Menu


تطور مأساوي في حالة أسمن امرأة في العالم

شقيقتها تؤكد.. والطبيب الهندي ينفي

تطور مأساوي في حالة أسمن امرأة في العالم
  • 7917
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 28 رجب 1438 /  25  أبريل  2017   07:03 م

لا تزال حالة "إيمان أحمد" التي أطلق عليها لقب "أسمن امرأة في العالم"، مثار كثير من الجدل، خصوصًا بعد التصريحات التي أدلت بها شقيقتها شيماء، عبر فيديو نشرته على موقع "فيسبوك" اتهمت فيها الطبيب الهندي المتابع لها، والمستشفى الهندي، بالتقصير الإنساني في حق شقيقتها، مؤكدة فيها أن كل ما يشاع حول فقدان شقيقتها لوزنها ليس صحيحًا، بل إن حالتها تتدهور كل يوم.

وفي السياق نفسه، كشفت وسائل إعلام هندية ومصرية عن إصابة إيمان عبدالعاطي بالشلل والعجز التام عن الحركة، خاصةً بالجانب الأيمن من جسمها.

ونقلت مواقع مصرية عن موقع "أخبار الهند" أن الفريق الطبي الذي يشرف على حالة إيمان، أكد "أنها فقدت 250 كيلوجرامًا بفضل الجراحة والنظام الغذائي الصارم المعتمد على السوائل".

وأضاف الفريق الطبي في بيان أن "إيمان تنتظر بفارغ الصبر الوقت الذي يمكنها فيه أن تدخل في جهاز المسح الضوئي؛ لمعرفة سبب الشلل بجانبها الأيمن والتشنجات التي تشعر بها التي أصابتها أخيرًا".

وأكدت شيماء أحمد عبدالعاطي، شقيقة إيمان، أكدت أنها تعرضت لعملية خداع على يد طاقم الأطباء الهندي.

وكتبت شيماء على صفحتها في "فيسبوك"، أن "الطبيب الهندي المعالج خدعها وخدع عائلتها معها؛ إذ إن أول زيارة أجراها لإيمان كانت في يناير الماضي، ووعد بأنه لن يتخلى عن إيمان ولن يتركها إلا وهي تسير على قدميها.. ويقول الآن إنه من المستحيل أن تسير على قدميها".

لكن الطبيب الهندي موفازال لاكدوالا، نفى كل الاتهامات، وأكد أن شقيقتها فقدت وزنها بالفعل، وتزن حاليًا 171 كيلوجرامًا فقط، وأن علاجها يمضي في طريقه.

وأضاف لاكدوالا، في تصريحات لصحيفة "hindustantimes" الهندية: "فقدان إيمان الوزن بسبب النظام الغذائي فقط. وعائلة إيمان نفسها تشهد على خسارة وزنها، غير أنهم يستعجلون تحركها ومشيها ويجبرونها على ذلك، وهذا الأمر غير ممكن في هذا الوقت".

وأكد الطبيب الهندي أن إيمان كادت "تختنق" بسبب إكراهها على الأكل من فمها في بعض الأوقات، من قبل شقيقتها، وهي غير قادرة على ابتلاع السوائل أو التحدث، وتحتاج إلى أنبوب تغذية. أما فيما يتعلق بشلل الجانب الأيمن لها، فبسبب السكتة الدماغية التي أصيبت بها، مؤكدًا أنها لا تزال بحاجة إلى الوقت.

وأوضح لاكدوالا أنهم تحدثوا بالفعل إلى القنصل أحمد خليل والسفير حاتم تاج الدين عن تهدئة قلق ومخاوف شقيقتها شيماء في هذه الأوقات العصيبة، مضيفًا: "ما حدث يعتبر أسوأ كابوس لي؛ إذ لم يكن مستشفى أو طبيب واحد مستعدًا لعلاج إيمان. والآن عندما فقدت الكثير من الوزن، تثير الأسرة أسئلة حول جهود إنسانية موحدة تم تسخيرها لإنقاذ حياتها".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك