alexametrics
Menu


فقيه: المملكة دولة "شابة" ولابد من استنفار الجهود لتوظيف أبنائها

لفت إلى أن أبرز المشكلات ارتفاع معدل البطالة

 فقيه: المملكة دولة "شابة" ولابد من استنفار الجهود لتوظيف أبنائها
  • 323
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 9 جمادى الأول 1436 /  28  فبراير  2015   05:13 م

اعتبر وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه، أن عمل الشباب يعد منظومة وطنية تستدعي استنفار الجهود، خاصة لما تتميز به الطبيعة الديموغرافية للمملكة من متوسط أعمار يبلغ 26 سنة، مما يجعلها دولة شابة.

وقال فقيه، إن المملكة يحتاج أبناؤها لوظائف تعبر عن تطلعاتهم، وهو ما تعمل عليه وزارة العمل بالتشارك مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص أيضًا، عبر سلسلة من البرامج والمشاريع الوطنية الطموحة.

وقال وزير العمل، خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى جازان الاقتصادي الذي افتتحه الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير المنطقة، الأربعاء (25 فبراير 2015)، إن وزارة العمل أدركت ضرورة إيجاد وظائف جاذبة للشباب، ودعمها بعدد من البرامج والمشاريع مثل الاستفادة من برنامج تحفيز المنشآت على التوطين "نطاقات"، وما يقدمه صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" من برامج دعم التدريب والتوظيف، ومكافأة أجور التوطين لتوجيه وتحفيز الطلب على اليد العاملة الوطنية، إضافة إلى دعم القطاع الخاص لرفع الإنتاجية بما يخلق وظائف نوعية ذات محتوى أفضل وقيمة مضافة أعلى للمواطنين.

وتابع حديثه خلال عرض ورقة عمل قدمها بعنوان "تنمية الثروة البشرية عبر سياسات سوق العمل": إن من مساعي وزارة العمل ومؤسساتها الشقيقة لدفع الوظائف الجاذبة للشباب أيضًا، إنشاء 37 كلية تميز تدرب ما يزيد على 13,000 شاب وفتاة على المهارات المهنية، والتي تأتي بشراكة مع أفضل المشغلين المتخصصين في العالم، وتقدم برامج التدريب الصفي والتدريب على رأس العمل، والتركيز على المهن المطلوبة، في حين يقدم برنامج دروب الذي دشن حديثًا تدريبا عمليا عالي المستوى لرفع مهارات الشباب بالتعاون مع القطاع الخاص، عبر التعليم الإلكتروني، والتدريب رأس العمل.

كما استعرض الوزير التحديات التي تواجه الشباب في المملكة، والمتمثلة في عدم مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وارتفاع معدل البطالة بين الشباب، ومنافسة العمالة الوافدة التي تمثل أعدادها 6 أضعاف المواطنين، مشيرًا إلى وجود تحركات تقودها الوزارة للتغلب على هذه التحديات مثل الاستعداد للعمل مبكرا وبناء على معايير دولية من خلال المنظومة الإرشاد المهني الجديدة، والتحفيز والتدريب والتأهيل للمرأة في قوة العمل، وجعل بيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بيئة عمل آمنة.

وبيَّن أن مشاركة عمل المرأة في قوة العمل بالمملكة أسهم بشكل كبير الارتقاء بالمستوى المعيشي وتحقيق الذات، ومازالت الوزارة تقدم الدعم لها، مثل ما يقدم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة حتى تصبح خيارًا جاذبًا للمواطنين.

يُذكر أن منتدى جازان الاقتصادي يعد أحد أهم ملتقيات الاستثمار في المملكة، التي أطلقتها الدولة بهدف بناء "شراكات استثمارية"، وتأسيس رؤية واستراتيجية تنموية لمنطقة جازان، وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية إليها، وأن الجميع يتطلع للخروج بنتائج عملية إيجابية، تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للمنطقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك