجين وحالما تشغل كل وظائفها يتم التحويل بعد ذلك إلى الجهات الحكومية الأخرى التي تعتني بالصحة (الخدمات الطبية لدى وزارة الدفاع+ الحرس الوطني+ الداخلية+المستشفيات الجامعية بكل أطيافها) بعدها نفكر في التحويل إلى القطاع الخاص إذا بقى لدينا خريج عاطل وبذا نكون قد قضينا على عطالة هؤلاء الشباب الجاهزين للعمل وبالإمكان استيعاب من سيجهزون في المستقبل لسنوات عشر وقد أعذر من أنذر ولنحمد الله على ما أنعم به الله سبحانه على هذا الوطن من الخيرات والذي يطمئننا ويسرنا ما قرأناه بالأمس من أن إيرادات الميزانية التي ستعلن قريبا 855 مليار ريال وان ارتفاع المداخيل غير النفطية 100 مليار ريال فلك الحمد والشكر وأجزم أن نصيب وزارة الصحة منها سيكون رقما خياليا مالا يتوقعه مثلى ولذا أتمنى من معالي الوزيرالجديد انجاز تعيين هؤلاء على الأقل حياء من خادم الحرمين وتنفيذا لأمره ذو الستة أشهرمع العلم أنه لاتز وازرة وزر أخرى والله المستعان

صالح العبد الرحمن التويجرى

الخميس - 27 ذو الحجة 1432 - 24 نوفمبر 2011 - 01:49 مساءً
0
0

الحذر الحذر يا أبناء الوطن

بالأمس أو منذ أيام تحدثت معظم صحفنا اليومية عن أن القوات الأمنية الخاصة بالحدود السعودية الشمالية (حرس الحدود) تمكنت من رصد محاولة طائرة شراعية لتجاوز الاستحكامات الأمنية في الحدود الشمالية وقد تمكنوا من متابعتها وضبطها بعد تبادل إطلاق النار مع مستقبليها قرب موقع الهبوط وكانت تحمل ثلاثة أكياس مملوءة بحبوب مخدرة تزن 172كج إلى جانب ذلك تمكنت الجهات الأمنية من القبض على كافة الأطراف المتورطة في هذه الحملة الفاشلة (وهذا من فضل الله) تلى ذلك صدور توجيهات بإيقاف جميع أنشطة الطيران الشراعي بالمملكة لحين إعداد دراسة (عن سلامة استخدامه) // الحقيقة أن دولتنا أعزها الله تبذل الجهد الجهيد وتبذل الغالي والنفيس بل تبذل الأنفس والأرواح في سبيل محاربة المخدرات كل ذلك حرصا منها على سلامة أبناء هذا الوطن الغالي عقليا ونفسيا وأخلاقيا وجسميا وماليا فهذه إدارة المخدرات تكافح المخدرات في الداخل تهريبا وتوزيعا وممارسة وهذا سلاح الحدود حراس حدود المملكة من كل اتجاه يتعقبون مهربي المخدرات إلى المملكة وهذه مراكز الجمارك البرية والبحرية وحتى الجوية أيضا يتصيدون مهربي المخدرات إلى هذا الوطن وكذا أمن الطرق وعلى الرغم من كل هذا إلا أن المخدرات تصل إلي داخل وطننا مستهدفة الشباب والشابات لإتلاف عقولهم وإرهاق أجسامهم واستنزاف أموالهم // ومن الشرق وعن طريق مركز سلوى الجمركي كثيرا ما يقبضون على الخمور ومهربيها بسياراتهم خاصة النقلية ومن الجنوب أي من جهة اليمن لا يدخر المفسدون جهدا لإدخال الحشيش إلى وطننا هذا بخلاف مختلف أنواع الأسلحة والذخيرة بل والمتفجرات وعن حبوب الكبتاجون حدث ولا حرج من كل حدب وصوب وحقيقة فالأمر عجيب وعجيب لماذا كل تلك الأجندة تحرص على إدخال المخدرات والمسكرات والأسلحة والذخيرة والمتفجرات إلى وطننا برا وبحرا وجوا ولو حصل مع الهواء الذي نتنفسه لفعلوا وهل تلك العصابات تمارس تلك المهن من أجل الحصول على المال أم لأجل إتلاف عقول أبناء الوطن والإضرار بهم من كل جانب لأسباب منها تمسكهم بشريعة الله السمحاء وما ذلك إلا بتوفيق من الله أم أن القصد حسدا لما يتمتعون به من أمن وأمان وخيرات لم تكن لوحد هم فقط بل وصلت إلى أصقاع الكرة الأرضية إلى بلدان إسلامية وعربية وحتى غربية وشرقية على هيئة إعانات وإغاثات نظير حدوث كوارث طبيعية أو مفتعلة ألمت بها حتى لقد وصلت تلك الإعانات والإغاثات والديون المعفاة إلى عشرات المليارات وحتى اليوم لم تدفع أية دولة من دول العالم عشر ما دفعته المملكة بمعنى أن حكومتنا أعزها الله لم تبخل على جيرانها ولا على المحتاجين من مختلف الدول العالمية بمد يد العون للجميع إذا لماذا تبتلى هذه الدولة بتلك البلاوي وبتلك الأيدي القبيحة التي تحاول الإضرار بها وبأبنائها والى متى وهل أولئك مدفوعون من قبل شركات أو منظمات أو من قبل حكومات الأمر خفي وكان بودنا أن نعلم من نتائج التحري والتحقيق مصادر تلك المسكرات والمخدرات والأسلحة والذخيرة والمتفجرات ومن هم القائمون عليها؟ وأماكن إنتاجها وتصديرها لنكون على حذر علما أن تلك المسكرات والمخدرات والأسلحة والذخيرة لم تكن بالعدد اليسير أو الكمية القليلة فمثلا - وفى شهر رمضان المبارك لهذا العام 1432هـ فقط وعن طريق جمارك منفذ سلوى أحبط تهريب5792 زجاجة خمر وبالأمس 2544جالون خمر سعة أربع لترات تقريبا أحبطها رجال جمارك البطحاء ومنفذ جمارك الحديثة أحبط تهريب أكثر من مليار ومائتي مليون حبة مخدر وهذا حرس الحدود بمجمع الوديعة بالجنوب أحبط تهريب نصف طن من الحشيش ولم يكتف المفسدون بتهريب المسكرات والمخدرات إلى هذا الوطن والى هذا الحد بل أنهم يهربون الأسلحة والذخيرة والمتفجرات إليه ليعدو العدة لإحراق وطننا حماه الله متى ما سنحت لهم الفرصة ومنها أن حرس الحدود بجازان أحبط تهريب 300 أصبع ديناميت و11200ذخيرة أ هذه كأمثلة أما طرقهم بإخفاء المخدرات فمتعددة إما بداخل مواسير وداخل أبواب المركبات أيا كان نوعها والرفارف والأرضية والكراسي الخاصة بالسيارة وبتجويف الرخام والبلاط وتحت أطنان حديد التسليح حتى داخل الاحشاء بل حتى داخل كتاب الله إلى جانب طرق أخرى لا يتسع المقال لسردها وأخر طرق الاحتيال تلك الكمية التي قبض عليها رجال الحدود بواسطة الطائرة الشراعية ضانين أن تلك الحيل ستمر وتعبر من تحت أنظار رجال مراكز الجمارك وحراس الحدود اليقضين غيرأن الأسوأ من ذلك والأقبح أن يكون المواطن مروجا للمخدرات وداخل الوطن بل داخل السجون كمن حاول تهريب حبوب مخدرة لنزلاء سجن حفر الباطن وليس هذا مواطن وبس بل وموظف حكومي وليس موظف وبس بل هو رقيب عسكري يعمل بالسجن أيضا أما الأدهى والأمر أن تستخدم أرض الوطن لتغليف المخدرات بفواكه وخضروات بعد أن تمكنوا من تهريبها إلى الوطن تمثل ذلك بقيام إدارة المخدرات بالرياض بضبط بطاطا وكرز محشية بالحبوب المخدرة (أكثر من 200 ألف حبة كبتاجون) وهنا يعجبني بل يسعدني يقضة هؤلاء الرجال الأمناء على أنفس وأرواح وعقول أبناء الوطن وهم رجال مكافحة المخدرات ورجال الجمارك وحراس الحدود وكذا رجال أمن الطرق فلهم دور فعال أيضا ونستشف من تلك الحركات أو الأعمال القذرة التي يقوم بها مهربو المخدرات والأسلحة والذخيرة إلى هذا الوطن أن لا ضمائر لهم ولا خوف من الله ولا حتى من العقاب الذي ينتظرهم // إخوتي وأبناء وطني الكرام أنظروا إلى بيان وزارة الداخلية الذي أعلن بالأمس عن القبض على 475 لتورطهم فى جرائم تهريب ونقل واستقبال وترويج مخدرات تقدر قيمتها بأكثر من مليار وسبعمائة مليون ريال شملت أكثر 15 كج من الهيروين وأكثر من 25 كج كوكايين وأكثر من 13مليون من الأمفيتامين وأكثر من 8 أطنان حشيش ) هذه الكمية حصيلة جهود الأشهر رجب وشعبان ورمضان وشوال من هذا العام 1432هـ وقريب من هذه الحصيلة تم إبطالها خلال الأشهر الثلاثة السابقة ربيع الآخر وجمادى الأولى والثانية والعجيب أن أكثر الممارسين لتلك المهن الشنيعة من السعوديين أبناء الوطن وعددهم 456 من 978 إخوتى أنظرو كيف حمانا الله من تلك السموم التي كانت في طريقها إلى الوطن ( ثم أنى أسأل لماذا يبتلى هؤلاء هذا الوطن الآمن المسلم المسالم المعطاء بتلك القبائح ؟ والى متى ؟ وحقيقة أن هؤلاء المفسدين مهربو المخدرات لولا أنهم يجدون مروجا ومستهلكا لما ما رسوا تلك المهن القبيحة من هنا ادعوا بناء الوطن إلى اليقظة والنظر إلى المستقبل وعدم الالتفات إلى المروجين حفاظا على سلامة عقولهم وأنفسهم وأجسامهم وأموالهم بل نطلب منهم الوعي والحس الوطني للإيقاع بكل من يرونه أو يعرفونه سواء مروجا لعقابه أو مستخدما لعلاجه وما دمت أتحدث عن هذا الوباء الخطير لا بد أن انوه بجهود إدارة المخدرات لمحاربة هذا الوباء بكل الطرق المعهودة لدرجة وصولهم إلى حجب أكثر من 3000 موقعا الكترونيا تتحدث عن المخدرات وطرق ترويحها بل إنها ضبطت مروجين بواسطة الانترنت إلى جانب تدشينها ثلاثة مواقع الكترونية للوقاية من المخدرات وأمنيتي بل أمنية كثير من المواطنين بل كل مواطن غيور ان نرى بين فينة وأخرى تطبيق العقوبات الشرعية على هؤلاء المهربين والموزعين بأغلظ ما جاء بالكتاب والسنة والإجماع من عقاب تأديبا لهم وردعا لغيرهم ممن تسول له نفسه ولوج هذا الباب للإساءة لشباب الوطن بفئتيه وبالله التوفيق .

صالح العبد الرحمن التو يجرى

الجمعة - 23 ذو القعدة 1432 - 21 أكتوبر 2011 - 01:49 مساءً
0
0

هذا لا يكفى يا سمو الأمير

بالأمس مساء الثلاثاء 20 القعدة ليلة الأربعاء 21 دشن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله ووفقه حفل تكريم متقاعدي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين وكان الحفل رائعا وجميلا خاصة وانه كان بحضور سموه وسمو نائبه الأمير احمد بن عبد العزيز وكان حضورهما عظيم الأثر في نفوس الحاضرين سواء من المكرمين المتقاعدين أو من الحاضرين الآخرين الذين أتوا من اجل حضور التكريم تكريما لتلك النخبة التي ودعت العمل بعد سنين من عناء العمل امضوها في سبيل خدمة الوطن فقد أفنوا شبابهم ودفعوا بعصارة أفكارهم وقمة جهودهم وسعيهم الحثيث من أجل بناء هذا الوطن الغالي وحقيقة أن هذا التكريم له معاني سامية في نفوس المكرمين وحتى الحاضرين بل هو رفع لمعنوياتهم النفسية والروحية وإشعارا لهم بأن الإحالة على التقاعد ليست من أجل الركون في الزوايا والوقوف عند هذا الحد بل هو شحذ للهمم ومدا لآمالهم وطموحاتهم وبدءا لحياة من العمل جديدة ولكنه عمل إختياري في مجمله وليتجهوا نحو احتضان ما بقى من الأبناء وهم بحاجة إلى الرعاية وتوجيههم التوجيه السليم نحو المستقبل وقد تخلل هذا الحفل كلمات وقصائد أثرت الحفل وكان الحديث الرئيسي فيه هو ما تحدث به سمو الأمير نايف عما قدمته تلك النخبة من أبناء الوطن من خدمات جليلة لهذا الوطن وأجزل لهم الثناء والشكر متمنيا لهم عمرا مديدا وحياة سعيدة وتعرض فيه لكل شئون الحياة وفى مقدمتها الشئون الأمنية وكل ما يتعلق بأمن الوطن والمواطن نفسيا وروحيا تعليميا وصحيا ماليا وغذائيا وحتى وظيفيا بل واجتماعيا وخلال الحفل قدمت الدروع التذكارية للمكرمين اعترافا بدورهم الفعال فيما أنيط بهم من أعمال ومع احترامي وتقديري لسموه أقول كل هذا لا يكفي فعلى الرغم من البطالة (تحتل المملكة المرتبة الثانية على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا) والتي يعانيها كثير من الشباب وتو جيهاتكم السديدة للجهات المختصة بإنهاء معاناة العاطلين بمختلف الطرق ومنها خلق وظائف من أجلهم إلا أن الكثير من المواطنين بالأخص هؤلاء المتقاعدون يئنون من ثقل الرسوم التي أوجدتها الأنظمة المرعية في مقابل تقديم الكثير من الخدمات للمواطنين والمقيمين ومنها رسوم الاستقدام واستخراج الإقامات ورخص السير وتجديداتها وتوجت برسوم ساهر الذي أثقل كثيرا على المواطنين خاصة الشباب منهم خاصة العاطلين منهم ومرد دفع تلك الرسوم جيوب الآباء خاصة المتقاعدين الذين رواتبهم قد لا تفي بمتطلبات الحياة التي نقاسيها اليوم في خضم موجة غلاء الأسعار المرشحة للازدياد بين فترة وأخرى والتي أوقعت المستهلك بين فكي كماشة جشع الكثير من التجار وضعف الرواتب أو الدخول علما أن المستفيد الأول من ساهر هي الشركة المنفذة (وها هي تتلاعب بتأخير صرف رواتب موظفيها كما نشرت ذلك صحيفتنا عاجل) بل إن نظام ساهر كسب العداء والاعتداء عليه من بعض الشباب مما يدل على عدم الرضا عنه والذي أجزم عليه بأن استبدال تلك الغرامات ببدائل لا يثقل على كاهل المواطن ليس بأصعب من بدائل العقوبات الشرعية (السجن) التي بدأت تنتهجها وزارة العدل في الآونة الأخيرة ولا يوجد لدى المرور ما يمنع من الاستبدال علما أن الاستبدال يعفى الدولة من دخل صدرت بشأنه فتوى من سماحة المفتى بأنه ربى (ألمعنى الزيادة مقابل التأخر بالتسديد) وعلاوة على تلك الرسوم هناك باب قد انفتح على المواطنين منذ عام 1425هـ خاصة ذوى الدخول المنخفضة زاد من مصروفاتهم بسبب اتجاه الكثير منهم إلى العلاج في المستوصفات والمستشفيات الأهلية بسبب الدوام الواحد الذي فرض على المراكز الصحية داخل الأحياء مما أدى إلى حرمان الكثير من المواطنين من الاستفادة من تلك المراكز لان دوامها يبدأ مع دوام الموظفين وينتهي معهم والوقت المناسب لإمكانية الاستفادة من تلك المراكز هو ما بعد صلاة عصر كل يوم إلى ما بعد صلاة العشاء بمعنى حينما تعمل تلك المراكز بالدوامين صباحي ومسائي كما كان سابقا(ولعل سموكم يلفت نظر معالي وزير الصحة تجاه هذه المعضلة) لاسيما وأننا اليوم نشاهد ونقرأ ونسمع عن ازدياد مطرد في دخول الدولة من البترول لدرجة أن معالي وزير المالية تحدث يوما لصحيفة الحياة ونقلته صحيفة عاجل الالكترونية فقال أن الإيرادات تفوق تقديرات الموازنة وتغطى التوسع في الإنفاق وقال واصفا مؤشرات نمو الاقتصاد السعودي هذا العام بأنها جيدة وما ذلك إلا من فضل الله على هذا الوطن المعطاء وبالنظر إلى ما سبق أن نشرته بعض من صحفنا في 19القعدة 1432هـ عن أن 62% من السعوديين غير راضين عن رواتبهم وان 40% يرفضون شراء السلع الأصلية بعد أن أجريت دراسة حديثة على 733 من السعوديين والمقيمين مما يدل على ازدياد الضائقة المالية التي يعانى منها الكثير ليس الموظفين ذوى الرواتب المنخفضة فقط بل السواد الأعظم من أبناء الوطن وخاصة من يسكن مبنى مستأجرا ولديه سيارة يقضى عليها حاجاته الأسرية يدفع قيمتها أقساطا من ذلك الراتب المنخفض من هنا ورأفة بأحوال الكثير من أبناء الوطن وزيادة في إكرام المتقاعدين بصفة عامة أتمنى على سمو الأمير نايف حفظه الله الأمر بإلغاء تلك الرسوم أو إيقاف العمل بها لحين إشعار آخر وعلى رأسها رسوم ساهر ذات الحمل الثقيل ومما زاد في ثقلها الزيادة المضطرة على من لم يسدد المخالفة في حينها والدنيا والحمد لله في إقبال مطرد وعند الحاجة لإعادة تلك الرسوم فسيسعد ذلك المواطن ولن يتأخر عن دفعها كما كان الأمر عند بداية فرضها في أول الأمر حينما كانت الدولة بحاجة إلى زيادة الدخل لمواجهة مصروفاتها أضيف أتمنى على سموه الكريم الأمر بإلغاء الرسوم التي تفرضها الجامعات والكليات والمعاهد على المنتسبين والدارسين عن بعد (فحشف وسوء كيل) ينطبق على تلك الفئات من الدارسين تمثل بالحرمان من الانتظام والمكافأة ومن ثم فرض رسوم عليهم وهذا تناقض واضح بل اعتبره ظلم مضاعف لتلك الفئة لاسيما وان وزارة التعليم العالى قد حظيت بقدر كبير من فائض الميزانية العامة للعام 1431/1432هـ أسال المولى جلت قدرته أن يحفظ ولى أمرنا ويشفيه وان يعيد ولى العهد سليما معافى إلى وطنه وان يحفظ سموكم وان يلهمكم الرشد وان يدلكم على ما فيه خير الأمة والوطن والمواطن

صالح العبد الرحمن التو يجرى

الجمعة - 16 ذو القعدة 1432 - 14 أكتوبر 2011 - 12:44 مساءً
0
3

الأنظمة البائدة

نحن نعيش في القرن الخامس عشر والتعليم في بلادنا قد تجاوزال110 سنوات ولا نزال نسير في كثير من أعمالنا تحت ظل أنظمة أعدت في بداية نشأة دولتنا الفتية أو قل منذ الستينات الهجرية نسير على أنظمة وضعها لنا الإخوة المصريين حينما إ ستقد مناهم للعمل في بلادنا ولتعليمنا (نشكرهم على ما قدموا) وتلك الأنظمة تخص الإدارات والوزارات والتعليم بمراحله الأربع بل إن ما جدد من تلك الأنظمة عفا عليه المزن وتطورت الحياة وتغيرت الأساليب والمواقف وتلك الأنظمة لا تزال تعمل دون إصلاح لها أو تعديل وفقا لظرف الحياة وتقدم الزمان وظهور الكثير من الابتكارات وتطور العلم وأساليبه وتطور الأخطاء والتفنن بأساليبها أيضا ولا أدرى ما السبب في تحجرنا والوقف قسرا بالعمل على تلك الأنظمة دون أن تطرقنا هواجس التغيير والتصحيح والتعديل وفقا للحياة الآنية ومستجداتها // فا نظروا إلى شروط القبول في مختلف الكليات في الجامعات وعلى رأسها الطب لا نزال متمسكين بالدرجات المحددة منذ نشأة جامعة الملك سعود في الثمانينات الهجرية لمن أراد ولوج كلية الطب وصارت النتيجة خسارة وطننا من الاستفادة من أبناء الوطن الذين لديهم طموح لولوج كليات الطب بسبب تدنى الدرجات ولو قارنا خريجي كليات الطب منذ إنشائها إلى اليوم بخريجي كليات الطب في مصر لما عادل خريجينا خريجيهم لسنة واحدة ولو فتح الباب لهم ولمن يهوى الطب منذ ثلاثين سنة فقط لاكتفينا بأبنائنا أطباء لنا واستغنينا عن الأجانب الذين نراهم في مستشفياتنا من كل قطر بل ومن المؤكد أننا سنرسل منهم ليعملوا وفى الدول الأخرى خاصة دول الخليج// ومثل الطب التمريض غير أني هنا أتوقف وأقول أن سعودة التمريض في بلادنا يحارب بطريقة لبقة لأمور تخفى على الكثير من المواطنين وإلا فهل من المعقول أن لا نزال نرزح تحت وطأت المستقدمين من الهند والباكستان ومن الفلبين والسودان إلى اليوم والى الغد وبعد الغد إن لم نستيقض وهاهم خريجي المعاهد الأهلية الصحية يحملون شهادات التخرج ليدخلوا في نفق العاطلين وان كانت وزارة الصحة بدأ تخطو خطوات خجولة من أجل تشغيل البعض منهم بعد اختبارات عسيرة وهذا يبشر بخير ولكن يا ترى هل ستستمر الوزارة في استقطاب أكثر عدد ممكن من خريجي المعاهد والكليات الصحية الأ هلية او كما يقول المثل (شوط بقرة) ستكون تلك أول دفعة وآخر دفعة وسنرى حليمة تعود لعادتها القديمة بل أنظروا الشئون الطبية في كل من الحرس الوطني والأمن العام وجامعة الملك سعود فلا حراك لها لان تلك الجهات يبدو انه مرفوع عنها قلم السعودة لأن الحديث عن هذا الموضوع دائما وأبدا يوجه لوزارة الصحة ومن العجيب أنك ترى في مستشفياتها أن من يفتح الملفات للأطباء وينادى على المرضى ممرضات أجانب أما المستشفيات الأهلية والمستوصفات فحدث ولا حرج تضرب صفحا عن محاولة السعودة حتى موظفي الاستقبال أجانب وإدارات شئون الموظفين والمالية لاذكر للسعودى فيها // وتعال إلى المرور تطوره يكمن في التحصيل فقط وفرض الغرامات وكأن رواتب العاملين