حماد السهلي
عدد الآراء :25
الأحد - 19 محرّم 1440 - 30 سبتمبر 2018 - 12:32 صباحا ً
6
1986

رغم العدد الكبير من خرِّيجي كليات طب الأسنان من الجنسين، وتزايد عدد  بطالة أطباء الأسنان وكثرة المستوصفات الأهلية، إلا أن علاج الأسنان مازال محافظًا على أسعاره المرتفعة، تناقض عجيب!

رغم وجود عدد كبير من  أطباء الأسنان الأجانب في المستشفيات والمستوصفات الأهلية التي لا يقدر على أسعارها المواطنون من أصحاب الدخل المحدود وحتى المتوسط، وعلى المواطن الذي يلجأ للمستشفيات الحكومية أن ينتظر عدة شهور للحصول على موعد، ويعاني من الألم حتى يحصل على موعد آخر، أو يكون حقلَ تجارب لمشروع تخرج أحد الطلاب في كليات الأسنان..

هل فكرت  وزارة الصحة في إنشاء عيادات أو مستشفيات أسنان حكومية أو تشغيل ذاتي حتى لو بأسعار رمزية من أجل حل الأزمتين؛ أزمة غلاء علاج الأسنان، وأزمة بطالة أطباء الأسنان السعوديين، حتى في المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة لا تجد عيادات أسنان، وإذا وجدت فإنها لا تكون مجهّزة بشكل كامل وينقصها إمكانيات ومواد ويضطر الطبيب إلى تحويل المريض إلى المستشفيات الكبيرة التي تعاني من الزحام الشديد ومواعيد بعيدة الأجل .

أزمة الأسنان سواء من علاج باهظ الثمن أو بطالة أطباء أزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، رغم تزايد عدد السكان، وعلى الرغم من ذلك لم نجد تحركًا لحل هذه الأزمة، كلٌّ في اختصاصه سواء من وزارة الصحة في حل مشكلة أسعار العلاج وسعودة المستشفيات والعيادات الخاصة، ووزارة الخدمة المدنية في علاج مشكلة بطالة الخريجين في استحداث وظائف لهم .

من حق المواطن أن يجد الرعاية الطبية التي يستحقها وعلى وزارة الصحة توفيرها؛ لأن المسألة ليست معجزة الحلول والإمكانيات موجودة وبنقص التنفيذ فقط .

الخميس - 09 محرّم 1440 - 20 سبتمبر 2018 - 02:34 صباحا ً
1
351

الطيران علم لا يختلف عن العلوم الأخرى ويعمل في هذا الحقل عدد كبير من المؤهلين في مختلف التخصصات التي تتعلق بحياة كثير من الناس.

توجد هناك دورات تختص بتنظيم ساعات العمل للعاملين في مجال الطيران ودورات في السلامة وبيئة العمل وقدرات الأشخاص على العمل حسب مؤهلاتهم وإمكاناتهم العقلية والجسدية وجميعها معتمدة وموجودة لدى منظمات الطيران العالمية، وتتطرق للعامل النفسي للعاملين في مجال الطيران بجميع تخصصاته.

في هذا المقال، أردت أن أضيف بعض النقاط التي تطورت مع الوقت، وقد ربطت وسائل التواصل الاجتماعي نظرًا لتطور التقنية، وخصوصًا أنها أصبحت تعمل في الطائرات وعلى ارتفاعات شاهقة في السماء، ولو فرضنا جدلًا أن قائد الطائرة أو مساعده أو أحد ملاحي الكابينة في أي شركة طيران في العالم، تسلم رسالة عبر واتس أب بوفاة أحد المقربين إليه أو وقع لهم مكروه، كيف سيكون وضعه النفسي، وانعكاسات ذلك على زملائه العاملين معه وعلى ركاب الطائرة وكيفية التعامل مع هذه الحالة.

الفرضية الأخرى في حالة تواجده في بلد آخر كرحلة مرتبطة بعمله وتلقّى مثل تلك الرسالة كيف سيكون وضعه النفسي، وكيف التعامل مع حالته وخاصة قائد الطائرة أو مساعده.

كذلك العوامل النفسية مع موظفي الطيران كموظفي برج المراقبة والرادار والعمليات الجوية وضبط الحمولة وصيانة الطائرات لأن أي خطأ وارد من الممكن أن يودي بحياة آلاف البشر.

عند وقوع كارثة جوية، يبادر المحققون في دراسة الوضع النفسي للطيارين والملاحين وجميع من قام بالعمل على تلك الرحلة وبحث سجلّهم الطبي والاجتماعي إذا كانت لديهم مشكلات نفسية أو صحية.

لماذا ننتظر الكارثة حتى نبحث عن المشكلات النفسية، لكي لا أحد يفهم خطأ المقصود في هذا المقال، ليس أن يكون الموظف مريضًا نفسيًّا، ولكنني أتحدث عن الظروف التي تجعله يدخل في حالة نفسية مؤقتة لا سمح الله، كموت أحد أقاربه أو حدوث مكروه، وكلنا نمر بهذه المواقف ولا تعتبر حالة مرضية مزمنة.

مثلما استخدام التقنية والعوامل النفسية تؤثر في الأشخاص عند استخدام مركباتهم، فإنها تؤثر على العاملين في قطاع الطيران بكل أنواعه.

التنافس بين شركات الطيران لتقديم أفضل الخدمات لن يمنع استخدام وسائل التواصل داخل الطائرة إلا بقرار من منظمات الطيران الدولية، لكنها يومًا من الأيام سوف تكون سببًا من أسباب الكوارث الجوية.

هل بادرت شركات الطيران وهيئات الطيران المدني في العالم، بإنشاء قسم يختص بعلم النفس في الطيران ويتابع جميع العاملين في حقل الطيران لكل شركة، والاطلاع على سجلاتهم الطبية وظروفهم النفسية، وتقديم المساعدة لهم وعمل ندوات ودورات نفسية ومعنوية لمواجهة مثل تلك الظروف التي قد تحدث في أي وقت؟

الخميس - 25 ذو الحجة 1439 - 06 سبتمبر 2018 - 12:38 صباحا ً
0
1185

منذ أن انتقلت إلى منزلي الجديد قبل عدة سنوات وفي طريقي من المنزل إلى العمل جمعتني علاقة سنوية مع حفرية تبدأ مع بداية العام الدراسي وتستمر حوالي خمسة أشهر ثم، تدفن ويدفن معها أسرار كثيرة ولقاءات كانت تجمعنا عندما أقف عند الإشارة وأشاهد نفس التفاصيل السابقة لم يطرأ عليها أي تغيير سوى الشركة المنفذة للحفرية التي تتغير سنويًّا، ثم تترك الحفرية مفتوحة تسقط فيها السيارات بجميع أنواعها من باصات طلاب وطالبات ومقيمين ومواطنين وعوائل مع سائقهم، وتتسبب في زحام وحوادث واحتكاك بين السائقين ومستنقع مائي عند هطول الأمطار.

لا أعلم لماذا سنويًّا تفتح هذه الحفرية وفي وقت الدراسة بالتحديد؟ هناك أخطاء أو ربما تجاوزات فادحه في الموضوع، لماذا تفتح مناقصة سنويًّا على نفس الموقع؟ هل كان هناك خلل من المقاول السابق؟ ولماذا لا يحاسب؟ وكيف تتكرر المشكلة سنويًّا؟ أم أن هذه الحفرية هي البقرة الحلوب التي تدرّ الحليب للمقاولين الذين تعاقبوا عليها؟ ربما تكون هناك شوارع في أحياء أخرى يحفر فيها نفس الحفرية، وتدفن فيها أسرار أخرى، ويأتي مقاول آخر في موعد آخر.

أتساءل كثيرًا: من يقوم بهذا العمل؟ هل هو يتحدى الجهات الرقابية؟ أم أن لديه إجراء نظامي يجعله يكرر القيام بهذا العمل سنويًّا دون أن يكترث لأحد؟

بدأت الدراسة وأنا على موعد مع الحفرية السنوية في نفس الشارع ونفس الحي، وتبقى التفاصيل مدفونه قبل أن تدفن الحفرية بعد عدة أشهر.

الجمعة - 12 ذو الحجة 1439 - 24 أغسطس 2018 - 04:58 مساءً
0
5499

يعتقد نظام الملالي في طهران أن العالم لا يفقه كما لا يفقه نظام الفقيه، عندما ادّعى أنه قام بصنع طائرة حربية فتّاكه محلية الصنع 100% وأطلق عليها اسم كوثر، وهي في الحقيقة طائرة قديمة أمريكية الصنع من نوع F5 تايجر، ومضى على صنعها حوالي خمسون عامًا،

وما قام به نظام الملالي هو تغيير طلائها والتعديل في ألوانها وبعض الأزرار والمفاتيح المتهالكة، وهذا يمكن لأي دهّان في إحدى الورش المتواضعة أن يقوم به في أي بلد في العالم، صعد الرئيس الإيراني على متن كوثر متباهيًا بأنها صناعة إيرانية، ولا أعلم هل كان يعلم الرئيس الإيراني أنها لعبة،

أم أن المسؤولين في مكتبه ومستشاريه جعلوا منه بطلًا لمسرحية هزيلة؟ كوثر جعلت من نظام الملالي أضحوكة من شعبه ومن العالم أجمع، وهذا يدلّ على أن نظام الملالي نظام كرتوني متهالك لا يملك أن يصنع أي نوع من أنواع الأسلحة،

وما يقوم به هو دعاية فاشلة من أجل إخافة العالم، وهوس يراود نظام الملالي بأنه قوة حربية كبيرة كما يعتقد، الغباء الذي جعل نظام الملالي يقوم بهذا العمل لا يمكن أن يجعل منه دولة مصنعة لأسلحة متطورة تقوم بقلب موازين القوى في الشرق الأوسط.

هذه السقطة التي سبقها عدة سقطات جعلتني على يقين بأن نظام الملالي من أشد الأنظمة غباءً في هذا العالم، وما يقوم به هو حرب بالوكالة من دعم لمليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن ومليشيات حزب الشيطان في لبنان ودعم داعش والقاعدة وإثارة الفتن.

 

كوثر الملالية كشفت عن وجها الحقيقي الذي يتصف بالزيف والكذب والخداع.

الأربعاء - 26 ذو القعدة 1439 - 08 أغسطس 2018 - 08:58 مساءً
11
9159

عندما تتأخر عن فترة سداد فاتورة الكهرباء، فإن الشركة تبادر بقطع التيار الكهربائي عنك في نفس الموعد، وهذا حق مستحق يكفله لها النظام، لكن الشركة تتجاهل حقوقك عندما تتسب في خراب مكيفاتك أو ثلاجتك التي تحتوي على بعض

المأكولات والمشروبات والأدوية وغيره، أو إحراق الإضاءة لديك، وجميع ما يتعلق بأجهزتك الكهربائية في المنزل؛ نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي من شركة الكهرباء، مَن يحمي المواطن من الشحنات الكهربائية المدمرة للأجهزة

الكهربائية في المنزل؟ والتي كلفت آلاف الريالات وربما يكون صاحب المنزل المتضرر قد اشتراها بأقساط ميسرة مدبولة القيمة، الاحتكار يولد الظلم في جميع المجالات، ولأن شركة الكهرباء لا يوجد لها بديل يلجأ له المواطن؛ فإنها لا تكترث ولا تبالي بما تتسبب به من أضرار ومشاكل جسيمة لحقت بالمواطن، نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار، ولا يوجد هناك نظام يلزم الشركة بتعويض المواطن حتى وإن تقدم برفع شكوى، مع أنني لم أسمع يومًا أن هناك مواطنًا تقدم بشكوى ضد الكهرباء

نتيجة عطب مكيف أو ثلاجة؛ لأنه يعلم أن شكواه مرفوضة لدى الشركة؛ لأنها لن تقاضي نفسها وهي الخصم المتسبب في ذلك العطب، كما أن حماية المستهلك لم نسمع لها تعليقًا واضحًا بهذا الخصوص.

يجب أن يوضع نظام ينص على تعويض المتضرر من شركة الكهرباء؛ حفاظًا على حقوق الناس، ومن أجل أن تحرص الشركة على تحسين خدماتها، وعدم تكرار انقطاع التيار الكهربائي.
 

الاثنين - 10 ذو القعدة 1439 - 23 يوليو 2018 - 11:24 مساءً
1
5103

يعاني عدد كبير من المسافرين في جميع مطارات العالم من حالة نفسية وشد عصبي عند سيور استلام العفش بعد الوصول من عناء السفر؛ خوفًا من عدم استلامها؛ فبعضهم يستلم حقائبه في وقت قصير، وهذا محظوظ جدًّا، والبعض ينتظر طويلًا حتى يستلم حقائبه، وهذا حظه مقبول، وآخرون يأخذون حقائبهم في وقت معقول ثم يكتشفون أن بعض مقتنياتهم مسروقة، فهم حظهم سيئ، وغيرهم يستلمون حقائبهم ويجدون أنها تعرضت للتلف، وهناك من ينتظر حقيبته طويلًا حتى يخبروه أنها لم تأتِ معه في الطائرة، وسوف ترسل على رحلة قادمة، وسيتم الاتصال عليه. فهذا حظه سيئ جدًّا.

نأتي إلى نموذج آخر، وهو من ينتظر حقيبته طويلًا ولا يتم العثور عليها، وتختفي نهائيًّا بجميع محتوياتها الثمينة وغير الثمينة.

طبعًا، تتحمل شركة الطيران تعويض المسافر، لكن الحقيقة أن الشركات المشغلة والخدمات الأرضية هي السبب. وهناك عدة أسباب خلف كل الاحتمالات الواردة؛ أولها العمالة التي تحمل العفش وتنزله؛ فمنهم من يفتح الحقائب ويسرق محتوياتها ويغلقها، ومنهم من يخفي الحقيبة، ومنهم من ينسى أو يهمل تحميلها على رحلة المسافر، وغيره ربما يضعها بالخطأ على رحلة أخرى غير وجهة صاحبها. البعض من العمالة يتعامل مع  الحقائب بعنف يتلف الحقيبة أو بعض محتوياتها. وكذلك السيور في بعض المطارات وأماكن التخزين؛ لها دور في تلف وضياع ملصق الحقيبة.. كل هذه العوامل تجعل المسافر يعيش حالة من القلق على حقائبه، ولا يمكن أن يُلام. ولك أن تتخيل إن تصل بلدًا آخر بدون ملابس وأمتعة وأغراض شخصية أو أدوية أو أغراض تخص مهمة عمل رسمية، ناهيك عن ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يفقدون عرباتهم المتحركة.

من الأخطاء الكارثية أن تضع أغراضًا ثمينة داخل حقائبك التي ترسل إلى مخازن الطائرة؛ لأنها حتمًا ستُسرق، والنظام في هذه الحالة لا يحميك؛ لأن الأشياء الثمينة يجب الإفصاح عنها عند "كاونتر" شركة الطيران قبل شحنها؛ من أجل أن يكتب الموظف نموذجًا خاصًّا بالحقائب الثمينة، ويفضل أن تكون معك داخل مقصورة الطائرة.

ظاهرة سرقة حقائب المسافرين لا تقتصر على مطار معين، وتنتشر في جميع مطارات العالم دون استثناء، لكن الرقابة الشديدة تحد من تكرارها وتختلف من مطار إلى آخر.

الاثنين - 03 ذو القعدة 1439 - 16 يوليو 2018 - 04:27 صباحا ً
0
3318

اتّجهت الدولة -وفقها الله- إلى دعم وتسهيل عملية الانتقال إلى نظام الخصخصة في الهيئات والوزارات من أجل النهوض باقتصاد البلد وتوفير أكبر عدد من الوظائف، لكن هناك من استغل هذه النقلة بعد تحويل بعض القطاعات الحكومية إلى شركات وعين رئيسًا تنفيذيًّا لهذا القطاع، وبدلًا من أن يستقطب أصحاب الخبرة أو يبقي ويدعم الموجودين من المبدعين في نفس المجال ويمنحهم رواتب وحوافز لكي يستفيد من خبرتهم الطويلة في استمرار عملية تحسين الأداء وتدريب الشباب الجدد، اتّخذ من تهميشهم والضغط عليهم بشتى الطرق، وقام باستقطاب أقارب وأصدقاء ومحسوبين برواتب ومميزات خيالية تفوق رواتب ومميزات أصحاب الخبرة الموجودين من عشرات السنين، هؤلاء المحسوبين البعض منهم كان يتقاضى راتب عشر آلاف ريال، وفي ليلة وضحاها أصبح راتبه ثمانين ألف ريال وبدلات تفوق ثلاث مئة ألف ريال وبونص خمسة رواتب، رغم أن من تم تعيينه بنظام المحسوبية ليس لديهم خبرات في نفس المجال، وشهاداتهم بعيده كل البعد عن نفس المجال الذي تم تعيينهم فيه، وقد انعكس ذلك سلبًا على أصحاب الخبرة، وخلق نوعًا من الإحباط والاستقالة أو التقاعد وأدّى ذلك إلى تدنّي مستوى الخدمة وتأخّر مصالح المواطنين، هذه المبالغ التي تصرف هل هناك جهة تدقق خلف هؤلاء؟ وماهي إمكانياتهم الخارقة التي تجعله يتقاضى هذا الراتب؟ والمميزات الخيالية التي تفوق راتب عالم من علماء الدين أو الطب أو أي مجال نادر ومعقد يتعلق بحياة البشرية.

الخميس - 21 شوال 1439 - 05 يوليو 2018 - 10:48 مساءً
1
3156

وضعت وزارة الصحة الرقم 937 من أجل معالجة مشكلات المواطن وتلبية احتياجاته ومساعدته في الحالات الطارئة، حسبما تدعي الوزارة.

وقبل أسبوع، تعرضت سيدة كبيرة في العمر لجلطة في الدماغ، ووضعت في أقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة في ضواحي مدينة الرياض، الذي يفتقر إلى جميع الإمكانات، وأشبه أن يكون بمستوصف، لا يوجد فيه سوى شراب كحة ومرهم حروق. ونظرًا إلى خطورة حالتها، وبحكم أن لديها تاريخًا مرضيًّا، طلبوا من ذويها نقلها إلى الرياض في مستشفى متطور؛ لأن الوضع لا يحتمل التأخير.

حاولت أن أقدم لهم المساعدة من باب المفهومية التي أدعيها، واتصلت بالرقم 937، وأعطيته جميع المعلومات التي لدي، وشعرت أنني أخرجت كل ما في قلبي، وكنت أعتقد أنه سيوجهني فورًا إلى إقرب مستشفى لمعالجتها، لكنني صدمت عندما قال: "سوف نرفع طلب وسيتم الرد عليك خلال أيام عندما نجد سريرًا في أي مستشفى"، أخبرته بأن الحالة لا تحتمل دقائق وأن السيدة ملقاة في الممر، وربما تلفظ أنفاسها الأخيرة، لكن الموظف أفاد بأن هذا هو الإجراء، وليس هناك أي خيار.

وزارة الصحة أصبحت تتخذ التلميع الإعلامي واستضافة مهرجي السوشيال ميديا وسيلة لتغطية قصورها وإخفاقاتها وكوارثها. كل يوم نشاهد ندوات ومحاضرات وإنجازات كرتونية من أجل حجب الإفلاس الذي تعيشه هذه الوزارة المتهالكة من الداخل. لم يتغير شيء سوى التلميع المفرط.. لا يوجد أسرَّة للمرضى المحتاجين، والمواعيد تتجاوز الشهور، ونقص في التطعيمات وحدث ولا حرج. المشكلات تزداد يومًا بعد يوم، والناس تتكاثر فيما تسير وزارة الصحة إلى الوراء، ولم تتطور رغم أن الدولة -أعزها الله- تمنحها ميزانية تساوي ميزانيات دول مجاورة، ومع ذلك لا حياة لمن تنادي في تلك الوزارة العجيبة التي تجعل المواطن عرضة للإهانة للبحث عن واسطة من أجل علاج أو سرير أو موعد، رغم أنه حق من حقوقه يكفله له النظام.

لا بد أن تتحرك الجهات الرقابية للبحث عن هذا الخلل المستديم، ومحاسبة المقصر من أجل أن يعيش المواطن حياة كريمة.

الثلاثاء - 12 شوال 1439 - 26 يونيو 2018 - 11:59 مساءً
0
474

زرعت ميليشيات الحوثي الإيرانية مئات الآلاف من الألغام في المدن اليمنية التي طُردت منها على مدار السنوات الثلاث الماضية؛ ما جعل عددها الأكبر في بلد واحد منذ الحرب العالمية الثانية من 1939 إلى 1945.

 

و يعتبر اليمن البلد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط الذي يتعرض لكارثة انتشار الألغام. وتنتشر الألغام في المدن والطرقات والبحار؛ وكل ذلك بدعم من إيران وميليشيات حزب الله اللبناني.

 

وتعتبر تكلفة تلك الألغام المزروعة ملايين الدولارات، دفعتها إيران الإرهابية لقتل الناس الأبرياء في اليمن الشقيق. لقد تسببت الألغام المزروعة في قتل الأبرياء وقطع أرجلهم وأيديهم وتشويه أجسادهم وبث الرعب في قلوبهم.

 

ومع ذلك قدم مركز الملك سلمان  للإغاثة والأعمال الإنسانية هدية وبادرة إنسانية، هي مشروع (مسام) لإزالة مليون لغم  بـ40 مليون دولار على مدى عام مقسمة على 5 مراحل.

 

ويأتي هذا المشروع بدعم وتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله جميعًا.

 

شتان ما بين من يزرع الموت لقتل الناس الأبرياء من أطفال ونساء وكبار السن، وبين من يبادر ويدفع لإعادة الأمل وزرع الحياة والعيش بسلام!

 

إن هدف المملكة العربية السعودية وما تقوم به من مبادرات إنسانية وما تدفعه من مليارات الريالات، هو أن يعيش أبناء اليمن الشرفاء في سلام، وأن يبنوا دولتهم بعد الدمار الذي أحدثته الميليشيات الإرهابية.

 

إن ما يعانيه الشعب اليمني من إرهاب وقتل وتشريد واغتصاب من الميليشيات الحوثية؛ لهي جريمة نكراء. ولا خيار سوى قتل تلك الميليشيات الإرهابية ومن يدعمها مثل إيران وحزب الله.

 

سوف يبقى اليمن وشعبه الكريم هاجس السعودية وقيادتها الحكيمة حتى يتم تحرير كامل اليمن وإعادة الشرعية في موقعها الصحيح.

الأحد - 03 شوال 1439 - 17 يونيو 2018 - 11:55 مساءً
1
3342

بغض النظر عن نتيجة مباراة منتخبنا أمام منتخب روسيا، ودون الخوض في تفاصيل فنية وماحدث في ذلك اللقاء، إلا أن الخسارة بخمسة أهداف مقابل صفر كشفت الوجه القبيح لبعض الأخوة والأشقاء العرب ومدى فرحتهم وسعادتهم وحجم الشماته والشتائم ذلك اليوم، وكأن منتخباتهم تلعب على نهائي كأس العالم.

يجب على الشارع السعودي والمواطن المحب لهذا البلد العظيم أن يترك نتيجة المباراة، وجلْد الذات جانبًا، وأن يتابع كمية الشماته والفرح على وجوه بعض الإخوة العرب وكأننا خسرنا حربًا ضدهم وليس لعبة كرة قدم الغرض منها المنافسة الشريفة.

رغم أن للمملكة العربية أفضال على تلك الشعوب، ووقفت معها مواقف مشرفة من دعم كبير وغير محدود في جميع المجالات، إلا أن ذلك لم يشفع لتلك الشعوب الناكرة للجميل.

رغم ثقتنا في لاعبينا ورغم الدعم الكبير واللا محدود من قيادتنا الرشيدة، ولكن شاء الله أن يخسر منتخبنا لتسقط الأقنعة وتنكشف الوجوه القبيحة من بعض الشعوب الشقيقة وعدد كبير منهم يعيش في بلدنا وينعم بخيراته، ومع ذلك يحمل بين أضلعه حقدًا دفينًا وكأنه ينتظر الفرصة المواتية ليعبر عن حقده وكراهيته ضدنا.

لقد خسرنا نتيجة مباراة وكسبنا الكثير من خسارة منتخبنا، وأهمها كشفت الأقنعة وبانت الحقيقة بشكل لايقبل النقاش.

إن خسارة منتخبنا جاءت إنذارًا من رب العالمين لكي نأخذ الحيطة والحذر ممن نحسن إليهم ويعيشون بيننا ويأكلون من خيراتنا، وأن نعتمد على أبنائنا وبناتنا في بناء وطننا ولا نترك تصرفاتنا وطيبتنا تصل إلى حد السذاجة ليستغلها الحاقدون علينا ممن يعيشون بيننا ونحسن إليهم.

يجب أن ننسى خسارة المباراة لأننا خسرنا جولة وتعلمنا منها دروسًا، وكشفت نوايا ومؤامرات كانت تحاك ضد وطننا الغالي وتسعى للنيل منا.

كل ذي نعمة محسود وهذا هو سبب الحقد الدفين من الأشقاء العرب.

اللهم احفظ بلادنا من كل سوء ومكروه واحفظ ولاة أمرنا والشعب السعودي وانصرنا على أعدائنا.

الجمعة - 24 رمضان 1439 - 08 يونيو 2018 - 07:31 مساءً
0
1434

ربما لا يعلم البعض أن شركات الطيران المحلية لدينا في المملكة العربية السعودية تعاني من ركود مالي إن لم تكن تعاني من كساد مالي، وبعضها لا يزال يقاوم لكيلا يعلن إفلاسه، والسبب ارتفاع التكاليف مقابل تسجيل الأرباح.

لذلك يجب دعم شركات الطيران المحلية. وليس شرطًا أن يكون الدعم بتقديم مبالغ مالية للشركة؛ لأن ذلك لن يكون مجديًا، وسوف يكون حلًّا مؤقتًا ينتج عنه اتكالية تلك الشركات على الدعم المقدم، بل يجب أن يكون الدعم بطرق غير مباشرة، وخصوصًا الرحلات الداخلية في جميع المطارات؛ وذلك بتخفيض رسوم المطارات المتعلقة بالإقلاع والهبوط والانتظار على أرضية المطار، وكذلك أسعار الإيجارات المبالغ فيها، مثل مكاتب شركات الطيران في المطارات، وأسعار تأجير منصات المعاينة، وبعض ما يتعلق بالخدمات الأرضية التي تقدمها المطارات لشركات الطيران.

ولا ننسى أسعار وقود الطائرات المرتفعة، وهو يعتبر الهاجس الأكبر الذي يؤرق شركات الطيران، ويعد من أغلى أسعار الوقود في العالم، رغم أننا دولة منتجة للنفط.

عدم اكتمال وسائل النقل العام في السعودية، وخصوصًا القطارات السريعة التي تربط مدن المملكة المترامية، يحتم مساعدة شركات الطيران المحلية للقيام بعملياتها التشغيلية دون خسائر.

إن دعم شركات الطيران المحلية يحول دون رفع أسعار التذاكر الذي يؤثر في دخل المواطن، ويحقق المعادلة المطلوبة، وفي الوقت نفسه يشجع المواطن على السياحة الداخلية التي تعتبر من أهداف رؤية 2030.

تشجيع السياحة الداخلية ليس فقط ما تقوم به هيئة الترفيه من نشاطات وفعاليات، وإنما يحتاج النظر في الجوانب الأخرى، ومن أهمها دعم شركات الطيران المحلية؛ للوصول إلى المناطق السياحية في بلادنا الغالية.

الأحد - 19 رمضان 1439 - 03 يونيو 2018 - 12:43 صباحا ً
1
2958

يعمل حوالي عشر آلاف أجنبي في وكالات السفر والسياحة داخل المملكة، وبعض من هؤلاء هم من يملك رؤوس أموال هذه الوكالات وهم من يديرها والمتحكمون فيها بشكل كامل، وجميع العاملين فيها من بني جلدتهم، وصاحب التصريح سعودي الجنسية لا يعلم ما يدور داخل أروقة هذه الوكالات من تحويل أموال طائلة خارج البلاد، والتي هي ظاهريًّا بطرق نظامية وفي الواقع تخالف جميع الأنظمة والأعراف بحجة برامج سياحية ومنتجعات وفنادق فاخرة بملايين الريالات.

في الواقع، هناك شبهة في تحويل تلك الأموال إلى الخارج.. يجب أن تتحرك الجهات المعنية بعمل حملات على تلك المكاتب وسعودة الوظائف وتتبع مصادر الأموال كيف بدأت وأين تذهب وما هي الإثباتات النظامية التي تتحرك فيها تلك الأموال التي تبلغ عشرات الملايين شهريًّا.

من المؤسف أن تجد أجنبيًّا بإقامة عامل أو سائق ولا يحمل مؤهلات هو من يدير تلك الوكالة من الأبواب الخلفية، والسبب أنه هو صاحب رأس المال الذي تقوم عليه الوكالة! ومن المؤسف أن الأجنبي يمنح أجنبيًّا آخر لكي يفتح فرع لهذه الوكالة بنظام الفرنشايز المسموح به نظامًا ويعمل من منزله ويكسب ملايين الريالات.

تقوم بعض الدول بالترويج للسياحة لديها وتستضيف عددًا من مديري وأصحاب تلك الوكالات في المملكة، وتتفاجأ الدول المستضيفة بأن جميع الضيوف الذين يمثلون قطاع وكالات السفر والسياحة من جنسيات مختلفة لا تجد بينهم سعوديًّا..

هناك من يعبث باقتصاد الوطن ويستغل بعض ضعفاء النفوس من أبناء الوطن على حساب شبابنا المؤهل والطموح.. سوق السفر والسياحة يسيطر عليه نسبة كبيرة من الأجانب ويتلاعبون به.

يجب أن يفتح هذا الملف من الجهات ذات العلاقة لإيقاف هذه الممارسات والتجاوزات الخطيرة.

الأحد - 12 رمضان 1439 - 27 مايو 2018 - 10:50 مساءً
0
882

البعض يعتقد أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مجرد توزيع مساعدات فقط والواقع غير ذلك ولن أخوض في تفاصيل وأرقام؛ لأنني في هذه الحالة لن أكون منصفًا في حق المركز وجميع القائمين عليه وفي مقدمتهم معالي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة وأحتاج إلى مجلدات؛ لكي احصر تلك المساعدات والأرقام الكبيرة والإنجازات العظيمة.

لكنني سوف أتحدث عن بعض الجوانب الإنسانية التي أعرفها شخصيًا عن هذا الصرح الكبير الذي أصبح رمزًا إنسانيا يحتذى به ويثني عليه عدد من المنظمات. الدولية والبعض منهم يستعين بتجاربه للاستفاده منها، والمركز يخدم أكثر من أربعين دولة في العالم، ومن أهم مايقوم به المركز التأهيل النفسي للأطفال الذين جندهم الحوثي وزج بهم في ساحات المعارك وإعادة تأهيلهم تحت إشراف أطباء وإخصائيين نفسيين واجتماعيين ودمجهم في المجتمع من جديد، كذلك تأهيل وزرع أطراف صناعية لمن فقد أطرافه نتيجة ألغام أو قصف كذلك إنشاء مراكز ومدارس ومستشفيات ومكافحة الأمراض المعدية وإعطاء التطعيمات وتوزيع الأدوية في جميع الدول الفقيرة مثل اليمن والروهينجا والصومال ومخيمات اللاجئين السوريين وجيبوتي وعدد من الدول.

الحالات الانسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سواء من علاج أو تأهيل تحمل خلفها قصص مؤلمة من العذاب والظلم والتشريد سواء في الروهينجاو في اليمن أو في سوريا نتيجة البطش والظلم الذي تعرضوا له وتجد كبار السن والمرضى والأطفال وأسر فقدت نصفها الآخر وطفل قتل جميع افراد عائلته ولم يتبق له أحد يرعاه ويقوم المركز ببناء مخيمات ودور رعاية لهم وبناء ييوت لمن تهدمت منازلهم وتأمين مياه صالحة للشرب وحفر آبار ومحطات تحلية.

وكل ذلك بدعم وتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله جميعا.

ويجب أن نشيد بجهود معالي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة وجميع العاملين ومايقومون به من جهود جبارة وجميعهم أبناء هذا الوطن الغالي.

إن مركز الملك سلمان جامعة وأكاديمية إنسانية تجوب العالم وتضمد جراح المنكوبين وتعيد لهم الأمل في الحياة والعيش بسلام ومايقوم به المركز يجب أن يدرس في مناهجنا الدراسية ويرسل إلى العالم لكي يكون رسالة سلام من بلد الخير والسلام والأمن والأمان وليعلم العالم أن هذا المركز هو مثال واقعي لمعنى الإنسانية السامية لتعاليم ديننا السمحة.

شكرًا للقائمين على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على ماتقدمونه من جهود لاتحصى ولاتعد وجعله الله في موازين حسناتكم.

الخميس - 02 رمضان 1439 - 17 مايو 2018 - 10:19 مساءً
0
1377

الجفرة هو أشهر أسواق الرياض قديمًا، ويقع شمال مقيبرة، ومن أبرز نشاطاته التموين النقدي بنسبة قد تصل إلى مئة بالمئة، مقابل أن تكتب على نفسك ورقة وشهود، ومن ثم تقوم بلمس خيشة الرز أو السكر حسب ما يتوفر من بضاعة، وأغلب الزبائن ممن حدتهم الظروف ووقع في فخ الجفرة -التي هي اسم على مسمى؛ لأن كلمة الجفرة بالعامية تعني الحفرة، وكانت تلك السوق تقع في حفرة لذاك سمي بالجفرة.

مع تطور الزمن واندثار الجفرة جاءت تجارة بطاقات سوا، والتي أصبحت سوء على بعض المحتاجين والمقترضين وبنفس نسبة سوق الجفرة مقابل توقيع سند قبض ومن مكاتب غير مرخصة ولا تحمل أي هوية تجارية وتجار شنطة ووسطاء أجانب تسببوا في ضياع مستقبل أسر كاملة وامتلأت السجون وأوقفت خدمات عدد كبير من المواطنين، بسبب استغلال هؤلاء السماسرة.. يجب إيقاف هذه الممارسات الربوية الغير شرعية وغير نظامية. والغريب في ذلك أن محاكم التنفيذ تعلم بعدم مشروعيتها وتستقبل شكاواهم وتنفذ لهم أحكامًا على الفور، وغالبًا ما يتعاملون بالدفع النقدي، وهذا يدل على أن هناك شبهة غسيل أموال في تعاملاتهم ومصادر أموالهم.

هؤلاء تسببوا في إشغال المحاكم والسجون وأقسام الشرطة ولا يوجد حلّ غير ملاحقتهم وإقفال مكاتبهم والتحقيق في مصادر أموالهم وتعاملاتهم بشكل عامّ.

الخميس - 19 رجب 1439 - 05 أبريل 2018 - 02:49 مساءً
0
3744

بدأ شهر أبريل بكذبة موت الكاتب، ثم تحوَّلنا إلى قضية معنَّفة أبها التي كثر حولها الكلام، وخرجت أسماء، واستنفرت جهات حكومية للوقوف على الحدث، ووسائل إعلام كشاهد على الحدث، وفي نفس الوقت ليتضح نوع من الحقيقة التي دار حولها كثير من الاتهامات بين أشخاص وجهات رسمية.

 

وفي الجانب الآخر انتشر وباء الجرب في بعض المدارس في أحياء قديمة بمكة، وكانت التغطية الإعلامية موجودة؛ ولكن ليست بمستوى تغطية معنَّفة أبها.

 

ما أريد أن أقوله إنني ضد العنف بجميع أشكالة، وضد انتشار الأمراض كذلك.

 

لكن المفارقة أن حالة العنف واحدة، وحالات الجرب بالمئات، فلماذا أخذت حالة العنف كل ذلك الزَّخم الإعلامي، والانتشار الكبير، وذلك الاستنفار الغير مسبوق؟!، وسمعنا أصوات أهل القانون والاجتماع وعلم النفس، وحالة الجرب لم نسمع أصواتًا عنها. هل هو خوف من العدوى؟ أم أن ذلك فزعة للمعنَّفة التي يحيط بقضيتها شيء من الغموض، الجهات المعنيَّة تقول بعد الفحوصات الطبية لاوجود لعنف على الإطلاق، وفي المقابل، تشير التقارير إلى ازدياد حالات الجرب وانتشارها، حالات الجرب تقصير جهات حكومية ويجب الحديث عنها؛ لكن معنَّفة أبها، إن صحَّت الرواية، حالة خاصة وشأن عائلي، وكان من الواجب إبلاغ الجهات ذات الاختصاص دون التشهير، ودون نشر المقطع، أو التداول الإعلامي، وتبادل الاتهامات.

 

الواقع أن هناك حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي أشعلت القضية، وجعلت منها "ترندًا"، والغرض من ذلك الإساءة وليس التعاطف أو الإنصاف، ولكن يبقى العتاب على وسائل الإعلام الرسمية، التي جعلت من هذه القضية حدثًا عالميًّا، اتضح أنها تروِّج لأهدافٍ الغرض منها التشويه والإساءة والتفرقة.

 

هل أصبح البعض ينتظر شهر أبريل ليكذب الكذبة ويصدقها؟، ولماذا أصبح هذا المعتقد سائدًا لدينا؟.

 

لقد استخدمنا وسائل التواصل الاجتماعي من أجل أن نسيء لأنفسنا، ونجد الدعم من المتربصين لنا؛ لانتشارها وترويجها، ثم يأتي الإعلام الرسمي؛ ليسلط الضوء على القضية ومن ثَمَّ تثبت الإدانة، ونلبس القضية المزيفة، ونجد أنفسنا مذنبين أمام العالم ونحن في الأصل أبرياء.

الخميس - 27 Jumada ath-Thaniya 1439 - 15 مارس 2018 - 09:51 مساءً
0
1074

لاشك أن حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، لمحطة CBS وحجم المقارنة بين خامنئي وهتلر ووجه الشبه بينهما لم يأت من باب الصدفة أو لمجرد المقارنة وإنما جاء نتيجة بحث عميق والعودة للتاريخ وكيف قاد جنون هتلر وحبه للسيطرة على العالم من تصنيع أسلحة فتاكة وتجويع شعبه واستغلال موارد بلاده بتشييد ترسانته العسكرية وكيف كون هتلر ميليشيات في فرنسا والنمسا وبولندا وإيطاليا وهذا مايفعله خامنئي في اليمن وسوريا ولبنان والعراق. 

ومعاونا هتلر، هملر ورومل لايختلفان عن حسن زميرة وعبدالملك الحوثي وهذا يؤكد وجه الشبه بين ولاية الفقيه والنازية، هتلر سابقًا وخامنئي حاليًا، عندما تحدث سمو الامير محمد بن سلمان عن وجه الشبه بين هتلر وخامنئي، يؤكد أن سموه أدرك حجم الخطر الكبير الذي يحيط بمنطقة الشرق الأوسط نتيجة السكوت وترك النظام الإيراني يعبث بأمن وسلامة المنطقة دون أن يكون هناك رادع لتلك الحماقات التي قد تؤدي إلى دمار شامل كما حدث في الأربعينيات في أوروبا عندما تسبب جنون هتلر بقتل وتشريد الملايين والدمار الكبير للبنية التحتية وانتشار الأمراض والأوبئة، وذكر سموه أن المملكة العربية السعودية لا تريد حيازة أسلحة نووية؛ ولكن إذا قامت إيران بتطوير قنبلة نووية فإننا سنفعل الشيء ذاته بأقصى سرعة وهذا دليل واضحة على أن من حق المملكة العربية السعودية الدفاع عن نفسها وحماية ممتلكاتها ومقدساتها ولن تنتظر مساعدة من أحد لأن لديها القدرة على الدفاع عن نفسها.

إن حديث سمو الأمير محمد بن سلمان جرس إنذار للعالم أجمع وأن هتلر النازية الإيرانية خامنئي سوف يقود العالم إلى الدمار شامل إذا لم يتم القبض عليه ومحاكمته على مايقوم به من تجويع وقمع وجرائم ضد شعبه وضد الدول التي ذكرتها سابقًا، أطماع النازية الايرانية وهتلر القرن الواحد والعشرين لايمكن إنكارها او السكوت عليها؛ لأنها تقود المنطقة إلى الهاوية.

الخميس - 29 Jumada al-Ula 1439 - 15 فبراير 2018 - 02:48 مساءً
0
1428

على مدى زمن طويل، اتخذت بعض الدول العظمى السلاح الناري القاتل، مثل القنابل والصواريخ والمدافع، وتشكيل الجماعات الإرهابية وتسليحها من أجل قتل الناس وإخافتهم وتقسيم الدول وبث الرعب في نفوسهم بالنازية والشيوعية. لكن أخيرًا اتخذت الحرب ضد الإسلام كأنه أساس الإرهاب حسب ما يرونه، وسائل مغايرة تمثلت في خلق جماعات إرهابية، مثل القاعدة وداعش وحزب الله وولاية الفقيه في إيران، بوصفها دولة راعية للإرهاب.

لكن العالم أجمع كشف هذه الحيل، وبدأت تلك الجماعات تختفي بعد محاصرتها، وانقلب السحر على الساحر، وأصبحت تهاجم الدول التي ترعاها؛ لمعرفتها بأن تلك الدول بدأت تتخلى عنها.

بدأت الدول الغربية التي تدعم تلك الجماعات في دراسة وضع استراتيجية جديدة للخروج من هذا المأزق والتحول من حرب التفجير إلى حرب التهكير، بأن تجند جيوشًا إلكترونية تابعة لها في مهاجمة الدول إلكترونيًّا، وتعطيل مصالحها، وزرع فيروسات مدمرة لقاعدة بيانات المنشآت الحيوية، وسحب بعض البيانات السرية من بعض المصالح والوزارات الهامة، سواء من أشخاص موجودين في البلد المرصود، أو من أي دولة أخرى عبر جهاز كمبيوتر محمول من أي مكان تتوافر فيه خدمة الإنترنت، كما زرعت حسابات وهمية لبث الإشاعات وخلق التوتر وزرع الفتن عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

السؤال: هل استعددنا جيدًا لهذه الحرب الجديدة التي سميتها "حرب الكي بورد"؟! وهل احتوينا الشباب ممن لديهم هواية التهكير؛ وذلك بتعديل مسارهم إلى المسار الصحيح وتدريبهم وتوفير جميع الإمكانات الضرورية لهم؟!

يجب أن يكون هناك مسابقات وجوائز لتشجيع الشباب والمبدعين في مجال التقنية والبرمجة، بالتعاون مع وزارة التعليم والتدريب المهني؛ لتنمية مهاراتهم للاستفادة منهم لحماية مصالح الوطن الحيوية؛ لأنهم سيصبحون جيش الوطن الذي يحمي مصالحه بعد الله، سبحانه وتعالى.

الأحد - 11 Jumada al-Ula 1439 - 28 يناير 2018 - 02:24 مساءً
12
15456

بعد القرارات والأنظمة التي تمنع الأجانب من العمل في بعض المِهَن لدينا، وسعودة المحلات وأسواق الذهب والاتصالات، وغير ذلك في عددٍ من القطاعات.. استطاع بعض الأجانب من الذين كانوا يعملون في المملكة العربية السعودية من إعادة السعودة إلى المربع الأول، والتحايل على النظام، وذلك بالحصول على جنسيات خليجية من بعض دول مجلس التعاون والعودة مرة أخرى بالثوب الخليجي ومنافسة المواطن السعودي على عددٍ من الوظائف والمهن التي لا يسمح للعمل فيها من غير السعودي ومواطني دول مجلس التعاون..

وبذلك تستمر معاناة أبناء الوطن من دخول الأجانب الذين اتخذوا الجنسيات الخليجية حيلةً وجسرًا للدخول إلى السعودية، وهذا يدلُّ على حجم فرص العمل سواء في مهن ومشاريع متوسطة الدخل أو وظائف في القطاع الخاص.

من المعروف أن سكان مجلس التعاون تربطهم علاقات وصلة قرابة منذ مئات السنين، وإنَّ تجنيس الأجانب وحرية التنقل سوف يلحق الضرر بشكل عام على مواطني مجلس التعاون الخليجي، ويخلق تغييرًا في الديموجرافيا السكانية لمواطني مجلس التعاون الخليجي، ناهيك عن المخاوف الأمنية من بعض المجنَّسين.

ويستوجب ذلك أن يعاد النظر في هذه القضية، وأن تصاغ أنظمة وقوانين تَمْنَع استغلال الجنسية الخليجية وتحفظ حقَّ المواطن السعودي، ويُعْرَف المواطنُ الخليجي من المُجَنَّس بوضع آلية مُعَيَّنة لا تُمكِّنه من التحايل والعمل في السوق السعودي ومنافسة أبناء البلد .

الاثنين - 27 Rabia ath-Thani 1439 - 15 يناير 2018 - 01:16 صباحا ً
6
3036

عندما وضع نظام "قياس"، لم يراعي أو يقيس احتياجات بعض الطلبة والطالبات من أبناء الأسر المحتاجة في تسديد رسوم الاختبارات، وإنما قاس كم سيكون المدخول السنوي من تلك الرسوم.

قبل أن أبدأ في كتابة هذا المقال؛ لم أستند فيه على: "سَأل أعرابيٌّ أو قال حكيم" وإنما حدثني شخص لا يقدر على دفع رسوم بناته الخمس وأولاده الأربعة؛ بيمنا راتبه التقاعدي لا يتجاوز ثلاثة آلاف ريال لاتكفي حتى لسدِّ أفواه العائلة، ورغم ذلك فإنهم متفوقون في دراستهم؛ ولم يتبقى غير تسديد رسوم اختبار القياس. هل تم وضع آلية للتسديد عن معدومي الدخل الغير مسجلين في الضمان الاجتماعي، وهل هناك تنسيق مع جمعيات خيرية، وهل فكر أحد المسؤولين في مركز قياس بوضع حساب خيري لمثل هذه الحالات التي تستوجب المساعدة، أنا شخصيًا لم أسمع عن ذلك؛ وفي حالة أن هناك آلية لمساعدة أبناء الفقراء من غير المسجلين في الضمان الاجتماعي، لماذا لايُعلَن عنها لكي يستفيد منها المحتاجون.

يجب ألا يطغى الطمع والجشع على حساب الناس المحتاجين من المتعففين، ويقف مستقبلهم العلمي ومشاركتهم في بناء هذا الوطن الغالي  بسبب مائة ريال ربما لا تساوي مثقال ذرة عند مركز قياس؛ لكن أبناء وبنات المحتاجين لا يجدونها وعدد كبير منهم يذهب إلى المدرسة من غير مصروف نتيجة الظروف المادية القاسية.

أنظمة وبرامج تستهلك جيوب الضعفاء بغض النظر عن أوضاعهم المادية السيئة؛ ليس كل مواطن قادر على دفع الرسوم مهما بلغت قيمتها، يجب إعادة النظر في كل رسوم يتم فرضُها والتفريق بين القادر والغير قادر حفاظًا على كرامة ومشاعر الناس.

الاثنين - 13 Rabia ath-Thani 1439 - 01 يناير 2018 - 03:44 مساءً
1
1650

كل مايحدث في إيران تجاوز حدود الصبر؛ نتيجة الجحيم الذي يعيشه الشعب الإيراني من تهميش وسلب الحقوق المشروعة وتعذيب وما نشاهده من تظاهرات ليس من أجل سلطة أو منصب أو مكاسب مادية وإنما من أجل لقمة العيش من خبز وسكر وأرز وعلاج وتعليم والعيش حياة كريمة حتى وإن كان ذلك يتطلب تضحيات. الشعب الإيراني من أكثر الشعوب التي تعيش تحت خط الفقر وما تعرضت له من قمع وإهانة وضياع الحقوق لايمكن السكوت عليه إن مايحدث في إيران كان من الواجب أن يحصل منذ سنوات طويلة؛ لكن آلة القمع الحديدية التي أحبطت كل المحاولات التي يقوم بها الشرفاء من الشعب الإيراني للثورة ضد نظام الملالي، من حق الشعب أن يطالب بحقوقه من مقدرات الدولة والتي تذهب ثرواتها في دعم الإرهاب والميليشيات في اليمن ولبنان والعراق والعمليات الإرهابية والاستخباراتية ونشر المذهب المتطرف الذي ينتمي إليه الملالي في دول إفريقيا وآسيا، لقد أيقن الشعب الإيراني أن لا خيار غير الثورة أو الموت بكرامة وشرف أفضل من أن يموت الإنسان من الجوع وأموال الشعب تهدر في غير وجه حق.

مهما حاول نظام الملالي في طهران من الصمود في قمع الشعب فإن ساعة الحرية وإرادة الشعب الإيراني قد تجاوزت الحدود ولن يقف في طريقها أحد من جنرالات نظام الملالي رغم دهس المطالبين بحقوقهم وتعطيل وسائل التواصل الاجتماعي واتهام دول بتحريض الشعب، كل ذلك لن يوقف الشعب عن المطالبه بحقوقهم وحرياتهم والعيش بكرامة، ما يحدث في إيران هو المسار الصحيح والذي من أجله بدأت التضحيات من أبناء الشعب الإيراني للأجيال القادمة يجب أن ينتهي نظام الشيطان في إيران من أجل الحرية والكرامة المسلوبه منذ عام 1979 عند وصول الشيطان الخميني إلى البلاد قادمًا من باريس، لقد بدأ العد التنازلي لحرية الشعب الإيراني ليعيش حياة طبيعية مثل كل الشعوب على وجه الأرض والتخلص من نظام ولاية الفقية، ذلك النظام الشيطاني المتخلف.

الأربعاء - 01 Rabia ath-Thani 1439 - 20 ديسمبر 2017 - 08:52 مساءً
1
1677

بعد ان ان اقر مجلس الوزراء برئاسة  سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ميزانية الدولة لعام 2018 ، بدأت تتضح ملامح رؤية 2030 من خلال الاصلاحات الاقتصادية الكبيرة والاعتماد على 50% من الايرادات الغير نفطية وتخفيض العجز من 230 مليار الى 195 مليار في عام 2018 وهذه الاجراءات المالية تدعم الاقتصاد الوطني وتؤسس بنية جديدة من لبنات بناء الوطن من انشاء مشاريع عملاقة ودخول رؤس اموال اجنيية الى البلد وتحقيق الاهداف المرجوة للنهوض بالاقتصاد الوطني الى مصاف الدول الكيرى .

ان مؤشرات ميزانية الخير والنماء تعزز قوة الاقتصاد ومسيرة التنمية وخلق الوظائف للشباب ورصد جزء من الميزانية لتطوير القطاعات مثل الصحة والتعليم والاسكان وغيره ، رغم مايحيط بنا من حروب وصراعات ومؤامرات للنيل من امننا واقتصادنا ومقدراتنا الا ان حكومتنا الرشيدة بقيادة سبدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين محمد بن سلمان حفظهما الله جعلوا من اقتصاد الوطن ورفاهية المواطن وراحته من اولوياتهم وخير شاهد ماتم الاعلان عنه من اكبر ميزانية في الانفاق على التطوير والمشاريع العملاقة من احل بناء وطن متطور ومستقر ينعم فيه الاجيال القادمة من هذا الشعب الكريم  ، بلادنا بقيادة حكومتنا الرشيدة تسير في خطى مدروسة نحو المجد والرقي بوطننا الغالي  وهذا يتطلب منا الوقوف صفا واحدا لمواجهة جميع التحديات الكبيرة والجسيمة في شتى المجالات .

الأحد - 21 Rabia al-Awwal 1439 - 10 ديسمبر 2017 - 09:11 مساءً
1
2193

العاقر في اللغة العربية تُعنى فقد الشيء منفعته على الرغم من وجوده؛ ولكنه لا يستطيع القيام بوظيفته على أكمل وجه. 

العقيم تُعنى انعدام النفع والفائدة في أصل الشيء.

نسمع عن توليد آلاف الوظائف للشباب والشابات في جميع القطاعات المختلفة وللأسف لا نجد هذه الوظائف الفلكية على أرض الواقع، البطالة تتزايد والفراغ يقتل الشباب والشابات وقد يؤدي ذلك إلى الانحراف وتعاطي وترويج المخدرات وتزايد معدلات الجريمة.

وزارة العمل تتوعد الشركات والمحلات التجارية بأن تغلق نشاطها في حالة عدم توظيف السعوديين وتسريح الأجانب، والتأمينات الاجتماعية تقول إن عدد الأجانب المسجلين لديها أكثر من سبعة ملايين بينما عدد العاطلين عن العمل من السعوديين نحو المليون.

القطاع الخاص لديه عيون داخل وزارة العمل ويعرف متى تتحرك اللجان التفتيشية وإلى أين يتجهون؟ وتقوم بتهريب العاملين لديها من الأجانب عبر الأبواب الخلفية وقبو المبنى حتى تنتهي عملية التفتيش وبذلك كأنك يأبى زيد ما غزيت وتبقى المشكلة مع وقف التنفيذ.

أعطت الحكومة تسهيلات كبيرة للقطاع الخاص من أجل توليد الوظائف لأبناء الوطن ومع ذلك مازالت تلك الشركات تضع العراقيل أمام الشباب السعودي والأنظمة التي تساعد على فصل السعودي بدون سبب وتعزز من بقاء الأجنبي رغم قلة خبرته وتواضع أدائه.

لن تنهض الأمم إلا بسواعد أبنائها ويجب أن نقف معهم ونساعدهم ونتحمل زلاتهم بالتعليم والتدريب وحب العمل لبناء الوطن والحفاظ على مقدراته وثرواته.

الاثنين - 15 Rabia al-Awwal 1439 - 04 ديسمبر 2017 - 07:56 مساءً
0
1641

لا يكاد يمضي أسبوع حتى نشاهد في وسائل التواصل الاجتماعي والصحف عن حدوث حريق في سيارة أو منزل مواطن أو مقيم ويؤدي ذلك إلى وفيات بعدد كبير وأحيانًا أسرة كاملة وإتلاف ممتلكات.

تتزايد حوادث الحرائق وينتج عنها وفيات بسبب استخدام الأجهزة المقلدة وخصوصًا شواحن الجوالات والبطاريات لا تختلف بطبيعتها عن الكوارث الأخرى مثل حوادث السيارات والسيول والزلازل، وكل ذلك بسبب تلك الأجهزة المقلده وتباع في جميع المحلات جهارًا نهارًا من غير رقيب أو حسيب وأنا لا ألوم جمعية حماية المستهلك بمفردها؛ الجميع يقع عليه عاتق المسؤولية وأتساءل كيف دخلت كل هذه الأجهزة من المنافذ وأغرقت الأسواق من المستفيد ولماذا نحن البلد الوحيد الذي تغرق أسواقنا بأجهزة مقلده بجميع أنواعها من شواحن وبطاريات ودفايات وسخانات وغيره وكل هذه الأجهزة المقلده تعتبر قنابل موقوته في منازلنا وسياراتنا ومكاتبنا ومن المحتمل أن تكون سببًا في حدوث كارثة في أي وقت، رغم كل التحذيرات؛ لكنها تزداد وتنتشر في أسواقنا يومًا بعد يوم، هل هذه الأجهزة صنعت خصيصًا للقضاء علينا وبهذه الكميات الهائلة؟ مَنْ أجاز تلك الشحنات المدمرة؟ وهل كان الدافع أطماعًا مادية نتيجة فساد أو أجندة خارجية وإعلان حرب بطريقة غير مباشرة.

يجب على الجهات الرقابية أن تتحرك وتضرب بيد من حديد وتعافب أشد العقاب على من سمح بدخول تلك البضائع عبر المنافذ المختلفة ومن يسوقها حفاظًا على حياة وممتلكات المواطنين وأمن وسلامة الوطن.

الخميس - 04 Rabia al-Awwal 1439 - 23 نوفمبر 2017 - 07:57 مساءً
3
4866

لدي عدة تساؤلات بريئة جدًا جدًا ..
لاحظت من العام الماضي وحتى يومنا هذا اهتمام وزارة الصحة بتطعيمات الإنفلونزا الموسمية واصطياد الناس في الجوامع والمدارس وعلى قارعة الطريق وتطعيمهم بالقوة الناعمة وهنا أقصد الابتسامة لدرجة أنَّ العام الماضي كانت التطعيمات مع الممرض ترسل إليك مع خدمة التوصيل كريم دون عناء!
منذ متى وزارة الصحة لديها خدمة التوصيل مثلها مثل المطاعم والبقالات،
وهذا يدلّ على وفرة تلك التطعيمات وإلى الآن مؤشر جيد، ولكن استغرب توفر تلك التطعيمات، وفي المقابل يوجد عجز في توفير تطعيمات الأطفال في جميع المراكز الصحية مع أنَّ تطعيمات الأطفال أهم بكثير من التطعيمات الموسمية .
كيف يتم التطعيم بهذه الطريقة العشوائية دون التأكد من التاريخ المرضي للشخص، ربما لا تتناسب حالته الصحية مع تلك التطعيمات وقد يؤدّي ذلك لوفاته أو إصابته بمرض مزمن نتيجة حقنه؟
مؤخرًا تمّ إيقاف شحنة تطعيمات تبين أنها غير صالحة للاستخدام واكتشفتها هيئة الغذاء والدواء، كم من شحنة سقطت سهوًا ولم تكتشف؟
إصرار وزارة الصحة على تلك التطعيمات والدعاية لها يجعلني أتطفل وأسأل من هذا المورد النشيط الذي ورد كل هذه الكميات وفي زمن قياسي؟
وأجد أنه على عجلة من أمره ويسابق الزمن ليتخلص من تلك التطعيمات التي كلفت وزارة الصحة مليارات الريالات.
أليس هناك أولويات لصرف هذه المليارات في احتياجات أهم من التطعيمات الموسمية التي تثير الشكوك؟
نأمل من معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة أن يشكل لجنة تطرح نفس التساؤلات التي طرحتها من أجل أن يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين وإن كان هناك مقصر أو مخلّ بالنظام نأمل أن يحاسب وإذا كانت هناك شبهة فساد يجب أن يحال إلى لجنة الفساد .

الجمعة - 20 صفر 1439 - 10 نوفمبر 2017 - 06:36 مساءً
0
1032

يحب ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب والشابات في مجتمعنا، حتى وإن حصل ذلك بفرض هذا العمل الإنساني عن طريق إلزام الشباب والشابات بأن يتطوعوا في الجمعيات الخيرية أو الدفاع المدني أو الهلال الأحمر والبلديات أو أية جهة كانت تتعلق بحياة ومساعدة البشر أو حتى الكائنات الحية وإن تحتسب ضمن برامج التخرج من الجامعة، بحيث يحدد ساعات معينة تفرض على الطالب أن ينجزها في عمل تطوعي، وأن يثبت ذلك عن طريق خطاب من الجهة التي تطوع فيها، وأن تكون جهة معترف بها وتثبت أنه أمضى عددًا من الساعات التطوعية المطلوبة.

كما يجب إنشاء هيئة أو جمعية للتطوع تدرب الشباب والشابات على العمل الإنساني، مثل الإسعافات الأولية والإنقاذ والتأهيل النفسي وجميع ما يتعلق بذلك.

العمل التطوعي يجب أن يدرّس في المرحلة الابتدائية للأطفال لترسيخ حب الخير وخدمة الوطن .

جميع دول العالم لديها جيش من المتطوعين في جميع المجالات ومؤهلين للمساعدة عند الحاجة .

هناك جمعيات خيرية تحتاج لعدد كبير من المتطوعين والمتطوعات لمساعدتها في إنجاز بعض الأعمال الخيرية ولا تجد تلك الجمعيات العدد الكافي من المتطوعين لبذل مزيد من أعمال الخير.

هذا العمل النبيل يفيد الشباب في قضاء وقت فراغهم وينشغلون بما هو مفيد لهم ولوطنهم عند الحاجة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عاجل الإلكترونية 2007-2018 ©
DMCA.com Protection Status

تطبيق عاجل