فيه تعتمد على المحصول وما مضاعفة المتأخر بالتسديد إلا دليل على ذلك أما أنظمته الخاصة بالمرور والحوادث فلا تزال تغط في النوم العميق واليك مثال سرت في يوم ما في طريق وتوقفت عند التقاطع بشكل قوى لالتفت يمينا فلم أرى قادما ونظرت إلى اليسار ولم أرى أحدا وبدأت السير وفجأة يأتيني قادم من اليمين مسرعا ليعبر قبلي وربما انه لاهي بالحديث إما بالجوال أو مع الراكب أو انه استغل التفاتي إلى اليسار فلم أحس إلا وسيارتي تصطدم بسيارته لدرجة أنني أفكر ما هذا الصوت قبل أن أراه لأني مستبعد ما حدث و حكم المرور بالخطأ على كاملا فهل هذا صحيح بالطبع لا ولو سؤل الآخر لاعترف بالحقيقة ولكنه لم يسأل ولما ناقشته قال هذا نظام المرور ألا يدل ذلك على آن نظام المرور يحتاج إلى التصحيح والتعديل ومثال آخر حي نشرت صحيفة عاجل فى10رمضان عن تعطل إسعاف ومعه مريض يصارع المرض بل ربما انه يصارع الموت وفى حالة حرجة لينقله من مستشفى البرك العام إلى مستشفى عسير المركزي وعند الفشل بإصلاح سيارة الإسعاف طلبوا من الهلال الأحمرالقيام بالواجب ولكن من المؤسف أن الأحمر اعتذر عن إيصاله إلى المقصود لأنه خارج حدوده ولكن بإمكانه أن يعيده إلى الدرب فاستعين بإسعاف آخر من مستشفى القحمة لنقل المريض بعد أن مكث في الطريق ما يقارب أربع ساعات والمريض يصارع المرض بل الموت فهو في حالة حرجة أسأل لو توفى أو أصبح كالمتوفى بقية عمره على السرير الأبيض من المسئول يا أيها الهلال الأحمر وهل سمو الأمير رئيس الهلال علم بهذا ولو علم ماذا سيعمل من المؤكد لو على بالأمر لحاسب المسئولين عن هذا التصرف الذى لايليق بهلال اوجد لخدمة الإنسانية وسائق إسعاف الهلال امتنع بحكم الحدود الدولية التي لا يجوز تجاوزها إلا بإذن من مرجعه ويا ليته فعل فلو اتصل الهلال بالجوال لحصل على الإذن لأن الأمر محرج هذا أمر مؤكد // أما نظام التقاعد فيطبق على أبناء الوطن كما يطبق في أمريكا وأوربا وحتى إسرائيل بينما الفرق بيننا وبينهم كبير وكبير جدا فهم يطبقون أنظمة وضعيه في كل شؤونهم بما فيه التقاعد ونحن نطبق الشريعة الإسلامية السمحاء في كل أمورنا الدينية والحياتية فلم لا نطبق التقاعد وفقا لشريعتنا من حيث أن المتقاعد إذا توفى وليس له وارث أليس من حقه أن يوقف ما تبقى له من سنين معاش التقاعد فيحال إلى الأوقاف باسمه لمشاريع خيرية تنفع المتقاعد المتوفى كصدقة جارية أجزم أنه من حقه فعل هذا وهنا أسال رجال العلم والمعرفة وخاصة أعضاء هيئة كبار العلماء أليس المتقاعد المتوفى دون أن يستوفى سنين التقاعد وليس له وارث كمستفيد أليس أحق بماله من غيره ليحول إلى الأوقاف ومن ثم اسأل أعضاء مجلس الشورى الموقر هل فعلا جل أنظمتنا تصلح لهذا الزمن الذي نعيشه ألستم معي أن أنظمتنا قد عفا عليها الزمن وتحتاج إلى إعادة نظر وترتيبها من جديد حتى وان جرى التعديل لبعضها منذ سنوات خلت فأصبح تطبيقها اليوم غير تطبيقها بالأمس وفقا للظرف والمستجدات التي نعيشها اليوم (وهذه هي أنظمتنا البائدة)

صالح العبد الرحمن التو يجرى

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©

تطبيق عاجل